احزاب

هدى الصدة - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
امنية خليل

تحدثت هدى عن نشأة مؤسسة المرأة والذاكرة التي شاركت في تأسيسها وترأس أمانتها، وتحدثت عن هدف المؤسسة الأساسي ألا وهو خلق معرفة بديلة داعمة لحركة حقوق النساء. وروت بالتفصيل أنشطة المرأة والذاكرة ومشروعاتها. تحدثت أيضاً عن مشاركتها في تحرير مجلة هاجر، وعن عملها مع مجموعات تعديل قانون الأحوال الشخصية. كما تحدثت عن مشاركتها في تأسيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بعد الثورة.
بسبب ظروف عملها في يوم 25 يناير، حيث كانت في ورشة عمل في مكان يطل على كوبري قصر النيل، فقد شاهدت الأحداث الأولى للثورة، ثم شاركت مساء يوم 25 يناير، وبدأ دعمها للثورة. حكت هدى عن ظروف عملها في إنجلترا، وكيف كان عليها السفر يوم السبت بعد جمعة الغضب، ولكنها قررت البقاء في مصر والمشاركة في الثورة. روت هدى أيضاً عن تجربة مشاركتها في لجنة الخمسين لتعديل دستور 2012، حيث اختيرت مقررة لجنة الحقوق والحريات.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 18 مايو، 2014
مكان المقابلة: 
مقر مؤسسة المرأة والذاكرة

هالة عبد الفتاح - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
ديانا مجدي عبدالفتاح

تحكي هالة أن بدأت مشاركتها في المجال عام من خلال حملة البرادعي التي انطلقت في عام 2010. وكانت وقتها عضوة نشطة في الحملة في محافظة دمياط زكانت تشارك في إقامة الفاعليات المختلفة الخاصة بالحملة في دمياط. كانت هالة من المشاركين في وقفات ال25 من يناير 2011 وحكت أن الأحداث بدأت بوقفات في ميدان الساعة وتطورت الوقفات إلى اعتصام ولكن ليس بحجم اعتصام ميدان التحرير. ذكرت هالة انها تؤمن بشدة بثورية د. محمد البرادعي وانه من أهم الشخصيات التي سببت حراك في الشارع المصري، وبناءً على ذلك انضمت على الفور الي حزب الدستور وتم اختيارها لتكون المسؤلة الرسمية لجمع التوكيلات عن محافظة دمياط. وذكرت أيضا كيفية عمل الحزب في المحافظات والتنسيق مع حملات ومبادرات أخرى أثناء إقامة الفعاليات. قامت هالة بالاستقالة من حزب الدستور نتيجة لخلافات داخل الحزب وظلت رافضة الانضمام الى أي كيان سياسي لفترة، لكنها انضمت بعدها بسنة إلى حزب المصري اليمقراطي الاجتماعي. روت هالة كيف انها شاركت في العديد من المحطات المختلفة في الثورة وان أثناء حكم الإخوان كانت تسافر من دمياط إلى القاهرة لتشارك في الأحداث بالأخص في أحداث الاتحادية وقت الإعلان الدستوري، وكانت تلك أول مرة تتعرض إلى الغاز المسيل للدموع. كما ذكرت كيف كام مشهد تعرض الفتيات الي الضرب على يد الإخوان من أكثر المشاهد التي أثرت عليها.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
نظرة لدراسات النسوية

الاسم: هالة عبد الفتاح.

تاريخ الميلاد: 26 يوليو 1986.

الدراسة: الدراسة: بكالوريوس تجارة ادارة اعمال واكملت دراسات عليا. حاصلة على دبلومة تسويق كلية تجارة جامعة المنصورة.

الوظيفة: تحضير تمهيدي ماجستير

سوزي القاضي - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
اية سامي

تحكي سوزي عن عملها بوصفها محررة صحفية في عدة جهات، وأخيراً في جريدة "صوت النوبة"، حيث أحبت العمل الصحفي رغم كونه ليس مجال دراستها. تحكي أيضاً عن اهتمامها بالعمل الخيري التطوعي والعمل السياسي. تقول سوزي إنها عضوة ومسؤولة عضويات في "الاتحاد النوبي العام" الذي لا تشمل عضويته غير النوبيين، وأهدافه قضايا ومشاكل النوبة، وهي عضوة مجلس إدارة جمعية "علشانك يا بلدي" التي تعمل من خلالها عمل خيري. كما تحكي عن تطوعها في حملة "وفاء عشري" في الانتخابات البرلمانية في 2015، التي انضمت إليها لإيمانها بأهمية دعم النساء في الانتخابات، ولأن وفاء لديها برنامج انتخابي وافٍ وواعد. كما أنها ترى أن ترشح امرأة للانتخابات البرلمانية في أسوان هو انتصار للنساء وانتصار للثورة. تروي سوزي مشيرةً إلى أن وعيها السياسي تكوَّن مع الثورة وبعدها، حيث حضرت العديد من التدريبات لتتعلم المعارف السياسة، وانضمت بعد ذلك إلى "حزب العيش والحرية" حين رأت أن أيديولوجية الحزب تتوافق معها، كما تقول إن اهتماماتها النسوية برزت بعد الثورة. تنتوي سوزي الترشح للمحليات على الرغم من اعتراض أهلها، فأسرتها وزوجها يرون أن عملها الخيري والتطوعي يكفي، ولا حاجة إلى عملها في الشأن السياسي.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 17 سبتمبر، 2015
مكان المقابلة: 
اسوان

الاسم: سوزي القاضي.

تاريخ الميلاد: 15 يناير 1985.

الوظيفة: محررة صحفية في جريدة "صوت النوبة".

الدراسة: معهد سياحة وفنادق فوق متوسط – الأقصر.

تهاني لاشين - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
امنية خليل

تتحدث تهاني عن مشاركتها في ثورة 25 يناير 2011 بأحداثها المختلفة. جاء انخراطها في المجال العام حين قررت الاشتراك مع اللجنة الشعبية في إمبابة في مارس 2011، وتأثرت خلال التجربة بالعمل في الشارع والمناقشات مع ناس في مناطق مختلفة. انضمت تهاني إلى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، واشتركت في العديد من النشاطات خلال فترة حملة "الثورة مستمرة" داخل الحزب. انضمت إلى حملة "حمدين صباحي" خلال الانتخابات الرئاسية، وانضمت بعدها إلى حركة "التيار الشعبي". تركت تهاني حزب التحالف بعد 30 يونيه 2013. وانضمت مرة أخرى إلى حملة حمدين صباحي وقت ترشحه للرئاسة في 2014. تحمل تهاني بوصفها امرأة هَماً وقلقاً تجاه العمل والنشاط السياسي وسط مجموعات لا تهتم بتواجد النساء.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 23 مايو، 2015
مكان المقابلة: 
عابدين.

الاسم: تهاني محمود لاشين.

تاريخ الميلاد: 20 سبتمبر1979.

الدراسة: بكالوريوس نظم معلومات.

الوظيفة: منسقة مدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

مها الجزار - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
ديانا مجدي عبدالفتاح

كانت مها الجزار معنية بالشأن العام بدون الانضمام إلى أي كيان تنظيمي قبل الثورة. حكت مها كيف ساءتها الأوضاع السياسية والفساد، وأيضاً نتائج انتخابات مجلس الشعب في 2010 . لذلك استقبلت دعاوى ثورة 25 يناير بحماس وبدأت في نشرها وحث أصدقائها على المشاركة، لكن انتهى بها الحال إلى أن شاركت بمفردها. روت تفاصيل مشاركتها في ذلك اليوم وأكثر الهتافات التي تأثرت بها، كما تحدثت عن العقبات التي حالت دون مشاركتها في بعض الأيام خلال الـ 18 يوماً.
بعدها وجدت أن المشاركة السياسية ضرروة لضمان عملية التغيير، وبناء عليه قررت الانضمام إلى حزب سياسي. بعد أن قامت بدراسة الأحزاب التي نشأت في أعقاب الثورة واختارت أن تنضم إلى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي. تحدثت مها عن الأنشطة المختلفة التي شاركت بها من خلال فاعليات الحزب، من عمل جماهيري وتنظيمي. بعد وقت من المشاركة شعرت أن النساء مستبعدات عن المراكز القيادية في الحياة السياسية، مما دفعها إلى المشاركة في إنشاء لجنة المرأة بشرق القاهرة.
سردت مها الأحداث والمحطات المختلفة التي أثرت فيها من بعد الثورة مثل أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء في 2011، وتحدثت عن تواجدها في الميدان أثناء تلك الأحداث. ذكرت أيضاً أحداث العنف تجاه النساء مثل التحرش والاعتداءات الجنسية والاغتصابات التي واجهتها المتظاهرات، وكيف ذلك فيها نفسياً.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 17 مارس، 2015
مكان المقابلة: 
منزلها.

سماح غريب - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
امنية خليل

حكت سماح عن مشاركتها في الثورة بداية من جمعة الغضب في بورسعيد، وعن انسحاب الشرطة ومتابعتها للأحداث السياسية بعد التنحي، حيث شاركت في حملات للتوعية برفض التصويت على التعديلات الدستورية. انضمت بعد ذلك إلى حملة حمدين صباحي أثناء الانتخابات الرئاسية الأولى بعد الثورة، حيث كانت رافضة لترشح كل من أحمد شفيق أو محمد مرسي.
روت سماح عن تأثرها بالتجارب القاسية لأهالي الشهداء وعن مشاركتها في ملف مصابي الثورة وإحساسها بالإحباط بسبب عدم القدرة على مساعدتهم. ذكرت أيضًا أكثر اللحظات التي أثرت فيها وكانت استشهاد الشيخ عماد عفت.حكت أيضًا عن فترة حكم الإخوان بعد فوز محمد مرسي في إعادة الانتخابات ورفضها لحكم الإخوان منذ البداية، بسبب تحيز خطاب مرسي الموجَّه بشكل أساسي إلى جماعته وليس إلى كل الشعب وبخاصةً بعد الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012، والمواجهات بين الإخوان والمتظاهرين التي وصلت إلى حد عنيف ودموي فيما بعد. تحدثت أيضًاً عن عنف الإخوان والسلفيين تجاه النساء والفتيات تحديدًاً خلال أي مظاهرات منددة بحكم الإخوان. ذكرت أيضًاً أحداث مذبحة بورسعيد أمام سجن بورسعيد، بعد النطق بحكم الإعدام في قضية الاستاد، بعدها استشهد أكثر من 50 شخصًا من ضمنهم الشاب أحمد سامي.
حكت سماح عن مشاركتها في الحشد ضد الإخوان، ومشاركتها في حملة "تمرد" وعن الصعوبات التي واجهتها هي وزملاؤها قبل عزل محمد مرسي. تحدثت أيضًاً عن الحشد ليوم 30 يونيو 2013، حيث بدأت سماح وزملاؤها الحشد والاستعداد بالاعتصامات والمسيرات والعصيان المدني في بورسعيد منذ يوم 25 يونيو.
تحدثت سماح عن تجربتها خلال عملها في "التيار الشعبي" ومسؤوليتها عن العمل الجماهيري وتنسيقها مع بقية الأحزاب أو داخل التيار نفسه، وبخاصةً إثبات وجودها بوصفها امرأة في ذلك المنصب كما اشتركت أيضًاً في حملة "شايفينكم" لمراقبة الانتخابات.
حكت أيضًاً عن حالات العنف ضد النساء في الشارع المصري وبخاصةً في أي فاعليات أو تظاهرات. كما تحدثت عن حلمها بأن تكون المرأة هي المتحكمة في مصير نفسها وبخاصةً حريتها في استكمال تعليمها وضرورة التحاق الفتيات بالدراسة الجامعية. أكدت سماح على ضرورة إثبات وجودها بوصفها امرأة داخل حزب التيار الشعبي في الفترة القادمة.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
فندق فلامنكو - الزمالك

​الاسم: سماح غريب.

تاريخ الميلاد: 7 مايو 1983.

الدراسة: بكالوريوس تجارة، قسم اقتصاد، جامعة الأزهر.

الوظيفة: عضوة بـ"التيار الشعبي" في بورسعيد.

الصفحات