احزاب

الاسم: إلهام عيداروس.

تاريخ الميلاد: 25 ديسمبر 1980.

الدراسة: بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية.

الوظيفة: مترجمة.

ايمان علام - النساء في المجال العام بعد 2011

روت إيمان علام عن نشاطها في نقابة المهندسين وكيف عملت جاهدة لرفع الحراسة عن النقابة من خلال مجموعة "مهندسون ضد الحراسة". كما تحدثت عن وضع النقابة بعد الثورة ومشاركتها في الانتخابات وتشكيل قوائم مستقلة. بعد الثورة حاربت تحزيب النقابة، لا سيما وقد تقلد منصب النقيب أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين. تحدثت أيضاً عن دعم أسرتها لها خلال ترشحها لمقعد رئيس النقابة الفرعية للقاهرة، بخاصة مساندة بناتها اللاتي كن يشاركن في الدعاية الخاصة لبرنامجها. من ثم استرجعت إيمان ذكرياتها عن الـ 18 يوم في ميدان التحرير ومشاركتها في أحداث الثورة، والتي استمرت خلال فترة المجلس العسكري وفترة رئاسة محمد مرسي وحتى 30 يونيو 2012. في حديثها تناولت فكرة ارتباط الاهتمام بالشأن العام والسياسي، بالعمل المهني، حيث شاركت في الوقفات الاحتجاجية من أجل زيادة دخل العاملين بهيئة المجتمعات العمرانية دون باقية الأجهزة التابعة لوزارة الإسكان. وقد شاركت مع العاملين بالوزارة فى النجاح فى الحصول على عدة قرارات وزارية بزيادة دخل العاملين بالأجهزة التابعة للوزارة.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 24 يوليو، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم:إيمان علام.

تاريخ الميلاد: 13 أبريل 1960.

الدراسة: حصلت على بكالريوس هندسة مدنية من جامعة عين شمس عام 1984.

الوظيفة: تشغل إيمان علام منصب مديرة عامة في الجهاز التنفيذي لتعمير القاهرة الكبرى التابع لوزارة الإسكان.

رانيا جاد - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي رانيا كيف كانت ضد ثورة 25 يناير، ولكن تدريجياً، وبدايةً من موقعة الجمل، مروراً بأحداث العباسية إلى أحداث كنيسة "صول" بأطفيح، أخذت صفَّ الثورة. وقررت بدايةً من أحداث "ماسبيرو"، المشاركة في أحداث الثورة وانضمت إلى "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي". وبدايةً من أحداث "محمد محمود"، اكتشفت أن الإعلام مضلل، أو على الأقل لا ينقل الحقيقة كاملةً. ولذلك، قررت أن تحول صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى صفحة إعلام بديل. وكان ما دفعها إلى أن تنضم إلى حزب هو إحساسها بأنها يجب أن يكون لها دور فعَّال، وانضمت إلى لجنة التثقيف ولجنة العمل الجماهيري. تحكي رانيا أيضاً عن عملها الجماهيري من خلال الحزب وحركات ثورية انضمت إليها من قوافل طبية وفعاليات تثقيفية وتوعوية. وتروي الفعاليات المختلفة التي شاركت فيها، وأحداث العنف التي شهدتها. كما تحكي عن حملات التوعية بالدستور وبالانتخابات التي شاركت بها بوصفها عضوة في الحزب.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 8 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
مقهى في وسط البلد.

الاسم: رانيا جاد.  

تاريخ الميلاد : 3 يناير 1976.

الدراسة: بكالوريوس فنون جميلة قسم تصوير جداري – جامعة حلوان.  دبلومه أثار مصرية – جامعة القاهرة.

الوظيفة: مدرسة لغة إنجليزية.

 

رضوى الدرندلي - النساء في المجال العام بعد 2011.

تتحدث رضوى عن اهتمامها بالشأن السياسي قبل اندلاع الثورة من خلال نشاطها في "الجمعية الوطنية للتغيير". تحكي أيضًا ملابسات انضمامها لـ "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، ثم انفصالها عنه لتأسيس "التيار الشعبي" نظرًا لميولها اليسارية ونشأتها في أسرة ناصرية. دعت إلى نزول الثورة في نطاق سكنها وعملها لإيمانها بالتغيير، ولكن بعد الثورة أدركت أن التغيير الذي حققته الثورة كان ضئيلًا. تحكي رضوى أنه بالرغم من معارضة أهلها لنظام مبارك وحكوماته، إلا أنهم عارضوا نشاطها السياسي. تحدثت عن أعداد المشاركين/ات في مظاهرات 25 يناير بالشرقية؛ حيث لم تكن الأعداد كبيرة، ولكن في يوم 28 يناير تضاعفت الأعداد مرات. تروي ملابسات مشاركتها في الدعوة إلى مظاهرات 30 يونيو واشتراكها في أمانة حملة "تمرد" في الشرقية، كما تروي ملابسات انفصالها عن المجموعة لتأييد حمدين صباحي في الانتخابات؛ حيث عملت في حملته الانتخابية.
ترى رضوى أن الثورة حققت انتصارًا على صعيد الوعي السياسي للشعب كله، كما أنها كشفت الوجه القبيح لمجموعات سياسية معينة، وأعطت النساء أصواتهن.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية

الاسم: رضوى الدرندلي.

تاريخ الميلاد: 22 أكتوبر 1985.

الدراسة: ليسانس أداب علم نفس – دبلوم عام.

المهنة: مدرسة علم نفس - الشرقية.

هنا أبو الغار - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي هنا أن اهتمامها بالشأن العام بدأ منذ عام 2001، وأنها شاركت في التظاهرات الداعمة للانتفاضة والرافضة لحرب العراق في 2003 وما بعدها. بدأت هنا العمل العام في المجتمع المدني عن طريق العمل مع أطفال الشوارع منذ 2001. تقول هنا إنها تابعت عن كثب دعوات 25 يناير 2011 وانتظرت النزول يوم 25 يناير، ثم تحكي مشاركتها في الثمانية عشر يوماً، وعن مشاعرها التي شملت النشوة والفرح والخوف والترقب. تحكي هنا بعد ذلك عن اشتراكها في تأسيس "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، حيث رأت أن العمل السياسي هو ما يحقق أهداف الثورة وليس العمل العام وحده. تحكي أنه نظراً إلى ضغوط اجتماعية كبيرة لم تتح بعد فرصة للحزب من أجل العمل بشكل مؤسسي كامل وإن كانت أمانة المرأة في الحزب تعمل بشكل ناجح ومؤثر. ثم تروي تفاصيل تأسيس مؤسسة "بناتي" للفتيات بلا مأوى وأنشطتها. تحكي هنا أيضاً عن أحداث الثورة فيما بعد الثمانية عشر يوماً، وتقول إنه ربما كان إحساس جموع الثوريين والثوريات بالنشوة بعد تنحي مبارك هو ما سبّب تخيلهم أن باستطاعتهم تحقيق كل أهدافهم بالطريقة نفسها. وتحكي عن مبادرة "بهية يا مصر" واشتراكها في تأسيسها واشتراك نساء من أحزاب مصر المختلفة. وتقول إن الهزيمة الحقيقية للثورة كانت هي انتخابات الإعادة بين أحمد شفيق ومحمد مرسي. وترى أن مَن قاموا بالثورة قاموا بها مِن أجل مَن تأذوا بشكل مباشر من نظام مبارك، وأن هؤلاء الذين قامت من أجلهم الثورة لم يدعموها كما ينبغي.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 22 يوليو، 2014
مكان المقابلة: 
المهندسين - عيادتها الخاصة

الاسم: هنا أبو الغار.

تاريخ الميلاد: 7 أكتوبر 1968.

الدراسة: دكتوراه طب الأطفال جامعة القاهرة.

الوظيفة: طبيبة وأستاذة طب أطفال بجامعة القاهرة.

حبيبة الزيني - النساء في المجال العام بعد 2011

روت حبيبة خلال المقابلة أن ادراكها المجال العام وما يحدث من حولها بدأ حين شاركت بالحضور باعتبارها طالبة اقتصاد وعلوم سياسية في مؤتمر "تجارب ومسارات الشباب" ديسمبر 2010. وفقًا لما روت، جعلها هذا المؤتمر تتساءل عما تفعل في حياتها؟ وما هي إسهاماتها في المجال العام؟ حتى قامت الثورة وتحمست للمشاركة فيها.
بالرغم من رغبتها الشديدة في المشاركة، إلا انها لم تستطع بسبب تعنت والدها في السماح لها بالنزول إلى التحرير. حكت كيف تم حبسها طوال فترة ثماني عشرة يومًا، وكيف أثّر هذا الفعل على شكل حياتها وكافة قراراتها بعد ذلك. استكملت حبيبة تحكي كيف استطاعت أن تشارك في محطات مختلفة في الثورة، وكيف كانت أحداث بورسعيد من أكثر اللحظات المؤلمة التي أصابتها بالانكسار، كما أنها توقفت بعد هذا الحادث عن الاشتراك في أي عملية انتخابية بسبب تقاعس برلمان ما بعد 25 يناير في تحقيق القصاص لشهداء يناير وشهداء أحداث بورسعيد بشكل أخص. روت حبيبة أيضًا كيف أسهمت الثورة في إشعال ثورتها على الصعيد الشخصي؛ حيث قررت أن تستقل بحياتها بعد تخرجها. روت أيضًا أنها انضمت إلى "حزب الدستور" وكان الدافع الأساسي لانضمامها للحزب هو حبها بالدكتور محمد البرادعي وإيمانها به. ركزت نشاطها داخل الحزب في لجنة العضويات، لكن لم تستمر طويلًا في المشاركة؛ وذلك بسبب نفورها من الأداء السياسي في المجال العام.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 6 مايو، 2014
مكان المقابلة: 
جروبي

الصفحات