احزاب

الاسم: حبيبة الزيني.

تاريخ الميلاد: 16 نوفمبر 1990.

الدراسة: كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة.

الوظيفة: مسؤولة برنامج حرية تداول المعلومات في مركز دعم تقنيات المعلومات.

وسلينا عبد العاطي - النساء في المجال العام بعد 2011

بدأت وسلينا من خلال الثورة في اكتشاف ذاتها، رغم أنها لم تشارك في25 يناير، وكانت تريد أن تنتهي التظاهرات سريعاً، وكانت ترى أن الإصلاح سيكون أنفع من الثورة لعدم وجود بديل منظم للنظام سوى الأصوليين. تحكي وسلينا أنه في 12 فبراير، نزلت إلى ميدان التحرير ورأت الاحتفالات والتنظيف، ولكنها أحست بوجود فراغ ما. وتحكي أنها حين نزلت إلى الميدان بعدها بأسابيع وجدت الإسلاميين يأمّون الصلاة فأحست أن الثورة تمت سرقتها ولم تتفاءل. وتحكي كيف أثرت فيها حوادث حرق الكنائس نفسياً. ثم تسرد مشاركاتها في الأحداث المختلفة وانضمامها إلى "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، وعن نشاطها مع الحزب ودخولها إلى لجنة الحقوق والحريات في الحزب. تحكي بعد ذلك عن زيارات المحافظات التي قامت بها مع الحزب إثر الأحداث الطائفية في بعض المحافظات. ثم تروي مشاركتها في مظاهرات 30 يونيو وما قبلها من احتجاجات. ثم تحدثت عن حظر التجوال وكيف اكتشفت أن مصر غنية بأشياء بسيطة تسبب السعادة. وتحكي وسلينا أنها لم تشعر بأي تردد أو تشوُّش في رؤيتها خلال الأعوام السابقة وإن أحست بالإحباط في أحداث عدة.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 9 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
مقر المرأة والذاكرة

الاسم: وسلينا عبد العاطي سعد.

تاريخ الميلاد: نوفمبر 1958.

الدراسة: بكالوريوس الطب تخصص الجراحة – جامعة عين شمس – ديسمبر 1981. 

الوظيفة: عضوة في الحزب المصري الديمقراطي.

سوزي بلابان - النساء في المجال العام بعد 2011

تبدأ سوزي سردها بشرح خلفيتها العائلية حيث إن عائلتها غير عربية، وشرحت ظروف تعلمها اللغة العربية وانتقالها إلى المعيشة في مصر حتى تم منحها الجنسية المصرية. ثم تسرد ملابسات اشتراكها في الثورة منذ 28 يناير 2011. تحكي سوزي بعد ذلك عن انضمامها إلى "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي". وكان سبب انضمامها في البداية هو اهتمامها بحقوق وقضايا النساء. ثم تحكي سوزي بعد ذلك عن تجربتها في العمل مع الحزب على الأرض في الانتخابات البرلمانية الأولى بعد الثورة، وكيف تفاعلت الجموع معها ومع مَن شاركوا معها في العمل الجماهيري. تحكي كيف تغير الواقع على مدار الأعوام الماضية، وكيف أدى هذا إلى عدم انخراطها بشكل كامل في العمل الحزبي كما تعودت سابقاً. ترى سوزي أن وجود الديمقراطية يعني في الأساس وجود المساواة وأن القانون يجب أن يكون منصفاً. تحكي أيضاً عن تجربتها في 8 مارس 2011، وكل المسيرات النسائية التي تلت الثورة. كانت ترى أن الأحزاب السياسية لا يجب أن تنخرط في العمل الاجتماعي كالقوافل الطبية وغيرها. وتروي بعد ذلك الأحداث العنيفة، وتقول إنها ضد العنف في المطلق. ثم تتحدث عن الفجوة الطبقية الشاسعة التي تجعل الأغنياء وكأنهم خارج البلد. ثم تتحدث عن مشروعها التعليمي الذي تسعى إلى تنفيذه، وهو تأسيس مدارس أهلية تُدار بواسطة الأهالي والمجتمع المحلى بمبادئ التشاركية والديمقراطية. وترى أن التنافسية بين المنظمات العاملة في مجال واحد كثيراً ما تضر بالأهداف المشتركة لها.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 9 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
مقر المرأة والذاكرة

الاسم: سوزي بلابان.

تاريخ الميلاد: 24 ديسمبر 1957.

الدراسة: ليسانس دراسات عربية حديثة جامعة درم - إنجلترا. دبلومة في دراسات النوع الاجتماعي والمرأة.

الوظيفة: عملت في التدريس وفي نشر الكتب التعليمية.

اسماء نور - النساء في المجال العام.

روت أسماء نور عن بداية مشاركتها في الثورة، وكان ذلك في يوم 28 يناير. استمرت مشاركتها بعد ذلك في جميع التظاهرات السلمية والمسيرات. كما تواجدت وقت أحداث محمد محمود، ومجلس الوزراء، وماسبيرو. تحدثت أيضاً عن رغبتها في الانضمام إلى حزب سياسي، وكيف تعرفت على عدة أحزاب، وبدأت في حضور عدة فعاليات للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وقررت بعدها الانضمام إلى الحزب. استمرت في الحديث عن الحزب والأنشطة التي شاركت بها، وكيف حاولت قدر المستطاع ألا يتم حصر دورها في لجنة المرأة، حيث واجهت مثل هذا التوجه من جانب القيادات الصغيرة في الأمانات. أدى ذلك إلى حرصها على التواجد القوي في لجان مختلفة مثل لجنة الإعلام ولجنة العمل الجماهيري، حيث عملت في الحملة الانتخابية لشمال القاهرة، الشرقية والجيزة، بالإضافة إلى مشاركتها في الحملة الانتخابية لأحد أعضاء الحزب في انتخابات مجلس الشورى. ذكرت أيضاً أنه من خلال لجنة الإعلام بدأ اهتمامها بالتصوير الفوتوغرافي، ومن ثم عملت مساعدة مخرج في فيلم تسجيلي للحزب، واستمر عملها في صناعة الأفلام التسجيلية. ذكرت أسماء خلال حديثها أكثر المحطات تأثيراً على مدار الأربعة أعوام الماضية، مثل استفتاء 9 مارس 2011، حيث سبب لها انكساراً شديداً حينما تم على أساس الاستقطاب الديني.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 25 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: اسماء نور.

تاريخ الميلاد: 3 مارس 1979.

الدراسة: بكالوريوس الإعلام بجامعة القاهرة.

الوظيفة: عملت أخصائية صحافة في وزارة التربية والتعليم. أيضاً عملت منسقة إعلامية للهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ومؤسسة مبادرة "إيدي ع كتفك" للمسرح التفاعلي. حالياً تعمل مصورة ومخرجة أفلام تسجيلية مستقلة.

مها عبد الناصر - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت مها عبد الناصر عن بداية اهتمامها بالمجال العام. كانت نقطة الانطلاق هي نشاطها الجامعي في أواخر الثمانينيات. نشطت في الجامعة من خلال الأسر الطلابية وشاركت في انتخابات اتحاد الطلاب. انضمت أيضاً لفترة وجيزة إلى حزب التجمع لكن لم تستمر لعدم رضائها عن وضع المعارضة في مصر وقتها.
روت مها عن مشاركتها في أحداث ثورة 25 يناير 2011، حيث كانت النقطة الحاسمة لانضمامها إلى التظاهرات هي موقعة الجمل التي حدثت في 2 فبراير 2011. بعد انتهاء أحداث الـ 18 يوماً، شاركت مها في العديد من المبادرات مثل "مصرنا" و"أتوبيس الحرية"، وانضمت إلى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي منذ بداية انطلاقه. اتخذت في ذلك الوقت قراراً حاسماً، وهو ترك عملها للتفرغ للمشاركة في المجال العام. قامت مها بتوظيف أدواتها ومهارتها التسويقية في حملات الحزب الانتخابية في مجلس الشعب والمؤتمرات الجماهيرية وغيرها، كما شاركت بقوة في جميع فاعليات الحزب الأخرى.
على جانب آخر، تناولت مها أنشطتها داخل نقابة المهندسين، حيث حاولت أن يكون لها دور فعال بعد رفع الحراسة عنها، فشاركت في انتخابات النقابة 2011 ثم كافحت مع مجموعة تيار استقلال المهندسين المجلس الإخواني الذي قام بتسييس النقابة ونجحوا في سحب الثقة منه وكانت أحد أعضاء اللجنة التي أدارت النقابة وقامت بعمل انتخابات جديدة في 2014 وسلمت النقابة لمجلس جديد منتخب.
تحكي مها عن التغيرات والمشاحنات التي واجهتها في علاقاتها الأسرية والاجتماعية نتيجة مشاركتها في المجال العام ونتيجة انتماءاتها الفكرية. كما أشارت إلى كيفية تغيرعلاقتها بالشارع، حيث أنها، كما تصف، كانت منفصلة تماماً عن الشارع قبل الثورة، لكن أصبحت أكثر احتكاكاً وارتياحاً لتواجدها في الشارع بعد الثورة. لكن تظل علاقتها بالشارع يسودها التوتر أحياناً، بسبب العنف تجاه النساء الذي كانت تراه أثناء مشاركتها في التظاهرات.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 23 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: مها عبد الناصر.

تاريخ الميلاد: 29 مارس 1968.

الدراسة: خريجة كلية الهندسة وحاصلة على ماجستير ودكتوراه في إدارة الأعمال – تخصص التسويق.

الوظيفة: عملت في مجال التسويق وإدارة الأعمال وكانت مديرة قسم التسويق في شركة إتصالات وتعمل حالياً مستشارة لمجلس الإدارة في شركة المهندس للتأمين، كما تشغل منصب الأمين العام المساعد للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.

شيرين فاروق - النساء في المجال العام بعد 2011

شيرين أمينة لجنة الحقوق والحريات في "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، وعضوة الهيئة العليا وعضوة لجنة السياسات بالحزب. تحكي شيرين أنها لم تشارك في ثورة 25 يناير، ولم يكن لها اهتمام بالعمل العام قبلها، وأن ما دفعها إلى الانخراط في العمل العام هو استفتاء 19 مارس 2011. ذكرت شيرين أن ما دفعها إلى الانضمام للحزب كانت محاضرة حثّ فيها الدكتور جورج إسحاق الشباب على المشاركة السياسية من خلال الأحزاب، وأن هذا لم يدفعها إلى الانضمام فقط بل إنها ساعدت في إنشاء أمانة شرق القاهرة بالحزب. تتحدث شيرين عن مشاركاتها في الأحداث المختلفة من الثورة فيما بعد، وكيف أثرت فيها الأحداث نفسياً، كما تحكي عن مشاركتها في الانتخابات الرئاسية الأولى بعد الثورة. تتحدث أيضاً عن مشاركتها في مؤتمر عن التمكين السياسي للنساء في السويد، وكيف أفادتها مشاركتها في رؤية التركيز على قضايا النساء بوصفه أولوية في العمل الحزبي، وإن كان الإعلان الدستوري في 2012 وما تبعه من أحداث قد أثر في تنفيذ ما تعلمته في المؤتمر. ثم تحكي تجربتها في 30 يونيو وما بعدها.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 8 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
سيتي ستارز

الصفحات