العنف ضد النساء

نهال سعد زغلول - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

روت نهال عن رفضها للمشاركة في أحداث 25 يناير لتجنب أي أعمال عنف في حالة حدوث اشتباكات. ظلت تتابع ما يحدث خلال اليوم من أحداث وكانت في منتهى الغضب بسبب عنف الشرطة أثناء فض الميدان ليلاَ لذلك قررت النزول والمشاركة يوم 28 يناير المعروف بيوم الغضب وانضمت لمسيرة كانت تمر من تحت منزلها. تحكي نهال عن شعورها أثناء المشاركة في مسيرة والهتاف لأول مرة في حياتها. استمرت نهال في الحكي عن مشاركتها في المحطات المختلفة من الثورة الي أثرت على تجربتها. تحدث نهال عن العنف ضد النساء في الشارع وعن القلق الدائم الذي تشعر به النساء بسبب التحرش، وأن أثناء المشاركة شهدت حالة اعتداءات جماعية جنسية في الميدان. روت نهال عن انضمامها لمجموعة من الأصدقاء لانشاء حركة "بصمة" وهي حركة اجتماعية تطوعية لمحاربة الجهل والرجعية داخل المجتمع. وحكت كيف أن حركة بصمة تسعى إلى القضاء على التحرش من خلال التوعية في المحافظات والجامعات.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 23 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مقر حركة "بصمة"

الاسم: نهال سعد زغلول.

تاريخ الميلاد: 15 أكتوبر 1985.

الدراسة: بكالوريوس هندسة اتصالات، الأكاديمية العربية للعلوم، التكنولوجيا والنقل البحري .

الوظيفة: منسقة مشروع النساء في ظل قوانين المسلمين. 

رضوى مدحت - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت رضوى في مقابلتها عن بداية حياتها المهنية بداية من عملها في مصنع تصنيع لليخت ثم انتقلت للعمل في المجموعة المالية هيرمس لمدة خمسة سنوات ثم المركز لدعم التنمية و حاليا تعمل في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. تحدثت عن الفرق ما بين عملها في القطاع الخاص و منظمات المجتمع المدني وإلى أي مدي العمل في المجتمع المدني أسهل في التعامل مع الغير و لأسرع في تكوين العلاقات مع الناس وانه بعد العمل في المجتمع المدني من الصعب العمل في القطاع الخاص. ذكرت رضوى انها لم تستجب لدعوات تظاهرات 25 يناير في البداية لكن بعد وقت قصير وتحديدا بعد موقعة الجمل شعرت أنه لابد من المشاركة مثلا بتوصيل أي مساعدة طبية لميدان التحرير. روت رضوي أن حادثة إستاد بورسعيد من أكثر الأحداث بشاعة ووصف كم البشاعة في تلك الحادثة مقارنة بغيرها من أحداث العنف التي شاهدتها علي مدار الأعوام السابقة. اشتركت رضوي بعد ذلك في حركة الحرية للجدعان. روت رضوى أنها في البداية كانت تفكر في السفرخارج مصر لفترة قصيرة لاي سبب ما لكن بعد مسيرة الإتحادية وإعتقال زملائها وخاصا يارا سلام أصبح لديها شعور بالمسؤولية تجاههم وضرورة البقاء في مصر بجانبهم. تحدثت رضوي عن حلات العنف ضد النساء في الشارع وخاصا حالات التحرش الجماعي في ميدان التحرير وكيف انتقلت لها حالة الرعب و العجز من المرور بميدان التحرير أثناء أي فعالية. كما أكدت علي فكرة العنف ضد النساء في المجال العام وذكرت الدور المهم الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني أو أي مبادرة تعمل لمكافحة التحرش.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
جاردن سيتي

داليا عبيد - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت داليا في مقابلتها عن تجربتها الشخصية مع ثورة 25 يناير وخاصةً يوم 28 يناير وصوت هتافات الناس في الشارع بعد صلاة الجمعة في جامع مصطفي محمود، وهتاف "الشعب يريد إسقاط النظام". كما استرسلت في الحكي عن يوم 28 يناير والمسيرات التي شاركت بها بمصاحبة والدتها وعن كم الأحداث التي شاهدتها في ذلك اليوم. روت داليا عن تفاصيل حول الجو العام أثناء الاعتصام في ميدان التحرير قبل التنحي يوم 11 فبراير، بالإضافة لحالة الخوف وعدم الإحساس بالأمان خلال الـ 18 يوم أثناء تواجدها بالمنزل وكيف زال هذا الإحساس بعد نزولها لميدان التحرير. تحدثت داليا عن احباطاتها في أيام مثل مسيرة 8 مارس 2011 النسائية والتعامل معها بشكل سيء وكيف شعرت أن الشارع المصري غير مهيأ لأي خطاب نسوي. حكت بعد ذلك عن حالة تدهور الوضع في ميدان التحرير بعد التنحي مع مرور الوقت وبداية حالات التحرش في أكثر من مظاهرة.
ذكرت داليا حالة الإحباط التي عاشتها بعد ذلك والتي انكسرت مع صعود الإخوان للسلطة، وكانت سبب عودتها للاشتراك في المظاهرات مرة أخرى ضد الإخوان بعد الإعلان الدستوري. حكت داليا عن رفضها لفكرة الهجرة وإيمانها بأهمية التغيير داخل مصر رغم كل التغيرات وتدهور الأوضاع الآن.
تحدثت عن شعورها تجاه العنف ضد النساء في المجال العام ضاربة مثل بعلاقتها بالشارع أثناء مشاركتها في المظاهرات بداية من يوم 28 يناير حيث لم يكن نابع من فكرة إثبات وجودها كفتاة في البداية، لكن بعد ذلك، وبعد تعرضها لتحرشات أصبحت مشاركتها للتأكيد على فكرة أنه لن يتم اقصاء النساء من المجال العام. تحدثت داليا عن زيادة وعيها بدور ومشاركة المرأة في المجال العام بعد عملها في مؤسسة المرأة والذاكرة.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة

سماح غريب - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت سماح عن مشاركتها في الثورة بداية من جمعة الغضب في بورسعيد، وعن انسحاب الشرطة ومتابعتها للأحداث السياسية بعد التنحي، حيث شاركت في حملات للتوعية برفض التصويت على التعديلات الدستورية. انضمت بعد ذلك إلى حملة حمدين صباحي أثناء الانتخابات الرئاسية الأولى بعد الثورة، حيث كانت رافضة لترشح كل من أحمد شفيق أو محمد مرسي.
روت سماح عن تأثرها بالتجارب القاسية لأهالي الشهداء وعن مشاركتها في ملف مصابي الثورة وإحساسها بالإحباط بسبب عدم القدرة على مساعدتهم. ذكرت أيضًا أكثر اللحظات التي أثرت فيها وكانت استشهاد الشيخ عماد عفت.حكت أيضًا عن فترة حكم الإخوان بعد فوز محمد مرسي في إعادة الانتخابات ورفضها لحكم الإخوان منذ البداية، بسبب تحيز خطاب مرسي الموجَّه بشكل أساسي إلى جماعته وليس إلى كل الشعب وبخاصةً بعد الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012، والمواجهات بين الإخوان والمتظاهرين التي وصلت إلى حد عنيف ودموي فيما بعد. تحدثت أيضًاً عن عنف الإخوان والسلفيين تجاه النساء والفتيات تحديدًاً خلال أي مظاهرات منددة بحكم الإخوان. ذكرت أيضًاً أحداث مذبحة بورسعيد أمام سجن بورسعيد، بعد النطق بحكم الإعدام في قضية الاستاد، بعدها استشهد أكثر من 50 شخصًا من ضمنهم الشاب أحمد سامي.
حكت سماح عن مشاركتها في الحشد ضد الإخوان، ومشاركتها في حملة "تمرد" وعن الصعوبات التي واجهتها هي وزملاؤها قبل عزل محمد مرسي. تحدثت أيضًاً عن الحشد ليوم 30 يونيو 2013، حيث بدأت سماح وزملاؤها الحشد والاستعداد بالاعتصامات والمسيرات والعصيان المدني في بورسعيد منذ يوم 25 يونيو.
تحدثت سماح عن تجربتها خلال عملها في "التيار الشعبي" ومسؤوليتها عن العمل الجماهيري وتنسيقها مع بقية الأحزاب أو داخل التيار نفسه، وبخاصةً إثبات وجودها بوصفها امرأة في ذلك المنصب كما اشتركت أيضًاً في حملة "شايفينكم" لمراقبة الانتخابات.
حكت أيضًاً عن حالات العنف ضد النساء في الشارع المصري وبخاصةً في أي فاعليات أو تظاهرات. كما تحدثت عن حلمها بأن تكون المرأة هي المتحكمة في مصير نفسها وبخاصةً حريتها في استكمال تعليمها وضرورة التحاق الفتيات بالدراسة الجامعية. أكدت سماح على ضرورة إثبات وجودها بوصفها امرأة داخل حزب التيار الشعبي في الفترة القادمة.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
فندق فلامنكو - الزمالك

​الاسم: سماح غريب.

تاريخ الميلاد: 7 مايو 1983.

الدراسة: بكالوريوس تجارة، قسم اقتصاد، جامعة الأزهر.

الوظيفة: عضوة بـ"التيار الشعبي" في بورسعيد.

امنية عادل - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت أمنية عن عدم متابعتها لدعوات النزول قبل ثورة يناير، ولكنها، قبل أحداث الثورة بأيام قليلة أدركت اقتراب حدوث تغيير على الصعيد السياسي. ذكرت أمنية أنها بدأت المشاركة في المظاهرات والفاعليات السياسية بدءًا من يوم 28 يناير جمعة الغضب. حكت أمنية أنها بدأت العمل في المجال العام بعد الثورة بطرح القضايا والمشكلات الخاصة والتفاعل مع الناس في مركز كوم أمبو التابع لمحافظة أسوان الذي تنتمي له أمنية. كذلك المشاركة مع بعض المجموعات كمحاولة لمعرفة أثر الثورة عليهم، وكيفية الوصول إلى حل لمشكلاتهم. انضمت إلى حزب الدستور بعد تأسيسه في أسوان للعمل في لجنة الإعلام والتواصل مع الصحفيين، وتركت منصبها بعد إعادة الهيكلة، لكنها لا زالت تعمل بالحزب. واجهت بعض المشكلات الخاصة بالحزب، بالإضافة إلى ممانعة الأهل في بعض الأحيان لمشاركتها في المجال العام. ومع مرور الوقت تفهّم الأهل أهمية مشاركة أمنية السياسية لقناعتها بذلك. تغيرت علاقة أمنية بالشارع بعد الثورة إلى الأفضل. ذكرت أيضًاً أنها شاركت في الحشد لمظاهرات 30 يونيو لعزل الرئيس السابق محمد مرسي في كوم أمبو وأسوان. كما حاولت أمنية تأسيس أسرة داخل الجامعة لدعم نشاط حزب الدستور، لكن في النهاية رفضت إدارة الجامعة. تحدثت أمنية عن معاناة النساء من العنف داخل المجتمع في المجال العام والحياة الشخصية أيضًاً، لكنها استطاعت مع مرور الوقت مواجهته على جميع المستويات ومازالت تحارب لكسب حقوقها. كما أكدت أن ما تحصل عليه من حقوق بوصفها امرأة في المجتمع ومن والدتها المسؤولة عن أسرتها هو قشور فقط.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية.

الاسم: امنية عادل.

تاريخ الميلاد: 9 مارس 1993.

الدراسة: ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.

الوظيفة: عضوة بحزب الدستور في أسوان ومشتركة بمدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

 

 

الاسم: رضوى مدحت

تاريخ الميلاد: 7 يوليو 1980.

الدراسة: آداب إنجليزي - جامعة طنطا.

الوظيفة:  باحثة في العدالة الجنائية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

الاسم: داليا عبيد.

تاريخ الميلاد:7 يوليو 1987.

الدراسة: ليسانس آداب-جامعة القاهرة 2009 - ماجستير الأدب الإنجليزي-جامعة القاهرة 2016.

الوظيفة: باحثة بمؤسسة المرأة والذاكرة ومعيدة بقسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب - جامعة القاهرة.

الصفحات