العنف ضد النساء

اسماء دعبيس - النساء في المجال العام

أسست أسماء حركة "بنت النيل" في دمنهور بالبحيرة في أواخر عام 2011. أهتمت أسماء في الحركة بقضايا العنف ضد المرأة مع مجموعة من صديقاتها. تتحدث عن تجربتها في المظاهرات بوصفها امرأة وعن الانتهاكات التي تواجهها في المجال العام بوصفها امرأة وناشطة سياسية في مجتمع له تقاليد وأعراف معينة.تتحدث أيضاًعن الحركات النسوية في دمنهور وكيف قررت هذه الحركات أن تعمل تحت مظلة جمعية واحدة مشهرة، والصعوبات التي واجهتهم لتأسيسها والتعامل مع القضايا المختلفة. تسرد أسماء كيف شاركت في ثورة يناير 2011 في محافظتها وتأثرها بالمواقف المختلفة التي واجهتها، وكيف خاضت معاركها هي وأصدقاؤها وسط الحراك المجتمعي والتغيرات المجتمعية.

تاريخ المقابلة: 
الجمعة، 6 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة - المهندسين.

الاسم: اسماء طه دعبيس.

تاريخ الميلاد: 11 يوليو 1988.

الدراسة: ليسانس دراسات إسلامية – قسم لغة عربية.

الوظيفة: مؤسسة حركة بنت النيل.

الهام عيداروس - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت إلهام عن مخاوفها وقلقها وقت الدعوة للنزول في يوم 25 يناير 2011، حيث ظنت أنه سيتم ضرب المشاركينـ/ات وينتهي اليوم بالفشل والإحباط للحركة. اشتركت قبل ذلك مع مجموعات مثل "كفاية" و"شباب من أجل التغيير". تعرف إلهام بأنها نفسها يسارية منذ بداية نشاطها السياسي في الجامعة، وقد شاركت دائماً مع مجموعات تدعو إلى الحرية والتقدمية. تحكي عن انضمامها إلى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي منذ نشأته وأسباب انضمامها إليه قبل استقالتها منه في نوفمبر 2013 والعمل على تأسيس حزب العيش والحرية. تحكي أيضاً عن رؤيتها للأمور من منظور نسوي واشتراكي. إلهام داخل نشاطها الحزبي والسياسي دائماً تقوم بتفعيل النقاش حول قضايا المرأة وتعمل على إدراج قضاياها تحت قائمة اهتمامات الحزب. تتحدث عن تحديات وجود النساء داخل المجال العام وداخل الأحزاب. اهتمت بقضايا العنف ضد النساء أثناء أحداث الثورة، ومنها الاعتداءات الجنسية والاغتصابات الواقعة في محيط التحرير في الفعاليات المختلفة. كما اهتمت باعتراف المجموعات المختلفة بما يحدث للنساء من انتهاكات. تحدثت عن أهمية الوعي النسوي، وكيف أنه تطور في المجموعات الحزبية بسبب الأحداث ومناقشتها، وأن وجود النساء أحدث فروقاً كبيرة داخل الأحزاب، حيث يحملون على عاتقهم مهمة إدراج الأجندة النسوية مع السياسية.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 18 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: إلهام عيداروس.

تاريخ الميلاد: 25 ديسمبر 1980.

الدراسة: بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية.

الوظيفة: مترجمة.

ليلى سامي - النساء في المجال العام بعد 2011

انشغلت ليلي بأحداث ثورة 25 يناير، وكانت مهتمة في الحين نفسه بأحداث ثورة تونس. اشتركت ليلى في الأحداث الكبرى والمظاهرات المؤثرة في 2003 وقت الاحتلال الأمريكي اللعراق. تتحدث ليلى عن دوافعها الشخصية للاشتراك يوم 25 يناير، وغضبها لعدم توافر أية خدمات من الحكومة، إلى جانب الظلم الواقع على الجميع من النظام الحاكم. تتحدث عن لحظات الفرح في الأحداث المختلفة وتسرد أيضاً لحظات الوجع الشديد وعدم فهم وإدراك ما يحدث. حاولت توثيق أحداث شارع محمد محمود بالكاميرا في نوفمبر 2011، وحاولت التوثيق لكم الإصابات والقتل. تؤكد ليلى على التغير الذي طرأ في حياتها منذ 2011، والذي تمثل في النضج والوعي في تجربتها الإنسانية وقراءتها للأحداث المحيطة. تتحدث ليلى عن رؤيتها بوصفها امرأة، وعن تجارب النساء في الشارع المصري وتعاملهن بشكل يومي مع العنف الجنسي. كما تكلمت عن الاغتصابات الجماعية للسيدات في ميدان التحرير ومحيطه، وحوادث العنف الجنسي وكيف تؤثر في التجربة الشخصية.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 12 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: ليلى سامي.

تاريخ الميلاد: 1 نوفمبر 1980.

الدراسة: المعهد العالي للسينما.

الوظيفة: ممثلة وصانعة أفلام.

ليلى الجريتلي - النساء في المجال العام بعد 2011

عبرت ليلى عن إيمانها بأن التغيير يجب أن يكون اجتماعياً واقتصادياً، وأن يبدأ من المجتمع. دفعها هذا إلى اختيار مجال دراستها وعملها مدرسة أطفال. في مايو 2010 شاركت في مظاهرة تطالب بحد أدنى لأجور العاملين والعاملات في مصر، مما جعلها تشعر بأن التغيير في سياسات الدولة مهم جداً. دهشت في ذلك اليوم من عدد عساكر الأمن المركزي ومعاملتهم الوحشية للمتظاهرين والعمال المشاركين، مما جعلها تؤمن بأن تغييراً ما، قد يحدث في دعوات التظاهر في يناير 2011، وعليه قررت المشاركة. بدأت رحلتها يومها من ميدان مصطفى محمود بسبب اهتماماتها وعملها مدرسة للأطفال حيث بدأت حملة في أثناء الـ 18 يوم لإنشاء مدرسة صغيرة في ميدان التحرير لتعليم الأطفال القراءة والكتابة بطرق إبداعية وفنية. تؤمن ليلى بدور النساء في المجتمع وتوضح ذلك في المقابلة، وترى أن تمكين النساء مهم جداً للنظام الحاكم. كذلك ترى أن تجربتها في مواجهة التحرشات جزء من ثورتها ورحلتها في محاربة الفساد والظلم.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 10 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: ليلى الجريتلي.

تاريخ الميلاد:12 فبراير 1983.

الدراسة: بكالوريوس إرشاد سياحي.

الوظيفة: عملت لعدة سنوات مدرسة أطفال وتعمل حالياً مديرة أنشطة.

ريم باشيري - النساء في المجال العام بعد 2011.

حكت ريم باشيري عن بداية انخراطها في المجال العام وعن وقائع عاشتها في ثورة 25 يناير. تحدثت عن إحساسها بالتحرر خلال مشاركاتها الأولى. تحدثت ريم عن العنف الجنسي الذي تتعرض له النساء، كما قالت إنه سبب عدم نزولها في الأحداث الأخيرة للثورة. تطرقت ريم في حديثها إلى العنصرية التي تواجهها النساء والأقليات العرقية والدينية في مصر

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 21 يناير، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة نظرة لدراسات النسوية.

الاسم: ريم باشيري.

تاريخ الميلاد: 2 يوليو 1974.

الدراسة: معهد الدراسات السياحية 1996.

الوظيفة: منسقة برنامج المدافعات عن حقوق الإنسان بمؤسسة نظرة للدراسات النسوية.

الصفحات