باحثة

الاء محمد - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
اية سامي

تحكي آلاء أنها بدأت علاقتها بالعمل العام مع ثورة يناير 2011، وتحكي عن مشاركتها في بعض الفعاليات ومتابعتها لمستجدات الأحداث باستمرار. تروي أنها شاركت في جمعة الغضب في القاهرة ولكنها عادت إلى أسوان في 30 يناير. ترى آلاء أن أحد انتصارات الثورة هو تعبير الناس عن آرائها بشكل أكبر من ذي قبل والمشاركة في الاستفتاءات والانتخابات المتتالية وترى أن الثورة أضافت لها القدرة على التعبير عن الذات، ومتابعة الأحداث والاهتمام بالقراءة. تتحدث آلاء عن ما أثارته الأحداث السياسية المتتالية خلال الأعوام الماضية من مشاعر متضاربة في نفسها بين الفرح والأمل من ناحية واليأس والإحباط من ناحية أخرى. وتقول آلاء أن الثورة أعطت أملاً للمرأة في المجال العام ومشاركتها فيه. تسرد آلاء تفاصيل مشاركتها بالتطوع في حملة المرشحة "وفاء عشري" للانتخابات البرلمانية، وكيف لمست من خلال هذه التجربة رغبة الناس في التغيير والأمل في المستقبل. لم تشارك آلاء في أي حزب على الساحة لأنها أحست بعدم التواصل بين قيادات أي حزب والقواعد الجماهيرية. وتسرد آلاء بعض تفاصيل عملها مع "مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية" _ مركز الجنوب للحق "سابقا"، وهي مؤسسة مجتمع مدني تهدف إلى الحد من تهميش الصعيد، والدفع بعجلة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فيه.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 19 سبتمبر، 2015
مكان المقابلة: 
اسوان

الاسم: آلاء محمد صالح.

تاريخ الميلاد: 20 يناير 1990.

الوظيفة: باحثة حرة (في الاقتصاد).

الدراسة: بكالوريوس في الاقتصاد، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة. 

امنية خليل - النساء في المجال العام.

محاورة/ محاور: 
ديانا مجدي عبدالفتاح

تحدثت أمنية عن اهتمامها بالعمران والعشوائيات خلال دراستها والنقاشات التي كانت دائماً ما تدور حول العشوائيات وإيجاد الحلول لها، وروت أنها في تلك النقاشات كانت غالباً ما يواجهها البعض برؤية غير دقيقة عن العشوائيات وحلول تشمل التهجير في غالب الأمر. كل هذا دفعها إلى البدء في تنظيم مبادرة "العمران موقف". تحاول المبادرة تعريف الطبقة الوسطى على العشوائيات ومشكلاتها، وتطرح طرق تعامل الدولة معها.
أوضحت أمنية أنها لم تكن مهتمة أو منخرطة في الشأن السياسي ما قبل 2010، وهو ما تغير بشكل جذري إثر أحداث مختلفة، منها: حادثة خالد سعيد وحادثة كنيسة القديسين من بعدها. روت أمنية مشاركاتها في وقفات "خالد سعيد" و"كنيسة القديسين"، ثم مشاركتها في أحداث الثورة الأولى في الثمانية عشر يوماً، التي نتج عنها إصابتها نتيجة التعدي بالضرب من قبل قوات الأمن. ثم سردت تفاصيل انخراطها ومشاركاتها في الأحداث التالية.اهتمام أمنية بالتوثيق يظهر في سردها الكثير من الأحداث التي قامت بتصويرها خلال مشاركاتها واهتمامها بصنع أفلام وثائقية عن أكثر من موضوع؛ منها العمران، ومنها العنصرية.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 25 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة.

خلود بيدق - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
داليا عبيد

تحدثت خلود عن بداية عملها في مجال حقوق الإنسان في 2002، وكانت في صورة مهام تنفيذية في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، وحكت عن اهتمامها بقضايا الفئات المهمشة في مصر.حكت عن بداية مشاركتها في الثورة منذ يوم 25 يناير، وعن نزولها الدائم في المظاهرات والاعتصامات، ومشاركتها في اعتصام يناير يوليو وتوليها لمسؤوليات متنوعة في الميدان.
ذكرت أنها تعرضت لإصابات شديدة نتيجة الفرار الجماعي في شارع منصور في أعقاب مذبحة بورسعيد، وقد شهدت واقعتيْ اغتصاب جماعي في نوفمبر 2012، وذكرت أنها من أوائل من انضم إلى العمل في مجموعة "قوة ضد التحرش" مع بعض أصدقائها لمحاربة ظاهرة العنف والتحرش الجنسي. وقد شاركت في إحدى المرات في مجموعات التدخل في فبراير، ولكنها تعرضت لإصابات جسيمة، كما شاركت في أحداث الاتحادية لعدة مرات، وصبَّت اهتمامها على محاربة الاعتداءات الجنسية ضد النساء.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 12 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية - جاردن سيتي

الاسم: خلود بيدق.

تاريخ الميلاد: 8 يوليو 1979.

الدراسة: كلية التربية - قسم اللغة الإنجليزية - جامعة حلوان.

الوظيفة: استشارية الجندر والنوع الاجتماعي في مصر وشمال أفريقيا ومع منظمات أفريقية مختصة بالنوع الاجتماعي والجنسانية - مدربة ورش عمل النوع الاجتماعي والجنسانية.

الاسم: امنية خليل

تاريخ الميلاد: 19 يناير 1984.

الدراسة: بكالوريوس هندسة معمارية من جامعة القاهرة، وماجستير في الأنثروبولوجي من الجامعة الأمريكية في القاهرة، وطالبة دكتوراه في جامعة   City University of
New York

الوظيفة: باحثة عمرانية وشريكة مؤسسة في ١٠طوبة، الدراسات والتصميمات العمرانية.

حبيبة الزيني - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
ديانا مجدي عبدالفتاح

روت حبيبة خلال المقابلة أن ادراكها المجال العام وما يحدث من حولها بدأ حين شاركت بالحضور باعتبارها طالبة اقتصاد وعلوم سياسية في مؤتمر "تجارب ومسارات الشباب" ديسمبر 2010. وفقًا لما روت، جعلها هذا المؤتمر تتساءل عما تفعل في حياتها؟ وما هي إسهاماتها في المجال العام؟ حتى قامت الثورة وتحمست للمشاركة فيها.
بالرغم من رغبتها الشديدة في المشاركة، إلا انها لم تستطع بسبب تعنت والدها في السماح لها بالنزول إلى التحرير. حكت كيف تم حبسها طوال فترة ثماني عشرة يومًا، وكيف أثّر هذا الفعل على شكل حياتها وكافة قراراتها بعد ذلك. استكملت حبيبة تحكي كيف استطاعت أن تشارك في محطات مختلفة في الثورة، وكيف كانت أحداث بورسعيد من أكثر اللحظات المؤلمة التي أصابتها بالانكسار، كما أنها توقفت بعد هذا الحادث عن الاشتراك في أي عملية انتخابية بسبب تقاعس برلمان ما بعد 25 يناير في تحقيق القصاص لشهداء يناير وشهداء أحداث بورسعيد بشكل أخص. روت حبيبة أيضًا كيف أسهمت الثورة في إشعال ثورتها على الصعيد الشخصي؛ حيث قررت أن تستقل بحياتها بعد تخرجها. روت أيضًا أنها انضمت إلى "حزب الدستور" وكان الدافع الأساسي لانضمامها للحزب هو حبها بالدكتور محمد البرادعي وإيمانها به. ركزت نشاطها داخل الحزب في لجنة العضويات، لكن لم تستمر طويلًا في المشاركة؛ وذلك بسبب نفورها من الأداء السياسي في المجال العام.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 6 مايو، 2014
مكان المقابلة: 
جروبي

الاسم: حبيبة الزيني.

تاريخ الميلاد: 16 نوفمبر 1990.

الدراسة: كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة.

الوظيفة: مسؤولة برنامج حرية تداول المعلومات في مركز دعم تقنيات المعلومات.