توثيق

اسماء الجريدلي - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/محاور: 
امنية خليل

روت أسماء في مقابلتها أنها لم تشارك في أي حراك سياسي أو حزبي قبل ثورة يناير لكنها كانت متابعة للشأن السياسي وحالة الفساد التي وصل إليها النظام الحاكم. تابعت دعوات الحشد ليوم 25 يناير وتحمست لأول مرة للمشاركة بشكل فعلي في المظاهرات بداية من يوم 25 يناير، خاصة بعد أحداث ثورة تونس. ذكرت أسماء بعد ذلك بعض لحظات الانكسار النفسي وخاصة ما يتعلق بالعنف ضد النساء. ترى أسماء أن مشاركة بعض النساء في الثورة أثر عليهن بشكل أو بآخر فقد تغيرت علاقتها هي شخصيا بالشارع وزالت الحواجز بينها وبين الناس، وأصبحت أجرأ في التعامل معهم وأكثر شجاعة، لكنها ترى أيضاً أن التمييز ضد النساء في المجتمع لازال موجود ولازالت النساء تعاني من حالات عنف في المجال العام. أصبح اهتمام أسماء الأساسي هو توثيق الأحداث المختلفة وحفظها.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 14 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
المركز المصري

الاسم: أسماء الجريدلي.

تاريخ الميلاد: 8 أكتوبر 1984.

الدراسة: لغات وترجمة قسم لغات عبرية – جامعة الأزهر.

الوظيفة: باحثة في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

كريمة خليل - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت كريمة في مقابلتها عن خبراتها في مجال الطب وعملها لمدة عشر سنوات لمعرفة أسباب وفاة الأمهات بعد الولادة في مصر بعد حصولها على درجة الماجستير من لندن. بالإضافة إلى تقديم العديد من الدراسات الطبية عن العوامل الموجودة في النظام الطبي التي تؤدي إلى وفاة الأمهات أثناء الولادة في مستشفى الجلاء. بدأت كريمة من منتصف عام 2005 عملها بوصفها مستشارة لتقييم برامج الصحة الإنجابية، بالإضافة إلى عملها ضمن فريق بحثي في الجامعة الأمريكية كلية طب مجتمعي في بيروت.
حكت بعد ذلك عن التحول الذي طرأ على مجال عملها في الطب مع بداية ثورة يناير 2011، عندما ذهبت إلى الميدان لأول مرة في يوم 29 يناير، وكان أكثر ما لفت انتباهها هو كل الأشخاص الذين قاموا بحمل لافتات قاموا بكتابتها بأنفسهم للتعبير عن حالهم. رأت كريمة أنها حالة تستحق التوثيق؛ لأنها جزء من ذاكرة الثورة، وبالفعل بدأت في التواصل مع العديد من المصورين، وبدأت في البحث عن دار نشر لتبنِّي فكرة كتاب يقوم بتوثيق تلك اللافتات وفقاً للترتيب الزمني للثورة. حكت بعد ذلك أنها قامت بتوثيق تجارب العديد من الشباب المشارك في الثورة بدايةً من نشأتهم واشتراكهم في حالة الحراك السياسي قبل الثورة وبعدها بدايةً من 2011 حتى 2012، ثم قامت بنشر جزء موجز من ذلك المشروع في مجلة "بدايات" اللبنانية. تحدثت عن اشتراكها في مساعدة الأشخاص القائمين على مساعدة المصابين في مختلف الأحداث، وبخاصة بعد حادث الاتحادية خلال فترة حكم الإخوان. ذكرت أن تركيزها بعد ذلك انصبَّ على العمل الشعبي وتوثيق تلك الحركات ومتابعة الأحداث السياسية بشكل أساسي. بعد ذلك حكت عن قلقها من حوادث التحرش الجماعي في ميدان التحرير وتأكيدها فكرة العنف الموجَّه ضد النساء في مختلف الأحداث السياسية.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مكان عام في الزمالك

الاسم: كريمة خليل.

الدراسة: طب عين شمس، ماجستير طب مجتمعي من لندن.

الوظيفة: طبيبة بشرية.

 

ليلى سامي - النساء في المجال العام بعد 2011

انشغلت ليلي بأحداث ثورة 25 يناير، وكانت مهتمة في الحين نفسه بأحداث ثورة تونس. اشتركت ليلى في الأحداث الكبرى والمظاهرات المؤثرة في 2003 وقت الاحتلال الأمريكي للعراق. تتحدث ليلى عن دوافعها الشخصية للاشتراك يوم 25 يناير، وغضبها لعدم توافر أية خدمات من الحكومة، إلى جانب الظلم الواقع على الجميع من النظام الحاكم. تتحدث عن لحظات الفرح في الأحداث المختلفة وتسرد أيضاً لحظات الوجع الشديد وعدم فهم وإدراك ما يحدث. حاولت توثيق أحداث شارع محمد محمود بالكاميرا في نوفمبر 2011، وحاولت التوثيق لكم الإصابات والقتل. تؤكد ليلى على التغير الذي طرأ في حياتها منذ 2011، والذي تمثل في النضج والوعي في تجربتها الإنسانية وقراءتها للأحداث المحيطة. تتحدث ليلى عن رؤيتها بوصفها امرأة، وعن تجارب النساء في الشارع المصري وتعاملهن بشكل يومي مع العنف الجنسي. كما تكلمت عن الاغتصابات الجماعية للسيدات في ميدان التحرير ومحيطه، وحوادث العنف الجنسي وكيف تؤثر في التجربة الشخصية.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 12 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: ليلى سامي.

تاريخ الميلاد: 1 نوفمبر 1980.

الدراسة: المعهد العالي للسينما.

الوظيفة: ممثلة وصانعة أفلام.

عايدة الكاشف - النساء في المجال العام بعد 2011

في مقابلتها تحدثت عايدة عن اشتراكها في بعض المظاهرات الخاصة بالعراق وفلسطين قبل ثورة 25 يناير 2011. سردت تجربتها في الثورة واشتراكها في التظاهرات. تروي عايدة عن لحظات مهمة مرت بها خلال هذه التجربة مثل أحداث أيام 28 يناير و25 فبراير 2011، وعن محاولاتها للتسجيل والتوثيق بكاميرتها. تروي أيضاً عن اشتراكها مع مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين". تحدثت عايدة عن حياتها بعد الثورة وكيف تغيرت، وكيف يؤثر وجود النساء في المجال العام في علاقتهن بالمجتمع والصعوبات التي يتعرضن لها في عملهن. كما تحدثت عن الصحافة الشعبية، ودورها في تسجيل بعض المقاطع المصورة عن الأحداث لتوصيل حقائق حدثت خلال الثورة.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 11 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: عايدة الكاشف.

تاريخ الميلاد: 17 يوليو 1988.

الدراسة: المعهد العالي للسينما.

الوظيفة: مخرجة سينمائية.