سياسة

هدى بدران - سير النساء الرائدات.

محاورة/ محاور: 
هدى الصدة

تحدثت د. هدى بدران خلال المقابلة عن تفوقها العلمي وعن حصولها على المرتبة الأولى على مستوى محافظة القليوبية في المرحلة الابتدائية، وعن حصولها على جائزة من محافظ القليوبية. جاء في روايتها ثقافة والدها العالية، وتأسيسه للجنة التأليف والترجمة والنشر، بالاشتراك مع طه حسين وأحمد أمين وآخرين؛ وقيامهم برحلات أسبوعية إلى مزارات تاريخية مع أبنائهم. سردت ذكرى أولى زيجاتها التي تمت وهي تبلغ من العمر 16 عاماً، وكيف كان زوجها غيوراً، ووفاته بعد زواجهما بفترة قليلة، وإنجابها ابنة. لاقت هدى بدران تشجيعاً من عميدة كلية الخدمة الاجتماعية إحسان القوصي لاستكمال تعليمها، وبالفعل التحقت بالكلية في وقت لاحق، بعد صدور إذن من وزير المعارف. ثم التحقت بالجامعة الأمريكية، وحصلت على الزمالة بمساعدة أحد أساتذتها، وهو د. جاردنر، وحصلت على المرتبة الثانية على مستوى الجمهورية، ثم عملت في مدرسة "معلمات الحلمية" أخصائية اجتماعية. تحدثت عن تجربتها في المدرسة، والعمل مع فتيات من طبقات متدنية، وارتباطها الشديد بهن. تمكنت هدى بدران من الحصول على وظيفة مديرة إدارة في منظمة للمكفوفين ملحقة بالأمم المتحدة، وحصلت على بعثة لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة بعد صعوبات واجهتها من عميدة الكلية؛ بالإضافة إلى بعثة للدكتوراه في الولايات المتحدة. هذا وقد حصلت على إعانة لابنتها المقيمة معها، ولكنها اضطرت لإرجاع قيمة الإعانة نظراً إلى أنها كانت متاحة للرجال فقط. تحدثت عن نشاطها السياسي في الولايات المتحدة، مثل الاشتراك في المظاهرات الخاصة بحقوق السود، وقد عملت في قسم الأبحاث بمنظمة أهلية خاصة بحقوق السود نزولاً على رغبة مشرفها.
لدى عودتها إلى مصر قامت بالتسجيل لدرجة الدكتوراه في كلية الخدمة الاجتماعية، وكان موضوعها Urban Development، وقد تمركز بحثها في حي شبرا الخيمة. تم طلبها لعمل دراسة تتعلق بوضع المرأة في مصر والسودان ولبنان من منظمة اليونيسيف، كان من نتيجتها عقد أول مؤتمر إقليمي تحت عنوان "Women in Development،" بالتعاون بين اليونيسيف، وجامعة الدول العربية، ومنظمة اليونسكو. وقد نتج عن المؤتمر انبثاق لجنة المرأة بجامعة الدول العربية. عُرض على هدى بدران العمل في اليونيسيف، في مشروع يتعلق بـ Urban Development في بيروت، وقد نوهت بالمساعدة التي تلقتها من عميد الكلية، وتمكينه لها من الحصول على إعارة من الكلية. ذكرت كذلك بعض المشاكل التي واجهتها في العمل بسبب رغبتها في الحصول على معاش من الأمم المتحدة، ومن ثم تقدمت باستقالتها من كلية الخدمة الاجتماعية، التي قوبلت بالرفض من مدير الجامعة. تم تحويلها للتحقيق إثر استقالتها، وقام مدير الجامعة بفصلها من الجامعة لما رآه من تقصير في أداء الوظيفة، وخصم ربع معاشها على حد قولها. تحدثت عن إنجازاتها الوظيفية، ومن بينها تأسيس قسم للمرأة في مشيخة الأزهر، ضم كتيبات ونشرة، بالإضافة إلى اتفاقية مع وحدة الأم والطفل بكلية الطب. جاء في روايتها الدور الرائد الذي احتلته مصر في فترة السبعينيات في شؤون المرأة، وفي عام 1980 عُرض عليها منصب ممثلة مقيمة بصفة استشارية في الأمم المتحدة. رغبت هدى بدران في العمل رئيسةَ مكتب بهدف وضع وتنفيذ السياسات، وعملت رئيسة مكتب اليونيسيف في سيريلانكا. اشتركت في منتدى العالم الثالث لدى عودتها إلى مصر، وعملت محققةً أساسية في دراسة تتعلق بالريف في العالم العربي، واستأنفت التدريس في الجامعة. قامت كذلك بتأسيس "رابطة المرأة العربية"، بالاشتراك مع عايدة الجندي، وليلى اللبابيدي، وسوسن عثمان، عميدة معهد الخدمة الاجتماعية. استهلت الرابطة نشاطها بتقديم معونات للحضانات، وبعدها توسع نشاطها إلى المشاركة في مؤتمرات دولية تابعة لجامعة الدول العربية بصورة غير رسمية؛ وقد تولت الرابطة تنسيق مؤتمر بكين عام 1995 على المستوى العربي، بإشراف الأمم المتحدة. شاركت في تأسيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، وتم تعيينها الأمينة العامة للمجلس، وانتُخبت مرتين لرئاسة اللجنة الدولية لرعاية الطفل. يذكر أن مصر انتخبت عضواً في مجلس اليونيسيف الدولي، وتم اختيار هدى بدران لتمثيل مصر في هذا المجلس.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 26 يوليو، 2003
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: هدى بدران.

تاريخ الميلاد: 14 نوفمبر 1927.

الدراسة: ليسانس في علم الاجتماع- الجامعة الأمريكية- 1957. ماجستير في الإدارة الاجتماعية- جامعة لوي فيل- 1959. دكتوراه في الرعاية الاجتماعية- جامعة ويسترن ريفرس 1967.

الوظيفة: رئيسة الاتحاد النوعي لنساء مصر.

هدى محمود - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت هدى عن مشاركتها في ثورة 25 يناير 2011 وعن رفض والدتها نزولها خوفا على حياتها، وقد شاركت في مسيرة مصطفى محمود يوم 28 يناير (جمعة الغضب) المتجهة إلى ميدان التحرير، وتحدثت عن مشاركتها المستمرة في مظاهرات ميدان التحرير مع شقيقها مصطفى.
وجاء في حديثها تعرضها هي وشقيقها لسرقة يوم 3 فبراير من قبل بلطجية بالقرب من ميدان التحرير، وقد أشارت إلى شعورها بالأمان والتضامن في الميدان خلال ال 18 يوم.
رويت عن شعورها بالأسى عند مقتل صديقها مينا دانيال في أحداث ماسبيرو وقد ذهبت إلى المستشفى القبطي خلال الأحداث وقد شاركت في الجنازة التي خرجت من المستشفى القبطي، وكانت توفر الأدوية وإسعافات أولية للمشتبكين في الصفوف الأولى أثناء محمد محمود وقد جاء في حديثها تعرضها للتحرش أثناء الاشتباكات، وقد شاهدت لحظات فض ميدان التحرير يوم 16 ديسمبر.
وقد ذكرت مشاركتها في مسيرات 25 يناير 2013 وفي المسيرات التي سبقت أحداث 30 يونيو 2013، وذكرت أنها احدى مؤسسات حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وكانت تشارك في فعاليات الحزب في الشارع.
وقد تحدثت عن إيمانها بأهمية وجود نساء في المجال العام في المظاهرات والوقفات والأحزاب.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 23 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
المعادي

الاسم: هدى محمود.

تاريخ الميلاد: 3 مايو 1980.

الدراسة: قسم الانثروبولوجيا - الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

الوظيفة: المديرة الإقليمية للموارد البشرية.

امنية عادل - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
امنية خليل

تحدثت أمنية عن عدم متابعتها لدعوات النزول قبل ثورة يناير، ولكنها، قبل أحداث الثورة بأيام قليلة أدركت اقتراب حدوث تغيير على الصعيد السياسي. ذكرت أمنية أنها بدأت المشاركة في المظاهرات والفاعليات السياسية بدءًا من يوم 28 يناير جمعة الغضب. حكت أمنية أنها بدأت العمل في المجال العام بعد الثورة بطرح القضايا والمشكلات الخاصة والتفاعل مع الناس في مركز كوم أمبو التابع لمحافظة أسوان الذي تنتمي له أمنية. كذلك المشاركة مع بعض المجموعات كمحاولة لمعرفة أثر الثورة عليهم، وكيفية الوصول إلى حل لمشكلاتهم. انضمت إلى حزب الدستور بعد تأسيسه في أسوان للعمل في لجنة الإعلام والتواصل مع الصحفيين، وتركت منصبها بعد إعادة الهيكلة، لكنها لا زالت تعمل بالحزب. واجهت بعض المشكلات الخاصة بالحزب، بالإضافة إلى ممانعة الأهل في بعض الأحيان لمشاركتها في المجال العام. ومع مرور الوقت تفهّم الأهل أهمية مشاركة أمنية السياسية لقناعتها بذلك. تغيرت علاقة أمنية بالشارع بعد الثورة إلى الأفضل. ذكرت أيضًاً أنها شاركت في الحشد لمظاهرات 30 يونيو لعزل الرئيس السابق محمد مرسي في كوم أمبو وأسوان. كما حاولت أمنية تأسيس أسرة داخل الجامعة لدعم نشاط حزب الدستور، لكن في النهاية رفضت إدارة الجامعة. تحدثت أمنية عن معاناة النساء من العنف داخل المجتمع في المجال العام والحياة الشخصية أيضًاً، لكنها استطاعت مع مرور الوقت مواجهته على جميع المستويات ومازالت تحارب لكسب حقوقها. كما أكدت أن ما تحصل عليه من حقوق بوصفها امرأة في المجتمع ومن والدتها المسؤولة عن أسرتها هو قشور فقط.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية.

الاسم: امنية عادل.

تاريخ الميلاد: 9 مارس 1993.

الدراسة: ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.

الوظيفة: عضوة بحزب الدستور في أسوان ومشتركة بمدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

 

كوكب حفني ناصف - سير النساء الرائدات.

محاورة/ محاور: 
هدى الصدة

أسهبت كوكب في الحديث عن شقيقتها باحثة البادية ملك حفني ناصف، وعن الدور الذي لعبته في نشأتها وتلقينها الشعر والأخلاق الحميدة. سردت حادثة إلقاء القبض على أحد أشقائها، مجد الدين، بتهمة تهريب ضابط وصدور حكم بإعدامه، والضجة الكبرى التي حدثت في البلد على سبيل رد الفعل، الممثلة في اشتعال احتجاجات بالمدارس وقيام كبار المحامين بالمرافعة في القضية دون مقابل. أثمر رد الفعل القوي عن التراجع عن حكم الإعدام وتحول المحاكمة من عسكرية إلى أهلية. سردت كذلك الحزن الشديد الذي أصاب جموع الناس لدى وفاة شقيقتها ملك. جاء في كلامها دورها خلال ثورة 1919 مع إحدى زميلاتها منيرة روفائيل وطالبات أخريات وإسهامهن في إشعال الاحتجاجات داخل مدرستهن ومدرسة البنين كذلك؛ وتم فصلها من المدرسة لمدة عام مع زميلاتها إثر هذا الحادث بتحريض من الناظرة الإنجليزية مس هاردينج. بعد انتهاء مدة فصلها، رغبت في الالتحاق بمدرسة الحلمية الجديدة الحكومية رغم وجود قانون يحظر التحاق أي فرد بمدرسة حكومية في ظل فصله من أخرى، ولاقت الكثير من العداء من مس هاردينج وادعاءاتها بمعاداة الإنجليز. لكنها تمكنت من الالتحاق بمدرسة الحلمية وكان من بين زميلاتها كريمة السعيد وعزيزة السعيد وسعاد رضا وسعاد المويلحي ونيللي يوسف وإيزابيل حنا. حازت على بعثة كتشنر رغم تصدي الناظرة لها، وقد تمكنت من الذهاب نظراً إلى مساندة بعض الشخصيات المصرية العامة لها كما جاء في حديثها. حصلت على التوجيهية الإنجليزية والتحقت بكلية الطب وعملت في مستشفى راهبات. رغبت في التخصص في أمراض النساء والولادة، ومن ثم طالبت بنقلها إلى مدينة دبلن بأيرلندا نظراً إلى توافر كلية متخصصة في أمراض النساء والولادة بها. مكثت بدبلن مدة عام وحازت على دبلوم أمراض النساء والولادة. عادت إلى مصر وعملت في عدة تخصصات مثل الجراحة والباطني، بالإضافة إلى أمراض النساء في الإسبتاليا. في عام 1938، طالبها عميد الطب علي باشا إبراهيم بالذهاب إلى السعودية بناء على طلب الملك عبد العزيز. سردت ذكرياتها في السعودية وعملها كطبيبة لحريم الملك والظروف المعيشية الشاقة التي عانت منها. لدى عودتها إلى مصر، استأنفت عملها في الإسبتاليا ونالت منصب الطبيبة الأولى، وتولت تعليم الطبيبات الجدد، وقامت بافتتاح قسم للأطفال. جاء في كلامها ذكر والدتها وإيمانها بأهمية التعليم والمشاركة السياسية وتشجيعها الدؤوب لأبنائها. ورد ذكر السيدة هدى شعراوي في حديثها حيث قامت بعمل حفلة لمختلف الرائدات في دخول مختلف المجالات مثل سهير القلماوي وأخريات للاحتفاء بهن.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 12 يناير، 1998
مكان المقابلة: 
منزلها

 

الاسم: كوكب حفني ناصف.

تاريخ الميلاد: 20 أبريل 1905.

تاريخ الوفاة: 4 سبتمبر 1999.

الدراسة: دكتوراه أمراض النساء والولادة- جامعة دبلن.

الوظيفة: طبيبة جراحة.

اجلال السباعي - سير النساء الرائدات.

تحدثت السيدة إجلال خلال المقابلة عن مختلف مراحلها التعليمية التي تضمنت تجربتها مع الاستعمار البريطاني بدءاً بمرحلة الروضة التي تعزو إليها الكثير من هواياتها وقدراتها. جاء في روايتها المدرسة الإنجيلية التي التحقت بها أثناء المرحلة الابتدائية، وكيف كانت إرسالية إنجليزية تتكون من ناظرة إنجليزية مقيمة في المدرسة ومدرسات إنجليزيات. اهتم والداها باستكمال تعليمها بالرغم من أن أغلبية الفتيات في أسرتها حزنَ على شهادة الابتدائية فقط ولم يستكملن بقية المراحل التعليمية. رويت كذلك عن التحاقها بمدرسة حلوان الثانوية رغم مشاجرات وقعت بين والدها وأشقائه فيما يتعلق باستمرارها في التعليم. تحدثت إجلال بشغف عن مادة الجغرافيا وعن الإبداع في تدريسها آنذاك علي يد الرائدتين زينب الأتربي وكوكب مينا؛ وكيف كانت المدرسة ثرية بكافة الأنشطة مثل جمعيات (الجغرافيا- الأحياء- الخطابة- الشعر- اللغة الإنجليزية). حازت على أعلى درجة في مادة الجغرافيا في الثانوية على مستوى الجمهورية، مما أهَّلها لدخول قسم جغرافيا على الرغم من أنها سردت صعوبة الالتحاق بالقسم والتخويف والرهبة التي مرت بهما لكي لا تلتحق به. نالت الماجستير في علم الجغرافيا من معهد الدراسات الأفريقية التي التحقت به مع زوجها عام 1951. التحقت بكلية التربية عقب تخرجها في قسم جغرافيا لكي تتأهل للتدريس، وسافرت إلى السودان للقيام بأبحاث ميدانية. وحازت على منحة من مؤسسة فورد الأمريكية ومكثت في الولايات المتحدة لمدة شهر ونصف. عملت في البداية بكلية البنات ثم انتقلت إلى مدرسة الأميرة فوزية للعمل مدرِّسةَ جغرافيا، وذكرت أنها أنشأت جمعية الجغرافيا بوصفه نشاطاً إضافياً للطالبات للاطلاع وتذوق مادة الجغرافيا. تقلد زوجها الأستاذ صبحي منصب المستشار الثقافي في روسيا، وأقامت إجلال مدرسة هناك وشغلت منصب المديرة، ولدى عودتهما من روسيا، عملت في ديوان الوزارة لدى مركز البحوث التربوية. اختص عملها بالبحث العلمي في مجال التربية، وعلى وجه الأخص في مجال الجغرافيا وتغيير وتعديل المناهج والكتب المدرسية وتقييمها، وبلغت منصب مديرة المركز. وتذكر انخراطها في العمل السياسي إبان فترة المدرسة عبر المشاركة في إضرابات بقيادة مدرسة التاريخ الرائدة حكمت أبو زيد، واستكملت نشاطها السياسي أثناء مرحلة الجامعة عبر المشاركة في إضرابات ضد الإنجليز.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 4 أغسطس، 2003
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: إجلال السباعي.

تاريخ الميلاد: 3 أكتوبر 1926.

الدراسة: ماجستير علم الجغرافيا- معهد الدراسات الأفريقية 1951.

الوظيفة: أستاذة جغرافيا.