طب

وسلينا عبد العاطي - النساء في المجال العام بعد 2011

بدأت وسلينا من خلال الثورة في اكتشاف ذاتها، رغم أنها لم تشارك في25 يناير، وكانت تريد أن تنتهي التظاهرات سريعاً، وكانت ترى أن الإصلاح سيكون أنفع من الثورة لعدم وجود بديل منظم للنظام سوى الأصوليين. تحكي وسلينا أنه في 12 فبراير، نزلت إلى ميدان التحرير ورأت الاحتفالات والتنظيف، ولكنها أحست بوجود فراغ ما. وتحكي أنها حين نزلت إلى الميدان بعدها بأسابيع وجدت الإسلاميين يأمّون الصلاة فأحست أن الثورة تمت سرقتها ولم تتفاءل. وتحكي كيف أثرت فيها حوادث حرق الكنائس نفسياً. ثم تسرد مشاركاتها في الأحداث المختلفة وانضمامها إلى "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، وعن نشاطها مع الحزب ودخولها إلى لجنة الحقوق والحريات في الحزب. تحكي بعد ذلك عن زيارات المحافظات التي قامت بها مع الحزب إثر الأحداث الطائفية في بعض المحافظات. ثم تروي مشاركتها في مظاهرات 30 يونيو وما قبلها من احتجاجات. ثم تحدثت عن حظر التجوال وكيف اكتشفت أن مصر غنية بأشياء بسيطة تسبب السعادة. وتحكي وسلينا أنها لم تشعر بأي تردد أو تشوُّش في رؤيتها خلال الأعوام السابقة وإن أحست بالإحباط في أحداث عدة.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 9 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
مقر المرأة والذاكرة

الاسم: وسلينا عبد العاطي سعد.

تاريخ الميلاد: نوفمبر 1958.

الدراسة: بكالوريوس الطب تخصص الجراحة – جامعة عين شمس – ديسمبر 1981. 

الوظيفة: عضوة في الحزب المصري الديمقراطي.

 

الاسم: كوكب حفني ناصف.

تاريخ الميلاد: 20 أبريل 1905.

تاريخ الوفاة: 4 سبتمبر 1999.

الدراسة: دكتوراه أمراض النساء والولادة- جامعة دبلن.

الوظيفة: طبيبة جراحة.

ايزيس غالي سير النساء الرائدات

تحدثت إيزيس غالي خلال المقابلة عن مسيرتها مع التعليم، وكيف التحقت بكلية البنات، حيث لم يرد والدها الذي كان رئيس المجمع المصري للثقافة العلمية أن تلتحق بالتوجيهي، لأنها اختصت بتشكيل سيدات مجتمع؛ وكان يريد لها أن تصبح طبيبة، وكان مؤمناً بأن تعليم الفتيات أهم من تعليم الصبيان، فقام بتحويلها إلى مدرسة الأورمان النموذجية، ثم إلى مدرسة الأميرة فوقية الثانوية التي تخرجت فيها. تحدثت كذلك عن المناخ الثقافي الذي نشأت فيه، نظراً إلى مهنة والدها، وكيف كان المنزل حافلاً بأعلام الفكر والأدب من أمثال طه حسين، وعبد الرحمن الشرقاوي، والدكتور حسين فوزي؛ وحرص والدها أيضاً على تنمية حبها وحب أشقائها للقراءة والموسيقى. تخرجت في كلية الطب وحصلت على بعثة إلى فرنسا في تخصص علم الغدد endocrinology، وكان من بين زملائها د. عفاف سالم، ود. نبيل خطاب ود. مجدي يعقوب. تتلمذت على يد د. أنيسة الحفني التي أدخلت علم الحساسيات إلى مصر، وقالت إنها تعتبرها بمثابة القدوة، بالإضافة إلى د. عواطف البدري، ود. نوال مختار مؤسسة قسم علم الثدييات mammology في مستشفى أبو الريش. ذكرت كذلك أنها أدخلت نظاماً يُسمى "منحنى النمو" بمقاييس مصرية، بدلاً من المقاييس الأوروبية والأمريكية المستخدمة سابقاً، لكنه قوبل بالرفض في بادئ الأمر من الأكاديمية والجامعة، وتم قبول المشروع في رابطة الجامعات. من الصعوبات التي مر بها المشروع أنه لاقى هجوماً شرساً من بعض الأهالي نظراً إلى اعتقادهم بأن هذا النظام يتضمن فحص الأعضاء الجنسية الخاصة بأبنائهم، وتم سحب المشروع على يد الوزير آنذاك حسين كامل بهاء الدين. جاء في حديثها مثابرتها لعودة المشروع، والهجوم الذي شنته في الجرائد والمجلات بمساعدة أصدقائها الصحفيين: لطفي الخولي، وأحمد الجندي، وعبد الرحمن الأبنودي؛ وقابلت كذلك رئيس مجلس الشورى، ونقيب الأطباء، فعاد المشروع. تحدثت إيزيس غالي عن قيامها بتأسيس عيادة نمو في مستشفى أبو الريش، وافتتحت مركز تحاليل ثم حولته إلى عيادة خاصة عام 1976؛ وهي رئيسة الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر، وعضوة في الجمعية الطبية الأوروبية الخاصة بطب الأطفال.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 11 مايو، 2004
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: إيزيس غالي.

تاريخ الميلاد: 10 أكتوبر 1933.

الدراسة: دكتوراه جامعة ليون.

الوظيفة: طبيبة.