طبيبة

كريمة خليل - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت كريمة في مقابلتها عن خبراتها في مجال الطب وعملها لمدة عشر سنوات لمعرفة أسباب وفاة الأمهات بعد الولادة في مصر بعد حصولها على درجة الماجستير من لندن. بالإضافة إلى تقديم العديد من الدراسات الطبية عن العوامل الموجودة في النظام الطبي التي تؤدي إلى وفاة الأمهات أثناء الولادة في مستشفى الجلاء. بدأت كريمة من منتصف عام 2005 عملها بوصفها مستشارة لتقييم برامج الصحة الإنجابية، بالإضافة إلى عملها ضمن فريق بحثي في الجامعة الأمريكية كلية طب مجتمعي في بيروت.
حكت بعد ذلك عن التحول الذي طرأ على مجال عملها في الطب مع بداية ثورة يناير 2011، عندما ذهبت إلى الميدان لأول مرة في يوم 29 يناير، وكان أكثر ما لفت انتباهها هو كل الأشخاص الذين قاموا بحمل لافتات قاموا بكتابتها بأنفسهم للتعبير عن حالهم. رأت كريمة أنها حالة تستحق التوثيق؛ لأنها جزء من ذاكرة الثورة، وبالفعل بدأت في التواصل مع العديد من المصورين، وبدأت في البحث عن دار نشر لتبنِّي فكرة كتاب يقوم بتوثيق تلك اللافتات وفقاً للترتيب الزمني للثورة. حكت بعد ذلك أنها قامت بتوثيق تجارب العديد من الشباب المشارك في الثورة بدايةً من نشأتهم واشتراكهم في حالة الحراك السياسي قبل الثورة وبعدها بدايةً من 2011 حتى 2012، ثم قامت بنشر جزء موجز من ذلك المشروع في مجلة "بدايات" اللبنانية. تحدثت عن اشتراكها في مساعدة الأشخاص القائمين على مساعدة المصابين في مختلف الأحداث، وبخاصة بعد حادث الاتحادية خلال فترة حكم الإخوان. ذكرت أن تركيزها بعد ذلك انصبَّ على العمل الشعبي وتوثيق تلك الحركات ومتابعة الأحداث السياسية بشكل أساسي. بعد ذلك حكت عن قلقها من حوادث التحرش الجماعي في ميدان التحرير وتأكيدها فكرة العنف الموجَّه ضد النساء في مختلف الأحداث السياسية.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مكان عام في الزمالك

الاسم: كريمة خليل.

الدراسة: طب عين شمس، ماجستير طب مجتمعي من لندن.

الوظيفة: طبيبة بشرية.

 

سالي توما - النساء في المجال العام بعد 2011

تسرد سالي تفاصيل عملها لتأهيل ضحايا التعذيب والاغتصاب في الخارج والداخل وتحكي عن دراستها التي تختص بحالات الاكتئاب وكره ما بعد الصدمة بعد ثورة 25 يناير 2011. اهتمام سالي بتأهيل ضحايا التعذيب والاغتصاب يتضمن اهتماماً خاصاً بالنساء والانتهاكات الواقعة عليهن. تحكي سالي عن نشاطها قبل الثورة في "الجمعية الوطنية للتغيير" وفي المظاهرات التي قامت عقب حادثة كنيسة القديسين وكيف أثرت فيها حادثة خالد سعيد لارتباطها بمجال عملها. ثم تسرد تفاصيل مشاركتها في الثورة وبخاصة المستشفى الميداني لكونها طبيبة. وتروي ملابسات تشكيل "ائتلاف شباب الثورة" في السادس من فبراير 2011، نظراً إلى وجود متظاهرين يتحدثون باسم الثورة بينما لا يمثلون كل الأطياف. ثم حكت عن الانتهاكات التي شهدتها خلال أحداث الثورة المختلفة وعن مدى تأثرها بها ومدى دفاعها عمن وقعت عليهم/عليهن الانتهاكات. تتحدث سالي بعد ذلك عن تواجدها في الأحداث المختلفة ومشاركتها في توثيق هذه الأحداث. كما تروي أنها نتيجة لهذا تعرضت لتهديدات تمس أمانها الشخصي وتروي تعرضها للضرب والتعليقات الطائفية في إحدى الأحداث.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 1 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
جاردن سيتي

الاسم: سالي توما.

تاريخ الميلاد: 28 يونيو 1978.

الدراسة: خريجة كلية طب القصر العيني وماجستير في العلاج المعرفي السلوكي من إنجلترا.

الوظيفة: طبيبة نفسية متخصصة في التعذيب والاغتصاب تأهيل ضحايا.

هنا أبو الغار - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي هنا أن اهتمامها بالشأن العام بدأ منذ عام 2001، وأنها شاركت في التظاهرات الداعمة للانتفاضة والرافضة لحرب العراق في 2003 وما بعدها. بدأت هنا العمل العام في المجتمع المدني عن طريق العمل مع أطفال الشوارع منذ 2001. تقول هنا إنها تابعت عن كثب دعوات 25 يناير 2011 وانتظرت النزول يوم 25 يناير، ثم تحكي مشاركتها في الثمانية عشر يوماً، وعن مشاعرها التي شملت النشوة والفرح والخوف والترقب. تحكي هنا بعد ذلك عن اشتراكها في تأسيس "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، حيث رأت أن العمل السياسي هو ما يحقق أهداف الثورة وليس العمل العام وحده. تحكي أنه نظراً إلى ضغوط اجتماعية كبيرة لم تتح بعد فرصة للحزب من أجل العمل بشكل مؤسسي كامل وإن كانت أمانة المرأة في الحزب تعمل بشكل ناجح ومؤثر. ثم تروي تفاصيل تأسيس مؤسسة "بناتي" للفتيات بلا مأوى وأنشطتها. تحكي هنا أيضاً عن أحداث الثورة فيما بعد الثمانية عشر يوماً، وتقول إنه ربما كان إحساس جموع الثوريين والثوريات بالنشوة بعد تنحي مبارك هو ما سبّب تخيلهم أن باستطاعتهم تحقيق كل أهدافهم بالطريقة نفسها. وتحكي عن مبادرة "بهية يا مصر" واشتراكها في تأسيسها واشتراك نساء من أحزاب مصر المختلفة. وتقول إن الهزيمة الحقيقية للثورة كانت هي انتخابات الإعادة بين أحمد شفيق ومحمد مرسي. وترى أن مَن قاموا بالثورة قاموا بها مِن أجل مَن تأذوا بشكل مباشر من نظام مبارك، وأن هؤلاء الذين قامت من أجلهم الثورة لم يدعموها كما ينبغي.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 22 يوليو، 2014
مكان المقابلة: 
المهندسين - عيادتها الخاصة

الاسم: هنا أبو الغار.

تاريخ الميلاد: 7 أكتوبر 1968.

الدراسة: دكتوراه طب الأطفال جامعة القاهرة.

الوظيفة: طبيبة وأستاذة طب أطفال بجامعة القاهرة.