عاملة بالتدريس

ليلى الجريتلي - النساء في المجال العام بعد 2011

عبرت ليلى عن إيمانها بأن التغيير يجب أن يكون اجتماعياً واقتصادياً، وأن يبدأ من المجتمع. دفعها هذا إلى اختيار مجال دراستها وعملها مدرسة أطفال. في مايو 2010 شاركت في مظاهرة تطالب بحد أدنى لأجور العاملين والعاملات في مصر، مما جعلها تشعر بأن التغيير في سياسات الدولة مهم جداً. دهشت في ذلك اليوم من عدد عساكر الأمن المركزي ومعاملتهم الوحشية للمتظاهرين والعمال المشاركين، مما جعلها تؤمن بأن تغييراً ما، قد يحدث في دعوات التظاهر في يناير 2011، وعليه قررت المشاركة. بدأت رحلتها يومها من ميدان مصطفى محمود بسبب اهتماماتها وعملها مدرسة للأطفال حيث بدأت حملة في أثناء الـ 18 يوم لإنشاء مدرسة صغيرة في ميدان التحرير لتعليم الأطفال القراءة والكتابة بطرق إبداعية وفنية. تؤمن ليلى بدور النساء في المجتمع وتوضح ذلك في المقابلة، وترى أن تمكين النساء مهم جداً للنظام الحاكم. كذلك ترى أن تجربتها في مواجهة التحرشات جزء من ثورتها ورحلتها في محاربة الفساد والظلم.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 10 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: ليلى الجريتلي.

تاريخ الميلاد:12 فبراير 1983.

الدراسة: بكالوريوس إرشاد سياحي.

الوظيفة: عملت لعدة سنوات مدرسة أطفال وتعمل حالياً مديرة أنشطة.

هنا أبو الغار - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي هنا أن اهتمامها بالشأن العام بدأ منذ عام 2001، وأنها شاركت في التظاهرات الداعمة للانتفاضة والرافضة لحرب العراق في 2003 وما بعدها. بدأت هنا العمل العام في المجتمع المدني عن طريق العمل مع أطفال الشوارع منذ 2001. تقول هنا إنها تابعت عن كثب دعوات 25 يناير 2011 وانتظرت النزول يوم 25 يناير، ثم تحكي مشاركتها في الثمانية عشر يوماً، وعن مشاعرها التي شملت النشوة والفرح والخوف والترقب. تحكي هنا بعد ذلك عن اشتراكها في تأسيس "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، حيث رأت أن العمل السياسي هو ما يحقق أهداف الثورة وليس العمل العام وحده. تحكي أنه نظراً إلى ضغوط اجتماعية كبيرة لم تتح بعد فرصة للحزب من أجل العمل بشكل مؤسسي كامل وإن كانت أمانة المرأة في الحزب تعمل بشكل ناجح ومؤثر. ثم تروي تفاصيل تأسيس مؤسسة "بناتي" للفتيات بلا مأوى وأنشطتها. تحكي هنا أيضاً عن أحداث الثورة فيما بعد الثمانية عشر يوماً، وتقول إنه ربما كان إحساس جموع الثوريين والثوريات بالنشوة بعد تنحي مبارك هو ما سبّب تخيلهم أن باستطاعتهم تحقيق كل أهدافهم بالطريقة نفسها. وتحكي عن مبادرة "بهية يا مصر" واشتراكها في تأسيسها واشتراك نساء من أحزاب مصر المختلفة. وتقول إن الهزيمة الحقيقية للثورة كانت هي انتخابات الإعادة بين أحمد شفيق ومحمد مرسي. وترى أن مَن قاموا بالثورة قاموا بها مِن أجل مَن تأذوا بشكل مباشر من نظام مبارك، وأن هؤلاء الذين قامت من أجلهم الثورة لم يدعموها كما ينبغي.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 22 يوليو، 2014
مكان المقابلة: 
المهندسين - عيادتها الخاصة

الاسم: هنا أبو الغار.

تاريخ الميلاد: 7 أكتوبر 1968.

الدراسة: دكتوراه طب الأطفال جامعة القاهرة.

الوظيفة: طبيبة وأستاذة طب أطفال بجامعة القاهرة.