فن

عزة فهمي - سير النساء الرائدات.

محاورة/ محاور: 
سامية سراج الدين

تحدثت عزة فهمي عن والدها ووالدتها، وانفتاحهما الفكري، والأثر الكبير الذي تركه والدها في تنمية حبها للقراءة، واصطحابه لأبنائه في رحلات إلى صعيد مصر ومعاشرته للفلاحين، وشغفه بالاطلاع والعلم والثقافة والفن. التحقت بمدرستي سوهاج الابتدائية والإعدادية، وانتقلت إلى القاهرة عقب وفاة والدها، والتحقت بمدرسة حلوان الثانوية، ثم بكلية الفنون الجميلة. شغلت وظيفة في الهيئة العامة للاستعلامات عقب تخرجها، وقد استمرت بها لمدة ثمان سنوات. تحدثت عن بداية مشوارها الفني، وكيف جاء عن طريق كتاب عن الحلى في القرون الوسطي في أوروبا، الذي دفعها إلى العمل في الفن. قالت إنها أرادت أن تتعلم حرفة صناعة الحلي من صائغ محترف، وبالفعل تدربت في ورشة علي يد صائغ في خان الخليلي. وقد تحدثت عن ضيق حالتها المادية في هذه الفترة، وعن اضطرارها إلى التقشف، وبالرغم من ذلك شعرت بسعادة للعمل في الورشة والفن. جاء في روايتها ولعها الشديد بالعمل، والمكانة العالية التي يحتله لديها، ووصفها له بحبها الاول. بدأ انتاجها الفني ببيع منتجاتها إلى مشترين محددين، ثم تطور إلى وجود معرض لعرض منتجاتها. تحدثت عن رغبتها في تطوير نفسها وفنها، والحصول على تدريب خارج مصر، واتيح لها الفرصة من خلال أحد عملائها، الذي كان يعمل بالمركز الثقافي البريطاني British Council، وحصل لها علي منحة في انجلترا، وذكرت الاستفادة الهائلة من المنحة، وأثر ذلك علي تحسين جودة انتاجها الفني. عندما عادت إلى مصر افتتحت ورشة في بولاق، واستمرت بها لمدة 17 عاماً، وقامت بتدريب العديد من العمال، إلى أن افتتحت مصنعاً. قامت عزة فهمي بعمل العديد من المعارض، التي وصل عددها إلى 252 معرضاً، من بينها الكثير من المعارض الدولية على حد قولها. أشارت أيضاً إلى شقيقتها الفنانة رندا فهمي، المختصة في الاضاءة؛ وقد شددت على اهتمامها الدائم بتطوير نفسها كفنانة من خلال الاطلاع على الكتب، ومتابعة كل ما هو جديد في مجالها. اشارت أيضاً إلى قيامها بالتحكيم في إحدى مسابقات صناعة الحلي. جاء في حديث عزة فهمي إيمانها بأهمية التواصل للحفاظ على علاقات صحية، وكيف نمّت مهاراتها في التواصل، وذكرت ممارستها للتأمل واليوجا، وكيف ساهما في تنظيم حياتها للأحسن. تحدثت أيضاً عن نشاطها أثناء الانتفاضة الفلسطينية، وعن قيامها ببيع منتجاتها لصالح الفلسطينيين.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 3 فبراير، 2005
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: عزة فهمي.

تاريخ الميلاد: 13 يوليو 1944.

الدراسة: كلية الفنون الجميلة.

الوظيفة: مصممة مجوهرات.

 

سامية جاهين - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
داليا عبيد

حكت سامية عن مشاركتها في أحداث ثورة 25 يناير بدءاً من يوم 28 يناير، وريت كيف كان يوم 28 هو يوم تحول بالنسبة لها، حيث تعتبر أن بداية الثورة الحقيقية كانت بعد أحداث 25 يناير.
حكت عن مشاركتها في مسيرة تندد بكشوف العذرية، وكيف قد شاركت في اعتصام يوليو 2011، كما تحدثت عن ذهابها إلى المستشفى القبطي أثناء أحداث ماسبيرو لمحاولة تقديم أي مساعدات لأهالي الشهداء.
تحدثت عن مشاركتها في أحداث محمد محمود وتعرضها للتحرش، وأنها قامت مع مجموعة صغيرة من المتظاهرين بتقديم المساعدات للمصابين وأهالي الشهداء. وقد أقامت حفل غنائي مع فرقة "إسكندريلا" خلال أحداث مجلس الوزراء. وقادت هتافات في المسيرة النسائية يوم 20 ديسمبر 2011، والتي نددت بسحل المتظاهرة التي أطلق عليها "ست البنات".
وقد شاركت في أحداث شارع المنصور محمد ومسيرات الاتحادية، وتحدثت عن نشاطها في حركة "الحرية للجدعان".
كما تحدثت عن انضمامها إلى فرقة "إسكندريلا" وإحياء الفرقة لمؤتمرات شعبية وحفلات طلابية بداخل الجامعات واعتزازها بحفلات الطلاب، وحكت عن بداية إلقاءها لأشعار صلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد وهي طالبة في الجامعة.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 1 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها في شارع جامعة الدول العربية

رانيا ابراهيم - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
امنية خليل

حكت رانيا عن بدء اهتمامها بالشأن العام قبل الثورة ومشاركتها في الوقفات الخاصة بخالد سعيد في عام 2010، وكيف كانت إحدى اللحظات الفارقة في حياتها. تلقت رانيا دعوات 25 يناير بنوع من السخرية من كيفية تنظيم اليوم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وميعاد محدد. أثناء تلك الفترة، عملت رانيا في مؤسسة "المورد الثقافي"، وقررت المشاركة في اليوم نفسه، وتحركت من عملها. استمرت مشاركة رانيا بعد ذلك في أحداث الثورة، وتحكي باستفاضة عن تجربتها وكيف تسببت مشاركتها في القلق لأهلها، ولكنه لم يكن عائقًا لها. تحكي رانيا كيف أن عملها في مؤسسة "المورد الثقافي" أتاح لها أن تمارس دورًا مختلفًا في الميدان؛ حيث شاركت في بناء منصة عند مكرم عبيد أثناء الـ 18 يوم، تُقدم من خلالها أعمال فنية متماشية مع روح الميدان. حكت رانيا أيضًا عن عملها بإحدى المنظمات لمبادرة "الفن ميدان"
التي تكونت بعد الثورة ضمن "ائتلاف الثقافة المستقلة" القائمة على فكرة إتاحة الفن وتواجده في الشارع لجميع الفئات. هدف مشروع "الفن ميدان" إلى إقامة فعالية فنية ثقافية شهرية في القاهرة والمحافظات الأخرى لمقاومة مركزية القاهرة. انضمت رانيا في تلك الأثناء أيضًا إلى "مشروع كورال"، بعد أن شاهدت عرض "الشعب يريد حياة الميدان". تتحدث رانيا عن تلك التجربة بشغف كبير؛ حيث ترى أن "مشروع كورال" كان مساحة مهمة لكل المشاركين/ ات لتفريغ مشاعر الإحباط من خلال القصص والروايات المختلفة، كما استطاع المشروع أن يتعامل مع تلك المشاعر المختلفة وتحويلها إلى أعمال فنية توثيقية. حكت رانيا أيضًا عن عملها باعتبارها صحفية في جريدة "المصري اليوم" لاحقًا محررة أخبار عاجلة. وتحدثت عن مدى صعوبة تلك المهنة في الفصل بين الشخصي والمهني.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 27 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
الزمالك

الاسم: رانيا إبراهيم.

تاريخ الميلاد: 12 أغسطس 1987.

الدراسة: بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة.

الوظيفة: صحفية.

هند رستم - سير النساء الرائدات.

تحدثت هند عن نشأتها ما بين عائلة والدها التي اتسمت بالشدة والصرامة، وأسرة والدتها التي كانت تتمتع بقدر أعلى من التسامح والطيبة. التحقت بعدة مدارس نظرا لطبيعة عمل والدها الضابط، من بينهم المدرسة الألماني والفرنسيسكان، ولكنها لم تستكمل تعليمها. سردت كيفية انخراطها في مجال السينما وعن أولى أعمالها السينمائية في فيلم "أزهار وأشواك" مع الفنانة مديحة يسري والفنان عماد حمدي؛ وكانت تبلغ الخامسة عشر عاما. قامت عائلة والدها بمقاطعتها في بداية مسيرتها الفنية، نظرا لاعتقادهم بعدم ملائمة مهنة التمثيل، وقد استمرت القطيعة إلى أن تزوجت د. محمد فياض. اشتركت مع المخرج حسن الإمام في العديد من الأعمال مثل (بنات الليل- الجسد- الحب العظيم- اعترافات زوجة). اشتركت في الكثير من الأعمال الأخرى مثل (لا أنام- رد قلبي- باب الحديد- أنت حبيبي- شفيقة القبطية- الراهبة- الخروج من الجنة- الوديعة- عجايب يا زمن- الجبان والحب- الزوج العازب- صراع في النيل- دماء على النيل-امرأة على الهامش- ابن حميدو- إشاعة حب- نساء في حياتي- نساء وذئاب- بين السما والأرض- أنا وبنتي والحب). عملت مع العديد من المخرجين الكبار مثل يوسف شاهين وفطين عبد الوهاب وحسام الدين مصطفي وزهير بكير وصلاح أبو سيف وعلي بدرخان وعماد عبد الحليم وحسن يوسف، وقد حازت على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "الخروج من الجنة." تحدثت عن نشاطها الخيري بصفتها فنانة في القيام بجمع تبرعات وملابس خلال فترات الحروب إلى جانب تحية كاريوكا، والاشتراك في حفلات مع فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ من اجل جمع تبرعات. عٌرض عليها فيلم "مريم المجدلية" الذي تم تصويره في لبنان، وكان عملا مشتركا بين فرنسا وايطاليا، ولكن تم منعها من السفر من قبل جهات غير معلومة كما جاء في حديثها. احتل التمثيل ثلاثون عاما من حياتها، وقد أثرت الاعتزال لما رأته من تدني مستوي السينما والعاملون به. وصلت ثمار عملها السينمائي إلى 125 فيلم.

مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: هند رستم.

تاريخ الميلاد: 12 نوفمبر 1931.

تاريخ الوفاة: 8 أغسطس 2011.

الوظيفة: ممثلة.

علا أبو الشلاشل - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/ محاور: 
اية سامي

لم تهتم علا بالسياسة إطلاقاً قبل الثورة. تحدثت عن أحداث ثورة 25 يناير التي شاهدتها عن بُعد وعن تساؤلاتها إذا ما كانت تريد أن تدعم هذه الثورة. روت أنها بدأت تشارك في التظاهرات في فبراير 2011. تحدثت عن كيف أثرت الثورة في الشأن الشخصي الخاص بها كما أثرت في الشأن العام.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 5 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية - جاردن سيتي.

الاسم: علا أبو الشلاشل.

تاريخ الميلاد: 29 أكتوبر 1988.

الدراسة: قسم اللغة الألمانية وآدابها، جامعة القاهرة.

الوظيفة: فنانة بصرية ومسؤولة تصميم الجرافيكس بمؤسسة نظرة للدراسات النسوية.

الاسم: اية سامي.

تاريخ الميلاد: 26 أكتوبر 1988.

الدراسة: ليسانس آداب - قسم اللغة الإنجليزية – جامعة القاهرة.

الوظيفة: باحثة في مؤسسة المرأة والذاكرة.