قضايا النساء

وفاء عشري - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي وفاء عشري – المرشحة الوحيدة من النساء عن الدائرة الأولى بأسوان لانتخابات مجلس نواب 2015– عن عملها العام قبل الثورة وبعدها. فتحكي عن مشاركتها في الكثير من الفعاليات لصالح الأمومة والطفولة ومناهضة التشويه الجنسي للإناث والعديد من النشاطات. تقول وفاء إنه قبل الثورة، كان العمل السياسي والحزبي في أسوان مقصوراً على "الحزب الوطني الديمقراطي"، وتقول إنها شاركت في التحضيرات لمظاهرات 25 يناير 2011 داخل أسوان لاحتجاجها ومعارضتها للنظام القائم آنذاك. وتحكي أن المجتمع في أسوان لم يتقبل فكرة مشاركة المرأة في المظاهرات بشكل كبير، ولكنها أصرت على المشاركة رغم التضييق. وتحكي أنه بسبب وجود استغلال لتواجد العناصر النسائية في المظاهرات، كوَّنت مجموعة من النساء، وهي معهن، مبادرة "جنوبية حرة". ورغم ذلك، تقول وفاء إن وضع النساء في المجتمع النوبي أفضل من وضعهن في مجتمعات أخرى. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تترشح فيها وفاء، فهي تحكي أنها اشتركت في انتخابات مجلس الشورى 2011 تحت قائمة، وأنها تلقت تهديدات، ولكن هذا لم يمنعها من المضي قدماً لوجود ظهير لها في النوبة. تقول وفاء إنها قررت المشاركة في الانتخابات لتشجيع الشابات على المشاركة في العمل السياسي من خلال البرلمان أو المحليات. وتقول إن ما دفعها إلى المشاركة السياسية منذ البداية كان استفتاء 19 مارس والجدل الذي أثير حوله.

تاريخ المقابلة: 
الجمعة، 18 سبتمبر، 2015
مكان المقابلة: 
اسوان

 

الاسم: وفاء عشري.

تاريخ الميلاد:17 مارس 1968.

الدراسة: ماجستير طرق وكمية – جامعه عين شمس.

الوظيفة: عضو مؤسس لمبادرة (تحت اسم مؤقت - ضفيرة) بأسوان – محاسب مالي بالقطاع الخاص.

هالة عبد الفتاح - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي هالة أن بدأت مشاركتها في المجال عام من خلال حملة البرادعي التي انطلقت في عام 2010. وكانت وقتها عضوة نشطة في الحملة في محافظة دمياط زكانت تشارك في إقامة الفاعليات المختلفة الخاصة بالحملة في دمياط. كانت هالة من المشاركين في وقفات ال25 من يناير 2011 وحكت أن الأحداث بدأت بوقفات في ميدان الساعة وتطورت الوقفات إلى اعتصام ولكن ليس بحجم اعتصام ميدان التحرير. ذكرت هالة انها تؤمن بشدة بثورية د. محمد البرادعي وانه من أهم الشخصيات التي سببت حراك في الشارع المصري، وبناءً على ذلك انضمت على الفور الي حزب الدستور وتم اختيارها لتكون المسؤلة الرسمية لجمع التوكيلات عن محافظة دمياط. وذكرت أيضا كيفية عمل الحزب في المحافظات والتنسيق مع حملات ومبادرات أخرى أثناء إقامة الفعاليات. قامت هالة بالاستقالة من حزب الدستور نتيجة لخلافات داخل الحزب وظلت رافضة الانضمام الى أي كيان سياسي لفترة، لكنها انضمت بعدها بسنة إلى حزب المصري اليمقراطي الاجتماعي. روت هالة كيف انها شاركت في العديد من المحطات المختلفة في الثورة وان أثناء حكم الإخوان كانت تسافر من دمياط إلى القاهرة لتشارك في الأحداث بالأخص في أحداث الاتحادية وقت الإعلان الدستوري، وكانت تلك أول مرة تتعرض إلى الغاز المسيل للدموع. كما ذكرت كيف كام مشهد تعرض الفتيات الي الضرب على يد الإخوان من أكثر المشاهد التي أثرت عليها.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
نظرة لدراسات النسوية

الاسم: هالة عبد الفتاح.

تاريخ الميلاد: 26 يوليو 1986.

الدراسة: الدراسة: بكالوريوس تجارة ادارة اعمال واكملت دراسات عليا. حاصلة على دبلومة تسويق كلية تجارة جامعة المنصورة.

الوظيفة: تحضير تمهيدي ماجستير.

رضوى فودة - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

روت رضوى في مقابلتها عن أنها لم يكن لها توجه سياسي أو أي مشاركة سياسية قبل الثورة، لكنها كانت متابعة لحالة الحراك السياسي قبل ذلك بدون أي مشاركة، وكانت مؤمنة بفكرة عدم وجود عدالة، وتأكدت من ذلك في العديد من الأحداث قبل الثورة، ثم مع اندلاعها في يناير تيقنت من نهاية النظام الحاكم. ذكرت أيضاً أن يوم 2 فبراير 2011 من أكثر أيام الثورة التي علقت بذاكرتها عندما علمت بخبر وفاة زميل مجالها الفنى أحمد بسيوني أثناء مشاركته في الثورة؛ عندها شعرت أن الأمر أصبح شخصياً.
حكت رضوى عن أنها على الصعيد المهني مرَّت بمراحل مختلفة بعد الثورة، بدأت بالعمل التطوعي لفترة، ثم العمل في شركة إعلانات. وبعد ذلك بفترة، عملت في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
اشتركت رضوى في العديد من الحملات والمبادرات السياسية بعد التنحي، مثل مبادرة حق وواجب المصري، واقتصرت مشاركتها في الأنشطة الحزبية على تصميم لوجو لحزب العدل، على الرغم من رفضها الانتساب إلى أحدها، واقتناعها في الوقت ذاته بأن كل حزب منها يمتلك وجهة نظر صحيحة، مشيرةً إلى عملها في تصميم شعارات مؤسسات أو حركات مثل "الحقانية" و"هانلاقيهم". لكن التأثير الأكبر في حياتها كان هو العمل مع مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية".
مرت على رضوى لحظات إحباط متعددة، لكن الأبرز في هذه اللحظات هو اعتقال أصدقائها مثل: سناء وعلاء سيف وغيرهما، بجانب لحظات الذعر التي انتابتها أثناء الاشتباكات العنيفة في شارع الفلكي عقب حادثة مقتل العشرات من مشجعي النادي الأهلي في مدينة بورسعيد.
ذكرت رضوى أنها تقدِّر مساندة أسرتها لها، وعلى وجه التحديد والدتها أثناء مشاركتها في الثورة أو الاعتصامات، وأنها لم تخسر أحداً من أصدقائها بسبب السياسة، وترى الاختلاف والتنوع في الشخصيات والخلفيات الاجتماعية والسياسية لهؤلاء أمراً جيداً ومفيداً.
تعتقد رضوى أن الشعب المصري يصعب توقعه، وأنه شعب موهوب، ولديه قدرات تُمكِّنه من التصرف في مواقف صعبة، وأن المظاهرات أثبتت لها هذا الاعتقاد، على الرغم من وجود لحظات لم تستطع تفسيرها، مدللة على ذلك بتأثر قطاعات من الشعب بخطاب مبارك الثاني في أول فبراير.
حكت رضوي عن تجربتها في إنجلترا قبل تفجيرات لندن، فتحدثت عن الحريات الفردية التي يتمتع بها أعضاء المجتمع وقبولهم لوجود شخص ينتمي إلى أقلية دينية مسلمة، وحرية الفتاة في ارتداء أو عدم ارتداء الحجاب، وطريقة تعامل الأشخاص أنفسهم مع الدين، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار ارتداء الحجاب بعد عودتها إلى مصر بعشرة أيام فقط.
تسببت دراسة رضوى الجامعية في مصر في تغيير نظرتها للأشياء؛ بسبب ما قالته عن طبيعة الكلية نفسها وأنها تعلمت رؤية مواطن الجمال داخل القبح وإحساسها بأهمية تغيير ما تراه خطأ.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 18 أغسطس، 2014
مكان المقابلة: 
وسط البلد

الاسم: رضوى فودة.

تاريخ الميلاد: 2 مارس 1987.

الدراسة: خريجة فنون جميلة دفعة 2009 – جامعة حلوان.، وطالبة ماجستير، قسم تصوير.

الوظيفة: تعمل بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

رشا الشريف - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي رشا أن اهتمامها بالشأن العام بدأ قبل ثورة 25 يناير 2011، عندما عملت مع مرشحة وعضوة سابقة لمجلس الشعب في الحملات المختلفة، مما أتاح لها الفرصة لزيارة العديد من المناطق في الإسماعيلية والتقرب من فئات مختلفة والتعرف على مشاكلهم. روت أيضاً عن مشاركتها في وقفات أقيمت يوم 25 يناير في ميدان الممر داخل محافظة الإسماعيلية، ووصفت رشا كيف أن الأجواء في الإسماعيلية كانت أكثر هدوءً مقارنةً بالقاهرة، وأنها يوم 28 من يناير تصادف مع مشاركتها في تدريب في القاهرة فاستطاعت المشاركة في أحداث الثورة. وعن تلك المشاركة، تحكي رشا أن وقتها كانت هي المرة الأولى لها أن ترى سقوط جرحى وشهداء أمام عينها. استمرت مشاركتها خلال ال18 يوم، حيث سافرت من الإسماعيلية إلى القاهرة يومين للمشاركة والاعتصام في ميدان التحرير. وحكت عن كيفية مواجهة صعوبات المشاركة بسبب رفض أهلها وخوفهم عليها. من القضايا التي اهتمت بها رشا أثناء أحداث الثورة ملف الشهداء والمصابين، فعملت على ذلك الملف لفترة. حكت رشا عن عملها السابق في رابطة المرأة العربية فرع الإسماعيلية قبل الثورة، وكيف بدأ احتكاكها بقضايا النساء، ثم كيف قامت هي ومجموعة من صديقاتها بإنشاء راديو على الإنترنت لتناول القضايا النساء والتوعية بها، اسمه "راديو بنات أوف لاين"، وحكت عن سبب اختيار الاسم والمواضيع التي يتناولها الراديو.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 7 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة.

الاسم: رشا الشريف.  

تاريخ الميلاد: ـ21  فبراير 1983.

الدراسة: تكنولوجيا الحاسبات والمعلومات، حالياً في سنة أولى كلية علم نفس - جامعة الزقازيق.

الوظيفة: مدرِّبة في مجال الدعم النفسي. عضوة مؤسِّسة في راديو" بنات أوف لاين".

نهال سعد زغلول - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

روت نهال عن رفضها للمشاركة في أحداث 25 يناير لتجنب أي أعمال عنف في حالة حدوث اشتباكات. ظلت تتابع ما يحدث خلال اليوم من أحداث وكانت في منتهى الغضب بسبب عنف الشرطة أثناء فض الميدان ليلاَ لذلك قررت النزول والمشاركة يوم 28 يناير المعروف بيوم الغضب وانضمت لمسيرة كانت تمر من تحت منزلها. تحكي نهال عن شعورها أثناء المشاركة في مسيرة والهتاف لأول مرة في حياتها. استمرت نهال في الحكي عن مشاركتها في المحطات المختلفة من الثورة الي أثرت على تجربتها. تحدث نهال عن العنف ضد النساء في الشارع وعن القلق الدائم الذي تشعر به النساء بسبب التحرش، وأن أثناء المشاركة شهدت حالة اعتداءات جماعية جنسية في الميدان. روت نهال عن انضمامها لمجموعة من الأصدقاء لانشاء حركة "بصمة" وهي حركة اجتماعية تطوعية لمحاربة الجهل والرجعية داخل المجتمع. وحكت كيف أن حركة بصمة تسعى إلى القضاء على التحرش من خلال التوعية في المحافظات والجامعات.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 23 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مقر حركة "بصمة"

الاسم: نهال سعد زغلول.

تاريخ الميلاد: 15 أكتوبر 1985.

الدراسة: بكالوريوس هندسة اتصالات، الأكاديمية العربية للعلوم، التكنولوجيا والنقل البحري .

الوظيفة: منسقة مشروع النساء في ظل قوانين المسلمين. 

الصفحات