قضايا النساء

بسمة عثمان - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

تروي بسمة أنها بدأت في العمل العام منذ كانت طالبة بالجامعة من خلال اتحاد الطلبة، حيث قامت بتوعية الطلاب ضد برلمان 2005 والدستور القائم وقتئذ. تحكي أيضاً كيف انضمت بعد تخرجها إلى "اللجمعية الوطنية للتغيير" في 2010، حيث شاركت في عدة وقفات صامتة تخص "خالد سعيد"، وحين علمت بالمطالب التي طرحتها الجمعية الوطنية والدكتور محمد البرادعي، قررت الانضمام إلى اللجمعية. تسرد بسمة تفاصيل مشاركتها في الثورة التي بدأت بيوم 28 يناير 2011 في أسوان، وشارك بها عدد كبير نسبياً، ومرَّت المسيرات بجميع شوارع أسوان. تتحدث أيضاً عن تأسيس مجموعة "جنوبية حرة" مع بداية الثورة، حيث لم يعترف جموع المتظاهرين – برغم هتافهم للحرية - بدور النساء أو بحقوقهن. لا ترى بسمة أن مشاكل النساء ستحل من خلال حل مشكلات المجتمع، كما يقال، وإنما يجب العمل عليها بشكل منفصل. تحكي أيضاً عن نظرة العائلة والمجتمع لمشاركتها في بالمظاهرات ولإبدائها آرائها بحرية، وترى أن ذلك كله راجع إلى لكونها امرأة. تقول بسمة أن الثورة جمعت بينها وبين مَن كانوا يشاركونها الرأي أو الفكر، وفي نفس الوقت نفسه خسرت مع الثورة بعض مَن اختلفوا معها، وإن لم تسعَ هي إلى لذلك. تتحدث أيضاً عن تباين مشاعرها بين الأمل والإحباط عدة مرات في الأعوام الماضية منذ الثورة.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 3 يونيو، 1986
مكان المقابلة: 
أسوان

داليا عبيد - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت داليا في مقابلتها عن تجربتها الشخصية مع ثورة 25 يناير وخاصةً يوم 28 يناير وصوت هتافات الناس في الشارع بعد صلاة الجمعة في جامع مصطفي محمود، وهتاف "الشعب يريد إسقاط النظام". كما استرسلت في الحكي عن يوم 28 يناير والمسيرات التي شاركت بها بمصاحبة والدتها وعن كم الأحداث التي شاهدتها في ذلك اليوم. روت داليا عن تفاصيل حول الجو العام أثناء الاعتصام في ميدان التحرير قبل التنحي يوم 11 فبراير، بالإضافة لحالة الخوف وعدم الإحساس بالأمان خلال الـ 18 يوم أثناء تواجدها بالمنزل وكيف زال هذا الإحساس بعد نزولها لميدان التحرير. تحدثت داليا عن احباطاتها في أيام مثل مسيرة 8 مارس 2011 النسائية والتعامل معها بشكل سيء وكيف شعرت أن الشارع المصري غير مهيأ لأي خطاب نسوي. حكت بعد ذلك عن حالة تدهور الوضع في ميدان التحرير بعد التنحي مع مرور الوقت وبداية حالات التحرش في أكثر من مظاهرة.
ذكرت داليا حالة الإحباط التي عاشتها بعد ذلك والتي انكسرت مع صعود الإخوان للسلطة، وكانت سبب عودتها للاشتراك في المظاهرات مرة أخرى ضد الإخوان بعد الإعلان الدستوري. حكت داليا عن رفضها لفكرة الهجرة وإيمانها بأهمية التغيير داخل مصر رغم كل التغيرات وتدهور الأوضاع الآن.
تحدثت عن شعورها تجاه العنف ضد النساء في المجال العام ضاربة مثل بعلاقتها بالشارع أثناء مشاركتها في المظاهرات بداية من يوم 28 يناير حيث لم يكن نابع من فكرة إثبات وجودها كفتاة في البداية، لكن بعد ذلك، وبعد تعرضها لتحرشات أصبحت مشاركتها للتأكيد على فكرة أنه لن يتم اقصاء النساء من المجال العام. تحدثت داليا عن زيادة وعيها بدور ومشاركة المرأة في المجال العام بعد عملها في مؤسسة المرأة والذاكرة.

مقولة:
"فاكره المسيرة بتاعت 8 مارس 2011... لما قريت اللي حصل للمسيرة... كنت متضايقة قوي على الوضع... وحسيت إن العقلية مش بتتغير بالنسبة للستات وإن دايماً إحنا ها نبقي مطاردات من الشارع وإن حته تقبل أي نوع من الخطابات النسوية الناس مش جاهزة... كانت حاجة مؤلمة". (ق 38:47).

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة

الاسم: بسمة عثمان.

تاريخ الميلاد: 3 يونيو 1986.

الدراسة: بكالوريوس هندسة أسوان 2008 - جامعة جنوب الوادي.

الوظيفة: مهندسة برمجيات. 

اسراء أحمد - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت إسراء عن مشاركتها في الأنشطة الطلابية منذ العام الأول لدراستها الجامعية، التي كان يغلب عليها الطابع الذكوري. لكنها تحدت المجتمع حولها، وبخاصة كونها فتاة من قرية بني هلال بالصعيد. كانت إِسراء عضوة في اتحاد الطلبة على مدار أربعة أعوام ومسؤولة عن تنظيم المعارض والمؤتمرات في الجامعة منذ عام 2009 حتى عام 2012. بدأت في عقد بعض الدورات التدريبية حول مشكلات ختان الإناث وعلاقة المرأة بالمجتمع وتنظيم الأسرة والإسعافات الأولية في ثلاث قرى بأسيوط، وذلك قبل التحاقها بالمدرسة النسوية بمركز نظرة للدراسات النسوية. أضافت إسراء أن مشاركتها في الثورة هي وزميلاتها كانت داخل الحرم الجامعي كدعوة للتغيير والقضاء على تحرش بعض الأساتذة الجامعيين بالطالبات.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 23 أكتوبر، 2014
مكان المقابلة: 
الزمالك.

الاسم: اسراء أحمد.

تاريخ الميلاد: 22 إبريل 1992.

الدراسة: باحثة ماجستير في مجال التدريب السياحي.

الوظيفة: مديرة شركة تدريب دعاية وإعلان، ومدربة تنمية بشرية وإدارة أعمال.

تهاني لاشين - النساء في المجال العام بعد 2011

تتحدث تهاني عن مشاركتها في ثورة 25 يناير 2011 بأحداثها المختلفة. جاء انخراطها في المجال العام حين قررت الاشتراك مع اللجنة الشعبية في إمبابة في مارس 2011، وتأثرت خلال التجربة بالعمل في الشارع والمناقشات مع ناس في مناطق مختلفة. انضمت تهاني إلى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، واشتركت في العديد من النشاطات خلال فترة حملة "الثورة مستمرة" داخل الحزب. انضمت إلى حملة "حمدين صباحي" خلال الانتخابات الرئاسية، وانضمت بعدها إلى حركة "التيار الشعبي". تركت تهاني حزب التحالف بعد 30 يونيه 2013. وانضمت مرة أخرى إلى حملة حمدين صباحي وقت ترشحه للرئاسة في 2014. تحمل تهاني بوصفها امرأة هَماً وقلقاً تجاه العمل والنشاط السياسي وسط مجموعات لا تهتم بتواجد النساء.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 23 مايو، 2015
مكان المقابلة: 
عابدين.

الاسم: تهاني محمود لاشين.

تاريخ الميلاد: 20 سبتمبر1979.

الدراسة: بكالوريوس نظم معلومات.

الوظيفة: منسقة مدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

مها الجزار - النساء في المجال العام بعد 2011

كانت مها الجزار معنية بالشأن العام بدون الانضمام إلى أي كيان تنظيمي قبل الثورة. حكت مها كيف ساءتها الأوضاع السياسية والفساد، وأيضاً نتائج انتخابات مجلس الشعب في 2010 . لذلك استقبلت دعاوى ثورة 25 يناير بحماس وبدأت في نشرها وحث أصدقائها على المشاركة، لكن انتهى بها الحال إلى أن شاركت بمفردها. روت تفاصيل مشاركتها في ذلك اليوم وأكثر الهتافات التي تأثرت بها، كما تحدثت عن العقبات التي حالت دون مشاركتها في بعض الأيام خلال الـ 18 يوماً.
بعدها وجدت أن المشاركة السياسية ضرروة لضمان عملية التغيير، وبناء عليه قررت الانضمام إلى حزب سياسي. بعد أن قامت بدراسة الأحزاب التي نشأت في أعقاب الثورة واختارت أن تنضم إلى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي. تحدثت مها عن الأنشطة المختلفة التي شاركت بها من خلال فاعليات الحزب، من عمل جماهيري وتنظيمي. بعد وقت من المشاركة شعرت أن النساء مستبعدات عن المراكز القيادية في الحياة السياسية، مما دفعها إلى المشاركة في إنشاء لجنة المرأة بشرق القاهرة.
سردت مها الأحداث والمحطات المختلفة التي أثرت فيها من بعد الثورة مثل أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء في 2011، وتحدثت عن تواجدها في الميدان أثناء تلك الأحداث. ذكرت أيضاً أحداث العنف تجاه النساء مثل التحرش والاعتداءات الجنسية والاغتصابات التي واجهتها المتظاهرات، وكيف ذلك فيها نفسياً.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 17 مارس، 2015
مكان المقابلة: 
منزلها.

فرح برقاوي - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت فرح في مقابلتها عن اختلاطها بالمجتمع المصري منذ عام 2002، وهي فلسطينية الأصل عندما التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. خلال فترة إقامتها لمدة أربع سنوات ونصف شاهدت مجموعة من الأحداث السياسية منها الحراك السياسي ضد التوريث في فترة حكم مبارك. قبل الثورة، كان أغلب نشاطها بين الدراسة والعمل المسرحي مع فرقة "الطمي". سافرت بعد ذلك خارج مصر للعمل في دبي، ومن ثم استكملت دراستها العليا في جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة، حيث حصلت على درجة الماجستير في السياسات العامة، وعادت لتعمل في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أنروا) في بيروت، ومن ثم عادت مرة أخرى إلى مصر عام 2013.

تابعت فرح الدعوات إلى يوم 25 يناير 2011 مع أصدقائها وعبر مواقع التواصل والأخبار، كما تابعت أحداث الـ 18 يوم الأولى من الثورة أثناء دراستها في شيكاغو.
كما زارت فرح مصر خلال الثورة على فترات قصيرة ومتباعدة، حيث كانت لديها حالة من الحماس لكل ما هو جديد؛ لأنها دائماً تبحث عن شيء مختلف، وفي مصر وجدت أن هناك العديد من المبادرات والمؤسسات الجديدة، مما شجعها على العودة والعمل في مصر.
أسست فرح مع زميلاتها: يلدا يونس وديالا حيدر وسالي ذهني، مبادرةَ "انتفاضة المرأة في العالم العربي"، التي بدأت في أكتوبر عام 2011. وبعد انتقالها إلى مصر، التحقت فرح بمؤسسة "التعبير الرقمي العربي- أضف"، لتعمل على إدارة المساحة المجتمعية لـ"أضف" (دكة)، لكنها ذكرت أن اهتمامها الأول هو قضايا النساء.
تحدثت أيضاً عن عملها في مؤسسة "أضف للتعبير الرقمي"، وكيف تغيرت رؤية جميع المؤسسات المهتمة بحرية التعبير أثناء الثورة وبعدها، وبخاصة مؤسسة "أضف" لاهتمامها الأساسي بالتعبير الرقمي. فقد كان هناك ثورتان، الأولى هي الثورة التكنولوجية والثانية هي الثورة الشعبية التي مكَّنت الناس من دمج أدوات تعبيرهم مع بعضها؛ مما أثرى عمل مؤسسة "أضف" بعد الثورة.
حكت أيضاً عن الهدف من مبادرة "انتفاضة المرأة في العالم العربي" التي بدأت مع ثورات العالم العربي، أو كما أطلقت عليها "تغيرات الواقع السياسي"، حينها تحمست فرح وصديقاتها في أكتوبر 2011، حين تابعن التعديلات على الدستور في مصر وكيف كان حضور النساء ضعيفاً بالإضافة إلى ليبيا، وقانون تعدد الزوجات، وحينها قمن بتكوين رؤية حول إهمال دور النساء في الثورات وأدوارهن في إعادة بناء الواقع وشعورهن بأن هناك رجوعاً إلى الوراء في كل الانتصارات التي حققتها النساء في الماضي. حينها قرّرن إطلاق مبادرة "انتفاضة المرأة في العالم العربي". كانت تلك المبادرة بمثابة منصة بَنَتْها فرح وصديقاتها لمواجهة كل ما هو مغلوط أو له علاقة بقضايا المرأة في العالم العربي. تبنت المبادرة العديد من القضايا المتعلقة بالمرأة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على بعض الانتهاكات التي تعرض لها النساء في العالم العربي بعد الثورات، وتَمَثَّل نشاطُ المبادرة في صيغة حملات إلكترونية للصور والقصص، وعن القوانين التمييزية ضد النساء، بالإضافة إلى حملات صور في الشارع ووقفة عالمية ضد الإرهاب الجنسي الذي تعرضت له النساء في مصر.
حكت فرح عن علاقتها بالشارع وإلى أي مدى تغيرت، وكيف أن هناك بعض الأماكن التي خفتت علاقتها بها بعد الثورة مثل منطقة وسط البلد، لعدم شعورها بالأمان أثناء التواجد في شوارعها، في مقابل تعرفها على أماكن مختلفة شعرت فيها بالأمان. على المستوى الشخصي بدأت في التصدي لأي تحرش يقع لها في الشارع على عكس ما كان يحدث قبل الثورة.
ذكرت أن النساء مستهدفات في المجال العام على عدة مستويات، أولها أنهن مستهدفات لذواتهن؛ لأنهن بشكل ما يشكلن تهديداً للمؤسسة الأبوية، وثانياً هن مستهدفات بسبب البناء الهيكلي المجتمعي للعائلة، رغم أنهن مركز العائلة، لكن داخل المنزل فقط، فهن أيضاً مصدر للعار العائلي، وهذا يعود إلى أن الفكر الذكوري يتخلل كل شيء في الحياة.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 7 مايو، 2014
مكان المقابلة: 
المقطم

الاسم: فرح برقاوي.

تاريخ الميلاد: 7 يونيو 1985.

الدراسة: ماجستير في السياسات العامة من جامعة شيكاغو - اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة.

الوظيفة: مديرة مساحة دكّة أضِف المجتمعية في مؤسسة أضِف للتعبير الرقمي العربي

وإحدى مؤسّسات مبادرة انتفاضة المرأة في العالم العربي.

الصفحات