قضايا النساء

شريفة نور الدين - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت شريفة في مقابلتها عن نشاطها قبل الثورة، حيث كانت شاركت في برنامج "أصوات من شباب مصر" لجمعية "تنمية الشباب للسكان والتنمية"، وقد عملت في مراقبة انتخابات مجلس الشعب لرصد الانتهاكات في اللجان الانتخابية في محافظة قنا. تناقشت شريفة مع زملائها بعد انتهاء الانتخابات عن حجم الانتهاكات وانعدام الشفافية، وثبات الوضع السياسي وضرورة تغييره. سمعت عن دعوات التظاهر في 25 يناير، بعد ثورة تونس، لكنها لم تتوقع حدوث حراك سياسي ضخم مثل ثورة 25 يناير. حكت شريفة عن متابعتها لأحداث الثورة في القاهرة وبقية المحافظات من خلال مشاهدة التلفزيون، وعبَّرت عن مدى قلقها وبخاصة يوم فتح السجون، لكن الوضع في الأقصر، محل إقامتها، كان أكثر أماناً مقارنةً بالقاهرة وبقية المحافظات. ذكرت مشاركتَها أثناء الاستفتاء على تعديل الدستور في حملات توعية، بالمشاركة مع بعض أصدقائها في مدينه قوص وإسنا وغيرها، بمواد الدستور الجديد. شاركت أيضاً خلال الـ 18 يوم الأولى في الثورة في حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع "بنك الدم الإقليمي لمساعدة مصابي الثورة". لم تشارك شريفة في أي انتخابات رئاسية.
حكت شريفة عن عملها "في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، وكيف بدأت برصد المشكلات التي تواجه المواطنين في قنا مثل: حالات التعذيب أو بعض المشاكل البيئية. شاركت أيضاً في مظاهرات 30 يونيو 2013 لعزل محمد مرسي في ميدان أبو الحجاج لرصد أي حالات اعتقال أو عنف. كما رصدت حالات التعديات على ممتلكات الإخوان بعد فضِّ "رابعة". تحدثت عن حالات العنف والانفلات الأمني على مدار ثلاث سنوات، وبعض حالات اختطاف نساء في قنا وقوص.
حكت شريفة عن تأثرها بالعمل في العديد من المبادرات، وهو ما ساعدها في إدراك العمل السياسي بشكل أوسع مما سبق، وبخاصة بداية من عام 2012، على الصعيد المهني والشخصي، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من المؤتمرات خارج مصر التي ناقشت حرية التعبير والتنمية الاقتصادية ومحور قضايا المرأة والعمل على مشروع لتوفير فرص عمل للشباب.

تطرقت شريفة إلى أشكال العنف ضد المرأة في المجال العام في الأقصر، وحصر المرأة في مجالات عمل معينة مثل التدريس، لكن وجود المرأة في مجال السياحة أو المحاماة على سبيل المثال ضعيف جداً، فهي مجالات مقصورة على الرجال فقط في الأقصر. لكن شريفة لم تواجه مشكلات كبيرة خلال مشاركتها في المجال العام، بالإضافة إلى دعم أسرتها الدائم لها.

حكت شريفة عن إحساسها بالانتصار والنجاح في المجال الحقوقي أثناء عملها في قضية تعويض عشر أسر انهارت منازلها وحصولها على التعويض من التأمينات الاجتماعية. أما القضية الثانية فكانت وقفة ضد المحافظ في الأقصر لطلب تعويض للأهالي الذين تم تهجيرهم من القرنة.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 9 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مقر مؤسسة المرأة والذاكرة

الاسم: شريفة نور الدين علي محمد يوسف.

تاريخ الميلاد: 28 يوليو 1976.

الدراسة: بكالوريوس تجارة - جامعة القاهرة.

الوظيفة: مسؤولة الدعم المجتمعي في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، فرع الأقصر.

خلود بيدق - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت خلود عن بداية عملها في مجال حقوق الإنسان في 2002، وكانت في صورة مهام تنفيذية في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، وحكت عن اهتمامها بقضايا الفئات المهمشة في مصر.حكت عن بداية مشاركتها في الثورة منذ يوم 25 يناير، وعن نزولها الدائم في المظاهرات والاعتصامات، ومشاركتها في اعتصام يناير يوليو وتوليها لمسؤوليات متنوعة في الميدان.
ذكرت أنها تعرضت لإصابات شديدة نتيجة الفرار الجماعي في شارع منصور في أعقاب مذبحة بورسعيد، وقد شهدت واقعتيْ اغتصاب جماعي في نوفمبر 2012، وذكرت أنها من أوائل من انضم إلى العمل في مجموعة "قوة ضد التحرش" مع بعض أصدقائها لمحاربة ظاهرة العنف والتحرش الجنسي. وقد شاركت في إحدى المرات في مجموعات التدخل في فبراير، ولكنها تعرضت لإصابات جسيمة، كما شاركت في أحداث الاتحادية لعدة مرات، وصبَّت اهتمامها على محاربة الاعتداءات الجنسية ضد النساء.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 12 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية - جاردن سيتي

الاسم: خلود بيدق.

تاريخ الميلاد: 8 يوليو 1979.

الدراسة: كلية التربية - قسم اللغة الإنجليزية - جامعة حلوان.

الوظيفة: استشارية الجندر والنوع الاجتماعي في مصر وشمال أفريقيا ومع منظمات أفريقية مختصة بالنوع الاجتماعي والجنسانية - مدربة ورش عمل النوع الاجتماعي والجنسانية.

فاطمة إمام - النساء في المجال العام بعد 2011

روت فاطمة تجربتها في العمل بوصفها مترجمة وكيف ساعدها ذلك على التعرف على قضايا مثل الانتهاكات التي تتعرض لها النساء والأطفال في مصر والعالم العربي، كما ساعدها عملها على القراءة عن الإسلام السياسي والعلمانية. لم تهتم فاطمة فقط بالجانب السياسي والبحثي لكلا التيارين، ولكنها ركزت أيضاً على رؤية كل تيار للنساء، وتعامله معهن. ثم حكت فاطمة عن اهتمامها بالنسوية الإسلامية ووضع النساء تحت القوانين المسلمة، وذكرت أهم الباحثات اللاتي ساعدن في تكوين اهتمامها وتقويته منذ عام2007. سردت بعد ذلك تجربتها في الثورة وكيف أثرت الثورة في شخصيتها واختياراتها. وحكت عن فخرها وسعادتها بالمسيرات التي شارك بها أهالي النوبة المقيمين بالقاهرة في الثورة وإن لم تستطع الانضمام لها لعدم تواجد نساء بها. ثم تحدثت عن انضمامها إلى جبهة الدفاع عن متظاهري مصر، وكيف أثرت الثورة وأخبار المفقودين والشهداء والمصابين فيها نفسياً وكيف أثرت الانتهاكات الجسدية العديدة للنساء في مختلف المظاهرات في مشاركتها. كما تحدثت فاطمة أيضاً عن تربيتها الصارمة ومعارضة أهلها لاختياراتها وإصرارها عليها.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 12 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
مقر مؤسسة المرأة والذاكرة.

الاسم: فاطمة إمام.

تاريخ الميلاد: 27-6-1982.

الدراسة: بكالوريوس علوم سياسية – كلية الاقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة – وماجستير قانون دولي لحقوق الإنسان جامعة مالطا.

الوظيفة: باحثة ومترجمة.

مروة آدم - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت مروة في مقابلتها عن دراستها وموضوع رسالتها للماجيستير بعنوان "العلاقات المتبادلة بين الهيمنة السياسية والترجمة في عصر العولمة" وكيفية ربط الترجمة بالدراسات الثقافية. تنقلت مروة بين عدة وظائف حتى عام 2002، ثم بدأت عملها في مجال الترجمة. تحدثت بعد ذلك عن نظام مبارك وعن رؤيتها لحتمية سقوط النظام لما وصل إليه من فساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى وجود حالة من الحراك السياسي قبل الثورة التي كانت تمهيدًا للتغيير الذي حدث مع ثورة يناير. تحدثت عن وجهة نظرها في الثورة وأنها رغم بعض الأخطاء، فإن الطبقة التي قامت بالثورة ثارت دفاعًاً عن حقوقها في الكرامة، وأن الثورة ليست مؤامرة. جاء انضمام مروة إلى حزب "الدستور" بوصفها عضوة مؤسسة للحزب لرفضها فكرة وصولية التيار الإسلامي المتمثل في جماعة الإخوان المسلمين بعد الثورة، بالإضافة إلى أنه حزب مدني ضد تدخل السلطة الدينية في السياسة. تحدثت عن أهداف الحزب، وهي تحقيق مبادئ الثورة وتكوين تيار سياسي مدني قوي يحدث توازنًا في المشهد السياسي الذي سيطرت عليه التيارات الإسلامية. واختارت مروة تحديدًاً لجنة التدريب والتثقيف من منطلق إيمانها بأهمية التنوير الثقافي بوصفه خطوة أساسية للتنوير السياسي. انتقلت بعد ذلك إلى "الحزب المصري الديموقراطي" بسبب بعض الانتقادات والقصور في أداء حزب "الدستور". ثم حكت عن نشأتها وتربيتها داخل أسرة لم تفرق بين الرجل والمرأة، وكيف كانت أسرتها تحترم حريتها في الاختيار. تحدثت عن رفض المجتمع للمرأة غير المحجبة أو التي ترغب في استكمال دراستها بعد الجامعة أو التي ترغب في تحقيق ذاتها بعيدًاً عن العادات والتقاليد. كما أضافت أن هناك عنفًا يمارَس ضد المرأة في المجتمع في صور مختلفة وتحت ثقافة مجتمعية معينة حتى إنها قالت إن العنف ضد المرأة فى مصر أصبح أسلوب حياة. أشارت مروة إلى تقرير يتحدث عن أن مصر بها أعلى نسبة تحرش جنسي وعنف ضد المرأة بعد أفغانستان، وأنه لا بد من دراسة تكشف عن علاقة تيارات الأصولية الإسلامية بالتحرش الجنسي، وأرجعت السبب الرئيسي إلى تفريغ الدين من محتواه. انضمت مروة إلى منظمة "أصوات نساء عبر العالم" بعد وصول الإخوان إلى السلطة. كتبت العديد من المقالات في موقع المنظمة، وكان موضوع إحدى المقالات عن المرأة والسلام والتحول السياسي، وسردت فيها وضع المرأة من بعد الثورة واندماجها في الحراك السياسي وتجاوزات الإخوان.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 28 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
فندق فلامنكو - الزمالك

الاسم: مروة آدم.

تاريخ الميلاد: 27 ديسمبر 1978.

الدراسة: ليسانس آداب إنجليزي، ماجيستير في الترجمة والدراسات الثقافية.

الوظيفة: كاتبة ومترجمة ومحررة.

نهلة سليمان - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت نهلة عن دعوات 25 يناير وأنها لم تتوقع حدوث أي شيء، ذهبت بعد ذلك إلى الميدان لفترات قصيرة خلال فترة اعتصام التحرير على مدار الـ 18 يومًا وحتى يوم التنحي. حكت عن تأثرها بالأحداث السياسية بعد الثورة مرورًا بأحداث "ماسبيرو"، و"محمد محمود" وغيرها. ذكرت نهلة كيف أثرت الأحداث بعد الثورة في حياتها الشخصية وعلاقتها بأصدقائها وعائلتها.
عملت نهلة في أماكن متعددة منها "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان"، "سفارة كوبا"، "المركز الثقافي الإسباني". تحدثت نهلة عن اضطهاد المرأة والتمييز سواء السلبي أو الإيجابي في أماكن عملها من قِبَل زملائها الذكور لكونها امرأة؛ وذكرت أنها قابلت أحيانًا تمييزًا إيجابيًا مبالغًا فيه في بعض المنظمات غير الحكومية، ولم تواجه أي نوع من الاضطهاد لكونها امرأة.
لم تهتم بالانضمام إلى أي عمل حزبي، وكانت تتابع العمل السياسي فقط دون مشاركة. فضلت العمل في المجتمع المدني لإيمانها أن حقوق الإنسان والحملات التوعوية في اللحظة الحالية أهم من العمل السياسي الذي تغلب عليه المصالح الشخصية. حضرت نهلة الدورة الطلابية الصيفية لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عام 2011 ثم انضمت لمنتدى خريجي دورات المركز للعمل على حملات توعوية على موضوعات عدة منها حرية الدين والمعتقد وحرية الرأي والتعبير، ثم عملت في المركز في القسم الإعلامي في البداية في عام 2012، ثم انضمت بعد ذلك إلى برنامج "تعليم حقوق الانسان".

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 12 أغسطس، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: نهلة سليمان.

تاريخ الميلاد: 23 مارس 1988.

الدراسة: ليسانس آداب- قسم لغة أسبانية.

الوظيفة: عملت في مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

الصفحات