مجموعة الرائدات

ارليت يواكيم - سير النساء الرائدات.

محاورة/ محاور: 
هدى الصدة

تحدثت السيدة آرليت يواكيم عن مسيرتها التعليمية والتحاقها بالكلية الأمريكية American College. جاء في حديثها تفوقها العلمي في الدراسة وحصولها على المراكز الأولى بصفة مستمرة. حازت على شهادة الـGCE والتحقت بكلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية. هذا وقد حصلت على المرتبة الثانية على مستوى القسم، وعرضت عليها د. أنجيل سمعان التعيين في القسم، ولكنها رفضت نظراً إلى عدم ولعها بالتدريس على حد قولها. ذكرت شغفها الشديد باللغات، مما دفعها إلى العمل في الإذاعة. استمرت بالعمل في الإذاعة إلى أن عانى زوجها المرض، واضطرها هذا إلى ترك الإذاعة، وأصبحت مترجمة مستقلة. ذكرت تقدمها للحصول على وظيفة مترجمة في الأمم المتحدة، ونجحت بالفعل في الحصول عليها، وأتاح لها عملها فرصة السفر والتجول حول العالم.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 13 يوليو، 2004
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: آرليت يواكيم.

تاريخ الميلاد: غير معلوم.

تاريخ الوفاة: غير معلوم.

الدراسة: قسم اللغة الإنجليزية- كلية الآداب- جامعة القاهرة.

الوظيفة: مترجمة/خبيرة إعلام.

زينب عزت - سير النساء الرائدات.

محاورة/ محاور: 
ريهام عبد المنعم

خلال المقابلة، تحدثت زينب عزت عن اهتمام والديها بالتعليم، وعن التحاقها بمدرسة مصر الجديدة الابتدائية للبنات، ثم بكلية البنات. تحدثت كذلك عن معلماتها، مثل مدام بيرج، ومس نعمة كشميري، ومس حميدة صادق، وعن إخلاصهن في التعليم، واهتمامهن بالطالبات؛ وأشارت أيضاً إلى سكرتيرة المدرسة آنذاك بنت الشاطئ عائشة عبد الرحمن. عقب تخرجها في كلية البنات، التحقت بسانت كلير كوليدج Saint Claire College. تحدثت عن والدتها التي كانت من أوائل خريجات مدرسة السنية، وعن عضويتها في "جمعية السيدات المسلمات." جاء في كلامها نشاط والدها السياسي مع مصطفى كامل، واشتراكه في ثورة 1919. تحدثت أيضاً عن إعجابها الشديد بالسيدة هدى شعراوي، وحضور أحد لقاءاتها في جمعيتها. تحدثت عن بداية انخراطها في العمل الاجتماعي من خلال حثِّ مدام بيرج لهن على زيارة إحدى دور الأيتام، وذهبت بفضل تشجيع والدها. واستمرت في الذهاب إلى تلك الدار، إلى أن شجعها محمد علوبة باشا أحد أصدقاء والدها في التطوع في "جمعية إنقاذ الطفولة،" التي كان يرأسها. أصبحت عضوة عاملة بالجمعية إلى جانب والديها، وصارت في مجلس الإدارة في أعقاب ثورة 1952. قامت بإنشاء "جمعية العمل للعرب" بالاشتراك مع مصريين وعرب، وهدفت هذه الجمعية إلى تعارف الشعوب ثقافياً واجتماعياً وتبادل الخبرات. تمت مقاطعة مصر من بعض الدول العربية، ومن ثم، تم تغيير اسم الجمعية إلى "جمعية الحنان للخدمة الاجتماعية،" وتعديل أهدافها إلى التركيز على الخدمة الاجتماعية. ضمت الجمعية نادياً للمسنين، وحضانة وإقامة للطالبات المغتربات، ومركز تدريب على الأعمال الفنية والحرفية. سردت أنها تولت رئاسة إدارة رابطة الإصلاح الاجتماعي بناءً على طلب من وزيرة الشؤون الاجتماعية، ويتبع الرابطة معهد الخدمة الاجتماعية والمعهد العالي للإدارة والسكرتارية. الجمعية تضم 11 داراً على مستوى القاهرة، ويضم نشاطها: دار أيتام، مركز تدريب، ونشاط محو الأمية. تضم أيضاً دار التربية الشعبية المعنية بتعليم محو الأمية وصناعات متنوعة للأطفال من أصحاب السوابق. إبان وقت المقابلة، كانت ترأس جمعيات "إنقاذ الطفولة" و"الحنان للخدمة الاجتماعية" و"الأسر المنتجة،" و"رابطة الإصلاح الاجتماعي،" بالإضافة إلى كونها الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر ورئيسة لجنة المستشفيات، وعضوة في "جمعية الصداقة المصرية الرومانية" وفي المجلس القومي للمرأة. جاء في حديثها رائدات نسويات مثل سنية هانم عنان، ودرية شفيق، ود. عائشة راتب، وعزيزة حسين، وليلى دوس، والكاتبة نعمة راشد، التي قامت بإنشاء حزب سياسي إلى جانب نشاطها الاجتماعي. تحدثت زينب عزت عن كيفية بزوغ جمعية الأسر المنتجة نتيجةً لعدم حصول نساء عديدات على دخلهن الخاص، ومن ثم نشأت فكرة القيام بمراكز تدريب لهن على شتى الحرف. أُنشئت الجمعية عام 1967، وقد وصلت في عام 2001 إلى 32000 أسرة على مستوى القاهرة فقط. يتضمن عملها في الهلال الأحمر رئاسة لجنة المستشفيات التي تضم مستشفيات القصر العيني، وعين شمس، والخليفة، وأحمد ماهر، والمنيرة العام، والساحل.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 29 مارس، 2001
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: زينب عزت.

تاريخ الميلاد: 10 أبريل 1922.

تاريخ الوفاة: 18 يوليو 2016.

الوظيفة: رائدة العمل الاجتماعي.

 

هدى بدران - سير النساء الرائدات.

محاورة/ محاور: 
هدى الصدة

تحدثت د. هدى بدران خلال المقابلة عن تفوقها العلمي وعن حصولها على المرتبة الأولى على مستوى محافظة القليوبية في المرحلة الابتدائية، وعن حصولها على جائزة من محافظ القليوبية. جاء في روايتها ثقافة والدها العالية، وتأسيسه للجنة التأليف والترجمة والنشر، بالاشتراك مع طه حسين وأحمد أمين وآخرين؛ وقيامهم برحلات أسبوعية إلى مزارات تاريخية مع أبنائهم. سردت ذكرى أولى زيجاتها التي تمت وهي تبلغ من العمر 16 عاماً، وكيف كان زوجها غيوراً، ووفاته بعد زواجهما بفترة قليلة، وإنجابها ابنة. لاقت هدى بدران تشجيعاً من عميدة كلية الخدمة الاجتماعية إحسان القوصي لاستكمال تعليمها، وبالفعل التحقت بالكلية في وقت لاحق، بعد صدور إذن من وزير المعارف. ثم التحقت بالجامعة الأمريكية، وحصلت على الزمالة بمساعدة أحد أساتذتها، وهو د. جاردنر، وحصلت على المرتبة الثانية على مستوى الجمهورية، ثم عملت في مدرسة "معلمات الحلمية" أخصائية اجتماعية. تحدثت عن تجربتها في المدرسة، والعمل مع فتيات من طبقات متدنية، وارتباطها الشديد بهن. تمكنت هدى بدران من الحصول على وظيفة مديرة إدارة في منظمة للمكفوفين ملحقة بالأمم المتحدة، وحصلت على بعثة لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة بعد صعوبات واجهتها من عميدة الكلية؛ بالإضافة إلى بعثة للدكتوراه في الولايات المتحدة. هذا وقد حصلت على إعانة لابنتها المقيمة معها، ولكنها اضطرت لإرجاع قيمة الإعانة نظراً إلى أنها كانت متاحة للرجال فقط. تحدثت عن نشاطها السياسي في الولايات المتحدة، مثل الاشتراك في المظاهرات الخاصة بحقوق السود، وقد عملت في قسم الأبحاث بمنظمة أهلية خاصة بحقوق السود نزولاً على رغبة مشرفها.
لدى عودتها إلى مصر قامت بالتسجيل لدرجة الدكتوراه في كلية الخدمة الاجتماعية، وكان موضوعها Urban Development، وقد تمركز بحثها في حي شبرا الخيمة. تم طلبها لعمل دراسة تتعلق بوضع المرأة في مصر والسودان ولبنان من منظمة اليونيسيف، كان من نتيجتها عقد أول مؤتمر إقليمي تحت عنوان "Women in Development،" بالتعاون بين اليونيسيف، وجامعة الدول العربية، ومنظمة اليونسكو. وقد نتج عن المؤتمر انبثاق لجنة المرأة بجامعة الدول العربية. عُرض على هدى بدران العمل في اليونيسيف، في مشروع يتعلق بـ Urban Development في بيروت، وقد نوهت بالمساعدة التي تلقتها من عميد الكلية، وتمكينه لها من الحصول على إعارة من الكلية. ذكرت كذلك بعض المشاكل التي واجهتها في العمل بسبب رغبتها في الحصول على معاش من الأمم المتحدة، ومن ثم تقدمت باستقالتها من كلية الخدمة الاجتماعية، التي قوبلت بالرفض من مدير الجامعة. تم تحويلها للتحقيق إثر استقالتها، وقام مدير الجامعة بفصلها من الجامعة لما رآه من تقصير في أداء الوظيفة، وخصم ربع معاشها على حد قولها. تحدثت عن إنجازاتها الوظيفية، ومن بينها تأسيس قسم للمرأة في مشيخة الأزهر، ضم كتيبات ونشرة، بالإضافة إلى اتفاقية مع وحدة الأم والطفل بكلية الطب. جاء في روايتها الدور الرائد الذي احتلته مصر في فترة السبعينيات في شؤون المرأة، وفي عام 1980 عُرض عليها منصب ممثلة مقيمة بصفة استشارية في الأمم المتحدة. رغبت هدى بدران في العمل رئيسةَ مكتب بهدف وضع وتنفيذ السياسات، وعملت رئيسة مكتب اليونيسيف في سيريلانكا. اشتركت في منتدى العالم الثالث لدى عودتها إلى مصر، وعملت محققةً أساسية في دراسة تتعلق بالريف في العالم العربي، واستأنفت التدريس في الجامعة. قامت كذلك بتأسيس "رابطة المرأة العربية"، بالاشتراك مع عايدة الجندي، وليلى اللبابيدي، وسوسن عثمان، عميدة معهد الخدمة الاجتماعية. استهلت الرابطة نشاطها بتقديم معونات للحضانات، وبعدها توسع نشاطها إلى المشاركة في مؤتمرات دولية تابعة لجامعة الدول العربية بصورة غير رسمية؛ وقد تولت الرابطة تنسيق مؤتمر بكين عام 1995 على المستوى العربي، بإشراف الأمم المتحدة. شاركت في تأسيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، وتم تعيينها الأمينة العامة للمجلس، وانتُخبت مرتين لرئاسة اللجنة الدولية لرعاية الطفل. يذكر أن مصر انتخبت عضواً في مجلس اليونيسيف الدولي، وتم اختيار هدى بدران لتمثيل مصر في هذا المجلس.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 26 يوليو، 2003
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: هدى بدران.

تاريخ الميلاد: 14 نوفمبر 1927.

الدراسة: ليسانس في علم الاجتماع- الجامعة الأمريكية- 1957. ماجستير في الإدارة الاجتماعية- جامعة لوي فيل- 1959. دكتوراه في الرعاية الاجتماعية- جامعة ويسترن ريفرس 1967.

الوظيفة: رئيسة الاتحاد النوعي لنساء مصر.

عزة فهمي - سير النساء الرائدات.

محاورة/ محاور: 
سامية سراج الدين

تحدثت عزة فهمي عن والدها ووالدتها، وانفتاحهما الفكري، والأثر الكبير الذي تركه والدها في تنمية حبها للقراءة، واصطحابه لأبنائه في رحلات إلى صعيد مصر ومعاشرته للفلاحين، وشغفه بالاطلاع والعلم والثقافة والفن. التحقت بمدرستي سوهاج الابتدائية والإعدادية، وانتقلت إلى القاهرة عقب وفاة والدها، والتحقت بمدرسة حلوان الثانوية، ثم بكلية الفنون الجميلة. شغلت وظيفة في الهيئة العامة للاستعلامات عقب تخرجها، وقد استمرت بها لمدة ثمان سنوات. تحدثت عن بداية مشوارها الفني، وكيف جاء عن طريق كتاب عن الحلى في القرون الوسطي في أوروبا، الذي دفعها إلى العمل في الفن. قالت إنها أرادت أن تتعلم حرفة صناعة الحلي من صائغ محترف، وبالفعل تدربت في ورشة علي يد صائغ في خان الخليلي. وقد تحدثت عن ضيق حالتها المادية في هذه الفترة، وعن اضطرارها إلى التقشف، وبالرغم من ذلك شعرت بسعادة للعمل في الورشة والفن. جاء في روايتها ولعها الشديد بالعمل، والمكانة العالية التي يحتله لديها، ووصفها له بحبها الاول. بدأ انتاجها الفني ببيع منتجاتها إلى مشترين محددين، ثم تطور إلى وجود معرض لعرض منتجاتها. تحدثت عن رغبتها في تطوير نفسها وفنها، والحصول على تدريب خارج مصر، واتيح لها الفرصة من خلال أحد عملائها، الذي كان يعمل بالمركز الثقافي البريطاني British Council، وحصل لها علي منحة في انجلترا، وذكرت الاستفادة الهائلة من المنحة، وأثر ذلك علي تحسين جودة انتاجها الفني. عندما عادت إلى مصر افتتحت ورشة في بولاق، واستمرت بها لمدة 17 عاماً، وقامت بتدريب العديد من العمال، إلى أن افتتحت مصنعاً. قامت عزة فهمي بعمل العديد من المعارض، التي وصل عددها إلى 252 معرضاً، من بينها الكثير من المعارض الدولية على حد قولها. أشارت أيضاً إلى شقيقتها الفنانة رندا فهمي، المختصة في الاضاءة؛ وقد شددت على اهتمامها الدائم بتطوير نفسها كفنانة من خلال الاطلاع على الكتب، ومتابعة كل ما هو جديد في مجالها. اشارت أيضاً إلى قيامها بالتحكيم في إحدى مسابقات صناعة الحلي. جاء في حديث عزة فهمي إيمانها بأهمية التواصل للحفاظ على علاقات صحية، وكيف نمّت مهاراتها في التواصل، وذكرت ممارستها للتأمل واليوجا، وكيف ساهما في تنظيم حياتها للأحسن. تحدثت أيضاً عن نشاطها أثناء الانتفاضة الفلسطينية، وعن قيامها ببيع منتجاتها لصالح الفلسطينيين.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 3 فبراير، 2005
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: عزة فهمي.

تاريخ الميلاد: 13 يوليو 1944.

الدراسة: كلية الفنون الجميلة.

الوظيفة: مصممة مجوهرات.

 

فايزة هيكل - سير النساء الرائدات

محاورة/ محاور: 
سامية سراج الدين

خرجت د. فايزة في مدرسة الليسية الفرنسية، ثم التحقت بقسم الآثار كلية الآداب، وتخرجت في عام 1960. د. فايزة نجلة د. محمد حسنين هيكل وزير المعارف آنذاك، وذكرت اهتمام والدها بالتعليم وإيمانه بالمساواة بين البنات والبنين. تعزو حبها للآثار إلى شقيقتها التي كانت فنانة تشكيلية من خلال زيارة المتاحف والآثار. عُينت معيدةً فور تخرجها، ثم حازت على بعثة للدكتوراه في جامعة أكسفورد البريطانية؛ وهي أول مصرية تحصل على شهادة الدكتوراه في الآثار المصرية على حد ما ذكرت. شغلت وظيفة في مصلحة الآثار المسماة حالياً المجلس الأعلى للآثار في مشروع إنقاذ آثار النوبة، وهي أول مصرية تعمل بالنوبة في حقل الآثار على حد قولها. تمت إعارتها للجامعة الأمريكية عام 1984 بهدف تأسيس قسم للآثار المصرية.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 20 ديسمبر، 2004
مكان المقابلة: 
منزلها

وداد متري - سير النساء الرائدات

محاورة/ محاور: 
هدى الصدة

استهلت المقابلة بحوار عن كتابها "المخيمات الفلسطينية..... شهادات حية" الذي ذكر بعض الرائدات مثل صافيناز كاظم وفاطمة زكي وإنجي أفلاطون. أشارت إلى قيامها بكتابة رثاء في حفل تأبين فاطمة زكي، نظراً إلى تعاونهما في نقابة المعلمين. شاركت في عدة مؤتمرات دولية. أقامت معسكرات مع صافيناز كاظم في عدة مدن مثل البراجيل، وتألف نشاط المعسكر من قيام الطالبات بدهان القرية وإصدار مجلة حائط، بالإضافة إلى قيامها بإصدار مجلة أسبوعية. سردت نشاطها في مدينة شبين الكوم ومدرسة شبين الكوم الثانوية بنات، والمساعدة في التجارب العلمية المختلفة، بالإضافة إلى قيامها بتأسيس مركز خدمة عامة داخل المدرسة بهدف تسجيل أسماء السيدات في جداول الانتخاب، وقد ذكرت معاونة شاهندة مقلد لها أثناء هذه المرحلة، وهي لا زالت تلميذة شابة. تطرقت إلى عائلتها ووالدها الذي نمى فيها إحساس المسؤلية منذ الصبا. تخرجت في قسم فلسفة بكلية الآداب، وذكرت رغبتها الأولية في الالتحاق بكلية الطب، ولكنها لم تستطع بسبب الدرجات. حصلت على دبلوم صحافة معادل لرسالة الماجستير. تم تعيينها في مدرسة بمدينة ديروط في الصعيد، وبعدها انتقلت إلى شبين الكوم. جاء في روايتها كيف كانت فترة مكوثها بشبين الكوم زاخرة بمختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية، ووفرة الندوات. تعرضت مصر للعدوان الثلاثي في فترة معيشتها بشبين الكوم، وذكرت وفود العديد من المهاجرين إلي المدينة، وقيامها بجمع تبرعات وإيجاد مساكن لهم. تحدثت عن نشاطها التطوعي من خلال الهلال الأحمر، وتطوع العديد من الناس في الإسعاف والتمريض؛ بالإضافة إلى تدريب سلاح من قبل القوات المعنوية، التي قامت بتدريب المدرسات والطالبات على السلاح. ألقي القبض عليها عام 1959 عندما كانت تعمل في مدرسة التوفيقية القبطية بالقاهرة نظراً إلى اتهامها بالشيوعية. مكثت في السجن لمدة خمسة أشهر، وبعد الإفراج عنها منعت من التدريس، مما اضطرها إلى العمل في العلاقات العامة. قامت بتأسيس مجلة وتمكنت من الذهاب إلى مختلف مدارس المنطقة لرصد الأخبار، رغم أنها كانت ممنوعة من ذلك. ذكرت أنها تعرضت لمضايقات عديدة في نقابة المعلمين نظراً إلى تبنيها مطالب المعلمين وتمتعها بشعبية عالية، واكتساحها الدائم في الانتخابات. رويت عن فصلها من الاتحاد الاشتراكي الذي تسبب في فصلها من النقابة نظراً إلى عدم تقلد أي مفصول لموقع قيادي بداخل النقابة. انخرطت في الانتخابات مرة أخرى، وفي تلك المرة تم فصلها من عملها، ولكنها نجحت في الانتخابات. نجحت في انتخابات الاتحاد الاشتراكي كذلك قبل فصلها، وحازت على منصب الأمينة المساعدة الخاصة بالوحدة. قامت بتنظيم دورات وتقديم دعم للمقاومة الفلسطينية وجلب فدائيين في هذه الدورات والندوات. هذه الأنشطة أدت إلى تعرضها إلى مضايقات نظراً إلى نجاحها الجماهيري، إلى أن اعتزلت في عقد السبعينيات. عقب المعاش، استمر عملها العام من خلال الندوات والمؤتمرات والجمعيات. تحدثت عن دعم مصر للجزائر أثناء الثورة الجزائرية، وعن نشاطها في المدارس مع طالباتها من خلال إقامة المؤتمرات والندوات، وإصدار مجلات حائط ومطبوعات وجمع تبرعات. كانت عضوة في لجنة الجزائر في مجلس السلام العالمي إلى جانب جاكلين خوري؛ وقامتا بضم الفتيات إلى عمل اللجنة وإصدار مجلات. ٌتوجت هذه الجهود بإقامة مظاهرة نسائية واسعة المدى من أجل إنقاذ جميلة بو حريد، التي كان محكوماً عليها بالإعدام. وتمت المظاهرة بقيادة سيزا نبراوي، واشتراك إِنجي أفلاطون وراهبات وطالبات المدارس ومختلف الطوائف الشعبية.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 4 سبتمبر، 2004

الصفحات