مجموعة الرائدات

الاسم: وداد متري.

تاريخ الميلاد: 9 ديسمبر 1927.

الدراسة: حصلت على ليسانس الآداب – قسم الفلسفة من جامعة فؤاد الأول 1952.

الوظيفة:عملت بالتدريس لمدة سبع سنوات، وأول من قدمت برنامج تدريس في الصحافة المدرسية. هي رائدة من رائدات الخدمة الاجتماعية وتعد إحدى رموز الحركة الوطنية اليسارية.

هند رستم - سير النساء الرائدات.

تحدثت هند عن نشأتها ما بين عائلة والدها التي اتسمت بالشدة والصرامة، وأسرة والدتها التي كانت تتمتع بقدر أعلى من التسامح والطيبة. التحقت بعدة مدارس نظرا لطبيعة عمل والدها الضابط، من بينهم المدرسة الألماني والفرنسيسكان، ولكنها لم تستكمل تعليمها. سردت كيفية انخراطها في مجال السينما وعن أولى أعمالها السينمائية في فيلم "أزهار وأشواك" مع الفنانة مديحة يسري والفنان عماد حمدي؛ وكانت تبلغ الخامسة عشر عاما. قامت عائلة والدها بمقاطعتها في بداية مسيرتها الفنية، نظرا لاعتقادهم بعدم ملائمة مهنة التمثيل، وقد استمرت القطيعة إلى أن تزوجت د. محمد فياض. اشتركت مع المخرج حسن الإمام في العديد من الأعمال مثل (بنات الليل- الجسد- الحب العظيم- اعترافات زوجة). اشتركت في الكثير من الأعمال الأخرى مثل (لا أنام- رد قلبي- باب الحديد- أنت حبيبي- شفيقة القبطية- الراهبة- الخروج من الجنة- الوديعة- عجايب يا زمن- الجبان والحب- الزوج العازب- صراع في النيل- دماء على النيل-امرأة على الهامش- ابن حميدو- إشاعة حب- نساء في حياتي- نساء وذئاب- بين السما والأرض- أنا وبنتي والحب). عملت مع العديد من المخرجين الكبار مثل يوسف شاهين وفطين عبد الوهاب وحسام الدين مصطفي وزهير بكير وصلاح أبو سيف وعلي بدرخان وعماد عبد الحليم وحسن يوسف، وقد حازت على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "الخروج من الجنة." تحدثت عن نشاطها الخيري بصفتها فنانة في القيام بجمع تبرعات وملابس خلال فترات الحروب إلى جانب تحية كاريوكا، والاشتراك في حفلات مع فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ من اجل جمع تبرعات. عٌرض عليها فيلم "مريم المجدلية" الذي تم تصويره في لبنان، وكان عملا مشتركا بين فرنسا وايطاليا، ولكن تم منعها من السفر من قبل جهات غير معلومة كما جاء في حديثها. احتل التمثيل ثلاثون عاما من حياتها، وقد أثرت الاعتزال لما رأته من تدني مستوي السينما والعاملون به. وصلت ثمار عملها السينمائي إلى 125 فيلم.

مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: هند رستم.

تاريخ الميلاد: 12 نوفمبر 1931.

تاريخ الوفاة: 8 أغسطس 2011.

الوظيفة: ممثلة.

كوكب حفني ناصف - سير النساء الرائدات.

أسهبت كوكب في الحديث عن شقيقتها باحثة البادية ملك حفني ناصف، وعن الدور الذي لعبته في نشأتها وتلقينها الشعر والأخلاق الحميدة. سردت حادثة إلقاء القبض على أحد أشقائها، مجد الدين، بتهمة تهريب ضابط وصدور حكم بإعدامه، والضجة الكبرى التي حدثت في البلد على سبيل رد الفعل، الممثلة في اشتعال احتجاجات بالمدارس وقيام كبار المحامين بالمرافعة في القضية دون مقابل. أثمر رد الفعل القوي عن التراجع عن حكم الإعدام وتحول المحاكمة من عسكرية إلى أهلية. سردت كذلك الحزن الشديد الذي أصاب جموع الناس لدى وفاة شقيقتها ملك. جاء في كلامها دورها خلال ثورة 1919 مع إحدى زميلاتها منيرة روفائيل وطالبات أخريات وإسهامهن في إشعال الاحتجاجات داخل مدرستهن ومدرسة البنين كذلك؛ وتم فصلها من المدرسة لمدة عام مع زميلاتها إثر هذا الحادث بتحريض من الناظرة الإنجليزية مس هاردينج. بعد انتهاء مدة فصلها، رغبت في الالتحاق بمدرسة الحلمية الجديدة الحكومية رغم وجود قانون يحظر التحاق أي فرد بمدرسة حكومية في ظل فصله من أخرى، ولاقت الكثير من العداء من مس هاردينج وادعاءاتها بمعاداة الإنجليز. لكنها تمكنت من الالتحاق بمدرسة الحلمية وكان من بين زميلاتها كريمة السعيد وعزيزة السعيد وسعاد رضا وسعاد المويلحي ونيللي يوسف وإيزابيل حنا. حازت على بعثة كتشنر رغم تصدي الناظرة لها، وقد تمكنت من الذهاب نظراً إلى مساندة بعض الشخصيات المصرية العامة لها كما جاء في حديثها. حصلت على التوجيهية الإنجليزية والتحقت بكلية الطب وعملت في مستشفى راهبات. رغبت في التخصص في أمراض النساء والولادة، ومن ثم طالبت بنقلها إلى مدينة دبلن بأيرلندا نظراً إلى توافر كلية متخصصة في أمراض النساء والولادة بها. مكثت بدبلن مدة عام وحازت على دبلوم أمراض النساء والولادة. عادت إلى مصر وعملت في عدة تخصصات مثل الجراحة والباطني، بالإضافة إلى أمراض النساء في الإسبتاليا. في عام 1938، طالبها عميد الطب علي باشا إبراهيم بالذهاب إلى السعودية بناء على طلب الملك عبد العزيز. سردت ذكرياتها في السعودية وعملها كطبيبة لحريم الملك والظروف المعيشية الشاقة التي عانت منها. لدى عودتها إلى مصر، استأنفت عملها في الإسبتاليا ونالت منصب الطبيبة الأولى، وتولت تعليم الطبيبات الجدد، وقامت بافتتاح قسم للأطفال. جاء في كلامها ذكر والدتها وإيمانها بأهمية التعليم والمشاركة السياسية وتشجيعها الدؤوب لأبنائها. ورد ذكر السيدة هدى شعراوي في حديثها حيث قامت بعمل حفلة لمختلف الرائدات في دخول مختلف المجالات مثل سهير القلماوي وأخريات للاحتفاء بهن.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 12 يناير، 1998
مكان المقابلة: 
منزلها

 

الاسم: كوكب حفني ناصف.

تاريخ الميلاد: 20 أبريل 1905.

تاريخ الوفاة: 4 سبتمبر 1999.

الدراسة: دكتوراه أمراض النساء والولادة- جامعة دبلن.

الوظيفة: طبيبة جراحة.

الاسم: فايزة هيكل. 

تاريخ الميلاد: 11 أبريل 1938.

الدراسة: ليسانس قسم الآثار- كلية الآداب 1960.

دكتوراه علم المصريات جامعة أكسفورد 1965.

الوظيفة: أستاذة جامعية/عالمة آثار.

 

فاطمة موسى - سير النساء الرائدات.

تحدثت د. فاطمة موسى عن عدة أمور خلال المقابلة، من بينها والداها، وكيف كانا مستنيرين على الرغم من أن والدتها لم تتعلم القراءة والكتابة، مما أشعل رغبتها في تعليم أبنائها. تخرجت في مدرسة الأميرة فوزية، وحصلت على المرتبة الأولى على مستوى المدرسة، وكانت الناظرة آنذاك إنصاف سري، وتحدثت عن الدور الذي لعبته في تنمية الطالبات فكرياً من خلال جلب بعض الرائدات لمحاورتهن، من أمثال نعيمة الأيوبي، وأول محامية مصرية عطيات الشافعي. روت كيف كانت عاشقة للأدب الإنجليزي مما حثها على اختيار قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، الذي تخرجت فيه عام 1948. عُينت في القسم بعد تخرجها ببضعة أعوام عندما صدر قرار بتعيينها عام 1952، وكان هذا التأخير في تعيينها بسبب عدم رغبة الوزارة في تعيين نساء على حد قولها، وقالت إنها تعتبر إحدى مؤسسات قسم اللغة الإنجليزية في حلته الجديدة. شغلت قبل ذلك وظيفة مدرسة في مدرسة النيل الثانوية، ثم التحقت بوزارة المعارف وعملت في القبة الخديوية. هذا وقد حصلت على الدكتوراه في بريطانيا، وذهبت هناك مرة أخرى للقيام بمهمة علمية. قالت إنها أقامت مشروعاً باسم "سراي المرأة" في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بالاشتراك مع اعتدال عثمان ورضوى عاشور، واهتم هذا المشروع بتسجيل بدايات مجموعة كبيرة من الرائدات عن طريق التاريخ الشفاهي، وضم المشروع عايدة فهمي، وجنفيف سيداروس، وعائشة عبد الرحمن، وأخريات.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 5 يوليو، 2003
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: فاطمة موسى.

تاريخ الميلاد: 25 أبريل 1927.

تاريخ الوفاة: 13 أكتوبر 2007.

الدراسة: دكتوراه في اللغة الإنجليزية وآدابها- جامعة لندن 1957.

 الوظيفة: أستاذة الأدب الإنجليزي/مترجمة.

جنفياف سيداروس ـ سير النساء الرائدات

تطرقت جنفياف سيداروس إلى عدة موضوعات خلال المقابلة، مثل حياتها العائلية والوظيفية، بالإضافة إلى نشاطها السياسي. استهلت الحديث بالتطرق إلى مسيرتها التعليمية، وكيف كانت ملتحقة بمدرسة الأمريكان فرع الفجالة، وكانت فاطمة موسي إحدى زميلاتها؛ وذكرت ما شهدته في المدرسة من دعاية للولايات المتحدة من قبل المدرسات. تحدثت جنفياف سيداروس عن والدتها وارتباطها الوثيق بقريتها والأثر الذي تركته في نفسها، ورغم أمية والدتها فقد كانت تتمتع بذكاء حاد، وكان منزلها بمثابة بيت الأمة، أي كانت تدور فيه مناقشات ومناظرات تتعلق بالأحداث الجارية. عملت في الصحافة إبان فترة الجامعة وأدى هذا إلى نشاطها السياسي من خلال الناشط صلاح التهامي، وانضمامها إلى مجموعة ثقافية تحت اسم "Shakespearean Group" علي حد قولها. انخرطت في مجموعات ثقافية وسياسية أخرى، ومن خلالها تعرفت على فؤاد محي الدين، وحسن عواض، ومصطفي سويف، ويوسف الشاروني، ومنير عبد المجيد، وإسماعيل السويفي؛ وذكرت أنها كانت الفتاة الوحيدة بينهم، ثم قامت بضم فاطمة موسي إلى المجموعة. حثها تردي الأوضاع السياسية في مصر على قيادة المظاهرات نظراً إلى تمتعها بصوت جهوري، وقدرة علي حشد الجماهير، وقد اٌُلقي القبض عليها عدة مرات، وجاء فصلها المؤقت من الجامعة، وتحويلها إلى مجلس تأديب نتيجة مشاركتها السياسية. تحدثت عن تجربتها مع العدوان الثلاثي عام 1956، وكيف اعتقلت مراراً نظراً إلى اعتناقها الشيوعية. جمعتها صلة وثيقة بالشاعر صلاح جاهين، ودفعها شغفها بالثقافة إلى الالتحاق بمجموعة موسيقية اسمها "Gramophone Society".
التحقت بمعهد الصحافة وعملت في جريدة "السياسة" و"البلاغ،" وحاورت بعض الرائدات مثل أمينة السعيد ودرية شفيق. عملت في بعض المجلات كذلك، من بينها "الجماهير،" وتولت الجزء الخاص بالمرأة. تحدثت كذلك باستفاضة عن سعدية عثمان التي تعتبرها أسطورة، إذ حاربت من أجل الحصول على التعليم وحق المشاركة السياسية، وأثمرت جهودها في حصول شقيقاتها علي كافة حقوقهن، وتم تعيينها في الجامعة، ولكنها فُصلت. قامت سعدية وزوجها عزت بإيواء جنفياف سيداروس بمسكنهما لمنع القبض عليها كما ذكرت، ولكن أُلقي القبض عليها وحوكمت عسكرياً، وصدر حكم بحبسها لمدة عامين، تم تخفيضه إلى عام؛ ومن ضمن قريناتها في السجن ثريا أدهم. تكلمت باستفاضة عن المعتقلات اللائي كن معها في المعتقل، وعن الصعاب التي مررن بها، حيث إن أزواجهن كانوا معتقلين أيضاً، وتحدثت عن المشقة التي عانى منها أبناؤهن نتيجة لذلك، ومنهن ثريا شاكر، وسميرة الصاوي، وأسماء حنين، وتحدثت عن معتقلات أخريات، مثل ليلى حكيم وأميمة أبو النصر، وليلى الشاري، وإجلال السحيمي، وإنتصار خطاب؛ وهي تدين بالفضل للمعتقل لأنه غرز فيها تحمل الصعاب والصبر. جاء ايضاً في روايتها تعرضها للفصل من الحركة الشيوعية التي كانت منتمية إليها، بالإضافة إلى فصل سعدية وعزت، وفاطمة زكي، ضمن حركة فصل جماعية لسبعين كادراً شيوعياً تم وصمهم بالخيانة. إبان العدوان الثلاثي تم وضعها بوصفها قائدة للحركة الإعلامية الخاصة بالحركة ضمن المقاومة الشعبية، وقاموا بحث الناس على المقاومة من خلال بيانات وشعارات وطنية. من ضمن نشاطها السياسي أنها شاركت في مظاهرة مع الأخوات المسلمات، من بينهن إنجي أفلاطون وزينب الغزالى. تحدثت جنفياف سيداروس عن أنها شغلت وظيفة في الإدارة التعليمية مع بعض من زملائها الممنوعين من العمل في التدريس، وقد امتنعت عن العمل لمدة ثلاث أعوام اعتراضاً على نقلها إلى أسوان، وقامت أثناءه بإجراء تسجيلات مع سيزا نبراوي، تدور حول هدى شعراوي والحركة النسوية. أقيمت مسابقة قيمتها المادية 500 جنيه لعمل كتاب باللغة الإنجليزية يتعلق بالقضية الفلسطينية، وقامت بالاشتراك فيها من أجل الخروج من أزمة مالية على حد قولها. قامت أيضاً بترجمة عدة أعمال أدبية، من بينها "بيجماليون" ومسرحية "التبغ".

تاريخ المقابلة: 
السبت، 3 يوليو، 2004

الإسم: جنفياف سيداروس.

تاريخ الميلاد: 12 اغسطس 1925.

الدراسة: ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية – جامعة القاهرة.

الوظيفة: صحفية ومترجمة.

الصفحات