مجموعة الرائدات

فايزة هيكل - سير النساء الرائدات

خرجت د. فايزة في مدرسة الليسية الفرنسية، ثم التحقت بقسم الآثار كلية الآداب، وتخرجت في عام 1960. د. فايزة نجلة د. محمد حسنين هيكل وزير المعارف آنذاك، وذكرت اهتمام والدها بالتعليم وإيمانه بالمساواة بين البنات والبنين. تعزو حبها للآثار إلى شقيقتها التي كانت فنانة تشكيلية من خلال زيارة المتاحف والآثار. عُينت معيدةً فور تخرجها، ثم حازت على بعثة للدكتوراه في جامعة أكسفورد البريطانية؛ وهي أول مصرية تحصل على شهادة الدكتوراه في الآثار المصرية على حد ما ذكرت. شغلت وظيفة في مصلحة الآثار المسماة حالياً المجلس الأعلى للآثار في مشروع إنقاذ آثار النوبة، وهي أول مصرية تعمل بالنوبة في حقل الآثار على حد قولها. تمت إعارتها للجامعة الأمريكية عام 1984 بهدف تأسيس قسم للآثار المصرية.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 20 ديسمبر، 2004
مكان المقابلة: 
منزلها

وداد متري - مجموعة الرائدات

استهلت المقابلة بحوار عن كتابها "المخيمات الفلسطينية..... شهادات حية" الذي ذكر بعض الرائدات مثل صافيناز كاظم وفاطمة زكي وإنجي أفلاطون. أشارت إلى قيامها بكتابة رثاء في حفل تأبين فاطمة زكي، نظراً إلى تعاونهما في نقابة المعلمين. شاركت في عدة مؤتمرات دولية. أقامت معسكرات مع صافيناز كاظم في عدة مدن مثل البراجيل، وتألف نشاط المعسكر من قيام الطالبات بدهان القرية وإصدار مجلة حائط، بالإضافة إلى قيامها بإصدار مجلة أسبوعية. سردت نشاطها في مدينة شبين الكوم ومدرسة شبين الكوم الثانوية بنات، والمساعدة في التجارب العلمية المختلفة، بالإضافة إلى قيامها بتأسيس مركز خدمة عامة داخل المدرسة بهدف تسجيل أسماء السيدات في جداول الانتخاب، وقد ذكرت معاونة شاهندة مقلد لها أثناء هذه المرحلة، وهي لا زالت تلميذة شابة. تطرقت إلى عائلتها ووالدها الذي نمى فيها إحساس المسؤلية منذ الصبا. تخرجت في قسم فلسفة بكلية الآداب، وذكرت رغبتها الأولية في الالتحاق بكلية الطب، ولكنها لم تستطع بسبب الدرجات. حصلت على دبلوم صحافة معادل لرسالة الماجستير. تم تعيينها في مدرسة بمدينة ديروط في الصعيد، وبعدها انتقلت إلى شبين الكوم. جاء في روايتها كيف كانت فترة مكوثها بشبين الكوم زاخرة بمختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية، ووفرة الندوات. تعرضت مصر للعدوان الثلاثي في فترة معيشتها بشبين الكوم، وذكرت وفود العديد من المهاجرين إلي المدينة، وقيامها بجمع تبرعات وإيجاد مساكن لهم. تحدثت عن نشاطها التطوعي من خلال الهلال الأحمر، وتطوع العديد من الناس في الإسعاف والتمريض؛ بالإضافة إلى تدريب سلاح من قبل القوات المعنوية، التي قامت بتدريب المدرسات والطالبات على السلاح. ألقي القبض عليها عام 1959 عندما كانت تعمل في مدرسة التوفيقية القبطية بالقاهرة نظراً إلى اتهامها بالشيوعية. مكثت في السجن لمدة خمسة أشهر، وبعد الإفراج عنها منعت من التدريس، مما اضطرها إلى العمل في العلاقات العامة. قامت بتأسيس مجلة وتمكنت من الذهاب إلى مختلف مدارس المنطقة لرصد الأخبار، رغم أنها كانت ممنوعة من ذلك. ذكرت أنها تعرضت لمضايقات عديدة في نقابة المعلمين نظراً إلى تبنيها مطالب المعلمين وتمتعها بشعبية عالية، واكتساحها الدائم في الانتخابات. رويت عن فصلها من الاتحاد الاشتراكي الذي تسبب في فصلها من النقابة نظراً إلى عدم تقلد أي مفصول لموقع قيادي بداخل النقابة. انخرطت في الانتخابات مرة أخرى، وفي تلك المرة تم فصلها من عملها، ولكنها نجحت في الانتخابات. نجحت في انتخابات الاتحاد الاشتراكي كذلك قبل فصلها، وحازت على منصب الأمينة المساعدة الخاصة بالوحدة. قامت بتنظيم دورات وتقديم دعم للمقاومة الفلسطينية وجلب فدائيين في هذه الدورات والندوات. هذه الأنشطة أدت إلى تعرضها إلى مضايقات نظراً إلى نجاحها الجماهيري، إلى أن اعتزلت في عقد السبعينيات. عقب المعاش، استمر عملها العام من خلال الندوات والمؤتمرات والجمعيات. تحدثت عن دعم مصر للجزائر أثناء الثورة الجزائرية، وعن نشاطها في المدارس مع طالباتها من خلال إقامة المؤتمرات والندوات، وإصدار مجلات حائط ومطبوعات وجمع تبرعات. كانت عضوة في لجنة الجزائر في مجلس السلام العالمي إلى جانب جاكلين خوري؛ وقامتا بضم الفتيات إلى عمل اللجنة وإصدار مجلات. ٌتوجت هذه الجهود بإقامة مظاهرة نسائية واسعة المدى من أجل إنقاذ جميلة بو حريد، التي كان محكوماً عليها بالإعدام. وتمت المظاهرة بقيادة سيزا نبراوي، واشتراك إِنجي أفلاطون وراهبات وطالبات المدارس ومختلف الطوائف الشعبية.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 4 سبتمبر، 2004

الاسم: وداد متري.

تاريخ الميلاد: 9 ديسمبر 1927.

تاريخ الوفاة: 18 يناير 2007.

الدراسة: حصلت على ليسانس الآداب – قسم الفلسفة من جامعة فؤاد الأول 1952.

الوظيفة:عملت بالتدريس لمدة سبع سنوات، وأول من قدمت برنامج تدريس في الصحافة المدرسية. هي رائدة من رائدات الخدمة الاجتماعية وتعد إحدى رموز الحركة الوطنية اليسارية.

هند رستم - سير النساء الرائدات.

تحدثت هند عن نشأتها ما بين عائلة والدها التي اتسمت بالشدة والصرامة، وأسرة والدتها التي كانت تتمتع بقدر أعلى من التسامح والطيبة. التحقت بعدة مدارس نظرا لطبيعة عمل والدها الضابط، من بينهم المدرسة الألماني والفرنسيسكان، ولكنها لم تستكمل تعليمها. سردت كيفية انخراطها في مجال السينما وعن أولى أعمالها السينمائية في فيلم "أزهار وأشواك" مع الفنانة مديحة يسري والفنان عماد حمدي؛ وكانت تبلغ الخامسة عشر عاما. قامت عائلة والدها بمقاطعتها في بداية مسيرتها الفنية، نظرا لاعتقادهم بعدم ملائمة مهنة التمثيل، وقد استمرت القطيعة إلى أن تزوجت د. محمد فياض. اشتركت مع المخرج حسن الإمام في العديد من الأعمال مثل (بنات الليل- الجسد- الحب العظيم- اعترافات زوجة). اشتركت في الكثير من الأعمال الأخرى مثل (لا أنام- رد قلبي- باب الحديد- أنت حبيبي- شفيقة القبطية- الراهبة- الخروج من الجنة- الوديعة- عجايب يا زمن- الجبان والحب- الزوج العازب- صراع في النيل- دماء على النيل-امرأة على الهامش- ابن حميدو- إشاعة حب- نساء في حياتي- نساء وذئاب- بين السما والأرض- أنا وبنتي والحب). عملت مع العديد من المخرجين الكبار مثل يوسف شاهين وفطين عبد الوهاب وحسام الدين مصطفي وزهير بكير وصلاح أبو سيف وعلي بدرخان وعماد عبد الحليم وحسن يوسف، وقد حازت على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم "الخروج من الجنة." تحدثت عن نشاطها الخيري بصفتها فنانة في القيام بجمع تبرعات وملابس خلال فترات الحروب إلى جانب تحية كاريوكا، والاشتراك في حفلات مع فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ من اجل جمع تبرعات. عٌرض عليها فيلم "مريم المجدلية" الذي تم تصويره في لبنان، وكان عملا مشتركا بين فرنسا وايطاليا، ولكن تم منعها من السفر من قبل جهات غير معلومة كما جاء في حديثها. احتل التمثيل ثلاثون عاما من حياتها، وقد أثرت الاعتزال لما رأته من تدني مستوي السينما والعاملون به. وصلت ثمار عملها السينمائي إلى 125 فيلم.

مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: هند رستم.

تاريخ الميلاد: 12 نوفمبر 1931.

تاريخ الوفاة: 8 أغسطس 2011.

الوظيفة: ممثلة.

كوكب حفني ناصف - سير النساء الرائدات.

أسهبت كوكب في الحديث عن شقيقتها باحثة البادية ملك حفني ناصف، وعن الدور الذي لعبته في نشأتها وتلقينها الشعر والأخلاق الحميدة. سردت حادثة إلقاء القبض على أحد أشقائها، مجد الدين، بتهمة تهريب ضابط وصدور حكم بإعدامه، والضجة الكبرى التي حدثت في البلد على سبيل رد الفعل، الممثلة في اشتعال احتجاجات بالمدارس وقيام كبار المحامين بالمرافعة في القضية دون مقابل. أثمر رد الفعل القوي عن التراجع عن حكم الإعدام وتحول المحاكمة من عسكرية إلى أهلية. سردت كذلك الحزن الشديد الذي أصاب جموع الناس لدى وفاة شقيقتها ملك. جاء في كلامها دورها خلال ثورة 1919 مع إحدى زميلاتها منيرة روفائيل وطالبات أخريات وإسهامهن في إشعال الاحتجاجات داخل مدرستهن ومدرسة البنين كذلك؛ وتم فصلها من المدرسة لمدة عام مع زميلاتها إثر هذا الحادث بتحريض من الناظرة الإنجليزية مس هاردينج. بعد انتهاء مدة فصلها، رغبت في الالتحاق بمدرسة الحلمية الجديدة الحكومية رغم وجود قانون يحظر التحاق أي فرد بمدرسة حكومية في ظل فصله من أخرى، ولاقت الكثير من العداء من مس هاردينج وادعاءاتها بمعاداة الإنجليز. لكنها تمكنت من الالتحاق بمدرسة الحلمية وكان من بين زميلاتها كريمة السعيد وعزيزة السعيد وسعاد رضا وسعاد المويلحي ونيللي يوسف وإيزابيل حنا. حازت على بعثة كتشنر رغم تصدي الناظرة لها، وقد تمكنت من الذهاب نظراً إلى مساندة بعض الشخصيات المصرية العامة لها كما جاء في حديثها. حصلت على التوجيهية الإنجليزية والتحقت بكلية الطب وعملت في مستشفى راهبات. رغبت في التخصص في أمراض النساء والولادة، ومن ثم طالبت بنقلها إلى مدينة دبلن بأيرلندا نظراً إلى توافر كلية متخصصة في أمراض النساء والولادة بها. مكثت بدبلن مدة عام وحازت على دبلوم أمراض النساء والولادة. عادت إلى مصر وعملت في عدة تخصصات مثل الجراحة والباطني، بالإضافة إلى أمراض النساء في الإسبتاليا. في عام 1938، طالبها عميد الطب علي باشا إبراهيم بالذهاب إلى السعودية بناء على طلب الملك عبد العزيز. سردت ذكرياتها في السعودية وعملها كطبيبة لحريم الملك والظروف المعيشية الشاقة التي عانت منها. لدى عودتها إلى مصر، استأنفت عملها في الإسبتاليا ونالت منصب الطبيبة الأولى، وتولت تعليم الطبيبات الجدد، وقامت بافتتاح قسم للأطفال. جاء في كلامها ذكر والدتها وإيمانها بأهمية التعليم والمشاركة السياسية وتشجيعها الدؤوب لأبنائها. ورد ذكر السيدة هدى شعراوي في حديثها حيث قامت بعمل حفلة لمختلف الرائدات في دخول مختلف المجالات مثل سهير القلماوي وأخريات للاحتفاء بهن.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 12 يناير، 1998
مكان المقابلة: 
منزلها

 

الاسم: كوكب حفني ناصف.

تاريخ الميلاد: 20 أبريل 1905.

تاريخ الوفاة: 4 سبتمبر 1999.

الدراسة: دكتوراه أمراض النساء والولادة- جامعة دبلن.

الوظيفة: طبيبة جراحة.

الاسم: فايزة هيكل. 

تاريخ الميلاد: 11 أبريل 1938.

الدراسة: ليسانس قسم الآثار- كلية الآداب 1960- جامعة القاهرة.

دكتوراه علم المصريات جامعة أكسفورد 1965.

الوظيفة: أستاذة جامعية/عالمة آثار.

 

فاطمة موسى - مجموعة الرائدات.

تحدثت د. فاطمة موسى عن عدة أمور خلال المقابلة، من بينها والداها، وكيف كانا مستنيرين على الرغم من أن والدتها لم تتعلم القراءة والكتابة، مما أشعل رغبتها في تعليم أبنائها. تخرجت في مدرسة الأميرة فوزية، وحصلت على المرتبة الأولى على مستوى المدرسة، وكانت الناظرة آنذاك إنصاف سري، وتحدثت عن الدور الذي لعبته في تنمية الطالبات فكرياً من خلال جلب بعض الرائدات لمحاورتهن، من أمثال نعيمة الأيوبي، وأول محامية مصرية عطيات الشافعي. روت كيف كانت عاشقة للأدب الإنجليزي مما حثها على اختيار قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، الذي تخرجت فيه عام 1948. عُينت في القسم بعد تخرجها ببضعة أعوام عندما صدر قرار بتعيينها عام 1952، وكان هذا التأخير في تعيينها بسبب عدم رغبة الوزارة في تعيين نساء على حد قولها، وقالت إنها تعتبر إحدى مؤسسات قسم اللغة الإنجليزية في حلته الجديدة. شغلت قبل ذلك وظيفة مدرسة في مدرسة النيل الثانوية، ثم التحقت بوزارة المعارف وعملت في القبة الخديوية. هذا وقد حصلت على الدكتوراه في بريطانيا، وذهبت هناك مرة أخرى للقيام بمهمة علمية. قالت إنها أقامت مشروعاً باسم "سراي المرأة" في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بالاشتراك مع اعتدال عثمان ورضوى عاشور، واهتم هذا المشروع بتسجيل بدايات مجموعة كبيرة من الرائدات عن طريق التاريخ الشفاهي، وضم المشروع عايدة فهمي، وجنفيف سيداروس، وعائشة عبد الرحمن، وأخريات.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 5 يوليو، 2003
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: فاطمة موسى.

تاريخ الميلاد: 25 أبريل 1927.

تاريخ الوفاة: 13 أكتوبر 2007.

الدراسة: دكتوراه في اللغة الإنجليزية وآدابها- جامعة لندن 1957.

 الوظيفة: أستاذة الأدب الإنجليزي/مترجمة.

الصفحات