مجموعة الرائدات

ايزيس غالي سير النساء الرائدات

تحدثت إيزيس غالي خلال المقابلة عن مسيرتها مع التعليم، وكيف التحقت بكلية البنات، حيث لم يرد والدها الذي كان رئيس المجمع المصري للثقافة العلمية أن تلتحق بالتوجيهي، لأنها اختصت بتشكيل سيدات مجتمع؛ وكان يريد لها أن تصبح طبيبة، وكان مؤمناً بأن تعليم الفتيات أهم من تعليم الصبيان، فقام بتحويلها إلى مدرسة الأورمان النموذجية، ثم إلى مدرسة الأميرة فوقية الثانوية التي تخرجت فيها. تحدثت كذلك عن المناخ الثقافي الذي نشأت فيه، نظراً إلى مهنة والدها، وكيف كان المنزل حافلاً بأعلام الفكر والأدب من أمثال طه حسين، وعبد الرحمن الشرقاوي، والدكتور حسين فوزي؛ وحرص والدها أيضاً على تنمية حبها وحب أشقائها للقراءة والموسيقى. تخرجت في كلية الطب وحصلت على بعثة إلى فرنسا في تخصص علم الغدد endocrinology، وكان من بين زملائها د. عفاف سالم، ود. نبيل خطاب ود. مجدي يعقوب. تتلمذت على يد د. أنيسة الحفني التي أدخلت علم الحساسيات إلى مصر، وقالت إنها تعتبرها بمثابة القدوة، بالإضافة إلى د. عواطف البدري، ود. نوال مختار مؤسسة قسم علم الثدييات mammology في مستشفى أبو الريش. ذكرت كذلك أنها أدخلت نظاماً يُسمى "منحنى النمو" بمقاييس مصرية، بدلاً من المقاييس الأوروبية والأمريكية المستخدمة سابقاً، لكنه قوبل بالرفض في بادئ الأمر من الأكاديمية والجامعة، وتم قبول المشروع في رابطة الجامعات. من الصعوبات التي مر بها المشروع أنه لاقى هجوماً شرساً من بعض الأهالي نظراً إلى اعتقادهم بأن هذا النظام يتضمن فحص الأعضاء الجنسية الخاصة بأبنائهم، وتم سحب المشروع على يد الوزير آنذاك حسين كامل بهاء الدين. جاء في حديثها مثابرتها لعودة المشروع، والهجوم الذي شنته في الجرائد والمجلات بمساعدة أصدقائها الصحفيين: لطفي الخولي، وأحمد الجندي، وعبد الرحمن الأبنودي؛ وقابلت كذلك رئيس مجلس الشورى، ونقيب الأطباء، فعاد المشروع. تحدثت إيزيس غالي عن قيامها بتأسيس عيادة نمو في مستشفى أبو الريش، وافتتحت مركز تحاليل ثم حولته إلى عيادة خاصة عام 1976؛ وهي رئيسة الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر، وعضوة في الجمعية الطبية الأوروبية الخاصة بطب الأطفال.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 11 مايو، 2004
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: إيزيس غالي.

تاريخ الميلاد: 10 أكتوبر 1933.

الدراسة: دكتوراه جامعة ليون.

الوظيفة: طبيبة.

اجلال السباعي - سير النساء الرائدات.

تحدثت السيدة إجلال خلال المقابلة عن مختلف مراحلها التعليمية التي تضمنت تجربتها مع الاستعمار البريطاني بدءاً بمرحلة الروضة التي تعزو إليها الكثير من هواياتها وقدراتها. جاء في روايتها المدرسة الإنجيلية التي التحقت بها أثناء المرحلة الابتدائية، وكيف كانت إرسالية إنجليزية تتكون من ناظرة إنجليزية مقيمة في المدرسة ومدرسات إنجليزيات. اهتم والداها باستكمال تعليمها بالرغم من أن أغلبية الفتيات في أسرتها حزنَ على شهادة الابتدائية فقط ولم يستكملن بقية المراحل التعليمية. رويت كذلك عن التحاقها بمدرسة حلوان الثانوية رغم مشاجرات وقعت بين والدها وأشقائه فيما يتعلق باستمرارها في التعليم. تحدثت إجلال بشغف عن مادة الجغرافيا وعن الإبداع في تدريسها آنذاك علي يد الرائدتين زينب الأتربي وكوكب مينا؛ وكيف كانت المدرسة ثرية بكافة الأنشطة مثل جمعيات (الجغرافيا- الأحياء- الخطابة- الشعر- اللغة الإنجليزية). حازت على أعلى درجة في مادة الجغرافيا في الثانوية على مستوى الجمهورية، مما أهَّلها لدخول قسم جغرافيا على الرغم من أنها سردت صعوبة الالتحاق بالقسم والتخويف والرهبة التي مرت بهما لكي لا تلتحق به. نالت الماجستير في علم الجغرافيا من معهد الدراسات الأفريقية التي التحقت به مع زوجها عام 1951. التحقت بكلية التربية عقب تخرجها في قسم جغرافيا لكي تتأهل للتدريس، وسافرت إلى السودان للقيام بأبحاث ميدانية. وحازت على منحة من مؤسسة فورد الأمريكية ومكثت في الولايات المتحدة لمدة شهر ونصف. عملت في البداية بكلية البنات ثم انتقلت إلى مدرسة الأميرة فوزية للعمل مدرِّسةَ جغرافيا، وذكرت أنها أنشأت جمعية الجغرافيا بوصفه نشاطاً إضافياً للطالبات للاطلاع وتذوق مادة الجغرافيا. تقلد زوجها الأستاذ صبحي منصب المستشار الثقافي في روسيا، وأقامت إجلال مدرسة هناك وشغلت منصب المديرة، ولدى عودتهما من روسيا، عملت في ديوان الوزارة لدى مركز البحوث التربوية. اختص عملها بالبحث العلمي في مجال التربية، وعلى وجه الأخص في مجال الجغرافيا وتغيير وتعديل المناهج والكتب المدرسية وتقييمها، وبلغت منصب مديرة المركز. وتذكر انخراطها في العمل السياسي إبان فترة المدرسة عبر المشاركة في إضرابات بقيادة مدرسة التاريخ الرائدة حكمت أبو زيد، واستكملت نشاطها السياسي أثناء مرحلة الجامعة عبر المشاركة في إضرابات ضد الإنجليز.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 4 أغسطس، 2003
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: إجلال السباعي.

تاريخ الميلاد: 3 أكتوبر 1926.

الدراسة: ماجستير علم الجغرافيا- معهد الدراسات الأفريقية 1951.

الوظيفة: أستاذة جغرافيا.

 

اميرة مطر - سير النساء الرائدات.

تحدثت أميرة مطر في المقابلة عن حياتها الأسرية، وعن والدتها التي كان لها أصول شركسية أرستقراطية، وكيف كانت أسرتها تبغي لها الزواج والتفرغ للواجبات المنزلية، لكنها قالت إنها تحدت عائلتها، وأصرت على الانخراط في التعليم العالي، على الرغم من أنه لم يكن وارداً بالنسبة إلى عائلة والدتها. أتاح لها تفوقها الدراسي التعيين في الجامعة، رغم الاعتراضات الأسرية والنظرة المجتمعية المتدنية آنذاك للفتاة العاملة؛ وتعزو إصرارها على العمل إلى رغبتها في الاستقلال. التحقت بكلية البنات في الزمالك، التي كانت تضم علية القوم، وكانت تعد الفتيات لأن يصبحن سيدات مجتمع، ولم تلق تلك الدراسة هوى في نفسها، لما مثلتها من قيود على الفتيات. حصلت أميرة مطر على دبلوم في العلوم السياسية من معهد العلوم السياسية، وحصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه. تحدثت أميرة مطر عن النساء اللائي مثلن قدوة لها، مثل كريمة السعيد الناظرة في كلية البنات في ذلك الوقت، وأمينة السعيد، وسهير القلماوي. التحقت بكية الآداب، قسم الفلسفة، نظراً إلى أنها كانت تسعى إلى الاطلاع والمعرفة، وتحدثت عن تجربة الجامعة، وكيف فتحت لها أبواب الفكر والثقافة والسياسة. تعلمت علي يد أساتذة كبار، مثل د. زكي نجيب محمود، د. عثمان أمين، ود. مصطفى حلمي؛ وتخصصت في الفلسفة اليونانية، وعلم الجمال؛ وفيما يتعلق بالميراث الذي تركته في الجامعة، تحدثت عن كيفية إدخالها علم الجمال والفلسفة السياسية في قسم فلسفة.

مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: أميرة مطر.

تاريخ الميلاد: 27 أغسطس 1930.

الدراسة: قسم فلسفة ليسانس الآداب جامعة القاهرة 1952. ماجستير الفلسفة جامعة القاهرة 1957. دكتوراه الفلسفة جامعة القاهرة.

الوظيفة: أستاذة الفلسفة.

 

ماري أسعد سير النساء الرائدات

أسهبت ماري في الحديث عن والدتها، وكيف تمتعت بقوة الشخصية، وكيف اختارت زوجها، واهتمامها بأبنائها، ورغبتها في تفوقهم؛ وذكرت تولي والدتها لجميع شؤن الأراضي الخاصة بهم، وجمع الضرائب والتعامل مع الفلاحين. سردت موقفاً إذ رغبت شقيقتاها في الالتحاق بـAmerican College for Girls وسط رفض شديد من والدتها، نظراً إلى قلقها من التحرر الزائد في المدرسة، ولكنها خضعت في نهاية الأمر. حدث موقف مشابه عندما رغبت شقيقتها في الالتحاق بالجامعة الأمريكية، واعتراض والدتها على مبدأ الاختلاط، ولكنها أذعنت. أولى وظائفها جاءت عن طريق والدتها، التي لم ترغب لها في العمل مع أمريكيين أو في بيئة عمل مختلطة، لذلك طالبت مديرة مدرستها أن تقوم بتعيينها دون علمها. كانت عضوة في Youth Women's Christian Association) YWCA) وتم إرسالها مع عضوات شابات إلى أول مؤتمر للمنظمة عقب الحرب العالمية الثانية في رام الله. تحدثت عن التعديلات التي أدخلتها على المنظمة، وتشجيعها على عودة أعضاء سابقين وجمع الكثير من الأموال. تم الاستغناء عن الأعضاء الإنجليز في عام 1951، انطلاقاً من الرغبة في ضم مصريين إلى المنظمة، وقد قاموا بتجديد المعسكرات، وإلقاء محاضرات، والقيام برحلات. تمت دعوتها إلى العمل في سويسرا عقب World Council Meeting وذكرت أنها قبلت الوظيفة دون الحصول على موافقة والدتها. قامت بافتتاح مدارس صيفية لتعليم القراءة والحرف اليدوية في سمباط بزفتي. نالت تدريباً في الأمم المتحدة بفضل سكرتيرة المنظمة الثائرة وحبستاذة روبرتس، وتبوأت منصب السكرتيرة العامة في عام 1954. جاء في حديثها عدم رغبتها في الزواج نظراً إلى طبيعتها الثائرة وحب الاستقلال، ولكنها لانت في نهاية الأمر. حازت على رسالة الماجستير في علم الاجتماع وعلم الإنسان، وقد عملت في تلك الآونة في مركز البحث الاجتماعي في الجامعة الأمريكية. كانت عضوة نشطة في الكنيسة الأرثوذوكسية، ورغبت في توسيع نشاط الكنيسة، وأصبحت عضواً في المجلس العالمي للكنائس، إلى جانب دور زوجها في ضم كنيسته إلى المجلس بصفته عضواً بارزاً في الكنيسة البروتستانتية. نالت منحة دبلوم في إنجلترا في مجال تنظيم الأسرة من منظمة الصحة العالمية بفضل مديرة المنظمة، ليلى الحمامصي. انتدبت مفوضة في اللجنة الطبية المسيحية بالمجلس العالمي للكنائس نظراً إلى عملها على ختان الإناث وصحة المرأة. عُرض عليها العمل في سويسرا مع سكرتير عام المجلس في منصب نائبة، فيليب بوتر، ولكنها أبت في بادئ الأمر بسبب رغبتها في العمل مع الناس وتقديم المساعدات؛ ولكنها قبلت المنصب في النهاية. وجاء في روايتها تعرضها لتمييز جنسي، وتشكيك البعض في حصولها على المنصب لو لم تكن امرأة. سردت إنجازاتها في المجلس من النهوض بدور المرأة وتمثيلها والتعاون ما بين الإناث والفتية، وقد عملت على عدة مشروعات تتعلق بالمرأة من منظورات دينية وصحية، وإعادة قراءة الأديان من منظور نسوى. غدت عضوة مجلس إدارة في A.P.E "رابطة حماية البيئة"، نزولاً على رغبة يسرية لوزة. استقالت من مجلس الإدارة، وفي وقت المقابلة كانت تؤدي مهام مستشارة تنموية. قامت بعمل دعوة شاملة إلى الجمعيات والمنظمات الأهلية من أجل بحث قضايا صحة المرأة وختان الإناث، وأسسوا لجنة تنمية وصحة لتقديم مساعدات طبية وصحية إلى سيدات وفتيات في حي المقطم، والقيام بزيارات من قبل عاملين بالصحة، وتم عمل محاولة من أجل تعليم فتيات الحي القراءة والكتابة، ولكنها باءت بالفشل. تحدثت عن نشاطهم في حي الزبالين بالقاهرة، ومعدلات الوفيات العالية السابقة للأطفال نظراً للتلوث المتفشي؛ ولكنهم تمكنوا من توصيل تطعيمات وخفض معدلات الوفيات، وقيام فتيات الحي بإعطاء التطعيمات بصفة تدريبية. قامت ليلى الحمامصي بتفعيل مشروع إنتاج دخل الإناث ومشروعات قراءة وتنمية بشرية وصحة جنسية ومشروع For Food، بالإضافة إلى تفعيل مشروع سجاد من أجل إنتاج دخل. قاموا بعمل مبادرة لتشجيع إعادة التدوير. طلبت منها WYCA تقديم إحدى الفتيات العاملات بوصفها جامعات للقمامة في مؤتمر والتحدث عن تجربتها، وتعليم فتيات الحي. افتتحوا حضانة ونادياً للأطفال ومخيماً صيفياً يضم تعليم الحرف وقراءة القصص وتعليم الأغاني في الحي؛ وعملت على جلب كورس لتدريبهم على أغاني سيد درويش. ذكرت التطورات التي مر بها مشروع إعادة التدوير والذي أثمر عن تشغيل مئة فتاة. آخر مشاريعها كان مشروع فرز القمامة من المنبع بحي الزبالين بالاشتراك مع أهالي الحي وشباب من منطقة المقطم، وبالتعاون مع د. أيمن محرم ومساعدة من نبيلة سعد، وتوسع المشروع ليشمل أحياء أخرى مثل طرة والقطامية. أشارت إلى عملها مستشارة غير رسمية للأنبا صمويل، نظراً لعملها مع المجلس العالمي للكنائس. جاء في روايتها حديث عن عملها في مركز البحث الاجتماعي وعن إصدارها لكتيبات تدريب وموانع للحمل بصفة مشتركة. طُلب منها تقديم بحث يتعلق بختان الإناث ضمن فعاليات مؤتمر في الخرطوم دار حول الممارسات الضارة إزاء النساء. اشتركت في تدشين المؤتمر الدولي للتنمية والسكان مع نهاد طوبية وعزيزة حسين وعفاف جاد الله وداليا الطايب، ومركز لتوثيق الأبحاث والمعلومات الخاصة بالختان، والعمل مع مشايخ وأنباوات في المكافحة. وقاموا كذلك بمخاطبة الرجال والشباب عن الزواج المبكر للأخذ بآرائهم.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 3 نوفمبر، 2014

الإسم: ماري أسعد.

تاريخ الميلاد: 16 أكتوبر 1922.

الدراسة: درست علم الاجتماع وعلم الإنسان في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

الوظيفة: خبيرة التنمية الاجتماعية – أستاذة الأنثروبولوجيا بالجامعة الأمريكية (سابقاً). اهتمت بتنمية حي الزبالين بالمقطم، وهي من أهم المناهضات لختان الإناث.

عزيزة حسين - سيرالنساء الرائدات.

خلال المقابلة، تحدثت عزيزة عن مختلف أسفارها بصفتها حرم السفير أحمد حسين وبصفتها الشخصية. قامت بزيارة الولايات المتحدة قبل تولي زوجها مهام السفير هناك عبر دعوة لإلقاء محاضرات عن مصر والمرأة من قبل مجموعة "أصدقاء الشرق الأوسط"، واستكملت إلقاء المحاضرات بعد أن غدا زوجها سفيراً. تناولت محاضراتها مختلف الموضوعات مثل المرأة المصرية والقضية الفلسطينية ومشروعات أحمد حسين في مصر مثل (مساكن شعبية- مراكز اجتماعية- الضمان الاجتماعي). وقد سردت المشاق التي عانت منها إثر إلقاء المحاضرات. ذهبت إلى جزر الكاريبي برفقة زوجها بدعوة من الأمم المتحدة بهدف القيام بدراسات وأبحاث في المراكز الاجتماعية بهذا الإقليم، وقد جاءت هذه الدعوة نتيجة لقيام زوجها بإقامة مراكز اجتماعية بمصر. قامت بتفعيل حوار في الولايات المتحدة في إطار التبادل الثقافي والحضاري، وذكرت قيام جمال عبد الناصر بمنحها نيشان الكمال عام 1955 تقديراً لجهودها. عقب عودتهما من الولايات المتحدة، قاما بالعمل مع الجمعيات في مشروعي تنظيم الأسرة وختان الإناث. قامت بتمثيل مصر في الأمم المتحدة نزولاً على رغبة الحكومة المصرية من عام 1962-1977، وقد عملا كلا من ميرفت التلاوي وعمرو موسى مساعدين لها خلال سفرها. حضرت مؤتمراً بسنغافورة تحت رعاية "الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة" كي تتعرف على سير عملية تنظيم الأسرة في العالم. التعاون مع الاتحاد الدولي أدى إلى تأسيس "اللجنة المشتركة لتنظيم الأسرة" التي ضمت عدة جمعيات، وكانت تهدف إلى العمل والتعاون المشترك. أثمر تأسيس هذه اللجنة عن تأسيس "الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة" من أجل عمل جميع اللجان بصفة مستقلة. اختيرت من قبل الاتحاد الدولي لتمثل مصر، ثم عينت نائبة رئيس الاتحاد، وبعدها اُنتخبت رئيسة عام 1977، وفي العام نفسه عرض عليها منصب وزيرة الشئون الاجتماعية، ولكنها رفضت؛ وقد قاموا بعمل مشروع من أجل دعم دور المرأة في الأسرة ودعم حقوقها القانونية. وتولت نجيبة عبد الحميد إدارة المشروع وقمن بتكوين مجموعات ضغط لدى المشايخ ورجال القانون ومجلس الشعب ومشيخة الأزهر بهدف تعديل قوانين الأحوال الشخصية غير المنصفة للمرأة كما ذكرت. سردت كذلك قيام الجمعية بإرسال تلغراف إلى رئيس الحكومة آنذاك مصطفى خليل احتجاجاً على القانون الجديد الذي يمنع المرأة من الطلاق على أساس ضرر. تم وضعها في لجنة شئون المرأة العاملة في وزارة الشئون الاجتماعية إلى جانب نوال السعداوي ويحيى درويش. قامت بالعمل في "اللجنة القومية للسكان"، ولكنها لاقت الكثير من المشاكل من قبل الحكومة ورغبتها في الاستيلاء على عمل اللجنة كما ذكرت. تحدثت عن اتخاذهم خطوات من أجل استقلال اللجنة رغم أنف وزارة الشئون الاجتماعية، ونتيجة ذلك تم القبض على سمير عليش أحد أعضاء اللجنة ومداهمة مقر اللجنة والاستيلاء على بعض الأجهزة والمعدات. شغلت وظيفة في مكتب البحث في Office of War Information وكان رئيسها جورج رينز. قامت بتمثيل هيئات أهلية في مؤتمر سكاني بعمان وقام الأستاذ ماهر مهران بتفويضها لتشكيل لجنة لمتابعة القضايا المطروحة في المؤتمر وحصلوا على تبرع من Ford Foundation، ولكنها اضطرت للتخلي عن اللجنة في ظل مشاكل مادية. قامت بإنشاء جمعية "الممارسات الضارة بصحة المرأة" بالاشتراك مع السيدة عزيزة كامل في إطار النشاط الموجه إزاء محاربة ختان الإناث، وقد توسع نشاط الجمعية ليشمل بعض المحافظات الأخرى، وذكرت قيام محافظ المنيا بتشكيل لجنة مخصوصة لمكافحة ختان الإناث بالمنيا. جاء والدها في سياق روايتها وذكرت وطنيته واشتراكه في مظاهرات ضد الاستعمار ومنعه من السفر في بعثة؛ والمشاركة في الكفاح الثوري ضد الاستعمار في ليبيا.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 9 أكتوبر، 2000
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: عزيزة حسين.

تاريخ الميلاد: 5 مايو 1919.

تاريخ الوفاة: 19 يناير 2015.

الوظيفة: رائدة العمل الاجتماعي.

الصفحات