مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

سلمى النقاش - النساء في المجال العام بعد 2011.

تحدثت سلمى بالتفصيل عن السنوات الخمس الماضية ومشاركتها وتجاربها السياسية ومشاركتها في قضايا النوع الاجتماعي، كما تحدثت عن كيفية تعرفها إلى النسوية من خلال تجاربها الشخصية. روت سلمى عن علاقتها مع عائلتها وأصدقائها، كما حكت عن علاقتها بمصر. وأشارت سلمى إلى فترات مختلفة شعرت فيها بالأمل وفترات أخرى شعرت فيها باليأس. وحللت سلمى الكثير من المواقف خلال السنوات الخمس الماضية من منظور نسوي وسياسي، وعلى الرغم من سوء حال السياسة في مصر، لا زالت سلمى لديها إرادة وعزم على المشاركة في السياسة وترشيح نفسها في البرلمان المقبل لتحسين أحوال النساء في مصر، علاوة على اهتمامها بكافة القضايا الاجتماعية مثل الحقوق الاقتصادية والحرية.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 11 أبريل، 2016
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية.

الاسم: سلمى النقاش.

تاريخ الميلاد: 4 يونيو 1987.

الدراسة: ليسانس آداب.

الوظيفة: مديرة مدرسة المشاركة السياسية للنساء في منظمة نظرة للدراسات النسوية.

وفاء عشري - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي وفاء عشري – المرشحة الوحيدة من النساء عن الدائرة الأولى بأسوان لانتخابات مجلس نواب 2015– عن عملها العام قبل الثورة وبعدها. فتحكي عن مشاركتها في الكثير من الفعاليات لصالح الأمومة والطفولة ومناهضة التشويه الجنسي للإناث والعديد من النشاطات. تقول وفاء إنه قبل الثورة، كان العمل السياسي والحزبي في أسوان مقصوراً على "الحزب الوطني الديمقراطي"، وتقول إنها شاركت في التحضيرات لمظاهرات 25 يناير 2011 داخل أسوان لاحتجاجها ومعارضتها للنظام القائم آنذاك. وتحكي أن المجتمع في أسوان لم يتقبل فكرة مشاركة المرأة في المظاهرات بشكل كبير، ولكنها أصرت على المشاركة رغم التضييق. وتحكي أنه بسبب وجود استغلال لتواجد العناصر النسائية في المظاهرات، كوَّنت مجموعة من النساء، وهي معهن، مبادرة "جنوبية حرة". ورغم ذلك، تقول وفاء إن وضع النساء في المجتمع النوبي أفضل من وضعهن في مجتمعات أخرى. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تترشح فيها وفاء، فهي تحكي أنها اشتركت في انتخابات مجلس الشورى 2011 تحت قائمة، وأنها تلقت تهديدات، ولكن هذا لم يمنعها من المضي قدماً لوجود ظهير لها في النوبة. تقول وفاء إنها قررت المشاركة في الانتخابات لتشجيع الشابات على المشاركة في العمل السياسي من خلال البرلمان أو المحليات. وتقول إن ما دفعها إلى المشاركة السياسية منذ البداية كان استفتاء 19 مارس والجدل الذي أثير حوله.

تاريخ المقابلة: 
الجمعة، 18 سبتمبر، 2015
مكان المقابلة: 
اسوان

 

الاسم: وفاء عشري.

تاريخ الميلاد:17 مارس 1968.

الدراسة: ماجستير طرق وكمية – جامعه عين شمس.

الوظيفة: عضو مؤسس لمبادرة (تحت اسم مؤقت - ضفيرة) بأسوان – محاسب مالي بالقطاع الخاص.

هدى محمود - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت هدى عن مشاركتها في ثورة 25 يناير 2011 وعن رفض والدتها نزولها خوفا على حياتها، وقد شاركت في مسيرة مصطفى محمود يوم 28 يناير (جمعة الغضب) المتجهة إلى ميدان التحرير، وتحدثت عن مشاركتها المستمرة في مظاهرات ميدان التحرير مع شقيقها مصطفى.
وجاء في حديثها تعرضها هي وشقيقها لسرقة يوم 3 فبراير من قبل بلطجية بالقرب من ميدان التحرير، وقد أشارت إلى شعورها بالأمان والتضامن في الميدان خلال ال 18 يوم.
رويت عن شعورها بالأسى عند مقتل صديقها مينا دانيال في أحداث ماسبيرو وقد ذهبت إلى المستشفى القبطي خلال الأحداث وقد شاركت في الجنازة التي خرجت من المستشفى القبطي، وكانت توفر الأدوية وإسعافات أولية للمشتبكين في الصفوف الأولى أثناء محمد محمود وقد جاء في حديثها تعرضها للتحرش أثناء الاشتباكات، وقد شاهدت لحظات فض ميدان التحرير يوم 16 ديسمبر.
وقد ذكرت مشاركتها في مسيرات 25 يناير 2013 وفي المسيرات التي سبقت أحداث 30 يونيو 2013، وذكرت أنها احدى مؤسسات حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وكانت تشارك في فعاليات الحزب في الشارع.
وقد تحدثت عن إيمانها بأهمية وجود نساء في المجال العام في المظاهرات والوقفات والأحزاب.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 23 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
المعادي

الاسم: هدى محمود.

تاريخ الميلاد: 3 مايو 1980.

الدراسة: قسم الانثروبولوجيا - الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

الوظيفة: المديرة الإقليمية للموارد البشرية.

هالة عبد الفتاح - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي هالة أن بدأت مشاركتها في المجال عام من خلال حملة البرادعي التي انطلقت في عام 2010. وكانت وقتها عضوة نشطة في الحملة في محافظة دمياط زكانت تشارك في إقامة الفاعليات المختلفة الخاصة بالحملة في دمياط. كانت هالة من المشاركين في وقفات ال25 من يناير 2011 وحكت أن الأحداث بدأت بوقفات في ميدان الساعة وتطورت الوقفات إلى اعتصام ولكن ليس بحجم اعتصام ميدان التحرير. ذكرت هالة انها تؤمن بشدة بثورية د. محمد البرادعي وانه من أهم الشخصيات التي سببت حراك في الشارع المصري، وبناءً على ذلك انضمت على الفور الي حزب الدستور وتم اختيارها لتكون المسؤلة الرسمية لجمع التوكيلات عن محافظة دمياط. وذكرت أيضا كيفية عمل الحزب في المحافظات والتنسيق مع حملات ومبادرات أخرى أثناء إقامة الفعاليات. قامت هالة بالاستقالة من حزب الدستور نتيجة لخلافات داخل الحزب وظلت رافضة الانضمام الى أي كيان سياسي لفترة، لكنها انضمت بعدها بسنة إلى حزب المصري اليمقراطي الاجتماعي. روت هالة كيف انها شاركت في العديد من المحطات المختلفة في الثورة وان أثناء حكم الإخوان كانت تسافر من دمياط إلى القاهرة لتشارك في الأحداث بالأخص في أحداث الاتحادية وقت الإعلان الدستوري، وكانت تلك أول مرة تتعرض إلى الغاز المسيل للدموع. كما ذكرت كيف كام مشهد تعرض الفتيات الي الضرب على يد الإخوان من أكثر المشاهد التي أثرت عليها.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
نظرة لدراسات النسوية

الاسم: هالة عبد الفتاح.

تاريخ الميلاد: 26 يوليو 1986.

الدراسة: الدراسة: بكالوريوس تجارة ادارة اعمال واكملت دراسات عليا. حاصلة على دبلومة تسويق كلية تجارة جامعة المنصورة.

الوظيفة: تحضير تمهيدي ماجستير.

سوزي القاضي - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي سوزي عن عملها بوصفها محررة صحفية في عدة جهات، وأخيراً في جريدة "صوت النوبة"، حيث أحبت العمل الصحفي رغم كونه ليس مجال دراستها. تحكي أيضاً عن اهتمامها بالعمل الخيري التطوعي والعمل السياسي. تقول سوزي إنها عضوة ومسؤولة عضويات في "الاتحاد النوبي العام" الذي لا تشمل عضويته غير النوبيين، وأهدافه قضايا ومشاكل النوبة، وهي عضوة مجلس إدارة جمعية "علشانك يا بلدي" التي تعمل من خلالها عمل خيري. كما تحكي عن تطوعها في حملة "وفاء عشري" في الانتخابات البرلمانية في 2015، التي انضمت إليها لإيمانها بأهمية دعم النساء في الانتخابات، ولأن وفاء لديها برنامج انتخابي وافٍ وواعد. كما أنها ترى أن ترشح امرأة للانتخابات البرلمانية في أسوان هو انتصار للنساء وانتصار للثورة. تروي سوزي مشيرةً إلى أن وعيها السياسي تكوَّن مع الثورة وبعدها، حيث حضرت العديد من التدريبات لتتعلم المعارف السياسة، وانضمت بعد ذلك إلى "حزب العيش والحرية" حين رأت أن أيديولوجية الحزب تتوافق معها، كما تقول إن اهتماماتها النسوية برزت بعد الثورة. تنتوي سوزي الترشح للمحليات على الرغم من اعتراض أهلها، فأسرتها وزوجها يرون أن عملها الخيري والتطوعي يكفي، ولا حاجة إلى عملها في الشأن السياسي.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 17 سبتمبر، 2015
مكان المقابلة: 
اسوان

الاسم: سوزي القاضي.

تاريخ الميلاد: 15 يناير 1985.

الوظيفة: محررة صحفية في جريدة "صوت النوبة".

الدراسة: معهد سياحة وفنادق فوق متوسط – الأقصر.

الصفحات