مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

الاسم: سوزي القاضي.

تاريخ الميلاد: 15 يناير 1985.

الوظيفة: محررة صحفية في جريدة "صوت النوبة".

الدراسة: معهد سياحة وفنادق فوق متوسط – الأقصر.

رضوى فودة - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

روت رضوى في مقابلتها عن أنها لم يكن لها توجه سياسي أو أي مشاركة سياسية قبل الثورة، لكنها كانت متابعة لحالة الحراك السياسي قبل ذلك بدون أي مشاركة، وكانت مؤمنة بفكرة عدم وجود عدالة، وتأكدت من ذلك في العديد من الأحداث قبل الثورة، ثم مع اندلاعها في يناير تيقنت من نهاية النظام الحاكم. ذكرت أيضاً أن يوم 2 فبراير 2011 من أكثر أيام الثورة التي علقت بذاكرتها عندما علمت بخبر وفاة زميل مجالها الفنى أحمد بسيوني أثناء مشاركته في الثورة؛ عندها شعرت أن الأمر أصبح شخصياً.
حكت رضوى عن أنها على الصعيد المهني مرَّت بمراحل مختلفة بعد الثورة، بدأت بالعمل التطوعي لفترة، ثم العمل في شركة إعلانات. وبعد ذلك بفترة، عملت في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
اشتركت رضوى في العديد من الحملات والمبادرات السياسية بعد التنحي، مثل مبادرة حق وواجب المصري، واقتصرت مشاركتها في الأنشطة الحزبية على تصميم لوجو لحزب العدل، على الرغم من رفضها الانتساب إلى أحدها، واقتناعها في الوقت ذاته بأن كل حزب منها يمتلك وجهة نظر صحيحة، مشيرةً إلى عملها في تصميم شعارات مؤسسات أو حركات مثل "الحقانية" و"هانلاقيهم". لكن التأثير الأكبر في حياتها كان هو العمل مع مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية".
مرت على رضوى لحظات إحباط متعددة، لكن الأبرز في هذه اللحظات هو اعتقال أصدقائها مثل: سناء وعلاء سيف وغيرهما، بجانب لحظات الذعر التي انتابتها أثناء الاشتباكات العنيفة في شارع الفلكي عقب حادثة مقتل العشرات من مشجعي النادي الأهلي في مدينة بورسعيد.
ذكرت رضوى أنها تقدِّر مساندة أسرتها لها، وعلى وجه التحديد والدتها أثناء مشاركتها في الثورة أو الاعتصامات، وأنها لم تخسر أحداً من أصدقائها بسبب السياسة، وترى الاختلاف والتنوع في الشخصيات والخلفيات الاجتماعية والسياسية لهؤلاء أمراً جيداً ومفيداً.
تعتقد رضوى أن الشعب المصري يصعب توقعه، وأنه شعب موهوب، ولديه قدرات تُمكِّنه من التصرف في مواقف صعبة، وأن المظاهرات أثبتت لها هذا الاعتقاد، على الرغم من وجود لحظات لم تستطع تفسيرها، مدللة على ذلك بتأثر قطاعات من الشعب بخطاب مبارك الثاني في أول فبراير.
حكت رضوي عن تجربتها في إنجلترا قبل تفجيرات لندن، فتحدثت عن الحريات الفردية التي يتمتع بها أعضاء المجتمع وقبولهم لوجود شخص ينتمي إلى أقلية دينية مسلمة، وحرية الفتاة في ارتداء أو عدم ارتداء الحجاب، وطريقة تعامل الأشخاص أنفسهم مع الدين، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار ارتداء الحجاب بعد عودتها إلى مصر بعشرة أيام فقط.
تسببت دراسة رضوى الجامعية في مصر في تغيير نظرتها للأشياء؛ بسبب ما قالته عن طبيعة الكلية نفسها وأنها تعلمت رؤية مواطن الجمال داخل القبح وإحساسها بأهمية تغيير ما تراه خطأ.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 18 أغسطس، 2014
مكان المقابلة: 
وسط البلد

الاسم: رضوى فودة.

تاريخ الميلاد: 2 مارس 1987.

الدراسة: خريجة فنون جميلة دفعة 2009 – جامعة حلوان.، وطالبة ماجستير، قسم تصوير.

الوظيفة: تعمل بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

رشا الشريف - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي رشا أن اهتمامها بالشأن العام بدأ قبل ثورة 25 يناير 2011، عندما عملت مع مرشحة وعضوة سابقة لمجلس الشعب في الحملات المختلفة، مما أتاح لها الفرصة لزيارة العديد من المناطق في الإسماعيلية والتقرب من فئات مختلفة والتعرف على مشاكلهم. روت أيضاً عن مشاركتها في وقفات أقيمت يوم 25 يناير في ميدان الممر داخل محافظة الإسماعيلية، ووصفت رشا كيف أن الأجواء في الإسماعيلية كانت أكثر هدوءً مقارنةً بالقاهرة، وأنها يوم 28 من يناير تصادف مع مشاركتها في تدريب في القاهرة فاستطاعت المشاركة في أحداث الثورة. وعن تلك المشاركة، تحكي رشا أن وقتها كانت هي المرة الأولى لها أن ترى سقوط جرحى وشهداء أمام عينها. استمرت مشاركتها خلال ال18 يوم، حيث سافرت من الإسماعيلية إلى القاهرة يومين للمشاركة والاعتصام في ميدان التحرير. وحكت عن كيفية مواجهة صعوبات المشاركة بسبب رفض أهلها وخوفهم عليها. من القضايا التي اهتمت بها رشا أثناء أحداث الثورة ملف الشهداء والمصابين، فعملت على ذلك الملف لفترة. حكت رشا عن عملها السابق في رابطة المرأة العربية فرع الإسماعيلية قبل الثورة، وكيف بدأ احتكاكها بقضايا النساء، ثم كيف قامت هي ومجموعة من صديقاتها بإنشاء راديو على الإنترنت لتناول القضايا النساء والتوعية بها، اسمه "راديو بنات أوف لاين"، وحكت عن سبب اختيار الاسم والمواضيع التي يتناولها الراديو.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 7 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة.

الاسم: رشا الشريف.  

تاريخ الميلاد: ـ21  فبراير 1983.

الدراسة: تكنولوجيا الحاسبات والمعلومات، حالياً في سنة أولى كلية علم نفس - جامعة الزقازيق.

الوظيفة: مدرِّبة في مجال الدعم النفسي. عضوة مؤسِّسة في راديو" بنات أوف لاين".

رانده ابو بكر - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت رانده عن حلمها بالثورة قبل قيامها بعدة سنوات، وعن مشاركتها في أحداث ثورة 25 يناير بدءاً من يوم 29 يناير ونزولها بصفة يومية إلى ميدان التحرير. وقد انضمت إلى حركة "9 مارس من أجل استقلال الجامعات" في 2006، وحكت عن نشاطها في إطار المجموعة.
حكت عن مشاركتها في مسيرات طوال 2011 و2012، وعن أحداث محمد محمود الأولى في 2011، وكانت توفِّر الإعاشة والدواء للمتظاهرين. تحدثت أيضاً عن حالات التحرش التي شهدتها أثناء مسيرات 25 يناير 2012، وكيف شاركت في أحداث محمد محمود في 2012، وعبرت عن سعادتها بمظاهرات 30 يونيو 2013. كما قامت بعمل حشد ضد دستور 2014، نظراً إلى عدم شرعية النظام والمسار من وجهة نظرها ووجود إشكاليات كثيرة في المواد الدستورية.
حكت عن تجربة ترشحها لعمادة كلية الآداب وفوزها بالانتخابات، وكونها أول عميدة لكلية الآداب، ولكن وزارة التعليم العالي لم تصدق على الانتخابات واعتبرتها غير شرعية.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 24 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
نادي أعضاء هيئة التدريس-المنيل.

الاسم: رانده أبو بكر.

تاريخ الميلاد: 3 نوفمبر 1966.

الدراسة: دكتوراه في الأدب المقارن- كلية الآداب- جامعة القاهرة، 1998.

الوظيفة: أستاذة أدب إنجليزي بجامعة القاهرة.

الاء محمد - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي آلاء أنها بدأت علاقتها بالعمل العام مع ثورة يناير 2011، وتحكي عن مشاركتها في بعض الفعاليات ومتابعتها لمستجدات الأحداث باستمرار. تروي أنها شاركت في جمعة الغضب في القاهرة ولكنها عادت إلى أسوان في 30 يناير. ترى آلاء أن أحد انتصارات الثورة هو تعبير الناس عن آرائها بشكل أكبر من ذي قبل والمشاركة في الاستفتاءات والانتخابات المتتالية وترى أن الثورة أضافت لها القدرة على التعبير عن الذات، ومتابعة الأحداث والاهتمام بالقراءة. تتحدث آلاء عن ما أثارته الأحداث السياسية المتتالية خلال الأعوام الماضية من مشاعر متضاربة في نفسها بين الفرح والأمل من ناحية واليأس والإحباط من ناحية أخرى. وتقول آلاء أن الثورة أعطت أملاً للمرأة في المجال العام ومشاركتها فيه. تسرد آلاء تفاصيل مشاركتها بالتطوع في حملة المرشحة "وفاء عشري" للانتخابات البرلمانية، وكيف لمست من خلال هذه التجربة رغبة الناس في التغيير والأمل في المستقبل. لم تشارك آلاء في أي حزب على الساحة لأنها أحست بعدم التواصل بين قيادات أي حزب والقواعد الجماهيرية. وتسرد آلاء بعض تفاصيل عملها مع "مؤسسة الجنوب للدراسات الاقتصادية والاجتماعية" _ مركز الجنوب للحق "سابقا"، وهي مؤسسة مجتمع مدني تهدف إلى الحد من تهميش الصعيد، والدفع بعجلة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فيه.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 19 سبتمبر، 2015
مكان المقابلة: 
اسوان

الاسم: آلاء محمد صالح.

تاريخ الميلاد: 20 يناير 1990.

الوظيفة: باحثة حرة (في الاقتصاد).

الدراسة: بكالوريوس في الاقتصاد، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة. 

نهال سعد زغلول - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

روت نهال عن رفضها للمشاركة في أحداث 25 يناير لتجنب أي أعمال عنف في حالة حدوث اشتباكات. ظلت تتابع ما يحدث خلال اليوم من أحداث وكانت في منتهى الغضب بسبب عنف الشرطة أثناء فض الميدان ليلاَ لذلك قررت النزول والمشاركة يوم 28 يناير المعروف بيوم الغضب وانضمت لمسيرة كانت تمر من تحت منزلها. تحكي نهال عن شعورها أثناء المشاركة في مسيرة والهتاف لأول مرة في حياتها. استمرت نهال في الحكي عن مشاركتها في المحطات المختلفة من الثورة الي أثرت على تجربتها. تحدث نهال عن العنف ضد النساء في الشارع وعن القلق الدائم الذي تشعر به النساء بسبب التحرش، وأن أثناء المشاركة شهدت حالة اعتداءات جماعية جنسية في الميدان. روت نهال عن انضمامها لمجموعة من الأصدقاء لانشاء حركة "بصمة" وهي حركة اجتماعية تطوعية لمحاربة الجهل والرجعية داخل المجتمع. وحكت كيف أن حركة بصمة تسعى إلى القضاء على التحرش من خلال التوعية في المحافظات والجامعات.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 23 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مقر حركة "بصمة"

الصفحات