مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

الاسم:إيمان علام.

تاريخ الميلاد: 13 أبريل 1960.

الدراسة: حصلت على بكالريوس هندسة مدنية من جامعة عين شمس عام 1984.

الوظيفة: تشغل إيمان علام منصب مديرة عامة في الجهاز التنفيذي لتعمير القاهرة الكبرى التابع لوزارة الإسكان.

رانيا جاد - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي رانيا كيف كانت ضد ثورة 25 يناير، ولكن تدريجياً، وبدايةً من موقعة الجمل، مروراً بأحداث العباسية إلى أحداث كنيسة "صول" بأطفيح، أخذت صفَّ الثورة. وقررت بدايةً من أحداث "ماسبيرو"، المشاركة في أحداث الثورة وانضمت إلى "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي". وبدايةً من أحداث "محمد محمود"، اكتشفت أن الإعلام مضلل، أو على الأقل لا ينقل الحقيقة كاملةً. ولذلك، قررت أن تحول صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إلى صفحة إعلام بديل. وكان ما دفعها إلى أن تنضم إلى حزب هو إحساسها بأنها يجب أن يكون لها دور فعَّال، وانضمت إلى لجنة التثقيف ولجنة العمل الجماهيري. تحكي رانيا أيضاً عن عملها الجماهيري من خلال الحزب وحركات ثورية انضمت إليها من قوافل طبية وفعاليات تثقيفية وتوعوية. وتروي الفعاليات المختلفة التي شاركت فيها، وأحداث العنف التي شهدتها. كما تحكي عن حملات التوعية بالدستور وبالانتخابات التي شاركت بها بوصفها عضوة في الحزب.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 8 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
مقهى في وسط البلد.

الاسم: رانيا جاد.  

تاريخ الميلاد : 3 يناير 1976.

الدراسة: بكالوريوس فنون جميلة قسم تصوير جداري – جامعة حلوان.  دبلومه أثار مصرية – جامعة القاهرة.

الوظيفة: مدرسة لغة إنجليزية.

 

نعمة منزلي - النساء في المجال العام بعد 2011.

تحدثت نعمة عن مبادرة "جنوبية حرة"، وهي مبادرة في طريقها إلى التأسيس، وكونها أول مبادرة نسوية في أسوان وروت ملابسات انضمامها إلى المبادرة. كما تحدثت عن اهتمامها بقضايا النساء ورغبتها في التعلم عنها. حكت نعمة عن وقوع اضطهادات ضد النساء المشارِكات في المظاهرات ذات المطالب السياسية في الثورة تتعلق بمساحة المشاركة ومداها. تحدثت عن دورها في حملة التوعية بالدستور في 2011 ومراقبة الانتخابات. كما روت بعض ملابسات ما دار بين قبائل "الدابودية" و"الهلايل" في أسوان عام 2014، وكيف أنها مع مجموعة من أصدقائها استطاعت المساعدة في رجوع التعايش مرة أخرى بين الطرفين.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 23 أكتوبر، 2014
مكان المقابلة: 
مكان عام بالزمالك.

الاسم: نعمة منزلي.

تاريخ الميلاد: 8 أغسطس 1990.

الدراسة: قسم اللغة العربية بجامعة الأزهر.

الوظيفة: مديرة مشروعات المعهد المصري الديمقراطي بأسوان.

ريم يحيى - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت ريم عن بدايات وعيها النسوي واهتمامها بالنسوية في سن صغير لأسباب لها علاقة بمساحتها في العائلة وثقة أفراد العائلة، حيث أوكلت لها مهام تنم عن ثقتهم بقدراتها. تحدثت أيضا عن تأثير وعيها النسوي على علاقتها بعائلتها بشكل إيجابي. وجاءت بدايات وعيها السياسي مع اندلاع ثورة 25 يناير 2011، وإن لم تشارك فيها لظروف حداثة سنها ودراستها بالثانوية العامة. تحدثت بعد ذلك عن نشاطها الطلابي منذ دخولها الجامعة وكيف أثر وعيها النسوي على دورها القيادي لهذا النشاط. سردت ملابسات انضمامها لمبادرة Aspire Women كما تحدثت عن مشاركتها ببرنامج أعد لراديو طلاب كليتها، وتحدثت فيه عن النسوية وحقوق النساء، ثم انضمامها لمسرح الكلية. في حوارها تتأمل ريم كيف أثر وعيها ونسويتها على اختياراتها وعلى تواجدها وإصرارها طيلة رحلتها.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 23 أكتوبر، 2014
مكان المقابلة: 
مكان عام بالزمالك.

الاسم: ريم يحيى.

تاريخ الميلاد: 27 سبتمبر 1994.

الدراسة: طالبة بكلية الصيدلة.

الوظيفة: طالبة جامعية.

ندى رزق - النساء في المجال العام بعد 2011.

تحدثت ندى عن عملها في مجال الفنون والثقافة من 2009 وكيف حولت مبادرتها الثقافية إلى مبادرة ثقافية ثورية بعد ثورة 25 يناير 2011. كما تحدثت عن كيف تحولت صورتها الجسدية بعد الثورة. وكيف شاركت المشاركة الأولية في الثورة عن طريق التواصل الاجتماعي وعن طريق عملها في عدسة مصر. ولكونها مؤمنة بالتخصص، روت أن تخصصها العملي كفنانة ومديرة ثقافية كان هو منهاجها في الانخراط السياسي.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 22 أكتوبر، 2014
مكان المقابلة: 
فندق فلامنكو

الاسم: ندى رزق.

تاريخ الميلاد: ٢٠ يونيو ١٩٨٩.

المهنة: مديرة مهرجان الجزويت الثالث للفيلم.

الدراسة: بكاليريوس فنون جميلة، جامعة الإسكندرية ٢٠١١. دبلومة فنون فيديو، مدرسة الفن العليا، إكس آن بروفانس، فرنسا ٢٠١٣
برنامج دراسات حرة لصناعة الأفلام، مدرسة السينما، جزويت القاهرة ٢٠١٦.

 

رضوى الدرندلي - النساء في المجال العام بعد 2011.

تتحدث رضوى عن اهتمامها بالشأن السياسي قبل اندلاع الثورة من خلال نشاطها في "الجمعية الوطنية للتغيير". تحكي أيضًا ملابسات انضمامها لـ "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، ثم انفصالها عنه لتأسيس "التيار الشعبي" نظرًا لميولها اليسارية ونشأتها في أسرة ناصرية. دعت إلى نزول الثورة في نطاق سكنها وعملها لإيمانها بالتغيير، ولكن بعد الثورة أدركت أن التغيير الذي حققته الثورة كان ضئيلًا. تحكي رضوى أنه بالرغم من معارضة أهلها لنظام مبارك وحكوماته، إلا أنهم عارضوا نشاطها السياسي. تحدثت عن أعداد المشاركين/ات في مظاهرات 25 يناير بالشرقية؛ حيث لم تكن الأعداد كبيرة، ولكن في يوم 28 يناير تضاعفت الأعداد مرات. تروي ملابسات مشاركتها في الدعوة إلى مظاهرات 30 يونيو واشتراكها في أمانة حملة "تمرد" في الشرقية، كما تروي ملابسات انفصالها عن المجموعة لتأييد حمدين صباحي في الانتخابات؛ حيث عملت في حملته الانتخابية.
ترى رضوى أن الثورة حققت انتصارًا على صعيد الوعي السياسي للشعب كله، كما أنها كشفت الوجه القبيح لمجموعات سياسية معينة، وأعطت النساء أصواتهن.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية

الصفحات