مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

سهام بهلول - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت سهام عن بداية نشاطها في العمل العام من خلال مؤسسة "إنسان" للنشاط الخيري والتنموي وقيامها بتدريس الأطفال المتسربين من التعليم، الذين فقد أبائهم وظائفهم. كما تحدثت عن نزولها مع شقيقاتها يوم 28 يناير 2011 وعن ميلاد مبادرة "جنوبية حرة" أثناء المسيرات.
كما ذكرت وقفة أمام مديرية أمن أسوان وعلى إصرارها مع أختها وأخريات على المشاركة في الوقفة ورفضهن العودة. وحكت عن تأسيس مبادرة "جنوبية حرة" وتلقيها لتدريب من مؤسسة "نظرة للدراسات النسوية" حول تأسيس المجموعة، وقيامها بالتدريب وإعداد ورش العمل حول روايات الفتيات والعنف الممارس ضدهن.
أشارت إلى اعتصام النوبيين في 4 سبتمبر 2011، وحكت عن تعرض ناشطات جنوبيات مثل شقيقتها وإحدى صديقاتها للضرب والتهديد بالعنف لمحاولة وقف نشاطهن، وقد تحدثت عن مشاركة العديد من المتظاهرات في مسيرات تضامناً مع أحداث القاهرة مثل مجلس الوزراء والمظاهرة النسائية يوم 20 ديسمبر 2011 للتنديد بالاعتداء الذي وقع على الفتاة التي اطلق عليها فيما بعد "ست البنات".
تحدثت أيضاً عن نزولها في مسيرات ومظاهرات في أعقاب مذبحة بورسعيد وعن مشاركة بعض النوبيين في المسيرات نظراً لمقتل نوبيين في المذبحة، وقد ذكرت اعتصام النوبيين في سبتمبر 2011 للمطالبة بحقوقهم، وعن نزولها مظاهرات ضد الإخوان والاعتداءات على المسيرات وتعرض الفتيات لتحرشات أثناء المسيرات. ذكرت سهام أيضاً مشاركتها في المراقبة على الانتخابات الرئاسية في عام 2012 في مركز أسوان.

تاريخ المقابلة: 
الجمعة، 6 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة – المهندسين

الاسم: سهام بهلول.

تاريخ الميلاد: 14 يناير 1988.

الدراسة: خريجة كلية التربية - جامعة جنوب الوادي، 2009. حاصلة على دبلوم في تكنولوجيا التعليم – جامعة جنوب الوادي، 2010.

الوظيفة: معلمة.

سامية جاهين - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت سامية عن مشاركتها في أحداث ثورة 25 يناير بدءاً من يوم 28 يناير، وريت كيف كان يوم 28 هو يوم تحول بالنسبة لها، حيث تعتبر أن بداية الثورة الحقيقية كانت بعد أحداث 25 يناير.
حكت عن مشاركتها في مسيرة تندد بكشوف العذرية، وكيف قد شاركت في اعتصام يوليو 2011، كما تحدثت عن ذهابها إلى المستشفى القبطي أثناء أحداث ماسبيرو لمحاولة تقديم أي مساعدات لأهالي الشهداء.
تحدثت عن مشاركتها في أحداث محمد محمود وتعرضها للتحرش، وأنها قامت مع مجموعة صغيرة من المتظاهرين بتقديم المساعدات للمصابين وأهالي الشهداء. وقد أقامت حفل غنائي مع فرقة "إسكندريلا" خلال أحداث مجلس الوزراء. وقادت هتافات في المسيرة النسائية يوم 20 ديسمبر 2011، والتي نددت بسحل المتظاهرة التي أطلق عليها "ست البنات".
وقد شاركت في أحداث شارع المنصور محمد ومسيرات الاتحادية، وتحدثت عن نشاطها في حركة "الحرية للجدعان".
كما تحدثت عن انضمامها إلى فرقة "إسكندريلا" وإحياء الفرقة لمؤتمرات شعبية وحفلات طلابية بداخل الجامعات واعتزازها بحفلات الطلاب، وحكت عن بداية إلقاءها لأشعار صلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد وهي طالبة في الجامعة.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 1 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها في شارع جامعة الدول العربية

الاسم: سامية جاهين.

تاريخ الميلاد:20 يوليو 1980.

الدراسة: خريجة آداب أسباني- جامعة القاهرة.

الوظيفة: ربة منزل.

رضوى مدحت - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت رضوى في مقابلتها عن بداية حياتها المهنية بداية من عملها في مصنع تصنيع لليخت ثم انتقلت للعمل في المجموعة المالية هيرمس لمدة خمسة سنوات ثم المركز لدعم التنمية و حاليا تعمل في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. تحدثت عن الفرق ما بين عملها في القطاع الخاص و منظمات المجتمع المدني وإلى أي مدي العمل في المجتمع المدني أسهل في التعامل مع الغير و لأسرع في تكوين العلاقات مع الناس وانه بعد العمل في المجتمع المدني من الصعب العمل في القطاع الخاص. ذكرت رضوى انها لم تستجب لدعوات تظاهرات 25 يناير في البداية لكن بعد وقت قصير وتحديدا بعد موقعة الجمل شعرت أنه لابد من المشاركة مثلا بتوصيل أي مساعدة طبية لميدان التحرير. روت رضوي أن حادثة إستاد بورسعيد من أكثر الأحداث بشاعة ووصف كم البشاعة في تلك الحادثة مقارنة بغيرها من أحداث العنف التي شاهدتها علي مدار الأعوام السابقة. اشتركت رضوي بعد ذلك في حركة الحرية للجدعان. روت رضوى أنها في البداية كانت تفكر في السفرخارج مصر لفترة قصيرة لاي سبب ما لكن بعد مسيرة الإتحادية وإعتقال زملائها وخاصا يارا سلام أصبح لديها شعور بالمسؤولية تجاههم وضرورة البقاء في مصر بجانبهم. تحدثت رضوي عن حلات العنف ضد النساء في الشارع وخاصا حالات التحرش الجماعي في ميدان التحرير وكيف انتقلت لها حالة الرعب و العجز من المرور بميدان التحرير أثناء أي فعالية. كما أكدت علي فكرة العنف ضد النساء في المجال العام وذكرت الدور المهم الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني أو أي مبادرة تعمل لمكافحة التحرش.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
جاردن سيتي

بسمة عثمان - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

تروي بسمة أنها بدأت في العمل العام منذ كانت طالبة بالجامعة من خلال اتحاد الطلبة، حيث قامت بتوعية الطلاب ضد برلمان 2005 والدستور القائم وقتئذ. تحكي أيضاً كيف انضمت بعد تخرجها إلى "اللجمعية الوطنية للتغيير" في 2010، حيث شاركت في عدة وقفات صامتة تخص "خالد سعيد"، وحين علمت بالمطالب التي طرحتها الجمعية الوطنية والدكتور محمد البرادعي، قررت الانضمام إلى اللجمعية. تسرد بسمة تفاصيل مشاركتها في الثورة التي بدأت بيوم 28 يناير 2011 في أسوان، وشارك بها عدد كبير نسبياً، ومرَّت المسيرات بجميع شوارع أسوان. تتحدث أيضاً عن تأسيس مجموعة "جنوبية حرة" مع بداية الثورة، حيث لم يعترف جموع المتظاهرين – برغم هتافهم للحرية - بدور النساء أو بحقوقهن. لا ترى بسمة أن مشاكل النساء ستحل من خلال حل مشكلات المجتمع، كما يقال، وإنما يجب العمل عليها بشكل منفصل. تحكي أيضاً عن نظرة العائلة والمجتمع لمشاركتها في بالمظاهرات ولإبدائها آرائها بحرية، وترى أن ذلك كله راجع إلى لكونها امرأة. تقول بسمة أن الثورة جمعت بينها وبين مَن كانوا يشاركونها الرأي أو الفكر، وفي نفس الوقت نفسه خسرت مع الثورة بعض مَن اختلفوا معها، وإن لم تسعَ هي إلى لذلك. تتحدث أيضاً عن تباين مشاعرها بين الأمل والإحباط عدة مرات في الأعوام الماضية منذ الثورة.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 3 يونيو، 1986
مكان المقابلة: 
أسوان

داليا عبيد - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت داليا في مقابلتها عن تجربتها الشخصية مع ثورة 25 يناير وخاصةً يوم 28 يناير وصوت هتافات الناس في الشارع بعد صلاة الجمعة في جامع مصطفي محمود، وهتاف "الشعب يريد إسقاط النظام". كما استرسلت في الحكي عن يوم 28 يناير والمسيرات التي شاركت بها بمصاحبة والدتها وعن كم الأحداث التي شاهدتها في ذلك اليوم. روت داليا عن تفاصيل حول الجو العام أثناء الاعتصام في ميدان التحرير قبل التنحي يوم 11 فبراير، بالإضافة لحالة الخوف وعدم الإحساس بالأمان خلال الـ 18 يوم أثناء تواجدها بالمنزل وكيف زال هذا الإحساس بعد نزولها لميدان التحرير. تحدثت داليا عن احباطاتها في أيام مثل مسيرة 8 مارس 2011 النسائية والتعامل معها بشكل سيء وكيف شعرت أن الشارع المصري غير مهيأ لأي خطاب نسوي. حكت بعد ذلك عن حالة تدهور الوضع في ميدان التحرير بعد التنحي مع مرور الوقت وبداية حالات التحرش في أكثر من مظاهرة.
ذكرت داليا حالة الإحباط التي عاشتها بعد ذلك والتي انكسرت مع صعود الإخوان للسلطة، وكانت سبب عودتها للاشتراك في المظاهرات مرة أخرى ضد الإخوان بعد الإعلان الدستوري. حكت داليا عن رفضها لفكرة الهجرة وإيمانها بأهمية التغيير داخل مصر رغم كل التغيرات وتدهور الأوضاع الآن.
تحدثت عن شعورها تجاه العنف ضد النساء في المجال العام ضاربة مثل بعلاقتها بالشارع أثناء مشاركتها في المظاهرات بداية من يوم 28 يناير حيث لم يكن نابع من فكرة إثبات وجودها كفتاة في البداية، لكن بعد ذلك، وبعد تعرضها لتحرشات أصبحت مشاركتها للتأكيد على فكرة أنه لن يتم اقصاء النساء من المجال العام. تحدثت داليا عن زيادة وعيها بدور ومشاركة المرأة في المجال العام بعد عملها في مؤسسة المرأة والذاكرة.

مقولة:
"فاكره المسيرة بتاعت 8 مارس 2011... لما قريت اللي حصل للمسيرة... كنت متضايقة قوي على الوضع... وحسيت إن العقلية مش بتتغير بالنسبة للستات وإن دايماً إحنا ها نبقي مطاردات من الشارع وإن حته تقبل أي نوع من الخطابات النسوية الناس مش جاهزة... كانت حاجة مؤلمة". (ق 38:47).

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة

الاسم: بسمة عثمان.

تاريخ الميلاد: 3 يونيو 1986.

الدراسة: بكالوريوس هندسة أسوان 2008 - جامعة جنوب الوادي.

الوظيفة: مهندسة برمجيات. 

امنية خليل - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011.

تحدثت أمنية عن اهتمامها بالعمران والعشوائيات خلال دراستها والنقاشات التي كانت دائماً ما تدور حول العشوائيات وإيجاد الحلول لها، وروت أنها في تلك النقاشات كانت غالباً ما يواجهها البعض برؤية غير دقيقة عن العشوائيات وحلول تشمل التهجير في غالب الأمر. كل هذا دفعها إلى البدء في تنظيم مبادرة "العمران موقف". تحاول المبادرة تعريف الطبقة الوسطى على العشوائيات ومشكلاتها، وتطرح طرق تعامل الدولة معها.
أوضحت أمنية أنها لم تكن مهتمة أو منخرطة في الشأن السياسي ما قبل 2010، وهو ما تغير بشكل جذري إثر أحداث مختلفة، منها: حادثة خالد سعيد وحادثة كنيسة القديسين من بعدها. روت أمنية مشاركاتها في وقفات "خالد سعيد" و"كنيسة القديسين"، ثم مشاركتها في أحداث الثورة الأولى في الثمانية عشر يوماً، التي نتج عنها إصابتها نتيجة التعدي بالضرب من قبل قوات الأمن. ثم سردت تفاصيل انخراطها ومشاركاتها في الأحداث التالية.اهتمام أمنية بالتوثيق يظهر في سردها الكثير من الأحداث التي قامت بتصويرها خلال مشاركاتها واهتمامها بصنع أفلام وثائقية عن أكثر من موضوع؛ منها العمران، ومنها العنصرية.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 25 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة.

اسراء أحمد - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت إسراء عن مشاركتها في الأنشطة الطلابية منذ العام الأول لدراستها الجامعية، التي كان يغلب عليها الطابع الذكوري. لكنها تحدت المجتمع حولها، وبخاصة كونها فتاة من قرية بني هلال بالصعيد. كانت إِسراء عضوة في اتحاد الطلبة على مدار أربعة أعوام ومسؤولة عن تنظيم المعارض والمؤتمرات في الجامعة منذ عام 2009 حتى عام 2012. بدأت في عقد بعض الدورات التدريبية حول مشكلات ختان الإناث وعلاقة المرأة بالمجتمع وتنظيم الأسرة والإسعافات الأولية في ثلاث قرى بأسيوط، وذلك قبل التحاقها بالمدرسة النسوية بمركز نظرة للدراسات النسوية. أضافت إسراء أن مشاركتها في الثورة هي وزميلاتها كانت داخل الحرم الجامعي كدعوة للتغيير والقضاء على تحرش بعض الأساتذة الجامعيين بالطالبات.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 23 أكتوبر، 2014
مكان المقابلة: 
الزمالك.

الصفحات