مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

الاسم: اسراء أحمد.

تاريخ الميلاد: 22 إبريل 1992.

الدراسة: باحثة ماجستير في مجال التدريب السياحي.

الوظيفة: مديرة شركة تدريب دعاية وإعلان، ومدربة تنمية بشرية وإدارة أعمال.

تهاني لاشين - النساء في المجال العام بعد 2011

تتحدث تهاني عن مشاركتها في ثورة 25 يناير 2011 بأحداثها المختلفة. جاء انخراطها في المجال العام حين قررت الاشتراك مع اللجنة الشعبية في إمبابة في مارس 2011، وتأثرت خلال التجربة بالعمل في الشارع والمناقشات مع ناس في مناطق مختلفة. انضمت تهاني إلى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، واشتركت في العديد من النشاطات خلال فترة حملة "الثورة مستمرة" داخل الحزب. انضمت إلى حملة "حمدين صباحي" خلال الانتخابات الرئاسية، وانضمت بعدها إلى حركة "التيار الشعبي". تركت تهاني حزب التحالف بعد 30 يونيه 2013. وانضمت مرة أخرى إلى حملة حمدين صباحي وقت ترشحه للرئاسة في 2014. تحمل تهاني بوصفها امرأة هَماً وقلقاً تجاه العمل والنشاط السياسي وسط مجموعات لا تهتم بتواجد النساء.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 23 مايو، 2015
مكان المقابلة: 
عابدين.

الاسم: تهاني محمود لاشين.

تاريخ الميلاد: 20 سبتمبر1979.

الدراسة: بكالوريوس نظم معلومات.

الوظيفة: منسقة مدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

امل خليل - النساء في المجال العام بعد 2011

روت أمل أنها اشتركت في الثورة المصرية 25 يناير 2011 منذ يومها الأول كأي متظاهرة مهتمة بتغيير أحوال البلاد وظروفها واشتركت في فاعلياتها وأحداثها المختلفة. في اعتصام يوليو عام 2011 قررت هي ومجموعة من زملائها أن يطلقوا مبادرة تحت اسم "لن ننساهم" لتكريم وتوثيق شهداء الثورة. كما روت أيضاً كيف أثرت الثورة في حياتنا والفروق الهائلة التي أحدثتها في المجتمع. تؤمن أمل بأهمية مشاركتها في العمل العام وبخاصة دورها في مبادرة "لن ننساهم" لشهداء ومصابي الثورة، كذلك دورها التنظيمي في حزب الدستور بوصفها أمينة عامة للجنة التثقيف. ترى أمل أن المشاركة في أحداث الثورة المختلفة عرضت الجميع لمخاطر مختلفة، فمثلما تعرضت بعض النساء للاغتصاب وتم التحرش بهن، تعرض الرجال أيضاً لمخاطر فقدان أعينهم أو إصابات أخرى جسيمة، هذا إلى جانب خطر التعرض للقتل. انضمت أمل إلى حزب الدستور منذ تأسيسه واستقالت بعد عام ونصف من منصبها بوصفها مسؤولة اللجنة الثقافية بأمانة الخليفة والمقطم.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 18 يناير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

مها الجزار - النساء في المجال العام بعد 2011

كانت مها الجزار معنية بالشأن العام بدون الانضمام إلى أي كيان تنظيمي قبل الثورة. حكت مها كيف ساءتها الأوضاع السياسية والفساد، وأيضاً نتائج انتخابات مجلس الشعب في 2010 . لذلك استقبلت دعاوى ثورة 25 يناير بحماس وبدأت في نشرها وحث أصدقائها على المشاركة، لكن انتهى بها الحال إلى أن شاركت بمفردها. روت تفاصيل مشاركتها في ذلك اليوم وأكثر الهتافات التي تأثرت بها، كما تحدثت عن العقبات التي حالت دون مشاركتها في بعض الأيام خلال الـ 18 يوماً.
بعدها وجدت أن المشاركة السياسية ضرروة لضمان عملية التغيير، وبناء عليه قررت الانضمام إلى حزب سياسي. بعد أن قامت بدراسة الأحزاب التي نشأت في أعقاب الثورة واختارت أن تنضم إلى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي. تحدثت مها عن الأنشطة المختلفة التي شاركت بها من خلال فاعليات الحزب، من عمل جماهيري وتنظيمي. بعد وقت من المشاركة شعرت أن النساء مستبعدات عن المراكز القيادية في الحياة السياسية، مما دفعها إلى المشاركة في إنشاء لجنة المرأة بشرق القاهرة.
سردت مها الأحداث والمحطات المختلفة التي أثرت فيها من بعد الثورة مثل أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء في 2011، وتحدثت عن تواجدها في الميدان أثناء تلك الأحداث. ذكرت أيضاً أحداث العنف تجاه النساء مثل التحرش والاعتداءات الجنسية والاغتصابات التي واجهتها المتظاهرات، وكيف ذلك فيها نفسياً.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 17 مارس، 2015
مكان المقابلة: 
منزلها.

سماح غريب - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت سماح عن مشاركتها في الثورة بداية من جمعة الغضب في بورسعيد، وعن انسحاب الشرطة ومتابعتها للأحداث السياسية بعد التنحي، حيث شاركت في حملات للتوعية برفض التصويت على التعديلات الدستورية. انضمت بعد ذلك إلى حملة حمدين صباحي أثناء الانتخابات الرئاسية الأولى بعد الثورة، حيث كانت رافضة لترشح كل من أحمد شفيق أو محمد مرسي.
روت سماح عن تأثرها بالتجارب القاسية لأهالي الشهداء وعن مشاركتها في ملف مصابي الثورة وإحساسها بالإحباط بسبب عدم القدرة على مساعدتهم. ذكرت أيضًا أكثر اللحظات التي أثرت فيها وكانت استشهاد الشيخ عماد عفت.حكت أيضًا عن فترة حكم الإخوان بعد فوز محمد مرسي في إعادة الانتخابات ورفضها لحكم الإخوان منذ البداية، بسبب تحيز خطاب مرسي الموجَّه بشكل أساسي إلى جماعته وليس إلى كل الشعب وبخاصةً بعد الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012، والمواجهات بين الإخوان والمتظاهرين التي وصلت إلى حد عنيف ودموي فيما بعد. تحدثت أيضًاً عن عنف الإخوان والسلفيين تجاه النساء والفتيات تحديدًاً خلال أي مظاهرات منددة بحكم الإخوان. ذكرت أيضًاً أحداث مذبحة بورسعيد أمام سجن بورسعيد، بعد النطق بحكم الإعدام في قضية الاستاد، بعدها استشهد أكثر من 50 شخصًا من ضمنهم الشاب أحمد سامي.
حكت سماح عن مشاركتها في الحشد ضد الإخوان، ومشاركتها في حملة "تمرد" وعن الصعوبات التي واجهتها هي وزملاؤها قبل عزل محمد مرسي. تحدثت أيضًاً عن الحشد ليوم 30 يونيو 2013، حيث بدأت سماح وزملاؤها الحشد والاستعداد بالاعتصامات والمسيرات والعصيان المدني في بورسعيد منذ يوم 25 يونيو.
تحدثت سماح عن تجربتها خلال عملها في "التيار الشعبي" ومسؤوليتها عن العمل الجماهيري وتنسيقها مع بقية الأحزاب أو داخل التيار نفسه، وبخاصةً إثبات وجودها بوصفها امرأة في ذلك المنصب كما اشتركت أيضًاً في حملة "شايفينكم" لمراقبة الانتخابات.
حكت أيضًاً عن حالات العنف ضد النساء في الشارع المصري وبخاصةً في أي فاعليات أو تظاهرات. كما تحدثت عن حلمها بأن تكون المرأة هي المتحكمة في مصير نفسها وبخاصةً حريتها في استكمال تعليمها وضرورة التحاق الفتيات بالدراسة الجامعية. أكدت سماح على ضرورة إثبات وجودها بوصفها امرأة داخل حزب التيار الشعبي في الفترة القادمة.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
فندق فلامنكو - الزمالك

​الاسم: سماح غريب.

تاريخ الميلاد: 7 مايو 1983.

الدراسة: بكالوريوس تجارة، قسم اقتصاد، جامعة الأزهر.

الوظيفة: عضوة بـ"التيار الشعبي" في بورسعيد.

فرح برقاوي - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت فرح في مقابلتها عن اختلاطها بالمجتمع المصري منذ عام 2002، وهي فلسطينية الأصل عندما التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. خلال فترة إقامتها لمدة أربع سنوات ونصف شاهدت مجموعة من الأحداث السياسية منها الحراك السياسي ضد التوريث في فترة حكم مبارك. قبل الثورة، كان أغلب نشاطها بين الدراسة والعمل المسرحي مع فرقة "الطمي". سافرت بعد ذلك خارج مصر للعمل في دبي، ومن ثم استكملت دراستها العليا في جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة، حيث حصلت على درجة الماجستير في السياسات العامة، وعادت لتعمل في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أنروا) في بيروت، ومن ثم عادت مرة أخرى إلى مصر عام 2013.

تابعت فرح الدعوات إلى يوم 25 يناير 2011 مع أصدقائها وعبر مواقع التواصل والأخبار، كما تابعت أحداث الـ 18 يوم الأولى من الثورة أثناء دراستها في شيكاغو.
كما زارت فرح مصر خلال الثورة على فترات قصيرة ومتباعدة، حيث كانت لديها حالة من الحماس لكل ما هو جديد؛ لأنها دائماً تبحث عن شيء مختلف، وفي مصر وجدت أن هناك العديد من المبادرات والمؤسسات الجديدة، مما شجعها على العودة والعمل في مصر.
أسست فرح مع زميلاتها: يلدا يونس وديالا حيدر وسالي ذهني، مبادرةَ "انتفاضة المرأة في العالم العربي"، التي بدأت في أكتوبر عام 2011. وبعد انتقالها إلى مصر، التحقت فرح بمؤسسة "التعبير الرقمي العربي- أضف"، لتعمل على إدارة المساحة المجتمعية لـ"أضف" (دكة)، لكنها ذكرت أن اهتمامها الأول هو قضايا النساء.
تحدثت أيضاً عن عملها في مؤسسة "أضف للتعبير الرقمي"، وكيف تغيرت رؤية جميع المؤسسات المهتمة بحرية التعبير أثناء الثورة وبعدها، وبخاصة مؤسسة "أضف" لاهتمامها الأساسي بالتعبير الرقمي. فقد كان هناك ثورتان، الأولى هي الثورة التكنولوجية والثانية هي الثورة الشعبية التي مكَّنت الناس من دمج أدوات تعبيرهم مع بعضها؛ مما أثرى عمل مؤسسة "أضف" بعد الثورة.
حكت أيضاً عن الهدف من مبادرة "انتفاضة المرأة في العالم العربي" التي بدأت مع ثورات العالم العربي، أو كما أطلقت عليها "تغيرات الواقع السياسي"، حينها تحمست فرح وصديقاتها في أكتوبر 2011، حين تابعن التعديلات على الدستور في مصر وكيف كان حضور النساء ضعيفاً بالإضافة إلى ليبيا، وقانون تعدد الزوجات، وحينها قمن بتكوين رؤية حول إهمال دور النساء في الثورات وأدوارهن في إعادة بناء الواقع وشعورهن بأن هناك رجوعاً إلى الوراء في كل الانتصارات التي حققتها النساء في الماضي. حينها قرّرن إطلاق مبادرة "انتفاضة المرأة في العالم العربي". كانت تلك المبادرة بمثابة منصة بَنَتْها فرح وصديقاتها لمواجهة كل ما هو مغلوط أو له علاقة بقضايا المرأة في العالم العربي. تبنت المبادرة العديد من القضايا المتعلقة بالمرأة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على بعض الانتهاكات التي تعرض لها النساء في العالم العربي بعد الثورات، وتَمَثَّل نشاطُ المبادرة في صيغة حملات إلكترونية للصور والقصص، وعن القوانين التمييزية ضد النساء، بالإضافة إلى حملات صور في الشارع ووقفة عالمية ضد الإرهاب الجنسي الذي تعرضت له النساء في مصر.
حكت فرح عن علاقتها بالشارع وإلى أي مدى تغيرت، وكيف أن هناك بعض الأماكن التي خفتت علاقتها بها بعد الثورة مثل منطقة وسط البلد، لعدم شعورها بالأمان أثناء التواجد في شوارعها، في مقابل تعرفها على أماكن مختلفة شعرت فيها بالأمان. على المستوى الشخصي بدأت في التصدي لأي تحرش يقع لها في الشارع على عكس ما كان يحدث قبل الثورة.
ذكرت أن النساء مستهدفات في المجال العام على عدة مستويات، أولها أنهن مستهدفات لذواتهن؛ لأنهن بشكل ما يشكلن تهديداً للمؤسسة الأبوية، وثانياً هن مستهدفات بسبب البناء الهيكلي المجتمعي للعائلة، رغم أنهن مركز العائلة، لكن داخل المنزل فقط، فهن أيضاً مصدر للعار العائلي، وهذا يعود إلى أن الفكر الذكوري يتخلل كل شيء في الحياة.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 7 مايو، 2014
مكان المقابلة: 
المقطم

الاسم: فرح برقاوي.

تاريخ الميلاد: 7 يونيو 1985.

الدراسة: ماجستير في السياسات العامة من جامعة شيكاغو - اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة.

الوظيفة: مديرة مساحة دكّة أضِف المجتمعية في مؤسسة أضِف للتعبير الرقمي العربي

وإحدى مؤسّسات مبادرة انتفاضة المرأة في العالم العربي.

رنوة يحيى - النساء في المجال العام بعد 2011

تبدأ رنوة الحكي عن أضف" وكيف بدأت بمشروع معسكرات للأطفال من سن 12 -15 سنة، حيث أن المؤسسين، سواء هي أو علي شعث، آمنوا تماماً أن الأمل في التغيير يبدأ من الأطفال. تهدف المعسكرات إلى تمكين الأطفال والشباب من أدوات رقمية لاستخدامها في اختيارمشروعاتهم/ن المستقبلية وتحقيق طموحاتهم في التعبير عن أنفسهم/ن. تحكي رنوة كيف اشترك وتفاعل المشتركون/ات في المعسكرات منذ عام 2005 في الحراك المجتمعي وثورة 25 يناير 2011، مما أشعرهم بالفخر وبأهمية العمل الجماعي وقدرته على التأثير في المجتمعات. تؤمن رنوة أن أهمية الثورة تكمن في التواصل الذي خلقته بين المجموعات المختلفة، مما وسع دوائر الاتصال وأثر في فاعلية العمل منذ عام 2011. تتحدث رنوة عن أهمية الفضاء الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي ومواقع التدوين، بخاصة بين عامي 2009و2011، وكيف أثر في تواصل أفراد المجتمع سوياً وربط الأفكار والمناقشات.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 30 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة التعبير الرقمي العربي "أضف"

الصفحات