مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

رنوة يحيى - النساء في المجال العام بعد 2011

تبدأ رنوة الحكي عن أضف" وكيف بدأت بمشروع معسكرات للأطفال من سن 12 -15 سنة، حيث أن المؤسسين، سواء هي أو علي شعث، آمنوا تماماً أن الأمل في التغيير يبدأ من الأطفال. تهدف المعسكرات إلى تمكين الأطفال والشباب من أدوات رقمية لاستخدامها في اختيارمشروعاتهم/ن المستقبلية وتحقيق طموحاتهم في التعبير عن أنفسهم/ن. تحكي رنوة كيف اشترك وتفاعل المشتركون/ات في المعسكرات منذ عام 2005 في الحراك المجتمعي وثورة 25 يناير 2011، مما أشعرهم بالفخر وبأهمية العمل الجماعي وقدرته على التأثير في المجتمعات. تؤمن رنوة أن أهمية الثورة تكمن في التواصل الذي خلقته بين المجموعات المختلفة، مما وسع دوائر الاتصال وأثر في فاعلية العمل منذ عام 2011. تتحدث رنوة عن أهمية الفضاء الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي ومواقع التدوين، بخاصة بين عامي 2009و2011، وكيف أثر في تواصل أفراد المجتمع سوياً وربط الأفكار والمناقشات.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 30 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة التعبير الرقمي العربي "أضف"

الاسم: رنوة يحيى.

تاريخ الميلاد: 27 فبراير 1973.

الدراسة: آداب إنجليزي وسياسة مقارنة.

الوظيفة: مديرة مؤسسة التعبير الرقمي العربي.

اسماء الجريدلي - النساء في المجال العام بعد 2011

محاورة/محاور: 
امنية خليل

روت أسماء في مقابلتها أنها لم تشارك في أي حراك سياسي أو حزبي قبل ثورة يناير لكنها كانت متابعة للشأن السياسي وحالة الفساد التي وصل إليها النظام الحاكم. تابعت دعوات الحشد ليوم 25 يناير وتحمست لأول مرة للمشاركة بشكل فعلي في المظاهرات بداية من يوم 25 يناير، خاصة بعد أحداث ثورة تونس. ذكرت أسماء بعد ذلك بعض لحظات الانكسار النفسي وخاصة ما يتعلق بالعنف ضد النساء. ترى أسماء أن مشاركة بعض النساء في الثورة أثر عليهن بشكل أو بآخر فقد تغيرت علاقتها هي شخصيا بالشارع وزالت الحواجز بينها وبين الناس، وأصبحت أجرأ في التعامل معهم وأكثر شجاعة، لكنها ترى أيضاً أن التمييز ضد النساء في المجتمع لازال موجود ولازالت النساء تعاني من حالات عنف في المجال العام. أصبح اهتمام أسماء الأساسي هو توثيق الأحداث المختلفة وحفظها.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 14 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
المركز المصري

الاسم: أسماء الجريدلي.

تاريخ الميلاد: 8 أكتوبر 1984.

الدراسة: لغات وترجمة قسم لغات عبرية – جامعة الأزهر.

الوظيفة: باحثة في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

شريفة نور الدين - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت شريفة في مقابلتها عن نشاطها قبل الثورة، حيث كانت شاركت في برنامج "أصوات من شباب مصر" لجمعية "تنمية الشباب للسكان والتنمية"، وقد عملت في مراقبة انتخابات مجلس الشعب لرصد الانتهاكات في اللجان الانتخابية في محافظة قنا. تناقشت شريفة مع زملائها بعد انتهاء الانتخابات عن حجم الانتهاكات وانعدام الشفافية، وثبات الوضع السياسي وضرورة تغييره. سمعت عن دعوات التظاهر في 25 يناير، بعد ثورة تونس، لكنها لم تتوقع حدوث حراك سياسي ضخم مثل ثورة 25 يناير. حكت شريفة عن متابعتها لأحداث الثورة في القاهرة وبقية المحافظات من خلال مشاهدة التلفزيون، وعبَّرت عن مدى قلقها وبخاصة يوم فتح السجون، لكن الوضع في الأقصر، محل إقامتها، كان أكثر أماناً مقارنةً بالقاهرة وبقية المحافظات. ذكرت مشاركتَها أثناء الاستفتاء على تعديل الدستور في حملات توعية، بالمشاركة مع بعض أصدقائها في مدينه قوص وإسنا وغيرها، بمواد الدستور الجديد. شاركت أيضاً خلال الـ 18 يوم الأولى في الثورة في حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع "بنك الدم الإقليمي لمساعدة مصابي الثورة". لم تشارك شريفة في أي انتخابات رئاسية.
حكت شريفة عن عملها "في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، وكيف بدأت برصد المشكلات التي تواجه المواطنين في قنا مثل: حالات التعذيب أو بعض المشاكل البيئية. شاركت أيضاً في مظاهرات 30 يونيو 2013 لعزل محمد مرسي في ميدان أبو الحجاج لرصد أي حالات اعتقال أو عنف. كما رصدت حالات التعديات على ممتلكات الإخوان بعد فضِّ "رابعة". تحدثت عن حالات العنف والانفلات الأمني على مدار ثلاث سنوات، وبعض حالات اختطاف نساء في قنا وقوص.
حكت شريفة عن تأثرها بالعمل في العديد من المبادرات، وهو ما ساعدها في إدراك العمل السياسي بشكل أوسع مما سبق، وبخاصة بداية من عام 2012، على الصعيد المهني والشخصي، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من المؤتمرات خارج مصر التي ناقشت حرية التعبير والتنمية الاقتصادية ومحور قضايا المرأة والعمل على مشروع لتوفير فرص عمل للشباب.

تطرقت شريفة إلى أشكال العنف ضد المرأة في المجال العام في الأقصر، وحصر المرأة في مجالات عمل معينة مثل التدريس، لكن وجود المرأة في مجال السياحة أو المحاماة على سبيل المثال ضعيف جداً، فهي مجالات مقصورة على الرجال فقط في الأقصر. لكن شريفة لم تواجه مشكلات كبيرة خلال مشاركتها في المجال العام، بالإضافة إلى دعم أسرتها الدائم لها.

حكت شريفة عن إحساسها بالانتصار والنجاح في المجال الحقوقي أثناء عملها في قضية تعويض عشر أسر انهارت منازلها وحصولها على التعويض من التأمينات الاجتماعية. أما القضية الثانية فكانت وقفة ضد المحافظ في الأقصر لطلب تعويض للأهالي الذين تم تهجيرهم من القرنة.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 9 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مقر مؤسسة المرأة والذاكرة

الاسم: شريفة نور الدين علي محمد يوسف.

تاريخ الميلاد: 28 يوليو 1976.

الدراسة: بكالوريوس تجارة - جامعة القاهرة.

الوظيفة: مسؤولة الدعم المجتمعي في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، فرع الأقصر.

خلود بيدق - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت خلود عن بداية عملها في مجال حقوق الإنسان في 2002، وكانت في صورة مهام تنفيذية في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، وحكت عن اهتمامها بقضايا الفئات المهمشة في مصر.حكت عن بداية مشاركتها في الثورة منذ يوم 25 يناير، وعن نزولها الدائم في المظاهرات والاعتصامات، ومشاركتها في اعتصام يناير يوليو وتوليها لمسؤوليات متنوعة في الميدان.
ذكرت أنها تعرضت لإصابات شديدة نتيجة الفرار الجماعي في شارع منصور في أعقاب مذبحة بورسعيد، وقد شهدت واقعتيْ اغتصاب جماعي في نوفمبر 2012، وذكرت أنها من أوائل من انضم إلى العمل في مجموعة "قوة ضد التحرش" مع بعض أصدقائها لمحاربة ظاهرة العنف والتحرش الجنسي. وقد شاركت في إحدى المرات في مجموعات التدخل في فبراير، ولكنها تعرضت لإصابات جسيمة، كما شاركت في أحداث الاتحادية لعدة مرات، وصبَّت اهتمامها على محاربة الاعتداءات الجنسية ضد النساء.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 12 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية - جاردن سيتي

الاسم: خلود بيدق.

تاريخ الميلاد: 8 يوليو 1979.

الدراسة: كلية التربية - قسم اللغة الإنجليزية - جامعة حلوان.

الوظيفة: استشارية الجندر والنوع الاجتماعي في مصر وشمال أفريقيا ومع منظمات أفريقية مختصة بالنوع الاجتماعي والجنسانية - مدربة ورش عمل النوع الاجتماعي والجنسانية.

داليا عبد الحميد - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت داليا عن بداية عملها في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" في عام 2009. وتحدثت عن مشاركتها في بعض مظاهرات مع حركة "كفاية" في عام 2005، وكيف اتجهت إلى العمل في مجال حقوق الإنسان والنساء.
شاركت في تأسيس مجموعة "قوة ضد التحرش والاعتداء الجنسي" في نوفمبر 2012، وحكت عن بعض الحالات التي اضطرت للتدخل بها. تحدثت أيضاً عن مشاركتها في أحداث ثورة 25يناير 2011وانضمامها لمسيرة دار القضاء العالي ذهابها إلى ميدان التحرير يوم 25، ونزولها يوم 8مارس 2011الموافق ليوم المرأة العالمي ومشاركتها في المسيرة النسائية، وحكت عن التحرشات اللفظية والجسدية التي تعرضت لها المسيرة. روت أيضاً عن ذهابها إلى المستشفى القبطي أثناء أحداث ماسبيرو للحصول على شهادات المتظاهرات والمتظاهرين. وقد حكت أيضا عن مشاركتها في أحداث محمد محمود الأولى. روت داليا عن نزولها في المسيرة النسائية يوم 20ديسمبر 2011، ومشاركتها في مسيرات الألتراس في أعقاب مذبحة بورسعيد، وقيامها برسم جرافيتي يحمل شعارات نسوية مع مجموعة "جرافيتي حريمي "في اعتصام الألتراس عند مجلس الوزراء، ومشاركتها في مظاهرات الاتحادية 2012، وفي مسيرات 25يناير 2013، وتواجدها في غرفة طوارئ "قوة ضد التحرش" كما تحدثت عن وفود الناجيات إلى الغرفة وتقديم إسعافات أولية لهن.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 2 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مقر المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بجاردن سيتي.

الاسم: داليا عبد الحميد.

تاريخ الميلاد: 26يونيو 1985.

الدراسة: خريجة كلية صيدلة عام 2005. طالبة ماجستير في تخصص الأنثروبولوجيا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

الوظيفة: مسئولة النوع الاجتماعي وحقوق النساء بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

الصفحات