مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

فاطمة إمام - النساء في المجال العام بعد 2011

روت فاطمة تجربتها في العمل بوصفها مترجمة وكيف ساعدها ذلك على التعرف على قضايا مثل الانتهاكات التي تتعرض لها النساء والأطفال في مصر والعالم العربي، كما ساعدها عملها على القراءة عن الإسلام السياسي والعلمانية. لم تهتم فاطمة فقط بالجانب السياسي والبحثي لكلا التيارين، ولكنها ركزت أيضاً على رؤية كل تيار للنساء، وتعامله معهن. ثم حكت فاطمة عن اهتمامها بالنسوية الإسلامية ووضع النساء تحت القوانين المسلمة، وذكرت أهم الباحثات اللاتي ساعدن في تكوين اهتمامها وتقويته منذ عام2007. سردت بعد ذلك تجربتها في الثورة وكيف أثرت الثورة في شخصيتها واختياراتها. وحكت عن فخرها وسعادتها بالمسيرات التي شارك بها أهالي النوبة المقيمين بالقاهرة في الثورة وإن لم تستطع الانضمام لها لعدم تواجد نساء بها. ثم تحدثت عن انضمامها إلى جبهة الدفاع عن متظاهري مصر، وكيف أثرت الثورة وأخبار المفقودين والشهداء والمصابين فيها نفسياً وكيف أثرت الانتهاكات الجسدية العديدة للنساء في مختلف المظاهرات في مشاركتها. كما تحدثت فاطمة أيضاً عن تربيتها الصارمة ومعارضة أهلها لاختياراتها وإصرارها عليها.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 12 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
مقر مؤسسة المرأة والذاكرة.

الاسم: فاطمة إمام.

تاريخ الميلاد: 27-6-1982.

الدراسة: بكالوريوس علوم سياسية – كلية الاقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة – وماجستير قانون دولي لحقوق الإنسان جامعة مالطا.

الوظيفة: باحثة ومترجمة.

امل شوقي - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت أمل عن متابعتها للأحداث السياسية ومشاركتها في حالة الحراك السياسي من منطلق إيمانها بضرورة التغيير قبل ثورة 25 يناير2011. كما تحدثت عن مشاركتها في أحداث ثورة يناير وبعدها في تأسيس حزب الدستور، ومشاركتها في أحداث 30 يونيو وجمع توقيعات لحملة تمرد لإنهاء حكم الإخوان المسلمون. ذكرت أمل أن اهتمامها الأكبر دائماً ما كان بكل ما هو تنموي وله علاقة مباشرة مع أفراد المجتمع مما دفعها إلى الانضمام للحزب كأمينة لتنمية المجتمع بالإسكندرية بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الاجتماعية.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية .

شيرين صلاح - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت شيرين في مقابلتها أنها عملت في مجال المحاماة منذ تخرجها لمدة عامين أو أكثر وما زالت تعمل في المجال نفسه، ولكن بعد انخراطها في العمل السياسي أصبح العمل السياسي له الأولوية عن العمل في المحاماة بالنسبة لها. تحدثت شيرين عن علاقتها بالعمل السياسي الذي بدأ قبل الثورة بفترة قصيرة أثناء دراستها، حيث بدأت بكتابة مقالات تنتقد الأداء السياسي لحكم مبارك قبل الثورة، وكانت تسعى إلى نشر تلك المقالات، وبالفعل نجحت في نشر مقالة في جريدة "الدستور" في جزء مخصص لمقالات القراء. كما أضافت أنها قبل بداية الثورة كانت مؤيدة لدعوات النزول يوم 25 يناير، لكنها لم تستطع المشاركة رغم محاولاتها المستمرة لإقناع أسرتها، لكن رفض الأهل مشاركتها خلال الـ 18 يوماً. تابعت شيرين ما يحدث في تلك الفترة واستطاعت النزول يوم التنحي. استمرت في كتابة المقالات والمشاركة البسيطة في بعض الفاعليات حتى بداية أحداث مسرح البالون وغيرها، فقررت المشاركة بشكل أكثر جدية في العمل السياسي رغم معارضة أسرتها. قررت شيرين الانضمام إلى حملة حمدين صباحي في السويس مع بداية الانتخابات الرئاسية في عام 2012، ووصفت أيام عملها السياسي في تلك الفترة بأنها أعظم الأيام التي عاشتها، حيث حصل حمدين على المركز الثاني في السويس. بدأت شيرين بعد فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية بتأسيس "التيار الشعبي" في السويس بمشاركة زملائها، وقاموا بتنظيم العديد من الفاعليات السياسية والاجتماعية مثل عيد العمال والتحرش.
شاركت شيرين في الفاعليات والمظاهرات ضد حكم الإخوان، وكانت من أوائل المشاركين في حملة "تمرد" في السويس. كما تعرضت شيرين وزملاؤها للعديد من المضايقات من الإخوان أثناء جمع التوقيعات. كانت ترى حملة "تمرد" على أنها مجرد حملة أنهت عملها يوم 3 يوليو بعزل محمد مرسي من منصبه، وكان من المفترض أن تتحول إلى مراقب بعد ذلك على أية انتخابات رئاسية أو أية عملية لانتقال السلطة بعد حكم الإخوان. عارضت شيرين أداء الحملة بعد ذلك وتحولها إلى حركة سياسية، لذلك انتهت علاقتها بها بعد انتهاء حكم الإخوان. حكت شيرين عن عملها بعد ذلك في بعض الحملات السياسية مثل حملة "اعرف دستورك" بوصفها محاولة لتعريف الناس بمواد الدستور قبل تعديله.
ذكرت شيرين أيضاً خلافها في التوجه السياسي مع والدتها، حيث كانت عضوة في الحزب الوطني، لكنها بالرغم من ذلك شجعتها على المشاركة في العمل السياسي. اشتركت شيرين في حملة حمدين الانتخابية أيضاً في عام 2014، حيث كانت تذهب إلى الشهر العقاري منذ وقت مبكر لجمع التوكيلات لترشح حمدين صباحي للرئاسة، ووصفتها بأنها كانت من أصعب الحملات الرئاسية التي اشتركت فيها.
حكت شيرين عن علاقتها بأصدقائها وكيف أسهم عملها في الوسط السياسي في تكوين صداقات كثيرة ومختلفة عن فترة دراستها الجامعية. كما قامت بإنشاء موقع إلكتروني إخباري تحت مسمى: Good News for Suez، بالمشاركة مع بعض أصدقائها، حيث نشرت مقالاتها. أتاح لها العمل في ذلك الموقع التعرف على أصدقاء جدد وكوادر سياسية مختلفة تعتز بصداقتهم رغم اختلاف توجههم السياسي.
ذكرت أيضاً أنها لم تواجه أية مشاكل لكونها امرأه تشارك في المجال العام، وبخاصة في العمل السياسي، حيث إنها لاقت دعماً من أصدقائها خلال أي نشاط أو فعاليات شاركت بها.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014
مكان المقابلة: 
فندق فلامنكو - الزمالك

الاسم: شيرين صلاح.

تاريخ الميلاد: 1 سبتمبر 1988

الدراسة: ليسانس حقوق – جامعة حلوان.

الوظيفة: عضوة بالتيار الشعبي في السويس، ومشتركة في مدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

مروة آدم - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت مروة في مقابلتها عن دراستها وموضوع رسالتها للماجيستير بعنوان "العلاقات المتبادلة بين الهيمنة السياسية والترجمة في عصر العولمة" وكيفية ربط الترجمة بالدراسات الثقافية. تنقلت مروة بين عدة وظائف حتى عام 2002، ثم بدأت عملها في مجال الترجمة. تحدثت بعد ذلك عن نظام مبارك وعن رؤيتها لحتمية سقوط النظام لما وصل إليه من فساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى وجود حالة من الحراك السياسي قبل الثورة التي كانت تمهيدًا للتغيير الذي حدث مع ثورة يناير. تحدثت عن وجهة نظرها في الثورة وأنها رغم بعض الأخطاء، فإن الطبقة التي قامت بالثورة ثارت دفاعًاً عن حقوقها في الكرامة، وأن الثورة ليست مؤامرة. جاء انضمام مروة إلى حزب "الدستور" بوصفها عضوة مؤسسة للحزب لرفضها فكرة وصولية التيار الإسلامي المتمثل في جماعة الإخوان المسلمين بعد الثورة، بالإضافة إلى أنه حزب مدني ضد تدخل السلطة الدينية في السياسة. تحدثت عن أهداف الحزب، وهي تحقيق مبادئ الثورة وتكوين تيار سياسي مدني قوي يحدث توازنًا في المشهد السياسي الذي سيطرت عليه التيارات الإسلامية. واختارت مروة تحديدًاً لجنة التدريب والتثقيف من منطلق إيمانها بأهمية التنوير الثقافي بوصفه خطوة أساسية للتنوير السياسي. انتقلت بعد ذلك إلى "الحزب المصري الديموقراطي" بسبب بعض الانتقادات والقصور في أداء حزب "الدستور". ثم حكت عن نشأتها وتربيتها داخل أسرة لم تفرق بين الرجل والمرأة، وكيف كانت أسرتها تحترم حريتها في الاختيار. تحدثت عن رفض المجتمع للمرأة غير المحجبة أو التي ترغب في استكمال دراستها بعد الجامعة أو التي ترغب في تحقيق ذاتها بعيدًاً عن العادات والتقاليد. كما أضافت أن هناك عنفًا يمارَس ضد المرأة في المجتمع في صور مختلفة وتحت ثقافة مجتمعية معينة حتى إنها قالت إن العنف ضد المرأة فى مصر أصبح أسلوب حياة. أشارت مروة إلى تقرير يتحدث عن أن مصر بها أعلى نسبة تحرش جنسي وعنف ضد المرأة بعد أفغانستان، وأنه لا بد من دراسة تكشف عن علاقة تيارات الأصولية الإسلامية بالتحرش الجنسي، وأرجعت السبب الرئيسي إلى تفريغ الدين من محتواه. انضمت مروة إلى منظمة "أصوات نساء عبر العالم" بعد وصول الإخوان إلى السلطة. كتبت العديد من المقالات في موقع المنظمة، وكان موضوع إحدى المقالات عن المرأة والسلام والتحول السياسي، وسردت فيها وضع المرأة من بعد الثورة واندماجها في الحراك السياسي وتجاوزات الإخوان.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 28 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
فندق فلامنكو - الزمالك

الاسم: مروة آدم.

تاريخ الميلاد: 27 ديسمبر 1978.

الدراسة: ليسانس آداب إنجليزي، ماجيستير في الترجمة والدراسات الثقافية.

الوظيفة: كاتبة ومترجمة ومحررة.

امنية عادل - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت أمنية عن عدم متابعتها لدعوات النزول قبل ثورة يناير، ولكنها، قبل أحداث الثورة بأيام قليلة أدركت اقتراب حدوث تغيير على الصعيد السياسي. ذكرت أمنية أنها بدأت المشاركة في المظاهرات والفاعليات السياسية بدءًا من يوم 28 يناير جمعة الغضب. حكت أمنية أنها بدأت العمل في المجال العام بعد الثورة بطرح القضايا والمشكلات الخاصة والتفاعل مع الناس في مركز كوم أمبو التابع لمحافظة أسوان الذي تنتمي له أمنية. كذلك المشاركة مع بعض المجموعات كمحاولة لمعرفة أثر الثورة عليهم، وكيفية الوصول إلى حل لمشكلاتهم. انضمت إلى حزب الدستور بعد تأسيسه في أسوان للعمل في لجنة الإعلام والتواصل مع الصحفيين، وتركت منصبها بعد إعادة الهيكلة، لكنها لا زالت تعمل بالحزب. واجهت بعض المشكلات الخاصة بالحزب، بالإضافة إلى ممانعة الأهل في بعض الأحيان لمشاركتها في المجال العام. ومع مرور الوقت تفهّم الأهل أهمية مشاركة أمنية السياسية لقناعتها بذلك. تغيرت علاقة أمنية بالشارع بعد الثورة إلى الأفضل. ذكرت أيضًاً أنها شاركت في الحشد لمظاهرات 30 يونيو لعزل الرئيس السابق محمد مرسي في كوم أمبو وأسوان. كما حاولت أمنية تأسيس أسرة داخل الجامعة لدعم نشاط حزب الدستور، لكن في النهاية رفضت إدارة الجامعة. تحدثت أمنية عن معاناة النساء من العنف داخل المجتمع في المجال العام والحياة الشخصية أيضًاً، لكنها استطاعت مع مرور الوقت مواجهته على جميع المستويات ومازالت تحارب لكسب حقوقها. كما أكدت أن ما تحصل عليه من حقوق بوصفها امرأة في المجتمع ومن والدتها المسؤولة عن أسرتها هو قشور فقط.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 29 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية.

الاسم: امنية عادل.

تاريخ الميلاد: 9 مارس 1993.

الدراسة: ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.

الوظيفة: عضوة بحزب الدستور في أسوان ومشتركة بمدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

 

لميس البمبي - النساء فء المجال العام بعد 2011.

محاورة/محاور: 
امنية خليل

روت لميس أنها بدأت العمل الاجتماعي منذ سن صغير، حيث كانت والدتها صاحبة جمعية خيرية وكانت تساعدها في بعض الأعمال الخيرية. انضمت بعد الثورة إلى حزب الدستور، وعملت في لجنة التثقيف في اتحاد الطلبة خلال دراستها الجامعية. اشتركت في العديد من الأنشطة الطلابية رغم عدم انضمامها إلى أي عمل سياسي قبل الثورة. كما أضافت أن عملها داخل الحزب لم يتأثر بكونها امرأة. تحدثت أيضاً عن عملها داخل الحزب وأشارت إلى بعض المشكلات في آليات العمل الحزبي وتفاعله مع الجمهور. أشارت إلى مفهوم الضغط الاجتماعي الذي يقع على المرأة في المجتمع المصري وكيفية كسر المسكوت عنه، وذلك بتشجيع ضحايا العنف لاتخاذ إجراءات قانونية وضرورة تقديم الدعم النفسي لهن، وأضافت أن النساء تتعرض للعنف في المجال العام، وأيضاً داخل منظومة الأسرة. تحدثت بعد ذلك عن مفهوم العنف داخل الأسرة وفكرة القمع التي تمارس على الأضعف وعلى المرأة بشكل خاص.

تاريخ المقابلة: 
الجمعة، 26 ديسمبر، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية.

الصفحات