مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

اسماء باسل فكري كيلاني - النساء في المجال العام بعد 2011

ذكرت أسماء أن سبب التحاقها بالمدرسة النسوية في مؤسسة "نظرة للدراسات النسوية" لم يكن صدفة، ولكن بسبب التقاء أفكارها بأفكار منظمات مثل "نظرة" أو "المرأة والذاكرة"، وكذلك اهتمامها بدور الكاتبات الصحفيات في تشكيل الوعي النسوي في مصر، واهتمامها بمن أسهمن في رفع هذا الوعي في أوقات سابقة، مثل همت مصطفي وآمال فهمي. تحدثت أيضًا عن بداية مشاركتها في التظاهرات بعد ثورة 25 يناير 2011، داخل الحرم الجامعي للقضاء على رموز الحزب الوطني داخل الجامعة. لم تقتصر مشاركتها في المظاهرات داخل الحرم الجامعي ولكن شاركت في العديد من التظاهرات أثناء أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وغيرها. توقفت بعد ذلك عن المشاركة في التظاهرات لارتفاع وتيرة العنف، ولكن لم يردعها أي موقف شخصي عن المشاركة لكونها امرأة. شاركت أسماء في العديد من الأنشطة الاجتماعية والعمل التطوعي قبل الثورة مثل: التعليم المدني التابع لمنظمة "اليونيسف"، كما حصلت على لقب الطالبة المثالية في الجامعة. شاركت أيضًاً في العديد من الأنشطة أثناء الدراسة مثل مشروع "Enactus" أو كما كان يسمى ((Safe، والعمل على مشروع تدوير المخلفات في بعض القرى. أشارت أسماء إلى أن فتح المجال أمام أنشطة الطلبة داخل الحرم الجامعي بعد الثورة ساعد أسر الطلبة داخل الجامعة لتوسيع العمل التطوعي. كما لاقت أسماء دعمًا من أسرتها وبخاصة جدها وأصدقائها للمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والعمل الطلابي. تكتب أسماء مقالات مختلفة وقصصًا قصيرة في مدونة خاصة بها، وأيضًا في بعض المواقع الإلكترونية.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 22 أكتوبر، 2014
مكان المقابلة: 
وسط البلد

الاسم: اسماء باسل فكري.

تاريخ الميلاد: 5  مايو 1992.

الدراسة: خريجة كلية الآداب، قسم صحافة، جامعة جنوب الوادي عام 2013.

الوظيفة: صحفية وكاتبة وناشطة في محافظة قنا ومشتركة بالمدرسة النسوية في نظرة.

 

الاسم: رضوى مدحت

تاريخ الميلاد: 7 يوليو 1980.

الدراسة: آداب إنجليزي - جامعة طنطا.

الوظيفة:  باحثة في العدالة الجنائية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

كريمة خليل - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت كريمة في مقابلتها عن خبراتها في مجال الطب وعملها لمدة عشر سنوات لمعرفة أسباب وفاة الأمهات بعد الولادة في مصر بعد حصولها على درجة الماجستير من لندن. بالإضافة إلى تقديم العديد من الدراسات الطبية عن العوامل الموجودة في النظام الطبي التي تؤدي إلى وفاة الأمهات أثناء الولادة في مستشفى الجلاء. بدأت كريمة من منتصف عام 2005 عملها بوصفها مستشارة لتقييم برامج الصحة الإنجابية، بالإضافة إلى عملها ضمن فريق بحثي في الجامعة الأمريكية كلية طب مجتمعي في بيروت.
حكت بعد ذلك عن التحول الذي طرأ على مجال عملها في الطب مع بداية ثورة يناير 2011، عندما ذهبت إلى الميدان لأول مرة في يوم 29 يناير، وكان أكثر ما لفت انتباهها هو كل الأشخاص الذين قاموا بحمل لافتات قاموا بكتابتها بأنفسهم للتعبير عن حالهم. رأت كريمة أنها حالة تستحق التوثيق؛ لأنها جزء من ذاكرة الثورة، وبالفعل بدأت في التواصل مع العديد من المصورين، وبدأت في البحث عن دار نشر لتبنِّي فكرة كتاب يقوم بتوثيق تلك اللافتات وفقاً للترتيب الزمني للثورة. حكت بعد ذلك أنها قامت بتوثيق تجارب العديد من الشباب المشارك في الثورة بدايةً من نشأتهم واشتراكهم في حالة الحراك السياسي قبل الثورة وبعدها بدايةً من 2011 حتى 2012، ثم قامت بنشر جزء موجز من ذلك المشروع في مجلة "بدايات" اللبنانية. تحدثت عن اشتراكها في مساعدة الأشخاص القائمين على مساعدة المصابين في مختلف الأحداث، وبخاصة بعد حادث الاتحادية خلال فترة حكم الإخوان. ذكرت أن تركيزها بعد ذلك انصبَّ على العمل الشعبي وتوثيق تلك الحركات ومتابعة الأحداث السياسية بشكل أساسي. بعد ذلك حكت عن قلقها من حوادث التحرش الجماعي في ميدان التحرير وتأكيدها فكرة العنف الموجَّه ضد النساء في مختلف الأحداث السياسية.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مكان عام في الزمالك

الاسم: كريمة خليل.

الدراسة: طب عين شمس، ماجستير طب مجتمعي من لندن.

الوظيفة: طبيبة بشرية.

 

ندى زتونة - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت ندى عن عملها في نظرة للدراسات النسوية وعملها مخرجة. ثم تحدثت عن البحث الميداني الذي تقوم به، وهو بحث عن العنف المجتمعي، سواء طائفيا وعنصري.عملت ندى في البحث المشترك بينها وبين إحدى زميلاتها في موضوعات وفئات مختلفة.في البحث، تساءلت ندى دائماً عن النساء وهذا هو ما دفع بها إلى العمل على التوثيق النسوي. ثم حكت ندى عن فيلميها؛ أحدهما قصير والآخر طويل، ومدى انعكاس اهتمامها بالنسوية ومراعاة النوع في أفلامها وكذلك مدى انعكاس اهتمامها بقضايا النوبة والعرق النوبي في أفلامها. ثم سردت تجربتها في الثورة. حكت ندى أن التحرشات في المظاهرات لم تبدأ في 2012 ولكنها بدأت في الثمانية عشر يوماً الأولى للثورة. ثم تحدثت عن حوادث عنف وعنصرية تعرضت لها وشهدتها وكيف أثر العنف الجنسي ضد النساء في مشاركتها في الأحداث. ثم تحدثت عن اهتمام مؤسسة نظرة بإنتاج منتجات فنية وبصرية نسوية لتكون مواجهة للمنتجات الفنية والبصرية المنتشرة والمليئة بالتنميط النوعي.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 11 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية

الاسم: داليا عبيد.

تاريخ الميلاد:7 يوليو 1987.

الدراسة: ليسانس آداب-جامعة القاهرة 2009 - ماجستير الأدب الإنجليزي-جامعة القاهرة 2016.

الوظيفة: باحثة بمؤسسة المرأة والذاكرة ومعيدة بقسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب - جامعة القاهرة.

اسماء دعبيس - النساء في المجال العام

أسست أسماء حركة "بنت النيل" في دمنهور بالبحيرة في أواخر عام 2011. أهتمت أسماء في الحركة بقضايا العنف ضد المرأة مع مجموعة من صديقاتها. تتحدث عن تجربتها في المظاهرات بوصفها امرأة وعن الانتهاكات التي تواجهها في المجال العام بوصفها امرأة وناشطة سياسية في مجتمع له تقاليد وأعراف معينة.تتحدث أيضاًعن الحركات النسوية في دمنهور وكيف قررت هذه الحركات أن تعمل تحت مظلة جمعية واحدة مشهرة، والصعوبات التي واجهتهم لتأسيسها والتعامل مع القضايا المختلفة. تسرد أسماء كيف شاركت في ثورة يناير 2011 في محافظتها وتأثرها بالمواقف المختلفة التي واجهتها، وكيف خاضت معاركها هي وأصدقاؤها وسط الحراك المجتمعي والتغيرات المجتمعية.

تاريخ المقابلة: 
الجمعة، 6 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة - المهندسين.

الاسم: اسماء طه دعبيس.

تاريخ الميلاد: 11 يوليو 1988.

الدراسة: ليسانس دراسات إسلامية – قسم لغة عربية.

الوظيفة: مؤسسة حركة بنت النيل.

شيماء عاطف - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت شيماء عملها في مجال التنمية المعني بالتعليم قبل الثورة، وذلك لإيمانها بأهمية التغيير الجذري المتمثل في منظومة التعليم. لكن، بعد الثورة اتضح لها أن التغيير من الممكن أن يتم من خلال الناس أنفسهم كما حدث في ثورة 25 يناير 2011، حيث بدأت على الصعيد المهني في الاتجاه إلى العمل في منظمات المجتمع المدني في 2012 مثل "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، حيث عملت في ملف العمل الميداني في القاهرة لتقديم الدعم القانوني والمجتمعي للأشخاص الذين تعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان.
انخرطت شيماء في العمل السياسي قبل الثورة، من خلال الانضمام إلى حملة ترشيح محمد البرادعي للرئاسة. لكنها انسحبت منها في أواخر عام 2011. كما شاركت في الوقفات الصامتة بعد حادث خالد سعيد قبل الثورة. بدأت مشاركتها في الأحداث السياسية والمظاهرات بدءًاً من يوم 26 يناير ويوم 28 يناير 2011 في جمعة الغضب، حين شاركت في مسيرة بدأت من أمام مسجد مصطفى محمود مع أصدقائها، وصولًا إلى كوبري الجلاء. حكت شيماء أنها بدأت بعد ذلك في الذهاب إلى الميدان بصحبة والدها في بعض الأحيان، وذلك خلال اعتصام التحرير وحتى يوم التنحي في 2 فبراير. تحكي عن الأفكار التي طرحت بينها وبين بعض الأصدقاء حول العمل على ملف المحليات، وكيف تمكنت بعض المجموعات بالفعل من الذهاب إلى بعض الأماكن النائية للعمل على ملف المحليات، حيث بدأوا العمل مع قرى البحر الأحمر، وكان التصور الأخير لتلك المجموعة أن الأولوية هي فهم المجتمع وعاداته وتقاليده في البداية.
تحدثت شيماء عن تأثير الأحداث السياسية على مدار السنوات الثلاث الماضية عليها، وإلى أي مدى ترسخت علاقتها بأصدقائها، وشعرت براحة في النقاش معهم. أما على المستوى العائلي والأسري، فهناك عدم اتفاق في بعض الأمور الفكرية حول ما يحدث على المستوى السياسي.
حكت شيماء عن علاقتها بالشارع وخاصة كونها امرأة، وذكرت على وجه التحديد يوم 28 يناير وكيف كان تفاعل بعض الشباب مع الفتيات أو السيدات، وكيف كانت علاقة إنسانية خالية من أي حالات عنف ضد النساء، وكيف استمرت تلك الحالة على مدار الـ 18 يوم بدون مضايقات، لكن لم تستمر تلك الحالة بعد ذلك.
تطوعت شيماء في حملة ضد التحرش، وذكرت أيضًا مسيرة السيدات في الميدان، وكيف كانت ضد فكرة وجود شباب أو رجال محيطين بالمسيرة لحماية السيدات، حيث يرسخ هذا فكرة ضرورة حماية السيدات بواسطة الرجال طوال الوقت. وأضافت أن هناك عنفًا عامًا في المجتمع وضد كل الطبقات الأضعف.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 27 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
وسط البلد

الصفحات