مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

الاسم: شيماء عاطف.

تاريخ الميلاد: 4 أكتوبر 1990.

الدراسة: إدارة التراث الثقافي.

الوظيفة: تعمل في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

سامية محرز - النساء في المجال العام. بعد 2011.

حكت سامية عن ذكريات الثورة الأولى وأنها لم تشارك في أول الأيام، حيث كانت الدعوة شبابية واعتقدت أن المشاركة ستكون من الجيل الأصغر عمراً فقط وأن دورها وجيلها هو الدعم. ثم تحكي بداية مشاركتها بعد جمعة الغضب ونزولها يومياً وقلقها يوم معركة الجمل. ترى سامية أن الثورة انتصرت في مجال الأدب والفن والثقافة عن طريق إنتاج كم هائل من المنتجات الثقافية وعن طريق دخول جيل الشباب في منظومة الفن والثقافة التي لم يكن ليدخلها قبل الثورة. كما ترى سامية أن هذا الانتصار مستمر من حيث استمرار الإنتاج وتطور مستوى المنتج الفني والثقافي نفسه. وحكت سامية أن الثورة لن تتحقق كل مطالبها على المدى القريب وأن تحقيق مطالب الثورة يتطلب صبراً وتفاؤلاً. ثم روت سامية تفاصيل عن فترة حكم الإخوان وما بعدها.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 20 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: سامية محرز.

تاريخ الميلاد: 1 يناير 1955.

الدراسة: دكتوراه في الادب المقارن جامعة كاليفورنيا لوس انجلوس.

الوظيفة: أستاذة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

داليا زخاري - النساء في المجال العام بعد 2011

روت داليا عن عملها في المجتمع المدني وحقوق الإنسان وحقوق النساء. كما تحدثت عن انخراطها في "جبهة الدفاع عن متظاهري مصر". تحدثت عن وجودها في أحداث ما قبل الثورة، كالوقفة التي تبعت واقعة نجع حمادي. كما حكت عن انضمامها إلى المجتمع المدني قبل الثورة وبعدها، ودفاعها عن مظاهرات 30 يونيو كفعل ثوري شعبي وليس انقلاباً عسكرياً. تحدثت عن خبرتها في العمل على الانتخابات، حيث كانت من النساء القليلات اللاتي عملن في هذا المجال. حكت داليا أيضاً عن مشاركتها في أحداث الثورة وتعرضها للضرب في إحدى أولى الأحداث. تحدثت أيضاً عن تجربتها في العمل مع مصابي الثورة والمفقودين بها. كما تناولت الأحداث الطائفية قبل الثورة وبعدها.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 1 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
الزمالك

الاسم: داليا زخاري.

تاريخ الميلاد: 23 مايو1974.

الدراسة: ليسانس حقوق جامعة أسيوط – دبلومه قانون اجتماعي جامعة القاهرة.

الوظيفة: محامية

سالي توما - النساء في المجال العام بعد 2011

تسرد سالي تفاصيل عملها لتأهيل ضحايا التعذيب والاغتصاب في الخارج والداخل وتحكي عن دراستها التي تختص بحالات الاكتئاب وكره ما بعد الصدمة بعد ثورة 25 يناير 2011. اهتمام سالي بتأهيل ضحايا التعذيب والاغتصاب يتضمن اهتماماً خاصاً بالنساء والانتهاكات الواقعة عليهن. تحكي سالي عن نشاطها قبل الثورة في "الجمعية الوطنية للتغيير" وفي المظاهرات التي قامت عقب حادثة كنيسة القديسين وكيف أثرت فيها حادثة خالد سعيد لارتباطها بمجال عملها. ثم تسرد تفاصيل مشاركتها في الثورة وبخاصة المستشفى الميداني لكونها طبيبة. وتروي ملابسات تشكيل "ائتلاف شباب الثورة" في السادس من فبراير 2011، نظراً إلى وجود متظاهرين يتحدثون باسم الثورة بينما لا يمثلون كل الأطياف. ثم حكت عن الانتهاكات التي شهدتها خلال أحداث الثورة المختلفة وعن مدى تأثرها بها ومدى دفاعها عمن وقعت عليهم/عليهن الانتهاكات. تتحدث سالي بعد ذلك عن تواجدها في الأحداث المختلفة ومشاركتها في توثيق هذه الأحداث. كما تروي أنها نتيجة لهذا تعرضت لتهديدات تمس أمانها الشخصي وتروي تعرضها للضرب والتعليقات الطائفية في إحدى الأحداث.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 1 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
جاردن سيتي

الاسم: سالي توما.

تاريخ الميلاد: 28 يونيو 1978.

الدراسة: خريجة كلية طب القصر العيني وماجستير في العلاج المعرفي السلوكي من إنجلترا.

الوظيفة: طبيبة نفسية متخصصة في التعذيب والاغتصاب تأهيل ضحايا.

سارا القاضي - النساء في المجال العام بعد 2011

روت سارا عن تخوفها في البداية من الأيام الأولى للثورة بسبب الفوضى وعدم الأمان. لم تكن تعتقد أن دعوات 25 يناير 2011، ستلاقي أي مردود لدى الشارع المصري. لم تشارك سارا في أي مظاهرات مؤيدة للثورة حيث أبدت تخوفها مما كان يحدث في الشارع في ذلك الوقت من انفلات أمني. تحدثت سارا عن عدم رضاها عن أداء الداخلية خلال فترة حكم مبارك، لكنها، على الرغم من ذلك، كانت أكثر قلقًا خلال الثورة بسبب الفوضى في الشارع المصري. حكت سارا أنها شاركت في مظاهرات لتأييد مبارك أثناء الثورة، في ميدان مصطفى محمود، وذلك بعد خطاب مبارك الثاني قبل موقعة الجمل. أضافت سارا أنها شعرت بالقلق أيضاً، أثناء فترة حكم الإخوان، وكانت تريد المشاركة في مظاهرات 30 يونيو 2013 ضد حكم الإخوان، وكانت ضده منذ البداية، بدءًا من فترة الانتخابات الرئاسية وترشح محمد مرسي وأحمد شفيق. وأعربت عن سعادتها يوم 3 يوليو 2013 عند الإعلان عن عزل محمد مرسي وانتهاء حكم الإخوان.
تحدثت سارا عن التحرشات التي تواجهها النساء في الشارع خلال يومها، وإلى أي مدى يقع اللوم على النساء في النهاية، كما لو كُنَّ هُنَّ السبب في التحرشات.
حكت سارا عن أنها عملت قبل التحاقها بمؤسسة المرأة والذاكرة بالمكتبة المركزية في الجامعة، ثم التحقت بمؤسسة المرأة والذاكرة منذ عام 2009.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة

الاسم: سارا القاضي.

تاريخ الميلاد: 1 إبريل 1987.

الدراسة: حاصلة على ليسانس آداب جامعة القاهرة 2008- قسم الوثائق والمكتبات وتقنية المعلومات، وتمهيدي ماجيستير عام 2011 شعبة: تقنية معلومات.

المهنة: مديرة المكتبة في مؤسسة المرأة والذاكرة.

رانيا ابراهيم - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت رانيا عن بدء اهتمامها بالشأن العام قبل الثورة ومشاركتها في الوقفات الخاصة بخالد سعيد في عام 2010، وكيف كانت إحدى اللحظات الفارقة في حياتها. تلقت رانيا دعوات 25 يناير بنوع من السخرية من كيفية تنظيم اليوم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وميعاد محدد. أثناء تلك الفترة، عملت رانيا في مؤسسة "المورد الثقافي"، وقررت المشاركة في اليوم نفسه، وتحركت من عملها. استمرت مشاركة رانيا بعد ذلك في أحداث الثورة، وتحكي باستفاضة عن تجربتها وكيف تسببت مشاركتها في القلق لأهلها، ولكنه لم يكن عائقًا لها. تحكي رانيا كيف أن عملها في مؤسسة "المورد الثقافي" أتاح لها أن تمارس دورًا مختلفًا في الميدان؛ حيث شاركت في بناء منصة عند مكرم عبيد أثناء الـ 18 يوم، تُقدم من خلالها أعمال فنية متماشية مع روح الميدان. حكت رانيا أيضًا عن عملها بإحدى المنظمات لمبادرة "الفن ميدان"
التي تكونت بعد الثورة ضمن "ائتلاف الثقافة المستقلة" القائمة على فكرة إتاحة الفن وتواجده في الشارع لجميع الفئات. هدف مشروع "الفن ميدان" إلى إقامة فعالية فنية ثقافية شهرية في القاهرة والمحافظات الأخرى لمقاومة مركزية القاهرة. انضمت رانيا في تلك الأثناء أيضًا إلى "مشروع كورال"، بعد أن شاهدت عرض "الشعب يريد حياة الميدان". تتحدث رانيا عن تلك التجربة بشغف كبير؛ حيث ترى أن "مشروع كورال" كان مساحة مهمة لكل المشاركين/ ات لتفريغ مشاعر الإحباط من خلال القصص والروايات المختلفة، كما استطاع المشروع أن يتعامل مع تلك المشاعر المختلفة وتحويلها إلى أعمال فنية توثيقية. حكت رانيا أيضًا عن عملها باعتبارها صحفية في جريدة "المصري اليوم" لاحقًا محررة أخبار عاجلة. وتحدثت عن مدى صعوبة تلك المهنة في الفصل بين الشخصي والمهني.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 27 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
الزمالك

الصفحات