مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

علياء مسلم - النساء في المجال العام بعد 2011

روت علياء عن ذكرياتها الأولى مع الثورة وعن سفرها بوصفه جزءاً من عملها في يوم جمعة الغضب. تحدثت عن احتكاكها بالأحداث من موقع عملها ومن موقع ارتباطها الشخصي بالأحداث. سردت تفاصيل ما شهدته بما فيه حادثة اعتداء جنسي جماعي. تحكي أيضاً عن عملها مع أهالي مفقودي وشهداء الثورة. كما تحكي عن اعتراضها على حرق الأقسام. روت علياء أيضاً كيف أثرت الثورة في علاقتها بالشارع وكيف تغيرت بعض اختياراتها في الحيز العام بعد الثورة.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 17 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: علياء مسلم.

تاريخ الميلاد: 10 سبتمبر 1981.

الدراسة: دكتوراه في التاريخ.

الوظيفة: مؤسسة مبادرة "احكِي يا تاريخ" - ورش لاستكشاف وإعادة سرد أحداث في التاريخ المصري الحديث- وأستاذ مساعد (غير متفرغ) في الجامعة الأمريكية.

 

ليلى سامي - النساء في المجال العام بعد 2011

انشغلت ليلي بأحداث ثورة 25 يناير، وكانت مهتمة في الحين نفسه بأحداث ثورة تونس. اشتركت ليلى في الأحداث الكبرى والمظاهرات المؤثرة في 2003 وقت الاحتلال الأمريكي للعراق. تتحدث ليلى عن دوافعها الشخصية للاشتراك يوم 25 يناير، وغضبها لعدم توافر أية خدمات من الحكومة، إلى جانب الظلم الواقع على الجميع من النظام الحاكم. تتحدث عن لحظات الفرح في الأحداث المختلفة وتسرد أيضاً لحظات الوجع الشديد وعدم فهم وإدراك ما يحدث. حاولت توثيق أحداث شارع محمد محمود بالكاميرا في نوفمبر 2011، وحاولت التوثيق لكم الإصابات والقتل. تؤكد ليلى على التغير الذي طرأ في حياتها منذ 2011، والذي تمثل في النضج والوعي في تجربتها الإنسانية وقراءتها للأحداث المحيطة. تتحدث ليلى عن رؤيتها بوصفها امرأة، وعن تجارب النساء في الشارع المصري وتعاملهن بشكل يومي مع العنف الجنسي. كما تكلمت عن الاغتصابات الجماعية للسيدات في ميدان التحرير ومحيطه، وحوادث العنف الجنسي وكيف تؤثر في التجربة الشخصية.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 12 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: ليلى سامي.

تاريخ الميلاد: 1 نوفمبر 1980.

الدراسة: المعهد العالي للسينما.

الوظيفة: ممثلة وصانعة أفلام.

عايدة الكاشف - النساء في المجال العام بعد 2011

في مقابلتها تحدثت عايدة عن اشتراكها في بعض المظاهرات الخاصة بالعراق وفلسطين قبل ثورة 25 يناير 2011. سردت تجربتها في الثورة واشتراكها في التظاهرات. تروي عايدة عن لحظات مهمة مرت بها خلال هذه التجربة مثل أحداث أيام 28 يناير و25 فبراير 2011، وعن محاولاتها للتسجيل والتوثيق بكاميرتها. تروي أيضاً عن اشتراكها مع مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين". تحدثت عايدة عن حياتها بعد الثورة وكيف تغيرت، وكيف يؤثر وجود النساء في المجال العام في علاقتهن بالمجتمع والصعوبات التي يتعرضن لها في عملهن. كما تحدثت عن الصحافة الشعبية، ودورها في تسجيل بعض المقاطع المصورة عن الأحداث لتوصيل حقائق حدثت خلال الثورة.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 11 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: عايدة الكاشف.

تاريخ الميلاد: 17 يوليو 1988.

الدراسة: المعهد العالي للسينما.

الوظيفة: مخرجة سينمائية.

ليلى الجريتلي - النساء في المجال العام بعد 2011

عبرت ليلى عن إيمانها بأن التغيير يجب أن يكون اجتماعياً واقتصادياً، وأن يبدأ من المجتمع. دفعها هذا إلى اختيار مجال دراستها وعملها مدرسة أطفال. في مايو 2010 شاركت في مظاهرة تطالب بحد أدنى لأجور العاملين والعاملات في مصر، مما جعلها تشعر بأن التغيير في سياسات الدولة مهم جداً. دهشت في ذلك اليوم من عدد عساكر الأمن المركزي ومعاملتهم الوحشية للمتظاهرين والعمال المشاركين، مما جعلها تؤمن بأن تغييراً ما، قد يحدث في دعوات التظاهر في يناير 2011، وعليه قررت المشاركة. بدأت رحلتها يومها من ميدان مصطفى محمود بسبب اهتماماتها وعملها مدرسة للأطفال حيث بدأت حملة في أثناء الـ 18 يوم لإنشاء مدرسة صغيرة في ميدان التحرير لتعليم الأطفال القراءة والكتابة بطرق إبداعية وفنية. تؤمن ليلى بدور النساء في المجتمع وتوضح ذلك في المقابلة، وترى أن تمكين النساء مهم جداً للنظام الحاكم. كذلك ترى أن تجربتها في مواجهة التحرشات جزء من ثورتها ورحلتها في محاربة الفساد والظلم.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 10 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: ليلى الجريتلي.

تاريخ الميلاد:12 فبراير 1983.

الدراسة: بكالوريوس إرشاد سياحي.

الوظيفة: عملت لعدة سنوات مدرسة أطفال وتعمل حالياً مديرة أنشطة.

الاسم: امنية خليل

تاريخ الميلاد: 19 يناير 1984.

الدراسة: بكالوريوس هندسة معمارية من جامعة القاهرة، وماجستير في الأنثروبولوجي من الجامعة الأمريكية في القاهرة، وطالبة دكتوراه في جامعة   City University of
New York

الوظيفة: باحثة عمرانية وشريكة مؤسسة في ١٠طوبة، الدراسات والتصميمات العمرانية.

ايمان علام - النساء في المجال العام بعد 2011

روت إيمان علام عن نشاطها في نقابة المهندسين وكيف عملت جاهدة لرفع الحراسة عن النقابة من خلال مجموعة "مهندسون ضد الحراسة". كما تحدثت عن وضع النقابة بعد الثورة ومشاركتها في الانتخابات وتشكيل قوائم مستقلة. بعد الثورة حاربت تحزيب النقابة، لا سيما وقد تقلد منصب النقيب أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين. تحدثت أيضاً عن دعم أسرتها لها خلال ترشحها لمقعد رئيس النقابة الفرعية للقاهرة، بخاصة مساندة بناتها اللاتي كن يشاركن في الدعاية الخاصة لبرنامجها. من ثم استرجعت إيمان ذكرياتها عن الـ 18 يوم في ميدان التحرير ومشاركتها في أحداث الثورة، والتي استمرت خلال فترة المجلس العسكري وفترة رئاسة محمد مرسي وحتى 30 يونيو 2012. في حديثها تناولت فكرة ارتباط الاهتمام بالشأن العام والسياسي، بالعمل المهني، حيث شاركت في الوقفات الاحتجاجية من أجل زيادة دخل العاملين بهيئة المجتمعات العمرانية دون باقية الأجهزة التابعة لوزارة الإسكان. وقد شاركت مع العاملين بالوزارة فى النجاح فى الحصول على عدة قرارات وزارية بزيادة دخل العاملين بالأجهزة التابعة للوزارة.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 24 يوليو، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الصفحات