منظمات غير حكومية

رضوى فودة - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

روت رضوى في مقابلتها عن أنها لم يكن لها توجه سياسي أو أي مشاركة سياسية قبل الثورة، لكنها كانت متابعة لحالة الحراك السياسي قبل ذلك بدون أي مشاركة، وكانت مؤمنة بفكرة عدم وجود عدالة، وتأكدت من ذلك في العديد من الأحداث قبل الثورة، ثم مع اندلاعها في يناير تيقنت من نهاية النظام الحاكم. ذكرت أيضاً أن يوم 2 فبراير 2011 من أكثر أيام الثورة التي علقت بذاكرتها عندما علمت بخبر وفاة زميل مجالها الفنى أحمد بسيوني أثناء مشاركته في الثورة؛ عندها شعرت أن الأمر أصبح شخصياً.
حكت رضوى عن أنها على الصعيد المهني مرَّت بمراحل مختلفة بعد الثورة، بدأت بالعمل التطوعي لفترة، ثم العمل في شركة إعلانات. وبعد ذلك بفترة، عملت في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
اشتركت رضوى في العديد من الحملات والمبادرات السياسية بعد التنحي، مثل مبادرة حق وواجب المصري، واقتصرت مشاركتها في الأنشطة الحزبية على تصميم لوجو لحزب العدل، على الرغم من رفضها الانتساب إلى أحدها، واقتناعها في الوقت ذاته بأن كل حزب منها يمتلك وجهة نظر صحيحة، مشيرةً إلى عملها في تصميم شعارات مؤسسات أو حركات مثل "الحقانية" و"هانلاقيهم". لكن التأثير الأكبر في حياتها كان هو العمل مع مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية".
مرت على رضوى لحظات إحباط متعددة، لكن الأبرز في هذه اللحظات هو اعتقال أصدقائها مثل: سناء وعلاء سيف وغيرهما، بجانب لحظات الذعر التي انتابتها أثناء الاشتباكات العنيفة في شارع الفلكي عقب حادثة مقتل العشرات من مشجعي النادي الأهلي في مدينة بورسعيد.
ذكرت رضوى أنها تقدِّر مساندة أسرتها لها، وعلى وجه التحديد والدتها أثناء مشاركتها في الثورة أو الاعتصامات، وأنها لم تخسر أحداً من أصدقائها بسبب السياسة، وترى الاختلاف والتنوع في الشخصيات والخلفيات الاجتماعية والسياسية لهؤلاء أمراً جيداً ومفيداً.
تعتقد رضوى أن الشعب المصري يصعب توقعه، وأنه شعب موهوب، ولديه قدرات تُمكِّنه من التصرف في مواقف صعبة، وأن المظاهرات أثبتت لها هذا الاعتقاد، على الرغم من وجود لحظات لم تستطع تفسيرها، مدللة على ذلك بتأثر قطاعات من الشعب بخطاب مبارك الثاني في أول فبراير.
حكت رضوي عن تجربتها في إنجلترا قبل تفجيرات لندن، فتحدثت عن الحريات الفردية التي يتمتع بها أعضاء المجتمع وقبولهم لوجود شخص ينتمي إلى أقلية دينية مسلمة، وحرية الفتاة في ارتداء أو عدم ارتداء الحجاب، وطريقة تعامل الأشخاص أنفسهم مع الدين، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار ارتداء الحجاب بعد عودتها إلى مصر بعشرة أيام فقط.
تسببت دراسة رضوى الجامعية في مصر في تغيير نظرتها للأشياء؛ بسبب ما قالته عن طبيعة الكلية نفسها وأنها تعلمت رؤية مواطن الجمال داخل القبح وإحساسها بأهمية تغيير ما تراه خطأ.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 18 أغسطس، 2014
مكان المقابلة: 
وسط البلد

الاسم: رضوى فودة.

تاريخ الميلاد: 2 مارس 1987.

الدراسة: خريجة فنون جميلة دفعة 2009 – جامعة حلوان.، وطالبة ماجستير، قسم تصوير.

الوظيفة: تعمل بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

رضوى مدحت - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت رضوى في مقابلتها عن بداية حياتها المهنية بداية من عملها في مصنع تصنيع لليخت ثم انتقلت للعمل في المجموعة المالية هيرمس لمدة خمسة سنوات ثم المركز لدعم التنمية و حاليا تعمل في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. تحدثت عن الفرق ما بين عملها في القطاع الخاص و منظمات المجتمع المدني وإلى أي مدي العمل في المجتمع المدني أسهل في التعامل مع الغير و لأسرع في تكوين العلاقات مع الناس وانه بعد العمل في المجتمع المدني من الصعب العمل في القطاع الخاص. ذكرت رضوى انها لم تستجب لدعوات تظاهرات 25 يناير في البداية لكن بعد وقت قصير وتحديدا بعد موقعة الجمل شعرت أنه لابد من المشاركة مثلا بتوصيل أي مساعدة طبية لميدان التحرير. روت رضوي أن حادثة إستاد بورسعيد من أكثر الأحداث بشاعة ووصف كم البشاعة في تلك الحادثة مقارنة بغيرها من أحداث العنف التي شاهدتها علي مدار الأعوام السابقة. اشتركت رضوي بعد ذلك في حركة الحرية للجدعان. روت رضوى أنها في البداية كانت تفكر في السفرخارج مصر لفترة قصيرة لاي سبب ما لكن بعد مسيرة الإتحادية وإعتقال زملائها وخاصا يارا سلام أصبح لديها شعور بالمسؤولية تجاههم وضرورة البقاء في مصر بجانبهم. تحدثت رضوي عن حلات العنف ضد النساء في الشارع وخاصا حالات التحرش الجماعي في ميدان التحرير وكيف انتقلت لها حالة الرعب و العجز من المرور بميدان التحرير أثناء أي فعالية. كما أكدت علي فكرة العنف ضد النساء في المجال العام وذكرت الدور المهم الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني أو أي مبادرة تعمل لمكافحة التحرش.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014
مكان المقابلة: 
جاردن سيتي

داليا عبيد - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت داليا في مقابلتها عن تجربتها الشخصية مع ثورة 25 يناير وخاصةً يوم 28 يناير وصوت هتافات الناس في الشارع بعد صلاة الجمعة في جامع مصطفي محمود، وهتاف "الشعب يريد إسقاط النظام". كما استرسلت في الحكي عن يوم 28 يناير والمسيرات التي شاركت بها بمصاحبة والدتها وعن كم الأحداث التي شاهدتها في ذلك اليوم. روت داليا عن تفاصيل حول الجو العام أثناء الاعتصام في ميدان التحرير قبل التنحي يوم 11 فبراير، بالإضافة لحالة الخوف وعدم الإحساس بالأمان خلال الـ 18 يوم أثناء تواجدها بالمنزل وكيف زال هذا الإحساس بعد نزولها لميدان التحرير. تحدثت داليا عن احباطاتها في أيام مثل مسيرة 8 مارس 2011 النسائية والتعامل معها بشكل سيء وكيف شعرت أن الشارع المصري غير مهيأ لأي خطاب نسوي. حكت بعد ذلك عن حالة تدهور الوضع في ميدان التحرير بعد التنحي مع مرور الوقت وبداية حالات التحرش في أكثر من مظاهرة.
ذكرت داليا حالة الإحباط التي عاشتها بعد ذلك والتي انكسرت مع صعود الإخوان للسلطة، وكانت سبب عودتها للاشتراك في المظاهرات مرة أخرى ضد الإخوان بعد الإعلان الدستوري. حكت داليا عن رفضها لفكرة الهجرة وإيمانها بأهمية التغيير داخل مصر رغم كل التغيرات وتدهور الأوضاع الآن.
تحدثت عن شعورها تجاه العنف ضد النساء في المجال العام ضاربة مثل بعلاقتها بالشارع أثناء مشاركتها في المظاهرات بداية من يوم 28 يناير حيث لم يكن نابع من فكرة إثبات وجودها كفتاة في البداية، لكن بعد ذلك، وبعد تعرضها لتحرشات أصبحت مشاركتها للتأكيد على فكرة أنه لن يتم اقصاء النساء من المجال العام. تحدثت داليا عن زيادة وعيها بدور ومشاركة المرأة في المجال العام بعد عملها في مؤسسة المرأة والذاكرة.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة

تهاني لاشين - النساء في المجال العام بعد 2011

تتحدث تهاني عن مشاركتها في ثورة 25 يناير 2011 بأحداثها المختلفة. جاء انخراطها في المجال العام حين قررت الاشتراك مع اللجنة الشعبية في إمبابة في مارس 2011، وتأثرت خلال التجربة بالعمل في الشارع والمناقشات مع ناس في مناطق مختلفة. انضمت تهاني إلى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، واشتركت في العديد من النشاطات خلال فترة حملة "الثورة مستمرة" داخل الحزب. انضمت إلى حملة "حمدين صباحي" خلال الانتخابات الرئاسية، وانضمت بعدها إلى حركة "التيار الشعبي". تركت تهاني حزب التحالف بعد 30 يونيه 2013. وانضمت مرة أخرى إلى حملة حمدين صباحي وقت ترشحه للرئاسة في 2014. تحمل تهاني بوصفها امرأة هَماً وقلقاً تجاه العمل والنشاط السياسي وسط مجموعات لا تهتم بتواجد النساء.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 23 مايو، 2015
مكان المقابلة: 
عابدين.

الاسم: تهاني محمود لاشين.

تاريخ الميلاد: 20 سبتمبر1979.

الدراسة: بكالوريوس نظم معلومات.

الوظيفة: منسقة مدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

فرح برقاوي - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت فرح في مقابلتها عن اختلاطها بالمجتمع المصري منذ عام 2002، وهي فلسطينية الأصل عندما التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. خلال فترة إقامتها لمدة أربع سنوات ونصف شاهدت مجموعة من الأحداث السياسية منها الحراك السياسي ضد التوريث في فترة حكم مبارك. قبل الثورة، كان أغلب نشاطها بين الدراسة والعمل المسرحي مع فرقة "الطمي". سافرت بعد ذلك خارج مصر للعمل في دبي، ومن ثم استكملت دراستها العليا في جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة، حيث حصلت على درجة الماجستير في السياسات العامة، وعادت لتعمل في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أنروا) في بيروت، ومن ثم عادت مرة أخرى إلى مصر عام 2013.

تابعت فرح الدعوات إلى يوم 25 يناير 2011 مع أصدقائها وعبر مواقع التواصل والأخبار، كما تابعت أحداث الـ 18 يوم الأولى من الثورة أثناء دراستها في شيكاغو.
كما زارت فرح مصر خلال الثورة على فترات قصيرة ومتباعدة، حيث كانت لديها حالة من الحماس لكل ما هو جديد؛ لأنها دائماً تبحث عن شيء مختلف، وفي مصر وجدت أن هناك العديد من المبادرات والمؤسسات الجديدة، مما شجعها على العودة والعمل في مصر.
أسست فرح مع زميلاتها: يلدا يونس وديالا حيدر وسالي ذهني، مبادرةَ "انتفاضة المرأة في العالم العربي"، التي بدأت في أكتوبر عام 2011. وبعد انتقالها إلى مصر، التحقت فرح بمؤسسة "التعبير الرقمي العربي- أضف"، لتعمل على إدارة المساحة المجتمعية لـ"أضف" (دكة)، لكنها ذكرت أن اهتمامها الأول هو قضايا النساء.
تحدثت أيضاً عن عملها في مؤسسة "أضف للتعبير الرقمي"، وكيف تغيرت رؤية جميع المؤسسات المهتمة بحرية التعبير أثناء الثورة وبعدها، وبخاصة مؤسسة "أضف" لاهتمامها الأساسي بالتعبير الرقمي. فقد كان هناك ثورتان، الأولى هي الثورة التكنولوجية والثانية هي الثورة الشعبية التي مكَّنت الناس من دمج أدوات تعبيرهم مع بعضها؛ مما أثرى عمل مؤسسة "أضف" بعد الثورة.
حكت أيضاً عن الهدف من مبادرة "انتفاضة المرأة في العالم العربي" التي بدأت مع ثورات العالم العربي، أو كما أطلقت عليها "تغيرات الواقع السياسي"، حينها تحمست فرح وصديقاتها في أكتوبر 2011، حين تابعن التعديلات على الدستور في مصر وكيف كان حضور النساء ضعيفاً بالإضافة إلى ليبيا، وقانون تعدد الزوجات، وحينها قمن بتكوين رؤية حول إهمال دور النساء في الثورات وأدوارهن في إعادة بناء الواقع وشعورهن بأن هناك رجوعاً إلى الوراء في كل الانتصارات التي حققتها النساء في الماضي. حينها قرّرن إطلاق مبادرة "انتفاضة المرأة في العالم العربي". كانت تلك المبادرة بمثابة منصة بَنَتْها فرح وصديقاتها لمواجهة كل ما هو مغلوط أو له علاقة بقضايا المرأة في العالم العربي. تبنت المبادرة العديد من القضايا المتعلقة بالمرأة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على بعض الانتهاكات التي تعرض لها النساء في العالم العربي بعد الثورات، وتَمَثَّل نشاطُ المبادرة في صيغة حملات إلكترونية للصور والقصص، وعن القوانين التمييزية ضد النساء، بالإضافة إلى حملات صور في الشارع ووقفة عالمية ضد الإرهاب الجنسي الذي تعرضت له النساء في مصر.
حكت فرح عن علاقتها بالشارع وإلى أي مدى تغيرت، وكيف أن هناك بعض الأماكن التي خفتت علاقتها بها بعد الثورة مثل منطقة وسط البلد، لعدم شعورها بالأمان أثناء التواجد في شوارعها، في مقابل تعرفها على أماكن مختلفة شعرت فيها بالأمان. على المستوى الشخصي بدأت في التصدي لأي تحرش يقع لها في الشارع على عكس ما كان يحدث قبل الثورة.
ذكرت أن النساء مستهدفات في المجال العام على عدة مستويات، أولها أنهن مستهدفات لذواتهن؛ لأنهن بشكل ما يشكلن تهديداً للمؤسسة الأبوية، وثانياً هن مستهدفات بسبب البناء الهيكلي المجتمعي للعائلة، رغم أنهن مركز العائلة، لكن داخل المنزل فقط، فهن أيضاً مصدر للعار العائلي، وهذا يعود إلى أن الفكر الذكوري يتخلل كل شيء في الحياة.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 7 مايو، 2014
مكان المقابلة: 
المقطم

الاسم: فرح برقاوي.

تاريخ الميلاد: 7 يونيو 1985.

الدراسة: ماجستير في السياسات العامة من جامعة شيكاغو - اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة.

الوظيفة: مديرة مساحة دكّة أضِف المجتمعية في مؤسسة أضِف للتعبير الرقمي العربي

وإحدى مؤسّسات مبادرة انتفاضة المرأة في العالم العربي.

رنوة يحيى - النساء في المجال العام بعد 2011

تبدأ رنوة الحكي عن أضف" وكيف بدأت بمشروع معسكرات للأطفال من سن 12 -15 سنة، حيث أن المؤسسين، سواء هي أو علي شعث، آمنوا تماماً أن الأمل في التغيير يبدأ من الأطفال. تهدف المعسكرات إلى تمكين الأطفال والشباب من أدوات رقمية لاستخدامها في اختيارمشروعاتهم/ن المستقبلية وتحقيق طموحاتهم في التعبير عن أنفسهم/ن. تحكي رنوة كيف اشترك وتفاعل المشتركون/ات في المعسكرات منذ عام 2005 في الحراك المجتمعي وثورة 25 يناير 2011، مما أشعرهم بالفخر وبأهمية العمل الجماعي وقدرته على التأثير في المجتمعات. تؤمن رنوة أن أهمية الثورة تكمن في التواصل الذي خلقته بين المجموعات المختلفة، مما وسع دوائر الاتصال وأثر في فاعلية العمل منذ عام 2011. تتحدث رنوة عن أهمية الفضاء الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي ومواقع التدوين، بخاصة بين عامي 2009و2011، وكيف أثر في تواصل أفراد المجتمع سوياً وربط الأفكار والمناقشات.

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 30 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة التعبير الرقمي العربي "أضف"

الاسم: رنوة يحيي.

تاريخ الميلاد: 27 فبراير 1973.

الدراسة: آداب إنجليزي وسياسة مقارنة.

الوظيفة: مديرة مؤسسة التعبيرالرقمي العربي.

الصفحات