منظمات غير حكومية

نهلة سليمان - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت نهلة عن دعوات 25 يناير وأنها لم تتوقع حدوث أي شيء، ذهبت بعد ذلك إلى الميدان لفترات قصيرة خلال فترة اعتصام التحرير على مدار الـ 18 يومًا وحتى يوم التنحي. حكت عن تأثرها بالأحداث السياسية بعد الثورة مرورًا بأحداث "ماسبيرو"، و"محمد محمود" وغيرها. ذكرت نهلة كيف أثرت الأحداث بعد الثورة في حياتها الشخصية وعلاقتها بأصدقائها وعائلتها.
عملت نهلة في أماكن متعددة منها "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان"، "سفارة كوبا"، "المركز الثقافي الإسباني". تحدثت نهلة عن اضطهاد المرأة والتمييز سواء السلبي أو الإيجابي في أماكن عملها من قِبَل زملائها الذكور لكونها امرأة؛ وذكرت أنها قابلت أحيانًا تمييزًا إيجابيًا مبالغًا فيه في بعض المنظمات غير الحكومية، ولم تواجه أي نوع من الاضطهاد لكونها امرأة.
لم تهتم بالانضمام إلى أي عمل حزبي، وكانت تتابع العمل السياسي فقط دون مشاركة. فضلت العمل في المجتمع المدني لإيمانها أن حقوق الإنسان والحملات التوعوية في اللحظة الحالية أهم من العمل السياسي الذي تغلب عليه المصالح الشخصية. حضرت نهلة الدورة الطلابية الصيفية لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عام 2011 ثم انضمت لمنتدى خريجي دورات المركز للعمل على حملات توعوية على موضوعات عدة منها حرية الدين والمعتقد وحرية الرأي والتعبير، ثم عملت في المركز في القسم الإعلامي في البداية في عام 2012، ثم انضمت بعد ذلك إلى برنامج "تعليم حقوق الانسان".

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 12 أغسطس، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها

الاسم: نهلة سليمان.

تاريخ الميلاد: 23 مارس 1988.

الدراسة: ليسانس آداب- قسم لغة أسبانية.

الوظيفة: عملت في مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

 

الاسم: رضوى مدحت

تاريخ الميلاد: 7 يوليو 1980.

الدراسة: آداب إنجليزي - جامعة طنطا.

الوظيفة:  باحثة في العدالة الجنائية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

الاسم: داليا عبيد.

تاريخ الميلاد:7 يوليو 1987.

الدراسة: ليسانس آداب-جامعة القاهرة 2009 - ماجستير الأدب الإنجليزي-جامعة القاهرة 2016.

الوظيفة: باحثة بمؤسسة المرأة والذاكرة ومعيدة بقسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب - جامعة القاهرة.

شيماء عاطف - النساء في المجال العام بعد 2011

حكت شيماء عملها في مجال التنمية المعني بالتعليم قبل الثورة، وذلك لإيمانها بأهمية التغيير الجذري المتمثل في منظومة التعليم. لكن، بعد الثورة اتضح لها أن التغيير من الممكن أن يتم من خلال الناس أنفسهم كما حدث في ثورة 25 يناير 2011، حيث بدأت على الصعيد المهني في الاتجاه إلى العمل في منظمات المجتمع المدني في 2012 مثل "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، حيث عملت في ملف العمل الميداني في القاهرة لتقديم الدعم القانوني والمجتمعي للأشخاص الذين تعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان.
انخرطت شيماء في العمل السياسي قبل الثورة، من خلال الانضمام إلى حملة ترشيح محمد البرادعي للرئاسة. لكنها انسحبت منها في أواخر عام 2011. كما شاركت في الوقفات الصامتة بعد حادث خالد سعيد قبل الثورة. بدأت مشاركتها في الأحداث السياسية والمظاهرات بدءًاً من يوم 26 يناير ويوم 28 يناير 2011 في جمعة الغضب، حين شاركت في مسيرة بدأت من أمام مسجد مصطفى محمود مع أصدقائها، وصولًا إلى كوبري الجلاء. حكت شيماء أنها بدأت بعد ذلك في الذهاب إلى الميدان بصحبة والدها في بعض الأحيان، وذلك خلال اعتصام التحرير وحتى يوم التنحي في 2 فبراير. تحكي عن الأفكار التي طرحت بينها وبين بعض الأصدقاء حول العمل على ملف المحليات، وكيف تمكنت بعض المجموعات بالفعل من الذهاب إلى بعض الأماكن النائية للعمل على ملف المحليات، حيث بدأوا العمل مع قرى البحر الأحمر، وكان التصور الأخير لتلك المجموعة أن الأولوية هي فهم المجتمع وعاداته وتقاليده في البداية.
تحدثت شيماء عن تأثير الأحداث السياسية على مدار السنوات الثلاث الماضية عليها، وإلى أي مدى ترسخت علاقتها بأصدقائها، وشعرت براحة في النقاش معهم. أما على المستوى العائلي والأسري، فهناك عدم اتفاق في بعض الأمور الفكرية حول ما يحدث على المستوى السياسي.
حكت شيماء عن علاقتها بالشارع وخاصة كونها امرأة، وذكرت على وجه التحديد يوم 28 يناير وكيف كان تفاعل بعض الشباب مع الفتيات أو السيدات، وكيف كانت علاقة إنسانية خالية من أي حالات عنف ضد النساء، وكيف استمرت تلك الحالة على مدار الـ 18 يوم بدون مضايقات، لكن لم تستمر تلك الحالة بعد ذلك.
تطوعت شيماء في حملة ضد التحرش، وذكرت أيضًا مسيرة السيدات في الميدان، وكيف كانت ضد فكرة وجود شباب أو رجال محيطين بالمسيرة لحماية السيدات، حيث يرسخ هذا فكرة ضرورة حماية السيدات بواسطة الرجال طوال الوقت. وأضافت أن هناك عنفًا عامًا في المجتمع وضد كل الطبقات الأضعف.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 27 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
وسط البلد

الاسم: شيماء عاطف.

تاريخ الميلاد: 4 أكتوبر 1990.

الدراسة: إدارة التراث الثقافي.

الوظيفة: تعمل في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

سارا القاضي - النساء في المجال العام بعد 2011

روت سارا عن تخوفها في البداية من الأيام الأولى للثورة بسبب الفوضى وعدم الأمان. لم تكن تعتقد أن دعوات 25 يناير 2011، ستلاقي أي مردود لدى الشارع المصري. لم تشارك سارا في أي مظاهرات مؤيدة للثورة حيث أبدت تخوفها مما كان يحدث في الشارع في ذلك الوقت من انفلات أمني. تحدثت سارا عن عدم رضاها عن أداء الداخلية خلال فترة حكم مبارك، لكنها، على الرغم من ذلك، كانت أكثر قلقًا خلال الثورة بسبب الفوضى في الشارع المصري. حكت سارا أنها شاركت في مظاهرات لتأييد مبارك أثناء الثورة، في ميدان مصطفى محمود، وذلك بعد خطاب مبارك الثاني قبل موقعة الجمل. أضافت سارا أنها شعرت بالقلق أيضاً، أثناء فترة حكم الإخوان، وكانت تريد المشاركة في مظاهرات 30 يونيو 2013 ضد حكم الإخوان، وكانت ضده منذ البداية، بدءًا من فترة الانتخابات الرئاسية وترشح محمد مرسي وأحمد شفيق. وأعربت عن سعادتها يوم 3 يوليو 2013 عند الإعلان عن عزل محمد مرسي وانتهاء حكم الإخوان.
تحدثت سارا عن التحرشات التي تواجهها النساء في الشارع خلال يومها، وإلى أي مدى يقع اللوم على النساء في النهاية، كما لو كُنَّ هُنَّ السبب في التحرشات.
حكت سارا عن أنها عملت قبل التحاقها بمؤسسة المرأة والذاكرة بالمكتبة المركزية في الجامعة، ثم التحقت بمؤسسة المرأة والذاكرة منذ عام 2009.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 13 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مؤسسة المرأة والذاكرة

الاسم: سارا القاضي.

تاريخ الميلاد: 1 إبريل 1987.

الدراسة: حاصلة على ليسانس آداب جامعة القاهرة 2008- قسم الوثائق والمكتبات وتقنية المعلومات، وتمهيدي ماجيستير عام 2011 شعبة: تقنية معلومات.

المهنة: مديرة المكتبة في مؤسسة المرأة والذاكرة.

هنا أبو الغار - النساء في المجال العام بعد 2011

تحكي هنا أن اهتمامها بالشأن العام بدأ منذ عام 2001، وأنها شاركت في التظاهرات الداعمة للانتفاضة والرافضة لحرب العراق في 2003 وما بعدها. بدأت هنا العمل العام في المجتمع المدني عن طريق العمل مع أطفال الشوارع منذ 2001. تقول هنا إنها تابعت عن كثب دعوات 25 يناير 2011 وانتظرت النزول يوم 25 يناير، ثم تحكي مشاركتها في الثمانية عشر يوماً، وعن مشاعرها التي شملت النشوة والفرح والخوف والترقب. تحكي هنا بعد ذلك عن اشتراكها في تأسيس "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، حيث رأت أن العمل السياسي هو ما يحقق أهداف الثورة وليس العمل العام وحده. تحكي أنه نظراً إلى ضغوط اجتماعية كبيرة لم تتح بعد فرصة للحزب من أجل العمل بشكل مؤسسي كامل وإن كانت أمانة المرأة في الحزب تعمل بشكل ناجح ومؤثر. ثم تروي تفاصيل تأسيس مؤسسة "بناتي" للفتيات بلا مأوى وأنشطتها. تحكي هنا أيضاً عن أحداث الثورة فيما بعد الثمانية عشر يوماً، وتقول إنه ربما كان إحساس جموع الثوريين والثوريات بالنشوة بعد تنحي مبارك هو ما سبّب تخيلهم أن باستطاعتهم تحقيق كل أهدافهم بالطريقة نفسها. وتحكي عن مبادرة "بهية يا مصر" واشتراكها في تأسيسها واشتراك نساء من أحزاب مصر المختلفة. وتقول إن الهزيمة الحقيقية للثورة كانت هي انتخابات الإعادة بين أحمد شفيق ومحمد مرسي. وترى أن مَن قاموا بالثورة قاموا بها مِن أجل مَن تأذوا بشكل مباشر من نظام مبارك، وأن هؤلاء الذين قامت من أجلهم الثورة لم يدعموها كما ينبغي.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 22 يوليو، 2014
مكان المقابلة: 
المهندسين - عيادتها الخاصة

الاسم: هنا أبو الغار.

تاريخ الميلاد: 7 أكتوبر 1968.

الدراسة: دكتوراه طب الأطفال جامعة القاهرة.

الوظيفة: طبيبة وأستاذة طب أطفال بجامعة القاهرة.

الصفحات