منظمات غير حكومية

غدير أحمد - النساء في المجال العام بعد 2011

روت غدير أنها لم تكن تدرك الكثير مما يحدث حين اندلعت الثورة لحداثة سنها، ولكون السياسة والمجال العام ليسا من اهتمامات عائلتها. حدثت عن تبنيها للفكر النسوي بعد الثورة وكون انخراطها في المجال العام معني بحقوق النساء أكثر منه بالشأن السياسي عامة. روت تفاصيل تأسيس مبادرة "ثورة البنات". كما تكلمت عن تأثير الثورة في المجال الخاص بالنسبة لها، كذلك تأثيرها في انخراطها في المجال العام.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 18 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مقر نظرة للدراسات النسوية.

الاسم: غدير أحمد.

تاريخ الميلاد: 1 يناير 1991.

الدراسة: ليسانس الأدب الإنجليزي - كلية آداب جامعة طنطا. دبلومة إدارة منظمات غير حكومية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة. (حالياً).

الوظيفة: مؤسسة مجموعة ثورة البنات – مجموعة نسوية رقمية.

الاسم: علا أبو الشلاشل.

تاريخ الميلاد: 29 أكتوبر 1988.

الدراسة: قسم اللغة الألمانية وآدابها، جامعة القاهرة.

الوظيفة: فنانة بصرية ومسؤولة تصميم الجرافيكس بمؤسسة نظرة للدراسات النسوية.

الاسم: خلود السيد جمعه.

تاريخ الميلاد: 7 سبتمبر 1990.

الدراسة: كلية الحقوق إنجليزي جامعة عين شمس دفعة 2012.

الوظيفة: باحثة قانونية وحقوقية، وتعمل حالياً منسقة برنامج أكاديمية المشاركة السياسية للنساء في مؤسسة نظرة للدراسات النسوية.

فرح شاش - النساء في المجال العام. بعد 2011

تحدثت فرح خلال المقابلة عن اهتمامها بالعمل الحقوقي وعن عملها في توفير الدعم النفسي للنساء اللاتي تعرضن للعنف، أي نوع من أنواع العنف سواء المؤسسي، أو العنف الأسري، أو عنف الدولة، أو العنف الجنسي، وإن كان تركيزها الأكبر على العنف الجنسي. شاركت فرح من خلال عملها مع مركز النديم في كتابة أبحاث عن العنف الجنسي ضد المرأة والزواج المبكر. أسهبت في الحديث عن أحداث العنف تجاه النساء في الشارع خلال المظاهرات التي بدأت منذ قيام ثورة 25 يناير وكان أشدها قسوة بالنسبة لها ما حدث من اعتداءات جنسية جماعية على المتظاهرات في يناير 2013. كانت هذه واحدة من أكثر المحطات إيلاماً لفرح حيث كانت تستقبل البلاغات عن تلك الأحداث وتستقبل الناجيات لتوفير الدعم النفسي لهن. تقول فرح إن علاقتها بالمجال العام بدأت من خلال أحداث الثورة، واستطاعت أن تتعرف على معنى المشاركة السياسية والدستور وأن تكون أكثر انشغالاًَ بالشأن العام.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 11 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
مركز النديم

ماري أسعد - مجموعة الرائدات

أسهبت ماري في الحديث عن والدتها، وكيف تمتعت بقوة الشخصية، وكيف اختارت زوجها، واهتمامها بأبنائها، ورغبتها في تفوقهم؛ وذكرت تولي والدتها لجميع شؤن الأراضي الخاصة بهم، وجمع الضرائب والتعامل مع الفلاحين. سردت موقفاً إذ رغبت شقيقتاها في الالتحاق بـAmerican College for Girls وسط رفض شديد من والدتها، نظراً إلى قلقها من التحرر الزائد في المدرسة، ولكنها خضعت في نهاية الأمر. حدث موقف مشابه عندما رغبت شقيقتها في الالتحاق بالجامعة الأمريكية، واعتراض والدتها على مبدأ الاختلاط، ولكنها أذعنت. أولى وظائفها جاءت عن طريق والدتها، التي لم ترغب لها في العمل مع أمريكيين أو في بيئة عمل مختلطة، لذلك طالبت مديرة مدرستها أن تقوم بتعيينها دون علمها. كانت عضوة في Youth Women's Christian Association) YWCA) وتم إرسالها مع عضوات شابات إلى أول مؤتمر للمنظمة عقب الحرب العالمية الثانية في رام الله. تحدثت عن التعديلات التي أدخلتها على المنظمة، وتشجيعها على عودة أعضاء سابقين وجمع الكثير من الأموال. تم الاستغناء عن الأعضاء الإنجليز في عام 1951، انطلاقاً من الرغبة في ضم مصريين إلى المنظمة، وقد قاموا بتجديد المعسكرات، وإلقاء محاضرات، والقيام برحلات. تمت دعوتها إلى العمل في سويسرا عقب World Council Meeting وذكرت أنها قبلت الوظيفة دون الحصول على موافقة والدتها. قامت بافتتاح مدارس صيفية لتعليم القراءة والحرف اليدوية في سمباط بزفتي. نالت تدريباً في الأمم المتحدة بفضل سكرتيرة المنظمة الثائرة وحبستاذة روبرتس، وتبوأت منصب السكرتيرة العامة في عام 1954. جاء في حديثها عدم رغبتها في الزواج نظراً إلى طبيعتها الثائرة وحب الاستقلال، ولكنها لانت في نهاية الأمر. حازت على رسالة الماجستير في علم الاجتماع وعلم الإنسان، وقد عملت في تلك الآونة في مركز البحث الاجتماعي في الجامعة الأمريكية. كانت عضوة نشطة في الكنيسة الأرثوذوكسية، ورغبت في توسيع نشاط الكنيسة، وأصبحت عضواً في المجلس العالمي للكنائس، إلى جانب دور زوجها في ضم كنيسته إلى المجلس بصفته عضواً بارزاً في الكنيسة البروتستانتية. نالت منحة دبلوم في إنجلترا في مجال تنظيم الأسرة من منظمة الصحة العالمية بفضل مديرة المنظمة، ليلى الحمامصي. انتدبت مفوضة في اللجنة الطبية المسيحية بالمجلس العالمي للكنائس نظراً إلى عملها على ختان الإناث وصحة المرأة. عُرض عليها العمل في سويسرا مع سكرتير عام المجلس في منصب نائبة، فيليب بوتر، ولكنها أبت في بادئ الأمر بسبب رغبتها في العمل مع الناس وتقديم المساعدات؛ ولكنها قبلت المنصب في النهاية. وجاء في روايتها تعرضها لتمييز جنسي، وتشكيك البعض في حصولها على المنصب لو لم تكن امرأة. سردت إنجازاتها في المجلس من النهوض بدور المرأة وتمثيلها والتعاون ما بين الإناث والفتية، وقد عملت على عدة مشروعات تتعلق بالمرأة من منظورات دينية وصحية، وإعادة قراءة الأديان من منظور نسوى. غدت عضوة مجلس إدارة في A.P.E "رابطة حماية البيئة"، نزولاً على رغبة يسرية لوزة. استقالت من مجلس الإدارة، وفي وقت المقابلة كانت تؤدي مهام مستشارة تنموية. قامت بعمل دعوة شاملة إلى الجمعيات والمنظمات الأهلية من أجل بحث قضايا صحة المرأة وختان الإناث، وأسسوا لجنة تنمية وصحة لتقديم مساعدات طبية وصحية إلى سيدات وفتيات في حي المقطم، والقيام بزيارات من قبل عاملين بالصحة، وتم عمل محاولة من أجل تعليم فتيات الحي القراءة والكتابة، ولكنها باءت بالفشل. تحدثت عن نشاطهم في حي الزبالين بالقاهرة، ومعدلات الوفيات العالية السابقة للأطفال نظراً للتلوث المتفشي؛ ولكنهم تمكنوا من توصيل تطعيمات وخفض معدلات الوفيات، وقيام فتيات الحي بإعطاء التطعيمات بصفة تدريبية. قامت ليلى الحمامصي بتفعيل مشروع إنتاج دخل الإناث ومشروعات قراءة وتنمية بشرية وصحة جنسية ومشروع For Food، بالإضافة إلى تفعيل مشروع سجاد من أجل إنتاج دخل. قاموا بعمل مبادرة لتشجيع إعادة التدوير. طلبت منها WYCA تقديم إحدى الفتيات العاملات بوصفها جامعات للقمامة في مؤتمر والتحدث عن تجربتها، وتعليم فتيات الحي. افتتحوا حضانة ونادياً للأطفال ومخيماً صيفياً يضم تعليم الحرف وقراءة القصص وتعليم الأغاني في الحي؛ وعملت على جلب كورس لتدريبهم على أغاني سيد درويش. ذكرت التطورات التي مر بها مشروع إعادة التدوير والذي أثمر عن تشغيل مئة فتاة. آخر مشاريعها كان مشروع فرز القمامة من المنبع بحي الزبالين بالاشتراك مع أهالي الحي وشباب من منطقة المقطم، وبالتعاون مع د. أيمن محرم ومساعدة من نبيلة سعد، وتوسع المشروع ليشمل أحياء أخرى مثل طرة والقطامية. أشارت إلى عملها مستشارة غير رسمية للأنبا صمويل، نظراً لعملها مع المجلس العالمي للكنائس. جاء في روايتها حديث عن عملها في مركز البحث الاجتماعي وعن إصدارها لكتيبات تدريب وموانع للحمل بصفة مشتركة. طُلب منها تقديم بحث يتعلق بختان الإناث ضمن فعاليات مؤتمر في الخرطوم دار حول الممارسات الضارة إزاء النساء. اشتركت في تدشين المؤتمر الدولي للتنمية والسكان مع نهاد طوبية وعزيزة حسين وعفاف جاد الله وداليا الطايب، ومركز لتوثيق الأبحاث والمعلومات الخاصة بالختان، والعمل مع مشايخ وأنباوات في المكافحة. وقاموا كذلك بمخاطبة الرجال والشباب عن الزواج المبكر للأخذ بآرائهم.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 3 نوفمبر، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الإسم: ماري أسعد.

تاريخ الميلاد: 16 أكتوبر 1922.

تاريخ الوفاه: 30 أغسطس 2018.

الدراسة: درست علم الاجتماع وعلم الإنسان في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

الوظيفة: خبيرة التنمية الاجتماعية – أستاذة الأنثروبولوجيا بالجامعة الأمريكية (سابقاً). اهتمت بتنمية حي الزبالين بالمقطم، وهي من أهم المناهضات لختان الإناث.

الاسم: فرح شاش.

تاريخ الميلاد: 27 يناير 1988.

الدراسة: درست علم نفس في الجامعة الأمريكية، وتخرجت عام 2009، وحصلت على الماجستير في علم النفس المجتمعي.

الوظيفة: عملت في مكتب مساعدة اللاجئين في أفريقيا والشرق الأوسط. في عام 2011 انضمت إلى مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب بوصفها باحثة ومسئولة عن ملف المرآة.

نهال حسن حسين - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت نهال عن كيفية اشتراكها في الثورة، كانت وقتها عضوة في "تيار التجديد الاشتراكي"، حيث كان هناك العديد من الاجتماعات التحضيرية ليوم 25 يناير الذي شاركت فيه. على الرغم من ذلك لم تكن متحمسة للمشاركة في يوم 25 وتقول: "كان عندي الإحساس إن إيه الثورة اللي بميعاد دى، مقريناش عليها في الكتب قبل كده". لكنها شاركت في يوم 25 يناير وفي الـ 18 يوماً التالية. استمرت نهال في المشاركة في العديد من معارك الثورة المهمة وتحدثت بألم عن الأصدقاء الذين فقدتهم خلال تلك المعارك وبالأخص صديقها مينا دانيال، الذي تذكرته في مرات عديدة على مدار المقابلة. تستمر في الحكي عن انضممها إلى حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" وعملها في تأسيس الحزب، حيث كانت تسافر لجمع التوكيلات اللازمة للتأسيس. تحكي أيضاً عن تركها للحزب فيما بعد. خاضت نهال معركة مهمة داخل الحزب عن ضرورة فضح جرائم العنف الجنسي التي تتعرض لها المتظاهرات حيث كان هناك اتجاه داخل الحزب يرفض الحديث عن تلك الجرائم حتى لا يتم تشويه سمعة الميدان.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 4 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
شركة سيرة .

الاسم: نهال حسن حسين.

تاريخ الميلاد: 17 يناير 1990.

الدراسة: درست محاسبة في المعهد العالي للدراسات الإدارية والتعاونية.

الوظيفة: عملت نهال في مكتبة "بدرخان" لفترة وبعد الثورة عملت في مؤسسة "أضف لتعبير الرقمي" مسئولاً لوجيستياً. تعمل حالياً في "شركة سيرة للإنتاج" كأخصائية أرشيف.

الصفحات