مهندسة

امل خليل - النساء في المجال العام بعد 2011

روت أمل أنها اشتركت في الثورة المصرية 25 يناير 2011 منذ يومها الأول كأي متظاهرة مهتمة بتغيير أحوال البلاد وظروفها واشتركت في فاعلياتها وأحداثها المختلفة. في اعتصام يوليو عام 2011 قررت هي ومجموعة من زملائها أن يطلقوا مبادرة تحت اسم "لن ننساهم" لتكريم وتوثيق شهداء الثورة. كما روت أيضاً كيف أثرت الثورة في حياتنا والفروق الهائلة التي أحدثتها في المجتمع. تؤمن أمل بأهمية مشاركتها في العمل العام وبخاصة دورها في مبادرة "لن ننساهم" لشهداء ومصابي الثورة، كذلك دورها التنظيمي في حزب الدستور بوصفها أمينة عامة للجنة التثقيف. ترى أمل أن المشاركة في أحداث الثورة المختلفة عرضت الجميع لمخاطر مختلفة، فمثلما تعرضت بعض النساء للاغتصاب وتم التحرش بهن، تعرض الرجال أيضاً لمخاطر فقدان أعينهم أو إصابات أخرى جسيمة، هذا إلى جانب خطر التعرض للقتل. انضمت أمل إلى حزب الدستور منذ تأسيسه واستقالت بعد عام ونصف من منصبها بوصفها مسؤولة اللجنة الثقافية بأمانة الخليفة والمقطم.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 18 يناير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

مها الجزار - النساء في المجال العام بعد 2011

كانت مها الجزار معنية بالشأن العام بدون الانضمام إلى أي كيان تنظيمي قبل الثورة. حكت مها كيف ساءتها الأوضاع السياسية والفساد، وأيضاً نتائج انتخابات مجلس الشعب في 2010 . لذلك استقبلت دعاوى ثورة 25 يناير بحماس وبدأت في نشرها وحث أصدقائها على المشاركة، لكن انتهى بها الحال إلى أن شاركت بمفردها. روت تفاصيل مشاركتها في ذلك اليوم وأكثر الهتافات التي تأثرت بها، كما تحدثت عن العقبات التي حالت دون مشاركتها في بعض الأيام خلال الـ 18 يوماً.
بعدها وجدت أن المشاركة السياسية ضرروة لضمان عملية التغيير، وبناء عليه قررت الانضمام إلى حزب سياسي. بعد أن قامت بدراسة الأحزاب التي نشأت في أعقاب الثورة واختارت أن تنضم إلى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي. تحدثت مها عن الأنشطة المختلفة التي شاركت بها من خلال فاعليات الحزب، من عمل جماهيري وتنظيمي. بعد وقت من المشاركة شعرت أن النساء مستبعدات عن المراكز القيادية في الحياة السياسية، مما دفعها إلى المشاركة في إنشاء لجنة المرأة بشرق القاهرة.
سردت مها الأحداث والمحطات المختلفة التي أثرت فيها من بعد الثورة مثل أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء في 2011، وتحدثت عن تواجدها في الميدان أثناء تلك الأحداث. ذكرت أيضاً أحداث العنف تجاه النساء مثل التحرش والاعتداءات الجنسية والاغتصابات التي واجهتها المتظاهرات، وكيف أثر ذلك فيها نفسياً.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 17 مارس، 2015
مكان المقابلة: 
منزلها.

ايمان علام - النساء في المجال العام بعد 2011

روت إيمان علام عن نشاطها في نقابة المهندسين وكيف عملت جاهدة لرفع الحراسة عن النقابة من خلال مجموعة "مهندسون ضد الحراسة". كما تحدثت عن وضع النقابة بعد الثورة ومشاركتها في الانتخابات وتشكيل قوائم مستقلة. بعد الثورة حاربت تحزيب النقابة، لا سيما وقد تقلد منصب النقيب أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين. تحدثت أيضاً عن دعم أسرتها لها خلال ترشحها لمقعد رئيس النقابة الفرعية للقاهرة، بخاصة مساندة بناتها اللاتي كن يشاركن في الدعاية الخاصة لبرنامجها. من ثم استرجعت إيمان ذكرياتها عن الـ 18 يوم في ميدان التحرير ومشاركتها في أحداث الثورة، والتي استمرت خلال فترة المجلس العسكري وفترة رئاسة محمد مرسي وحتى 30 يونيو 2012. في حديثها تناولت فكرة ارتباط الاهتمام بالشأن العام والسياسي، بالعمل المهني، حيث شاركت في الوقفات الاحتجاجية من أجل زيادة دخل العاملين بهيئة المجتمعات العمرانية دون باقية الأجهزة التابعة لوزارة الإسكان. وقد شاركت مع العاملين بالوزارة فى النجاح فى الحصول على عدة قرارات وزارية بزيادة دخل العاملين بالأجهزة التابعة للوزارة.

تاريخ المقابلة: 
الخميس، 24 يوليو، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم:إيمان علام.

تاريخ الميلاد: 13 أبريل 1960.

الدراسة: حصلت على بكالريوس هندسة مدنية من جامعة عين شمس عام 1984.

الوظيفة: تشغل إيمان علام منصب مديرة عامة في الجهاز التنفيذي لتعمير القاهرة الكبرى التابع لوزارة الإسكان.

مها عبد الناصر - النساء في المجال العام بعد 2011

تحدثت مها عبد الناصر عن بداية اهتمامها بالمجال العام. كانت نقطة الانطلاق هي نشاطها الجامعي في أواخر الثمانينيات. نشطت في الجامعة من خلال الأسر الطلابية وشاركت في انتخابات اتحاد الطلاب. انضمت أيضاً لفترة وجيزة إلى حزب التجمع لكن لم تستمر لعدم رضائها عن وضع المعارضة في مصر وقتها.
روت مها عن مشاركتها في أحداث ثورة 25 يناير 2011، حيث كانت النقطة الحاسمة لانضمامها إلى التظاهرات هي موقعة الجمل التي حدثت في 2 فبراير 2011. بعد انتهاء أحداث الـ 18 يوماً، شاركت مها في العديد من المبادرات مثل "مصرنا" و"أتوبيس الحرية"، وانضمت إلى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي منذ بداية انطلاقه. اتخذت في ذلك الوقت قراراً حاسماً، وهو ترك عملها للتفرغ للمشاركة في المجال العام. قامت مها بتوظيف أدواتها ومهارتها التسويقية في حملات الحزب الانتخابية في مجلس الشعب والمؤتمرات الجماهيرية وغيرها، كما شاركت بقوة في جميع فاعليات الحزب الأخرى.
على جانب آخر، تناولت مها أنشطتها داخل نقابة المهندسين، حيث حاولت أن يكون لها دور فعال بعد رفع الحراسة عنها، فشاركت في انتخابات النقابة 2011 ثم كافحت مع مجموعة تيار استقلال المهندسين المجلس الإخواني الذي قام بتسييس النقابة ونجحوا في سحب الثقة منه وكانت أحد أعضاء اللجنة التي أدارت النقابة وقامت بعمل انتخابات جديدة في 2014 وسلمت النقابة لمجلس جديد منتخب.
تحكي مها عن التغيرات والمشاحنات التي واجهتها في علاقاتها الأسرية والاجتماعية نتيجة مشاركتها في المجال العام ونتيجة انتماءاتها الفكرية. كما أشارت إلى كيفية تغيرعلاقتها بالشارع، حيث أنها، كما تصف، كانت منفصلة تماماً عن الشارع قبل الثورة، لكن أصبحت أكثر احتكاكاً وارتياحاً لتواجدها في الشارع بعد الثورة. لكن تظل علاقتها بالشارع يسودها التوتر أحياناً، بسبب العنف تجاه النساء الذي كانت تراه أثناء مشاركتها في التظاهرات.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 23 مارس، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: مها عبد الناصر.

تاريخ الميلاد: 29 مارس 1968.

الدراسة: خريجة كلية الهندسة وحاصلة على ماجستير ودكتوراه في إدارة الأعمال – تخصص التسويق.

الوظيفة: عملت في مجال التسويق وإدارة الأعمال وكانت مديرة قسم التسويق في شركة إتصالات وتعمل حالياً مستشارة لمجلس الإدارة في شركة المهندس للتأمين، كما تشغل منصب الأمين العام المساعد للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.

الاسم: امل خليل.

تاريخ الميلاد: 10 بونية 1980.

الدراسة: قسم هندسة الاتصالات بكلية الهندسة جامعة القاهرة.

الوظيفة: تعمل في إحدى شركات البرمجيات مهندسة تكنولوجيا معلومات.

الاسم: مها الجزار.

تاريخ الميلاد: 1 سبتمبر 1969.

الدراسة: تخرجت من كلية الفنون الجميلة.

الوظيفة: تعمل مهندسة معمارية. عضوة هيئة عليا وأمينة لجنة المرأة بشرق القاهرة بحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.