ناشطة حقوقية

غادة شهبندر - النساء في المجال العام بعد 2011

روت غادة شهبندر عن متابعتها لدعوات المشاركة في 25 يناير، وكيف أنها لم تكن تنتوي المشاركة فيها. ما أثر في قرارها هذا، هو مشاركتها منذ 2005 بعد الأربعاء الأسود في حملة سميت بـ "حملة الشريطة البيضاء". ثم انضمامها إلى حملة "شايفينكم" من 2005 إلى 2008، التي أجهضتها الضغوط الأمنية. ثم عملها في الجانب الحقوقي ضد التعذيب في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان. وبناء عليه، فقد شاركت في مظاهرات كثيرة، وكانت ترى أن عدد المشاركينـ/ــات دائماً ضئيل، وعادة ما تم التعامل بالعنف مع هذه المظاهرات، ومن ثم اعتقدت أن 25 يناير هي تكرار للتجارب السابقة نفسها. لكن ما دفع غادة إلى المشاركة هو حماس ابنتها التي لم تكن قد شاركت في أي مظاهرة سابقة. تسرد غادة بعد ذلك ما رأته وعايشته على مدار الأيام الأولى للثورة وما تبعها. وتحكي عن أنها لم تكن تطمح إلى أي مناصب أو مشاركة سياسية حزبية، وأنها رأت أنه من الأفضل أن تخدم الحياة السياسية عن طريق الحيادية والمراقبة. ثم تحدثت عن دوائر المهمومين بالثورة ودوائر الرافضين لها لاستفادتهم من النظام، وتحدثت عن تأثر علاقاتها بأصدقائها وأهلها من هذه الدوائر المختلفة بعد الثورة.

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 23 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

الاسم: غادة شهبندر.

تاريخ الميلاد: 27 مارس 1962.

الدراسة: بكالوريوس إعلام وعلم نفس. ماجستير تعليم اللغة الانجليزية كلغة أجنبية - الجامعة الأمريكية في القاهرة.

الوظيفة: ناشطة حقوقية.