9 مارس

رانده ابو بكر - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

حكت رانده عن حلمها بالثورة قبل قيامها بعدة سنوات، وعن مشاركتها في أحداث ثورة 25 يناير بدءاً من يوم 29 يناير ونزولها بصفة يومية إلى ميدان التحرير. وقد انضمت إلى حركة "9 مارس من أجل استقلال الجامعات" في 2006، وحكت عن نشاطها في إطار المجموعة.
حكت عن مشاركتها في مسيرات طوال 2011 و2012، وعن أحداث محمد محمود الأولى في 2011، وكانت توفِّر الإعاشة والدواء للمتظاهرين. تحدثت أيضاً عن حالات التحرش التي شهدتها أثناء مسيرات 25 يناير 2012، وكيف شاركت في أحداث محمد محمود في 2012، وعبرت عن سعادتها بمظاهرات 30 يونيو 2013. كما قامت بعمل حشد ضد دستور 2014، نظراً إلى عدم شرعية النظام والمسار من وجهة نظرها ووجود إشكاليات كثيرة في المواد الدستورية.
حكت عن تجربة ترشحها لعمادة كلية الآداب وفوزها بالانتخابات، وكونها أول عميدة لكلية الآداب، ولكن وزارة التعليم العالي لم تصدق على الانتخابات واعتبرتها غير شرعية.

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 24 يونيو، 2014
مكان المقابلة: 
نادي أعضاء هيئة التدريس-المنيل.

الاسم: رانده أبو بكر.

تاريخ الميلاد: 3 نوفمبر 1966.

الدراسة: دكتوراه في الأدب المقارن- كلية الآداب- جامعة القاهرة، 1998.

الوظيفة: أستاذة أدب إنجليزي بجامعة القاهرة.

كوكب حفني ناصف - سير النساء الرائدات.

أسهبت كوكب في الحديث عن شقيقتها باحثة البادية ملك حفني ناصف، وعن الدور الذي لعبته في نشأتها وتلقينها الشعر والأخلاق الحميدة. سردت حادثة إلقاء القبض على أحد أشقائها، مجد الدين، بتهمة تهريب ضابط وصدور حكم بإعدامه، والضجة الكبرى التي حدثت في البلد على سبيل رد الفعل، الممثلة في اشتعال احتجاجات بالمدارس وقيام كبار المحامين بالمرافعة في القضية دون مقابل. أثمر رد الفعل القوي عن التراجع عن حكم الإعدام وتحول المحاكمة من عسكرية إلى أهلية. سردت كذلك الحزن الشديد الذي أصاب جموع الناس لدى وفاة شقيقتها ملك. جاء في كلامها دورها خلال ثورة 1919 مع إحدى زميلاتها منيرة روفائيل وطالبات أخريات وإسهامهن في إشعال الاحتجاجات داخل مدرستهن ومدرسة البنين كذلك؛ وتم فصلها من المدرسة لمدة عام مع زميلاتها إثر هذا الحادث بتحريض من الناظرة الإنجليزية مس هاردينج. بعد انتهاء مدة فصلها، رغبت في الالتحاق بمدرسة الحلمية الجديدة الحكومية رغم وجود قانون يحظر التحاق أي فرد بمدرسة حكومية في ظل فصله من أخرى، ولاقت الكثير من العداء من مس هاردينج وادعاءاتها بمعاداة الإنجليز. لكنها تمكنت من الالتحاق بمدرسة الحلمية وكان من بين زميلاتها كريمة السعيد وعزيزة السعيد وسعاد رضا وسعاد المويلحي ونيللي يوسف وإيزابيل حنا. حازت على بعثة كتشنر رغم تصدي الناظرة لها، وقد تمكنت من الذهاب نظراً إلى مساندة بعض الشخصيات المصرية العامة لها كما جاء في حديثها. حصلت على التوجيهية الإنجليزية والتحقت بكلية الطب وعملت في مستشفى راهبات. رغبت في التخصص في أمراض النساء والولادة، ومن ثم طالبت بنقلها إلى مدينة دبلن بأيرلندا نظراً إلى توافر كلية متخصصة في أمراض النساء والولادة بها. مكثت بدبلن مدة عام وحازت على دبلوم أمراض النساء والولادة. عادت إلى مصر وعملت في عدة تخصصات مثل الجراحة والباطني، بالإضافة إلى أمراض النساء في الإسبتاليا. في عام 1938، طالبها عميد الطب علي باشا إبراهيم بالذهاب إلى السعودية بناء على طلب الملك عبد العزيز. سردت ذكرياتها في السعودية وعملها كطبيبة لحريم الملك والظروف المعيشية الشاقة التي عانت منها. لدى عودتها إلى مصر، استأنفت عملها في الإسبتاليا ونالت منصب الطبيبة الأولى، وتولت تعليم الطبيبات الجدد، وقامت بافتتاح قسم للأطفال. جاء في كلامها ذكر والدتها وإيمانها بأهمية التعليم والمشاركة السياسية وتشجيعها الدؤوب لأبنائها. ورد ذكر السيدة هدى شعراوي في حديثها حيث قامت بعمل حفلة لمختلف الرائدات في دخول مختلف المجالات مثل سهير القلماوي وأخريات للاحتفاء بهن.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 12 يناير، 1998
مكان المقابلة: 
منزلها