اجلال السباعي

(1926 - )

وظائف و مراكز

  • أستاذة جغرافيا.

الاسم: إجلال السباعي.

تاريخ الميلاد: 3 أكتوبر 1926.

الدراسة: ماجستير علم الجغرافيا- معهد الدراسات الأفريقية 1951.

الوظيفة: أستاذة جغرافيا.

 

اجلال السباعي - سير النساء الرائدات.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 4 أغسطس، 2003
مكان المقابلة: 
منزلها

تحدثت السيدة إجلال خلال المقابلة عن مختلف مراحلها التعليمية التي تضمنت تجربتها مع الاستعمار البريطاني بدءاً بمرحلة الروضة التي تعزو إليها الكثير من هواياتها وقدراتها. جاء في روايتها المدرسة الإنجيلية التي التحقت بها أثناء المرحلة الابتدائية، وكيف كانت إرسالية إنجليزية تتكون من ناظرة إنجليزية مقيمة في المدرسة ومدرسات إنجليزيات. اهتم والداها باستكمال تعليمها بالرغم من أن أغلبية الفتيات في أسرتها حزنَ على شهادة الابتدائية فقط ولم يستكملن بقية المراحل التعليمية. رويت كذلك عن التحاقها بمدرسة حلوان الثانوية رغم مشاجرات وقعت بين والدها وأشقائه فيما يتعلق باستمرارها في التعليم. تحدثت إجلال بشغف عن مادة الجغرافيا وعن الإبداع في تدريسها آنذاك علي يد الرائدتين زينب الأتربي وكوكب مينا؛ وكيف كانت المدرسة ثرية بكافة الأنشطة مثل جمعيات (الجغرافيا- الأحياء- الخطابة- الشعر- اللغة الإنجليزية). حازت على أعلى درجة في مادة الجغرافيا في الثانوية على مستوى الجمهورية، مما أهَّلها لدخول قسم جغرافيا على الرغم من أنها سردت صعوبة الالتحاق بالقسم والتخويف والرهبة التي مرت بهما لكي لا تلتحق به. نالت الماجستير في علم الجغرافيا من معهد الدراسات الأفريقية التي التحقت به مع زوجها عام 1951. التحقت بكلية التربية عقب تخرجها في قسم جغرافيا لكي تتأهل للتدريس، وسافرت إلى السودان للقيام بأبحاث ميدانية. وحازت على منحة من مؤسسة فورد الأمريكية ومكثت في الولايات المتحدة لمدة شهر ونصف. عملت في البداية بكلية البنات ثم انتقلت إلى مدرسة الأميرة فوزية للعمل مدرِّسةَ جغرافيا، وذكرت أنها أنشأت جمعية الجغرافيا بوصفه نشاطاً إضافياً للطالبات للاطلاع وتذوق مادة الجغرافيا. تقلد زوجها الأستاذ صبحي منصب المستشار الثقافي في روسيا، وأقامت إجلال مدرسة هناك وشغلت منصب المديرة، ولدى عودتهما من روسيا، عملت في ديوان الوزارة لدى مركز البحوث التربوية. اختص عملها بالبحث العلمي في مجال التربية، وعلى وجه الأخص في مجال الجغرافيا وتغيير وتعديل المناهج والكتب المدرسية وتقييمها، وبلغت منصب مديرة المركز. وتذكر انخراطها في العمل السياسي إبان فترة المدرسة عبر المشاركة في إضرابات بقيادة مدرسة التاريخ الرائدة حكمت أبو زيد، واستكملت نشاطها السياسي أثناء مرحلة الجامعة عبر المشاركة في إضرابات ضد الإنجليز.

نبذة عن المحاور / المحاور: 
رانيا عبد الرحمن مدرسة الدراسات الثقافية المقارنة بقسم اللغة الانجليزية بجامعة القاهرة. عضوة مؤسسة في المرأة والذاكرة. مجالات الاهتمام الدراسات النسوية والنوع والتاريخ الشفوي ونظريات السرد.