جنفياف سيداروس

(1925 - 2016)

وظائف و مراكز

  • ناشطة سياسية وصحفية ومترجمة

الإسم: جنفياف سيداروس.

تاريخ الميلاد: 12 اغسطس 1925.

الدراسة: ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية – جامعة القاهرة.

الوظيفة: صحفية ومترجمة.

جنفياف سيداروس ـ سير النساء الرائدات

تاريخ المقابلة: 
السبت، 3 يوليو، 2004

تطرقت جنفياف سيداروس إلى عدة موضوعات خلال المقابلة، مثل حياتها العائلية والوظيفية، بالإضافة إلى نشاطها السياسي. استهلت الحديث بالتطرق إلى مسيرتها التعليمية، وكيف كانت ملتحقة بمدرسة الأمريكان فرع الفجالة، وكانت فاطمة موسي إحدى زميلاتها؛ وذكرت ما شهدته في المدرسة من دعاية للولايات المتحدة من قبل المدرسات. تحدثت جنفياف سيداروس عن والدتها وارتباطها الوثيق بقريتها والأثر الذي تركته في نفسها، ورغم أمية والدتها فقد كانت تتمتع بذكاء حاد، وكان منزلها بمثابة بيت الأمة، أي كانت تدور فيه مناقشات ومناظرات تتعلق بالأحداث الجارية. عملت في الصحافة إبان فترة الجامعة وأدى هذا إلى نشاطها السياسي من خلال الناشط صلاح التهامي، وانضمامها إلى مجموعة ثقافية تحت اسم "Shakespearean Group" علي حد قولها. انخرطت في مجموعات ثقافية وسياسية أخرى، ومن خلالها تعرفت على فؤاد محي الدين، وحسن عواض، ومصطفي سويف، ويوسف الشاروني، ومنير عبد المجيد، وإسماعيل السويفي؛ وذكرت أنها كانت الفتاة الوحيدة بينهم، ثم قامت بضم فاطمة موسي إلى المجموعة. حثها تردي الأوضاع السياسية في مصر على قيادة المظاهرات نظراً إلى تمتعها بصوت جهوري، وقدرة علي حشد الجماهير، وقد اٌُلقي القبض عليها عدة مرات، وجاء فصلها المؤقت من الجامعة، وتحويلها إلى مجلس تأديب نتيجة مشاركتها السياسية. تحدثت عن تجربتها مع العدوان الثلاثي عام 1956، وكيف اعتقلت مراراً نظراً إلى اعتناقها الشيوعية. جمعتها صلة وثيقة بالشاعر صلاح جاهين، ودفعها شغفها بالثقافة إلى الالتحاق بمجموعة موسيقية اسمها "Gramophone Society".
التحقت بمعهد الصحافة وعملت في جريدة "السياسة" و"البلاغ،" وحاورت بعض الرائدات مثل أمينة السعيد ودرية شفيق. عملت في بعض المجلات كذلك، من بينها "الجماهير،" وتولت الجزء الخاص بالمرأة. تحدثت كذلك باستفاضة عن سعدية عثمان التي تعتبرها أسطورة، إذ حاربت من أجل الحصول على التعليم وحق المشاركة السياسية، وأثمرت جهودها في حصول شقيقاتها علي كافة حقوقهن، وتم تعيينها في الجامعة، ولكنها فُصلت. قامت سعدية وزوجها عزت بإيواء جنفياف سيداروس بمسكنهما لمنع القبض عليها كما ذكرت، ولكن أُلقي القبض عليها وحوكمت عسكرياً، وصدر حكم بحبسها لمدة عامين، تم تخفيضه إلى عام؛ ومن ضمن قريناتها في السجن ثريا أدهم. تكلمت باستفاضة عن المعتقلات اللائي كن معها في المعتقل، وعن الصعاب التي مررن بها، حيث إن أزواجهن كانوا معتقلين أيضاً، وتحدثت عن المشقة التي عانى منها أبناؤهن نتيجة لذلك، ومنهن ثريا شاكر، وسميرة الصاوي، وأسماء حنين، وتحدثت عن معتقلات أخريات، مثل ليلى حكيم وأميمة أبو النصر، وليلى الشاري، وإجلال السحيمي، وإنتصار خطاب؛ وهي تدين بالفضل للمعتقل لأنه غرز فيها تحمل الصعاب والصبر. جاء ايضاً في روايتها تعرضها للفصل من الحركة الشيوعية التي كانت منتمية إليها، بالإضافة إلى فصل سعدية وعزت، وفاطمة زكي، ضمن حركة فصل جماعية لسبعين كادراً شيوعياً تم وصمهم بالخيانة. إبان العدوان الثلاثي تم وضعها بوصفها قائدة للحركة الإعلامية الخاصة بالحركة ضمن المقاومة الشعبية، وقاموا بحث الناس على المقاومة من خلال بيانات وشعارات وطنية. من ضمن نشاطها السياسي أنها شاركت في مظاهرة مع الأخوات المسلمات، من بينهن إنجي أفلاطون وزينب الغزالى. تحدثت جنفياف سيداروس عن أنها شغلت وظيفة في الإدارة التعليمية مع بعض من زملائها الممنوعين من العمل في التدريس، وقد امتنعت عن العمل لمدة ثلاث أعوام اعتراضاً على نقلها إلى أسوان، وقامت أثناءه بإجراء تسجيلات مع سيزا نبراوي، تدور حول هدى شعراوي والحركة النسوية. أقيمت مسابقة قيمتها المادية 500 جنيه لعمل كتاب باللغة الإنجليزية يتعلق بالقضية الفلسطينية، وقامت بالاشتراك فيها من أجل الخروج من أزمة مالية على حد قولها. قامت أيضاً بترجمة عدة أعمال أدبية، من بينها "بيجماليون" ومسرحية "التبغ".