حبيبة الزيني

(1990 - )

وظائف و مراكز

  • مسؤولة برنامج حرية تداول المعلومات في مركز دعم تقنيات المعلومات.

الاسم: حبيبة الزيني.

تاريخ الميلاد: 16 نوفمبر 1990.

الدراسة: كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة.

الوظيفة: مسؤولة برنامج حرية تداول المعلومات في مركز دعم تقنيات المعلومات.

حبيبة الزيني - النساء في المجال العام بعد 2011

تاريخ المقابلة: 
الثلاثاء، 6 مايو، 2014
مكان المقابلة: 
جروبي

روت حبيبة خلال المقابلة أن ادراكها المجال العام وما يحدث من حولها بدأ حين شاركت بالحضور باعتبارها طالبة اقتصاد وعلوم سياسية في مؤتمر "تجارب ومسارات الشباب" ديسمبر 2010. وفقًا لما روت، جعلها هذا المؤتمر تتساءل عما تفعل في حياتها؟ وما هي إسهاماتها في المجال العام؟ حتى قامت الثورة وتحمست للمشاركة فيها.
بالرغم من رغبتها الشديدة في المشاركة، إلا انها لم تستطع بسبب تعنت والدها في السماح لها بالنزول إلى التحرير. حكت كيف تم حبسها طوال فترة ثماني عشرة يومًا، وكيف أثّر هذا الفعل على شكل حياتها وكافة قراراتها بعد ذلك. استكملت حبيبة تحكي كيف استطاعت أن تشارك في محطات مختلفة في الثورة، وكيف كانت أحداث بورسعيد من أكثر اللحظات المؤلمة التي أصابتها بالانكسار، كما أنها توقفت بعد هذا الحادث عن الاشتراك في أي عملية انتخابية بسبب تقاعس برلمان ما بعد 25 يناير في تحقيق القصاص لشهداء يناير وشهداء أحداث بورسعيد بشكل أخص. روت حبيبة أيضًا كيف أسهمت الثورة في إشعال ثورتها على الصعيد الشخصي؛ حيث قررت أن تستقل بحياتها بعد تخرجها. روت أيضًا أنها انضمت إلى "حزب الدستور" وكان الدافع الأساسي لانضمامها للحزب هو حبها بالدكتور محمد البرادعي وإيمانها به. ركزت نشاطها داخل الحزب في لجنة العضويات، لكن لم تستمر طويلًا في المشاركة؛ وذلك بسبب نفورها من الأداء السياسي في المجال العام.

نبذة عن المحاور / المحاور: 
ديانا مجدي عبد الفتاح باحثة مساعدة بمؤسسة المرأة والذاكرة، وتعمل حالياً كمنسقة لمشروع أرشيف التاريخ الشفوي للنساء. تخرجت ديانا من كلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية في جامعة القاهرة عام 2009. التحقت بمؤسسة المرأة والذاكرة في عام 2012. وحالياً طالبة ماجستير في دراسات الشرق الأوسط في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.