رضوى فودة

(1987 - )

وظائف و مراكز

  • تعمل بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

الاسم: رضوى فودة.

تاريخ الميلاد: 2 مارس 1987.

الدراسة: خريجة فنون جميلة دفعة 2009 – جامعة حلوان.، وطالبة ماجستير، قسم تصوير.

الوظيفة: تعمل بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

رضوى فودة - مجموعة النساء في المجال العام بعد 2011

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 18 أغسطس، 2014
مكان المقابلة: 
وسط البلد

روت رضوى في مقابلتها عن أنها لم يكن لها توجه سياسي أو أي مشاركة سياسية قبل الثورة، لكنها كانت متابعة لحالة الحراك السياسي قبل ذلك بدون أي مشاركة، وكانت مؤمنة بفكرة عدم وجود عدالة، وتأكدت من ذلك في العديد من الأحداث قبل الثورة، ثم مع اندلاعها في يناير تيقنت من نهاية النظام الحاكم. ذكرت أيضاً أن يوم 2 فبراير 2011 من أكثر أيام الثورة التي علقت بذاكرتها عندما علمت بخبر وفاة زميل مجالها الفنى أحمد بسيوني أثناء مشاركته في الثورة؛ عندها شعرت أن الأمر أصبح شخصياً.
حكت رضوى عن أنها على الصعيد المهني مرَّت بمراحل مختلفة بعد الثورة، بدأت بالعمل التطوعي لفترة، ثم العمل في شركة إعلانات. وبعد ذلك بفترة، عملت في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
اشتركت رضوى في العديد من الحملات والمبادرات السياسية بعد التنحي، مثل مبادرة حق وواجب المصري، واقتصرت مشاركتها في الأنشطة الحزبية على تصميم لوجو لحزب العدل، على الرغم من رفضها الانتساب إلى أحدها، واقتناعها في الوقت ذاته بأن كل حزب منها يمتلك وجهة نظر صحيحة، مشيرةً إلى عملها في تصميم شعارات مؤسسات أو حركات مثل "الحقانية" و"هانلاقيهم". لكن التأثير الأكبر في حياتها كان هو العمل مع مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية".
مرت على رضوى لحظات إحباط متعددة، لكن الأبرز في هذه اللحظات هو اعتقال أصدقائها مثل: سناء وعلاء سيف وغيرهما، بجانب لحظات الذعر التي انتابتها أثناء الاشتباكات العنيفة في شارع الفلكي عقب حادثة مقتل العشرات من مشجعي النادي الأهلي في مدينة بورسعيد.
ذكرت رضوى أنها تقدِّر مساندة أسرتها لها، وعلى وجه التحديد والدتها أثناء مشاركتها في الثورة أو الاعتصامات، وأنها لم تخسر أحداً من أصدقائها بسبب السياسة، وترى الاختلاف والتنوع في الشخصيات والخلفيات الاجتماعية والسياسية لهؤلاء أمراً جيداً ومفيداً.
تعتقد رضوى أن الشعب المصري يصعب توقعه، وأنه شعب موهوب، ولديه قدرات تُمكِّنه من التصرف في مواقف صعبة، وأن المظاهرات أثبتت لها هذا الاعتقاد، على الرغم من وجود لحظات لم تستطع تفسيرها، مدللة على ذلك بتأثر قطاعات من الشعب بخطاب مبارك الثاني في أول فبراير.
حكت رضوي عن تجربتها في إنجلترا قبل تفجيرات لندن، فتحدثت عن الحريات الفردية التي يتمتع بها أعضاء المجتمع وقبولهم لوجود شخص ينتمي إلى أقلية دينية مسلمة، وحرية الفتاة في ارتداء أو عدم ارتداء الحجاب، وطريقة تعامل الأشخاص أنفسهم مع الدين، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار ارتداء الحجاب بعد عودتها إلى مصر بعشرة أيام فقط.
تسببت دراسة رضوى الجامعية في مصر في تغيير نظرتها للأشياء؛ بسبب ما قالته عن طبيعة الكلية نفسها وأنها تعلمت رؤية مواطن الجمال داخل القبح وإحساسها بأهمية تغيير ما تراه خطأ.

نبذة عن المحاور / المحاور: 
أمنية خليل.. باحثة عمرانية، شاركت في مشاريع بحثية عدة منها العنف المجتمعي وأبعاده الجندرية والتاريخ الشفهي للنساء في الثورة المصرية. تسعى حاليا إلى الحصول على درجة الدكتوراه في الأنثروبولوجي من جامعة City University of New York. شاركت في تأسيس "عشرة طوبة| الدراسات والتطبيقات العمرانية" في يونيو ٢٠١٤. ومنذ ٢٠١٢ عملت أمنية مع سكان منطقة رملة بولاق للتوصل لرؤية عمرانية لتطوير المنطقة. حصلت على درجة الماجستير في العلوم الإنسانية عن بحثها “ناس المدينة، عن علاقات القوى والعمالة والفضاء في رملة بولاق“.