شيرين صلاح

(1988 - )

وظائف و مراكز

  • عضوة بالتيار الشعبي في السويس، ومشتركة في مدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

الاسم: شيرين صلاح.

تاريخ الميلاد: 1 سبتمبر 1988

الدراسة: ليسانس حقوق – جامعة حلوان.

الوظيفة: عضوة بالتيار الشعبي في السويس، ومشتركة في مدرسة الكادر السياسي بنظرة للدراسات النسوية.

شيرين صلاح - النساء في المجال العام بعد 2011

تاريخ المقابلة: 
الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014
مكان المقابلة: 
فندق فلامنكو - الزمالك

حكت شيرين في مقابلتها أنها عملت في مجال المحاماة منذ تخرجها لمدة عامين أو أكثر وما زالت تعمل في المجال نفسه، ولكن بعد انخراطها في العمل السياسي أصبح العمل السياسي له الأولوية عن العمل في المحاماة بالنسبة لها. تحدثت شيرين عن علاقتها بالعمل السياسي الذي بدأ قبل الثورة بفترة قصيرة أثناء دراستها، حيث بدأت بكتابة مقالات تنتقد الأداء السياسي لحكم مبارك قبل الثورة، وكانت تسعى إلى نشر تلك المقالات، وبالفعل نجحت في نشر مقالة في جريدة "الدستور" في جزء مخصص لمقالات القراء. كما أضافت أنها قبل بداية الثورة كانت مؤيدة لدعوات النزول يوم 25 يناير، لكنها لم تستطع المشاركة رغم محاولاتها المستمرة لإقناع أسرتها، لكن رفض الأهل مشاركتها خلال الـ 18 يوماً. تابعت شيرين ما يحدث في تلك الفترة واستطاعت النزول يوم التنحي. استمرت في كتابة المقالات والمشاركة البسيطة في بعض الفاعليات حتى بداية أحداث مسرح البالون وغيرها، فقررت المشاركة بشكل أكثر جدية في العمل السياسي رغم معارضة أسرتها. قررت شيرين الانضمام إلى حملة حمدين صباحي في السويس مع بداية الانتخابات الرئاسية في عام 2012، ووصفت أيام عملها السياسي في تلك الفترة بأنها أعظم الأيام التي عاشتها، حيث حصل حمدين على المركز الثاني في السويس. بدأت شيرين بعد فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية بتأسيس "التيار الشعبي" في السويس بمشاركة زملائها، وقاموا بتنظيم العديد من الفاعليات السياسية والاجتماعية مثل عيد العمال والتحرش.
شاركت شيرين في الفاعليات والمظاهرات ضد حكم الإخوان، وكانت من أوائل المشاركين في حملة "تمرد" في السويس. كما تعرضت شيرين وزملاؤها للعديد من المضايقات من الإخوان أثناء جمع التوقيعات. كانت ترى حملة "تمرد" على أنها مجرد حملة أنهت عملها يوم 3 يوليو بعزل محمد مرسي من منصبه، وكان من المفترض أن تتحول إلى مراقب بعد ذلك على أية انتخابات رئاسية أو أية عملية لانتقال السلطة بعد حكم الإخوان. عارضت شيرين أداء الحملة بعد ذلك وتحولها إلى حركة سياسية، لذلك انتهت علاقتها بها بعد انتهاء حكم الإخوان. حكت شيرين عن عملها بعد ذلك في بعض الحملات السياسية مثل حملة "اعرف دستورك" بوصفها محاولة لتعريف الناس بمواد الدستور قبل تعديله.
ذكرت شيرين أيضاً خلافها في التوجه السياسي مع والدتها، حيث كانت عضوة في الحزب الوطني، لكنها بالرغم من ذلك شجعتها على المشاركة في العمل السياسي. اشتركت شيرين في حملة حمدين الانتخابية أيضاً في عام 2014، حيث كانت تذهب إلى الشهر العقاري منذ وقت مبكر لجمع التوكيلات لترشح حمدين صباحي للرئاسة، ووصفتها بأنها كانت من أصعب الحملات الرئاسية التي اشتركت فيها.
حكت شيرين عن علاقتها بأصدقائها وكيف أسهم عملها في الوسط السياسي في تكوين صداقات كثيرة ومختلفة عن فترة دراستها الجامعية. كما قامت بإنشاء موقع إلكتروني إخباري تحت مسمى: Good News for Suez، بالمشاركة مع بعض أصدقائها، حيث نشرت مقالاتها. أتاح لها العمل في ذلك الموقع التعرف على أصدقاء جدد وكوادر سياسية مختلفة تعتز بصداقتهم رغم اختلاف توجههم السياسي.
ذكرت أيضاً أنها لم تواجه أية مشاكل لكونها امرأه تشارك في المجال العام، وبخاصة في العمل السياسي، حيث إنها لاقت دعماً من أصدقائها خلال أي نشاط أو فعاليات شاركت بها.

محاورة/ محاور: 
امنية خليل
نبذة عن المحاور / المحاور: 
أمنية خليل.. باحثة عمرانية، شاركت في مشاريع بحثية عدة منها العنف المجتمعي وأبعاده الجندرية والتاريخ الشفهي للنساء في الثورة المصرية. تسعى حاليا إلى الحصول على درجة الدكتوراه في الأنثروبولوجي من جامعة City University of New York. شاركت في تأسيس "عشرة طوبة| الدراسات والتطبيقات العمرانية" في يونيو ٢٠١٤. ومنذ ٢٠١٢ عملت أمنية مع سكان منطقة رملة بولاق للتوصل لرؤية عمرانية لتطوير المنطقة. حصلت على درجة الماجستير في العلوم الإنسانية عن بحثها “ناس المدينة، عن علاقات القوى والعمالة والفضاء في رملة بولاق“.