شيماء عاطف

(1990 - )

وظائف و مراكز

  • المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

الاسم: شيماء عاطف.

تاريخ الميلاد: 4 أكتوبر 1990.

الدراسة: إدارة التراث الثقافي.

الوظيفة: تعمل في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

شيماء عاطف - النساء في المجال العام بعد 2011

تاريخ المقابلة: 
الأحد، 27 أبريل، 2014
مكان المقابلة: 
وسط البلد

حكت شيماء عملها في مجال التنمية المعني بالتعليم قبل الثورة، وذلك لإيمانها بأهمية التغيير الجذري المتمثل في منظومة التعليم. لكن، بعد الثورة اتضح لها أن التغيير من الممكن أن يتم من خلال الناس أنفسهم كما حدث في ثورة 25 يناير 2011، حيث بدأت على الصعيد المهني في الاتجاه إلى العمل في منظمات المجتمع المدني في 2012 مثل "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، حيث عملت في ملف العمل الميداني في القاهرة لتقديم الدعم القانوني والمجتمعي للأشخاص الذين تعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان.
انخرطت شيماء في العمل السياسي قبل الثورة، من خلال الانضمام إلى حملة ترشيح محمد البرادعي للرئاسة. لكنها انسحبت منها في أواخر عام 2011. كما شاركت في الوقفات الصامتة بعد حادث خالد سعيد قبل الثورة. بدأت مشاركتها في الأحداث السياسية والمظاهرات بدءًاً من يوم 26 يناير ويوم 28 يناير 2011 في جمعة الغضب، حين شاركت في مسيرة بدأت من أمام مسجد مصطفى محمود مع أصدقائها، وصولًا إلى كوبري الجلاء. حكت شيماء أنها بدأت بعد ذلك في الذهاب إلى الميدان بصحبة والدها في بعض الأحيان، وذلك خلال اعتصام التحرير وحتى يوم التنحي في 2 فبراير. تحكي عن الأفكار التي طرحت بينها وبين بعض الأصدقاء حول العمل على ملف المحليات، وكيف تمكنت بعض المجموعات بالفعل من الذهاب إلى بعض الأماكن النائية للعمل على ملف المحليات، حيث بدأوا العمل مع قرى البحر الأحمر، وكان التصور الأخير لتلك المجموعة أن الأولوية هي فهم المجتمع وعاداته وتقاليده في البداية.
تحدثت شيماء عن تأثير الأحداث السياسية على مدار السنوات الثلاث الماضية عليها، وإلى أي مدى ترسخت علاقتها بأصدقائها، وشعرت براحة في النقاش معهم. أما على المستوى العائلي والأسري، فهناك عدم اتفاق في بعض الأمور الفكرية حول ما يحدث على المستوى السياسي.
حكت شيماء عن علاقتها بالشارع وخاصة كونها امرأة، وذكرت على وجه التحديد يوم 28 يناير وكيف كان تفاعل بعض الشباب مع الفتيات أو السيدات، وكيف كانت علاقة إنسانية خالية من أي حالات عنف ضد النساء، وكيف استمرت تلك الحالة على مدار الـ 18 يوم بدون مضايقات، لكن لم تستمر تلك الحالة بعد ذلك.
تطوعت شيماء في حملة ضد التحرش، وذكرت أيضًا مسيرة السيدات في الميدان، وكيف كانت ضد فكرة وجود شباب أو رجال محيطين بالمسيرة لحماية السيدات، حيث يرسخ هذا فكرة ضرورة حماية السيدات بواسطة الرجال طوال الوقت. وأضافت أن هناك عنفًا عامًا في المجتمع وضد كل الطبقات الأضعف.

محاورة/ محاور: 
امنية خليل
نبذة عن المحاور / المحاور: 
أمنية خليل.. باحثة عمرانية، شاركت في مشاريع بحثية عدة منها العنف المجتمعي وأبعاده الجندرية والتاريخ الشفهي للنساء في الثورة المصرية. تسعى حاليا إلى الحصول على درجة الدكتوراه في الأنثروبولوجي من جامعة City University of New York. شاركت في تأسيس "عشرة طوبة| الدراسات والتطبيقات العمرانية" في يونيو ٢٠١٤. ومنذ ٢٠١٢ عملت أمنية مع سكان منطقة رملة بولاق للتوصل لرؤية عمرانية لتطوير المنطقة. حصلت على درجة الماجستير في العلوم الإنسانية عن بحثها “ناس المدينة، عن علاقات القوى والعمالة والفضاء في رملة بولاق“.