عزيزة حسين

(1919 - 2015)

وظائف و مراكز

  • رائدة العمل الاجتماعي.

الاسم: عزيزة حسين.

تاريخ الميلاد: 5 مايو 1919.

تاريخ الوفاة: 19 يناير 2015.

الوظيفة: رائدة العمل الاجتماعي.

عزيزة حسين - سيرالنساء الرائدات.

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 9 أكتوبر، 2000
مكان المقابلة: 
منزلها

خلال المقابلة، تحدثت عزيزة عن مختلف أسفارها بصفتها حرم السفير أحمد حسين وبصفتها الشخصية. قامت بزيارة الولايات المتحدة قبل تولي زوجها مهام السفير هناك عبر دعوة لإلقاء محاضرات عن مصر والمرأة من قبل مجموعة "أصدقاء الشرق الأوسط"، واستكملت إلقاء المحاضرات بعد أن غدا زوجها سفيراً. تناولت محاضراتها مختلف الموضوعات مثل المرأة المصرية والقضية الفلسطينية ومشروعات أحمد حسين في مصر مثل (مساكن شعبية- مراكز اجتماعية- الضمان الاجتماعي). وقد سردت المشاق التي عانت منها إثر إلقاء المحاضرات. ذهبت إلى جزر الكاريبي برفقة زوجها بدعوة من الأمم المتحدة بهدف القيام بدراسات وأبحاث في المراكز الاجتماعية بهذا الإقليم، وقد جاءت هذه الدعوة نتيجة لقيام زوجها بإقامة مراكز اجتماعية بمصر. قامت بتفعيل حوار في الولايات المتحدة في إطار التبادل الثقافي والحضاري، وذكرت قيام جمال عبد الناصر بمنحها نيشان الكمال عام 1955 تقديراً لجهودها. عقب عودتهما من الولايات المتحدة، قاما بالعمل مع الجمعيات في مشروعي تنظيم الأسرة وختان الإناث. قامت بتمثيل مصر في الأمم المتحدة نزولاً على رغبة الحكومة المصرية من عام 1962-1977، وقد عملا كلا من ميرفت التلاوي وعمرو موسى مساعدين لها خلال سفرها. حضرت مؤتمراً بسنغافورة تحت رعاية "الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة" كي تتعرف على سير عملية تنظيم الأسرة في العالم. التعاون مع الاتحاد الدولي أدى إلى تأسيس "اللجنة المشتركة لتنظيم الأسرة" التي ضمت عدة جمعيات، وكانت تهدف إلى العمل والتعاون المشترك. أثمر تأسيس هذه اللجنة عن تأسيس "الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة" من أجل عمل جميع اللجان بصفة مستقلة. اختيرت من قبل الاتحاد الدولي لتمثل مصر، ثم عينت نائبة رئيس الاتحاد، وبعدها اُنتخبت رئيسة عام 1977، وفي العام نفسه عرض عليها منصب وزيرة الشئون الاجتماعية، ولكنها رفضت؛ وقد قاموا بعمل مشروع من أجل دعم دور المرأة في الأسرة ودعم حقوقها القانونية. وتولت نجيبة عبد الحميد إدارة المشروع وقمن بتكوين مجموعات ضغط لدى المشايخ ورجال القانون ومجلس الشعب ومشيخة الأزهر بهدف تعديل قوانين الأحوال الشخصية غير المنصفة للمرأة كما ذكرت. سردت كذلك قيام الجمعية بإرسال تلغراف إلى رئيس الحكومة آنذاك مصطفى خليل احتجاجاً على القانون الجديد الذي يمنع المرأة من الطلاق على أساس ضرر. تم وضعها في لجنة شئون المرأة العاملة في وزارة الشئون الاجتماعية إلى جانب نوال السعداوي ويحيى درويش. قامت بالعمل في "اللجنة القومية للسكان"، ولكنها لاقت الكثير من المشاكل من قبل الحكومة ورغبتها في الاستيلاء على عمل اللجنة كما ذكرت. تحدثت عن اتخاذهم خطوات من أجل استقلال اللجنة رغم أنف وزارة الشئون الاجتماعية، ونتيجة ذلك تم القبض على سمير عليش أحد أعضاء اللجنة ومداهمة مقر اللجنة والاستيلاء على بعض الأجهزة والمعدات. شغلت وظيفة في مكتب البحث في Office of War Information وكان رئيسها جورج رينز. قامت بتمثيل هيئات أهلية في مؤتمر سكاني بعمان وقام الأستاذ ماهر مهران بتفويضها لتشكيل لجنة لمتابعة القضايا المطروحة في المؤتمر وحصلوا على تبرع من Ford Foundation، ولكنها اضطرت للتخلي عن اللجنة في ظل مشاكل مادية. قامت بإنشاء جمعية "الممارسات الضارة بصحة المرأة" بالاشتراك مع السيدة عزيزة كامل في إطار النشاط الموجه إزاء محاربة ختان الإناث، وقد توسع نشاط الجمعية ليشمل بعض المحافظات الأخرى، وذكرت قيام محافظ المنيا بتشكيل لجنة مخصوصة لمكافحة ختان الإناث بالمنيا. جاء والدها في سياق روايتها وذكرت وطنيته واشتراكه في مظاهرات ضد الاستعمار ومنعه من السفر في بعثة؛ والمشاركة في الكفاح الثوري ضد الاستعمار في ليبيا.

محاورة/ محاور: 
هدى الصدة
نبذة عن المحاور / المحاور: 
هدى الصدة أستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة القاهرة وناشطة في مجال حقوق النساء. عضوة مؤسسة في مؤسسة المرأة والذاكرة. عملت كأستاذة زائرة في جامعة جورجتاون في 2014 – 2015، وأستاذة كرسي في دراسات العالم العربي الحديث بجامعة مانشستر في 2005 – 2011، كما كانت مديرة مشاركة لمركز العالم العربي للدراسات المتقدمة في المملكة المتحدة في 2006-2011. شاركت في تأسيس وتحرير هاجر- دورية بينية في دراسات المرأة العربية ما بين 1992-1998. كانت عضوة بلجنة الخمسين التي أعدت مسودة الدستور المصري الذي أقر في استفتاء عام 2014 وكانت منسقة لجنة الحقوق والحريات في لجنة الدستور. لها أبحاث ومؤلفات في مجال الأدب المقارن والتاريخ الشفوي ودراسات الجندر.