الاسم: ليلى الجريتلي.

تاريخ الميلاد:12 فبراير 1983.

الدراسة: بكالوريوس إرشاد سياحي.

الوظيفة: عملت لعدة سنوات مدرسة أطفال وتعمل حالياً مديرة أنشطة.

ليلى الجريتلي - النساء في المجال العام بعد 2011

تاريخ المقابلة: 
الاثنين، 10 فبراير، 2014
مكان المقابلة: 
منزلها.

عبرت ليلى عن إيمانها بأن التغيير يجب أن يكون اجتماعياً واقتصادياً، وأن يبدأ من المجتمع. دفعها هذا إلى اختيار مجال دراستها وعملها مدرسة أطفال. في مايو 2010 شاركت في مظاهرة تطالب بحد أدنى لأجور العاملين والعاملات في مصر، مما جعلها تشعر بأن التغيير في سياسات الدولة مهم جداً. دهشت في ذلك اليوم من عدد عساكر الأمن المركزي ومعاملتهم الوحشية للمتظاهرين والعمال المشاركين، مما جعلها تؤمن بأن تغييراً ما، قد يحدث في دعوات التظاهر في يناير 2011، وعليه قررت المشاركة. بدأت رحلتها يومها من ميدان مصطفى محمود بسبب اهتماماتها وعملها مدرسة للأطفال حيث بدأت حملة في أثناء الـ 18 يوم لإنشاء مدرسة صغيرة في ميدان التحرير لتعليم الأطفال القراءة والكتابة بطرق إبداعية وفنية. تؤمن ليلى بدور النساء في المجتمع وتوضح ذلك في المقابلة، وترى أن تمكين النساء مهم جداً للنظام الحاكم. كذلك ترى أن تجربتها في مواجهة التحرشات جزء من ثورتها ورحلتها في محاربة الفساد والظلم.

نبذة عن المحاور / المحاور: 
أمنية خليل.. باحثة عمرانية، شاركت في مشاريع بحثية عدة منها العنف المجتمعي وأبعاده الجندرية والتاريخ الشفهي للنساء في الثورة المصرية. تسعى حاليا إلى الحصول على درجة الدكتوراه في الأنثروبولوجي من جامعة City University of New York. شاركت في تأسيس "عشرة طوبة| الدراسات والتطبيقات العمرانية" في يونيو ٢٠١٤. ومنذ ٢٠١٢ عملت أمنية مع سكان منطقة رملة بولاق للتوصل لرؤية عمرانية لتطوير المنطقة. حصلت على درجة الماجستير في العلوم الإنسانية عن بحثها “ناس المدينة، عن علاقات القوى والعمالة والفضاء في رملة بولاق“.