ليلي دوس

(1917 - 2015)

وظائف و مراكز

  • احدى مؤسسات جمعية تحسين الصحة

الإسم: ليلي دوس.
تاريخ الميلاد:1 يوليو 1917.
الدراسة: درست أدب مقارن بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1981 .
الوظيفة: ناشطة سياسية من رائدات حركة الخدمة الاجتماعية، وإحدى مؤسسات الجمعية النسائية لتحسين الصحة العامة عام 1936 التي بدأت بوصفها جمعية متخصصة لرعاية مرضى السل وأسرهم.

ليلي دوس - سير النساء الرائدات

تحدثت ليلي عن حياتها العائلية ووالدها الذي كان محامياً، ثم تقلده منصب وزير مرتين في وزارتي المواصلات والزراعة. التحقت بمدرسة الساكركير لفترة دامت ثلاث سنوات، وبعدها انتقلت إلى كلية البنات على يد والدها، إذ أراد لها أن تتلقى تعليماً مصرياً لا أجنبياً كما قالت. أرادت أن تلتحق بالجامعة غير أن والدها عارض راغباً لها في الزواج. بدأ نشاطها الخيري عام 1936 في أعقاب لقاء مع د. محمود أباظة الذي شكي لها من انتشار مرض السل بمصر وعدم توافر أي مساعدة للأسر الفقيرة، فقررت ضمن مجموعة نساء ضمت سيدة إنجليزية حرم د. عبد المجيد محمود إنشاء جمعية من أجل خدمة الأسر الفقيرة. بدأن العمل في الجمعية في جو من التهكم من قبل بعض الأفراد نظراً إلى سعة رقعة الهدف وعدم الإيمان بقدرتهن على المثابرة والاستمرار في الموضوع كما ذكرت. وبعد مرور عامين، لاقت الجمعية نجاحاً باهراً من خلال دعاية إعلامية وتبرعات وتوسعت لفروع في شتى أقاليم مصر. سردت إحدى المشكلات التي واجهت الجمعية في نقل العدوى إلى الأبناء ورفض الوالد دخول المصحة في حالة عدم وجود راعٍ للأسرة. قررن من ثم أن حل هذه المعضلة يكمن في نقل الأبناء بعيدا عن آبائهم منعا لنقل العدوى، وتوسعت الجمعية لتشمل (حضانة-ابتدائي-إعدادي-ثانوي-دار مسنين)، وتضم كذلك مكتباً لبحث الحالات والمساعدات والتدريب المهني. كما تحدثت عن دور الجمعية خلال فترات الحروب، والدور التي لعبته أثناء العدوان الثلاثي وحربي 1967 و1973 من ذهاب إلى الأقاليم والتبرع بكسوة وافتتاح مراكز خياطة لكسوة المحاربين. جاء أيضاً في روايتها تعاون جمعيتها مع جمعية "المبرة" وكفاحهما المشترك تجاه الكوليرا عام 1947. تطرقت في نهاية المقابلة إلى حياتها الخاصة، وذكرت أنها قررت الالتحاق بالجامعة فحازت على الGCE والتحقت بالجامعة الأمريكية وحازت على البكالوريوس والماجستير من هناك. أشارت إلى المجلس القومي الذي انضمت إليه خلال الستينيات، ولكنها شُطبت منه نظراً إلى اتسامها بتحرر فكري كما ذكرت.