هدى بدران

(1927 - )

وظائف و مراكز

  • رئيسة الاتحاد النوعي لنساء مصر.

الاسم: هدى بدران.

تاريخ الميلاد: 14 نوفمبر 1927.

الدراسة: ليسانس في علم الاجتماع- الجامعة الأمريكية- 1957. ماجستير في الإدارة الاجتماعية- جامعة لوي فيل- 1959. دكتوراه في الرعاية الاجتماعية- جامعة ويسترن ريفرس 1967.

الوظيفة: رئيسة الاتحاد النوعي لنساء مصر.

هدى بدران - سير النساء الرائدات.

تاريخ المقابلة: 
السبت، 26 يوليو، 2003
مكان المقابلة: 
منزلها

تحدثت د. هدى بدران خلال المقابلة عن تفوقها العلمي وعن حصولها على المرتبة الأولى على مستوى محافظة القليوبية في المرحلة الابتدائية، وعن حصولها على جائزة من محافظ القليوبية. جاء في روايتها ثقافة والدها العالية، وتأسيسه للجنة التأليف والترجمة والنشر، بالاشتراك مع طه حسين وأحمد أمين وآخرين؛ وقيامهم برحلات أسبوعية إلى مزارات تاريخية مع أبنائهم. سردت ذكرى أولى زيجاتها التي تمت وهي تبلغ من العمر 16 عاماً، وكيف كان زوجها غيوراً، ووفاته بعد زواجهما بفترة قليلة، وإنجابها ابنة. لاقت هدى بدران تشجيعاً من عميدة كلية الخدمة الاجتماعية إحسان القوصي لاستكمال تعليمها، وبالفعل التحقت بالكلية في وقت لاحق، بعد صدور إذن من وزير المعارف. ثم التحقت بالجامعة الأمريكية، وحصلت على الزمالة بمساعدة أحد أساتذتها، وهو د. جاردنر، وحصلت على المرتبة الثانية على مستوى الجمهورية، ثم عملت في مدرسة "معلمات الحلمية" أخصائية اجتماعية. تحدثت عن تجربتها في المدرسة، والعمل مع فتيات من طبقات متدنية، وارتباطها الشديد بهن. تمكنت هدى بدران من الحصول على وظيفة مديرة إدارة في منظمة للمكفوفين ملحقة بالأمم المتحدة، وحصلت على بعثة لدراسة الماجستير في الولايات المتحدة بعد صعوبات واجهتها من عميدة الكلية؛ بالإضافة إلى بعثة للدكتوراه في الولايات المتحدة. هذا وقد حصلت على إعانة لابنتها المقيمة معها، ولكنها اضطرت لإرجاع قيمة الإعانة نظراً إلى أنها كانت متاحة للرجال فقط. تحدثت عن نشاطها السياسي في الولايات المتحدة، مثل الاشتراك في المظاهرات الخاصة بحقوق السود، وقد عملت في قسم الأبحاث بمنظمة أهلية خاصة بحقوق السود نزولاً على رغبة مشرفها.
لدى عودتها إلى مصر قامت بالتسجيل لدرجة الدكتوراه في كلية الخدمة الاجتماعية، وكان موضوعها Urban Development، وقد تمركز بحثها في حي شبرا الخيمة. تم طلبها لعمل دراسة تتعلق بوضع المرأة في مصر والسودان ولبنان من منظمة اليونيسيف، كان من نتيجتها عقد أول مؤتمر إقليمي تحت عنوان "Women in Development،" بالتعاون بين اليونيسيف، وجامعة الدول العربية، ومنظمة اليونسكو. وقد نتج عن المؤتمر انبثاق لجنة المرأة بجامعة الدول العربية. عُرض على هدى بدران العمل في اليونيسيف، في مشروع يتعلق بـ Urban Development في بيروت، وقد نوهت بالمساعدة التي تلقتها من عميد الكلية، وتمكينه لها من الحصول على إعارة من الكلية. ذكرت كذلك بعض المشاكل التي واجهتها في العمل بسبب رغبتها في الحصول على معاش من الأمم المتحدة، ومن ثم تقدمت باستقالتها من كلية الخدمة الاجتماعية، التي قوبلت بالرفض من مدير الجامعة. تم تحويلها للتحقيق إثر استقالتها، وقام مدير الجامعة بفصلها من الجامعة لما رآه من تقصير في أداء الوظيفة، وخصم ربع معاشها على حد قولها. تحدثت عن إنجازاتها الوظيفية، ومن بينها تأسيس قسم للمرأة في مشيخة الأزهر، ضم كتيبات ونشرة، بالإضافة إلى اتفاقية مع وحدة الأم والطفل بكلية الطب. جاء في روايتها الدور الرائد الذي احتلته مصر في فترة السبعينيات في شؤون المرأة، وفي عام 1980 عُرض عليها منصب ممثلة مقيمة بصفة استشارية في الأمم المتحدة. رغبت هدى بدران في العمل رئيسةَ مكتب بهدف وضع وتنفيذ السياسات، وعملت رئيسة مكتب اليونيسيف في سيريلانكا. اشتركت في منتدى العالم الثالث لدى عودتها إلى مصر، وعملت محققةً أساسية في دراسة تتعلق بالريف في العالم العربي، واستأنفت التدريس في الجامعة. قامت كذلك بتأسيس "رابطة المرأة العربية"، بالاشتراك مع عايدة الجندي، وليلى اللبابيدي، وسوسن عثمان، عميدة معهد الخدمة الاجتماعية. استهلت الرابطة نشاطها بتقديم معونات للحضانات، وبعدها توسع نشاطها إلى المشاركة في مؤتمرات دولية تابعة لجامعة الدول العربية بصورة غير رسمية؛ وقد تولت الرابطة تنسيق مؤتمر بكين عام 1995 على المستوى العربي، بإشراف الأمم المتحدة. شاركت في تأسيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، وتم تعيينها الأمينة العامة للمجلس، وانتُخبت مرتين لرئاسة اللجنة الدولية لرعاية الطفل. يذكر أن مصر انتخبت عضواً في مجلس اليونيسيف الدولي، وتم اختيار هدى بدران لتمثيل مصر في هذا المجلس.

محاورة/ محاور: 
هدى الصدة
نبذة عن المحاور / المحاور: 
هدى الصدة أستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة القاهرة وناشطة في مجال حقوق النساء. عضوة مؤسسة في مؤسسة المرأة والذاكرة. عملت كأستاذة زائرة في جامعة جورجتاون في 2014 – 2015، وأستاذة كرسي في دراسات العالم العربي الحديث بجامعة مانشستر في 2005 – 2011، كما كانت مديرة مشاركة لمركز العالم العربي للدراسات المتقدمة في المملكة المتحدة في عام 1992. شاركت في تأسيس وتحرير هاجر- دورية بينية في دراسات المرأة العربية. كانت عضوة بلجنة الخمسين التي أعدت مسودة الدستور المصري الذي أقر في استفتاء عام 2014 وكانت منسقة لجنة الحقوق والحريات في جمعية الدستور. لها أبحاث ومؤلفات في مجال الأدب المقارن والتاريخ الشفوي ودراسات الجندر.