وداد متري

(1927 - 2007)

وظائف و مراكز

  • ناشطة سياسية

الاسم: وداد متري.

تاريخ الميلاد: 9 ديسمبر 1927.

الدراسة: حصلت على ليسانس الآداب – قسم الفلسفة من جامعة فؤاد الأول 1952.

الوظيفة:عملت بالتدريس لمدة سبع سنوات، وأول من قدمت برنامج تدريس في الصحافة المدرسية. هي رائدة من رائدات الخدمة الاجتماعية وتعد إحدى رموز الحركة الوطنية اليسارية.

وداد متري - سير النساء الرائدات

تاريخ المقابلة: 
السبت، 4 سبتمبر، 2004

استهلت المقابلة بحوار عن كتابها "المخيمات الفلسطينية..... شهادات حية" الذي ذكر بعض الرائدات مثل صافيناز كاظم وفاطمة زكي وإنجي أفلاطون. أشارت إلى قيامها بكتابة رثاء في حفل تأبين فاطمة زكي، نظراً إلى تعاونهما في نقابة المعلمين. شاركت في عدة مؤتمرات دولية. أقامت معسكرات مع صافيناز كاظم في عدة مدن مثل البراجيل، وتألف نشاط المعسكر من قيام الطالبات بدهان القرية وإصدار مجلة حائط، بالإضافة إلى قيامها بإصدار مجلة أسبوعية. سردت نشاطها في مدينة شبين الكوم ومدرسة شبين الكوم الثانوية بنات، والمساعدة في التجارب العلمية المختلفة، بالإضافة إلى قيامها بتأسيس مركز خدمة عامة داخل المدرسة بهدف تسجيل أسماء السيدات في جداول الانتخاب، وقد ذكرت معاونة شاهندة مقلد لها أثناء هذه المرحلة، وهي لا زالت تلميذة شابة. تطرقت إلى عائلتها ووالدها الذي نمى فيها إحساس المسؤلية منذ الصبا. تخرجت في قسم فلسفة بكلية الآداب، وذكرت رغبتها الأولية في الالتحاق بكلية الطب، ولكنها لم تستطع بسبب الدرجات. حصلت على دبلوم صحافة معادل لرسالة الماجستير. تم تعيينها في مدرسة بمدينة ديروط في الصعيد، وبعدها انتقلت إلى شبين الكوم. جاء في روايتها كيف كانت فترة مكوثها بشبين الكوم زاخرة بمختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية، ووفرة الندوات. تعرضت مصر للعدوان الثلاثي في فترة معيشتها بشبين الكوم، وذكرت وفود العديد من المهاجرين إلي المدينة، وقيامها بجمع تبرعات وإيجاد مساكن لهم. تحدثت عن نشاطها التطوعي من خلال الهلال الأحمر، وتطوع العديد من الناس في الإسعاف والتمريض؛ بالإضافة إلى تدريب سلاح من قبل القوات المعنوية، التي قامت بتدريب المدرسات والطالبات على السلاح. ألقي القبض عليها عام 1959 عندما كانت تعمل في مدرسة التوفيقية القبطية بالقاهرة نظراً إلى اتهامها بالشيوعية. مكثت في السجن لمدة خمسة أشهر، وبعد الإفراج عنها منعت من التدريس، مما اضطرها إلى العمل في العلاقات العامة. قامت بتأسيس مجلة وتمكنت من الذهاب إلى مختلف مدارس المنطقة لرصد الأخبار، رغم أنها كانت ممنوعة من ذلك. ذكرت أنها تعرضت لمضايقات عديدة في نقابة المعلمين نظراً إلى تبنيها مطالب المعلمين وتمتعها بشعبية عالية، واكتساحها الدائم في الانتخابات. رويت عن فصلها من الاتحاد الاشتراكي الذي تسبب في فصلها من النقابة نظراً إلى عدم تقلد أي مفصول لموقع قيادي بداخل النقابة. انخرطت في الانتخابات مرة أخرى، وفي تلك المرة تم فصلها من عملها، ولكنها نجحت في الانتخابات. نجحت في انتخابات الاتحاد الاشتراكي كذلك قبل فصلها، وحازت على منصب الأمينة المساعدة الخاصة بالوحدة. قامت بتنظيم دورات وتقديم دعم للمقاومة الفلسطينية وجلب فدائيين في هذه الدورات والندوات. هذه الأنشطة أدت إلى تعرضها إلى مضايقات نظراً إلى نجاحها الجماهيري، إلى أن اعتزلت في عقد السبعينيات. عقب المعاش، استمر عملها العام من خلال الندوات والمؤتمرات والجمعيات. تحدثت عن دعم مصر للجزائر أثناء الثورة الجزائرية، وعن نشاطها في المدارس مع طالباتها من خلال إقامة المؤتمرات والندوات، وإصدار مجلات حائط ومطبوعات وجمع تبرعات. كانت عضوة في لجنة الجزائر في مجلس السلام العالمي إلى جانب جاكلين خوري؛ وقامتا بضم الفتيات إلى عمل اللجنة وإصدار مجلات. ٌتوجت هذه الجهود بإقامة مظاهرة نسائية واسعة المدى من أجل إنقاذ جميلة بو حريد، التي كان محكوماً عليها بالإعدام. وتمت المظاهرة بقيادة سيزا نبراوي، واشتراك إِنجي أفلاطون وراهبات وطالبات المدارس ومختلف الطوائف الشعبية.

محاورة/ محاور: 
هدى الصدة
نبذة عن المحاور / المحاور: 
هدى الصدة أستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة القاهرة وناشطة في مجال حقوق النساء. عضوة مؤسسة في مؤسسة المرأة والذاكرة. عملت كأستاذة زائرة في جامعة جورجتاون في 2014 – 2015، وأستاذة كرسي في دراسات العالم العربي الحديث بجامعة مانشستر في 2005 – 2011، كما كانت مديرة مشاركة لمركز العالم العربي للدراسات المتقدمة في المملكة المتحدة في 2006-2011. شاركت في تأسيس وتحرير هاجر- دورية بينية في دراسات المرأة العربية ما بين 1992-1998. كانت عضوة بلجنة الخمسين التي أعدت مسودة الدستور المصري الذي أقر في استفتاء عام 2014 وكانت منسقة لجنة الحقوق والحريات في لجنة الدستور. لها أبحاث ومؤلفات في مجال الأدب المقارن والتاريخ الشفوي ودراسات الجندر.